المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسابقة...... من هو هذا الصحابى الجليل ؟


الصفحات : [1] 2

wa3d
21-12-2005, 04:50 PM
من هو هذا الصحابى الجليل ؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم

احبتى فى الله واخوانى واخواتى فى منتدى البيبسى ......... سأبدأ بأذن الله تعالى فى وضع مسابقة فى غاية

السهولة ..... والهدف منها التعريف بأكبر قدر من الصحابة والصحابيات .

والمسابقة عبارة عن اعطاء لقب ..... ومعرفة هذا الصحابى صاحب اللقب .

وفق الله الجميع ............

والان نبدأ..................

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــــــــ ( شهيد المحراب ) .

1-- عبد الله بن ابى قحافة .

2-- سعد بن ابى وقاص

3-- عمر بن الخطاب

4-- عثمان بن عفان

من هى هذه الصحابية الملقبة بــــــ ( حارسة القرأن ) .

1-- خولة بنت الازور

2-- ام كلثوم بنت النبى (صلى الله عليه وسلم )

3-- عائشة زوج النبى ( صلى الله عليه وسلم )

4-- حفصة بنت عمر زوج النبى ( صلى الله عليه وسلم ) .

ارجو للجميع التوفيق .... وسأضع ( 5) درجات لمن يجيب اولا ...... و(2) لمن يجيب ثانيا .

وقد وضعت اختيارات حتى تسهل الاسئلة وتنحصر الاجابة

وبالله التوفيق ....... والمسابقة مستمرة وانا فى الانتظار .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختكم // وعـــــــــــــــــد

حـــ1ير
21-12-2005, 11:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أهــلا وعــــد.. طرح موفق


من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــــــــ ( شهيد المحراب ) .


اظنه .. عثمــــان بـن عفــــــان .. رضي الله عنه.. والله أعلم


من هى هذه الصحابية الملقبة بــــــ ( حارسة القرأن ) .


اظنها.. الصوامه القوامه.. "حفصة" بنت عمر زوج النبى ( صلى الله عليه وسلم ) .


منتظر النتيجة!!!

جزاك الله خير على هذا الموضوع المفيد والممتع

تحياتي

ودمتي محتسبه

نسيـــــم الفجر
21-12-2005, 11:33 PM
شهيد المحراب عمر بن الخطاب


حارسة القران هي حفصه

حـــ1ير
21-12-2005, 11:44 PM
نسيــــم http://www.bebsi.com/vb/images/smilies/confused.gif

http://www.bebsi.com/vb/images/smilies/biggrin.gifههههههههههههههه

حاس بغباء >>> http://www.bebsi.com/vb/images/smilies/biggrin.gif

شكله عمر!!


تحياتي http://www.bebsi.com/vb/images/smilies/biggrin.gif

wa3d
21-12-2005, 11:56 PM
مشكورين اخوتى على المرور والمشاركة

اخى حاير مشكور للمحاولة ولكن اجابتك نصف صحيحة

اما اختى نسيم جزاكى الله خيرا فاجابتك صحيحة ولكى ( 5) نقاط

الســـــــــــــــــــــــــؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــــــــــ ( ابـــــــو المساكين ) .....

1-- على بن ابى طالب

2-- جعفر بن ابى طالب

3-- ابو بكر الصديق

4-- قثم بن العباس

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــــــــ ( صاحبة الهجرتين ) ....

1-- اميمة بنت صبيح

2-- أم الخير بنت صخر

3-- اسماء بنت عميس

4-- الرميساء

تمنياتى للجميع بالتوفيق

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعـــــــــــــــــــد

حـــ1ير
22-12-2005, 12:22 AM
أهـــلا وعــــد.. http://www.bebsi.com/vb/images/smilies/biggrin.gif

هــذي المرة تراني مركز!!


من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــــــــــ ( ابـــــــو المساكين ) .....

هــو: جعفر بن ابي طالب


من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــــــــ ( صاحبة الهجرتين ) ....


هـــي : اسماء بنت عميس


منتظر النتيجه !!!


تحياتي

wa3d
22-12-2005, 12:46 AM
مشكوور اخي حاير جدة علي المرور والمشاركة واجابتك صحيحه وتحصل علي (( 5 )) نقاط ..

الان ... نسيم الفجر = 5 نقاط .

حاير جدة = 5 نقاط .

السؤال : من هو الصحابي الذي لقب بـــ (( من هو الصحابي الملقب بالصديق )) ؟؟

1- عثمان بن عفان .
2- عمر بن الخطاب .
3- عبد الله بن ابي قحافه .
4- عبد الله بن مسعود .



من هي الصحابيه الجليله الملقبه بـــ (( الطاهرة )) ؟؟

1- عائشه زوج الرسول صلي الله عليه وسلم .
2- خديجه بنت خويلد زوج الرسول صلي الله عليه وسلم .
3- نفيسه بنت اميه .
4- زينب بنت جحش الاسديه .


اتمني التوفيق للجميع .

اختكم // وعــــــــد

عاشق الريح
22-12-2005, 12:58 AM
مشكوووووووووووووووره فيري متش يا وعد على المسابقه الهادفه



السؤال : من هو الصحابي الذي لقب بـــ (( من هو الصحابي الملقب بالصديق )) ؟؟




عبدالله بن أبي قحافه ....





من هي الصحابيه الجليله الملقبه بـــ (( الطاهرة )) ؟؟





1- عائشه زوج الرسول صلي الله عليه وسلم .



وجزاك الله كل خير

wa3d
22-12-2005, 01:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخى عاشق الريح على المرور والمشاركة

لكن اجابتك نصف صحيحة فارجو المحاولة مرة اخرى .... حتى تحصل على نقاط

تحياتى // وعــــــــــد

نسيـــــم الفجر
22-12-2005, 01:23 AM
الملقب االصديق عبدالله بن ابي قحافه

والطاهره خديجه رضي الله عنها وارضاها

wa3d
23-12-2005, 03:04 PM
مشكورة نسيم على المشاركة والمرور واجابتك صحيحة

الان الاولى نسيم = 10 نقاط

وحاير جدة الثانى= 5 نقاط

وارجو الاشتراك من باقى الاعضاء فالمسابقة سهلة جدا

السؤال: من هو الصحابى الجليل الملقب بــ ( ارطبون العرب او داهية العرب ) ؟
1/ ابو بكر الصديق
2/ عمرو بن العاص
3/ طلحة بن عبيد الله
4/ عمر بن الخطاب
5/ خالد بن الوليد

* من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــــــ ( الزهراء ) ؟
1/ فاطمة بنت نبى الله محمد صلى الله عليه وسلم
2/ ام حـرام
3/ اسماء بنت ابى بكر
4/ عائشة بنت ابى بكر زوج الرسول صلى الله عليه وسلم .

تمنياتى بالتوفيق للجميع

تقبلوا خالص تحياتى // وعــــــــــــد

حـــ1ير
23-12-2005, 03:13 PM
من هو الصحابى الجليل الملقب بــ ( ارطبون العرب او داهية العرب ) ؟


هـو عمـــرو بن العــــاص



من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــــــ ( الزهراء ) ؟


هــي فاطمة بنت نبى الله محمد صلى الله عليه وسلم


تحياتي

wa3d
23-12-2005, 04:50 PM
مشكور اخى حاير جدة على المشاركة واجابتك صحيحة

والان اصبحت تتساوى فى النقاط مع نسيم = 10 نقاط لكل منكم

تمنياتى بالتوفيق للجميع

والسؤال :

* من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــــ ( الاسد فى براثنه ) ؟
1/ ابو عبيدة بن الجراح
2/ عمر بن الخطاب
3/ سعدبن ابى وقاص
4/ سلمان الفارسى

* من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــــ ( شهيدة البحر ) ؟
1/ الرميساء
2/ نسيبة بنت كعب
3/ ام حرام
4/رملة بنت زياد

هيا احبتى ... الهمة ... الهمة ....

تمنياتى للجميع بالتوفيق

اختكم // وعد

نسيـــــم الفجر
23-12-2005, 09:39 PM
الصحابي الملقب الاسد في براثنه هو ابو عبيده بن الجراح

اما شهيده البحر هي ام حرام ....................

wa3d
24-12-2005, 07:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورة حبيبتى نسيم على المشاركة ولكن اجابتك نصف صحيحة فارجو منكى عزيزتى المحاولة مرة اخرى

تقبلى فائق احترامى وتحياتى

اختك // وعــــــــــد

نسيـــــم الفجر
24-12-2005, 09:18 PM
[]الشكر لصاحبة الموضوع المتالقه اخي اسير الاخت وعد بافكارها الجميله


شكرا عزيزتي وعد واظن اخي اسير قد اتا بالاجابه الصحيحه شكرا لابداعاتك دمتي بخير [/color]

wa3d
24-12-2005, 11:38 PM
مشكورين اخوتى على المشاركة وهذه الكلمات الرقيقة التى اسعدتنى كثيرا وشجعتنى اكثر على المزيد ان شاء الله

مشكورة نسيم ومشكور اسير واجابتك صحيحة .

الترتيب

الاول نسيم ، و حاير جدة = 10 نقاط

الثانى اسير الاحزان = 5 نقاط


والسؤال اليوم :

* من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( ساقى الحرمين ) ؟
1/العباس بن عبد المطلب
2/خالد بن الوليد
3/ابو سفيان بن حرب
4/ معاوية بن ابى سفيان

* من هى الصحابية الجليلة التى قتلت حمل بن مالك الهذلى بحجر فى رأسه حينما حاول التعدى

عليها ثلاث مرات وهى ترعى الغنم الخاص بها وقد كشفت عن برقعها ولم يبتعد عنها .... بل ورضى الرسول ( ص) عن

فعلتها وسأل الله تعالى ان يبارك فيها ...؟؟

1/ اميمة الهذلية
2/اثيلة بنت راشد الهذلية
3/ سفانة الطائية
4/ كبشة بنت رافع
5/ زينب بنت الحارث
بارك الله فى الجميع

ودعواتى بالتوفيق الدائم ان شاء الله وفى انتظار تفاعلكم

تحياتى // وعـــــــــد

نسيـــــم الفجر
25-12-2005, 12:43 AM
من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( ساقى الحرمين ) ؟

هو العباس بن عبدالمطلب .

من هى الصحابية الجليلة التى قتلت حمل بن مالك الهذلى بحجر فى رأسه حينما حاول التعدى الخ السوال .؟.؟


أثيلة بنت راشد الهذلية

وان شالله اكون وفقت بالاجابه العفو اختي وعد هذه ثقافه بتزيد معلوماتنا وتثقف عقولنا ....

لكي خالص التقدير وان شالله اكون وفقت بالاجابه .............

wa3d
25-12-2005, 12:23 PM
مشكورة نسيم على المشاركة واجابتك صحيحة

الان بيان الترتيب :

الاول نسيم = 15 نقاط
الثانى حاير جدة = 10 نقاط
الثالث اسير الاحزان = 5 نقاط

بارك الله فى الجميع وفى انتظار تفاعل باقى الاعضاء

السؤال :

* من هو الصحابى الجليل القائل ( ثلاثة من قريش احسنها اخلاقا واصبحها وجوها واشدها حياءا ، وان حدثوك لم يكذبوك

وان حدثتهم لم يكذبوك : ابو بكر .... و ابو عبيدة بن الجراح و... عثمان بن عفان ) من قال تلك العبارة فى حق هؤلاء الصحابة ؟

1/ عمر بن الخطاب
2/ على بن ابى طالب
3/ عبد الله بن عمرو بن العاص
4/ كعب بن مالك

* من هى الصحابية الجليلة التى كانت اول امرأة مسلمة تقتل كافرا ( يهوديا) فى سبيل الله ؟؟
1/ فاطمة بنت رسول الله
2/ الخنساء بنت عمرو
3/ عاتكة بنت زيد
4/ صفية بنت عبد المطلب

تمنياتى بالتوفيق للجميع

اختكم // وعــــــــــــد

حـــ1ير
25-12-2005, 01:28 PM
.

من قال تلك العبارة فى حق هؤلاء الصحابة ؟

عبدالله بن عمـرو بن العـــاص


* من هى الصحابية الجليلة التى كانت اول امرأة مسلمة تقتل كافرا ( يهوديا) فى سبيل الله ؟؟

صفية بنت عبدالمطلب .. رضي الله عنها.


تحياتي,,,

wa3d
25-12-2005, 05:55 PM
مشكور اخى حاير جدة على المشاركة واجابتك صحيحة والان

الترتيب :

الاول : نسيم ، و حاير جدة = 15 نقاط

الثانى : اسير الاحزان = 5 نقاط

بارك الله فيكم وتمنياتى بتوفيق دائم

اما بالنسبة لاخى المهاجر اشكرك شكرا جزيلا لمرورك الطيب ولكن اهمس فى اذنك بان تقرأ المسابقة من اولها

والسؤال :

* من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( فدائى الهجرة ) ؟؟
1/ بلال بن رباح
2/عمرو بن الجموح
3/ على بن ابى طالب
4/ الزبير بن العوام

* من هى الصحابية الجليلة التى قال لها النبى محمد (ص) ( انه جنتك ونارك يقصد زوجها )
1/ ميمونة بنت سعد
2/ ام حصين بنت خلف
3/ عزة بنت ابى سفيان
4/ صفية بنت شيبة

تمنياتى بالتوفيق وارجو التفاعل

ولا تنسونى بالدعاء
اختكم // وعــــــــــــد

wa3d
26-12-2005, 12:57 AM
مشكور اخى ناصر على المروروالمشاركة تقبل خالص تحياتى

ومشكورين اخوتى على تثبيت الموضوع

تحياتى للجميع وفى انتظار مشاركتكم

اختكم // وعـــــــــــــد

wa3d
26-12-2005, 09:20 PM
مشكور اخى اسير على المشاركة والمرور

الان بيان النقاط


الاول : نســـــــــــــــيم ، و حاير جـــــــــدة = 15 نقاط

الثانى: اســـــــــــــــــــير الاحزان = 10 نقاط

الســــــــــــــــــــــــــؤال

*من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( الصديق ) ؟

1/ عبد الله بن ابى قحافة
2/ عمر بن الخطاب
3/ سعدبن ابى وقاص

*من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــ ( ذات الهجرتين ) ؟؟

1/ اميمة بنت رقيقه
2/ عائشة زوج الرسول صلى الله عليه وسلم
3/ ام كلثوم بنت النبى صلى الله عليه وسلم
4/ رقية بنت النبى صلى الله عليه وسلم

اسئلة غايه فى السهولة اتمنى المشاركة

تقبلوا فائق احترامى

اختكم // وعـــــــــــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
26-12-2005, 09:29 PM
الصحابي الملقب بالصديق هو عبدالله بن ابي قحافه

الصحابية الجليلة الملقبة بــــ ( ذات الهجرتين ) رقية بنت النبى صلى الله عليه وسلم


تسلمي وعد

wa3d
27-12-2005, 03:00 PM
مشكورة نسيم على التواصل وجعله فى ميزان حسناتك ومبروك فوزك بالمركز الاول حتى الان

الترتيب :

الاول : نســـــــــــــــــــــيم = 20 نقاط
الثانى : حاير جــــــــــــدة = 15 نقاط
الثالث : اســـــــــــــــــير = 10 نقاط

الســـــــــــــــــــــــــــــــــــؤال :

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــــ ( امين الامة ) ؟

1/ عمر بن الخطاب
2/ على بن ابى طالب
3/ ابو عبيدة بن الجراح
4/ عمرو بن العاص

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــــــ (صاحبة الهجرتين ) ؟؟

1/ اسماء بنت عميس
2/ حفصة بنت عمر زوج الرسول صلى الله عليه وسلم
3/ فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم
4/ اميمة بنت صبيح

تمنياتى بالتوفيق للجميع

اختكم // وعــــــــــــــــد

شمالي
27-12-2005, 06:03 PM
ابو عبيده الجراح ومشششكور

wa3d
27-12-2005, 07:10 PM
مشكور شمالى على المرور والمشاركة

تقبل تحياتى

اين باقى الحل ارجو الاجابة على السؤالين ( الصحابى والصحابية ) حتى تدخل وتحرز النقاط

نسيـــــم الفجر
27-12-2005, 09:02 PM
الصحابي أمين الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح


صاحبة الهجرتين أسماء بنت عميس


================================================== ==

wa3d
28-12-2005, 12:05 AM
مشكورة نسيم واجابتك صحيحة

الترتيب لمشتركى المسابقة

الاول نسيم = 25 نقاط
الثانى حاير جدة = 15
الثالث اسير الاحزان = 10

سؤال اليوم :

* من هو الصحابى الجليل الملقب بــــ ( راهب الحياة ) ؟

1/ عثمان بن مظعون
2/ على بن ابى طالب
3/ بلال بن رباح
4/ ابو موسى الاشعرى

* من هى الصحابية الجليلة التى كانت عمة النبى محمد (ص) وقد تزوجت من عمير بن وهب عبد قصى .... وكانت فاضلة

عابدة على خلق ودين وعلم ... ؟؟
1/ اروى بنت عبد المطلب
2/ صفية بنت عبد المطلب
3/ ام حكيمة

بارك الله فى الجميع وبانتظار جهدكم المبارك

اختكم // وعــــــــد

نسيـــــم الفجر
28-12-2005, 10:04 PM
الصحابى الجليل الملقب بــــ ( راهب الحياة ) عثمان بن مظعون

الصحابية الجليلة التى كانت عمة النبى محمد (ص) وقد تزوجت من عمير بن وهب عبد قصى اروى بنت عبد المطلب

wa3d
28-12-2005, 10:45 PM
مشكورة نسيم على المرور والمشاركة وبارك الله فيكى اختى

تقبلى خالص تحياتى وبالتوفيق الدائم

والان ترتيب المتسابقين :

الاول : نسيم = 30 نقاط

الثانى حاير = 15 نقاط

الثالث اسير = 10 نقاط

السؤال اليوم :
* من هذا الصحابى الجليل الملقب بــــ ( اسد الله وسيد الشهداء ) ؟؟
1/ عبد الله بن رواحة
2/ المقداد بن عمرو
3/ حمزة بن عبد المطلب
4/ مصعب بن عمير

* من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــــ ( ام عمارة ) ؟؟
1/خولة بنت الازور
2/ نسيبة بنت كعب
3/ ام حرام
4/ ام هانى

انا فى انتظار اجابتكم ومشاركتكم وتقبلوا فائق احترامى وبارك الله فى الجميع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعـــــــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
29-12-2005, 03:52 AM
الصحابى الجليل الملقب بــــ ( اسد الله وسيد الشهداء ) ؟؟
حمزة بن عبد المطلب

الصحابية الجليلة الملقبة بـــــ ( ام عمارة ) ؟؟
نسيبة بنت كعب


عزيزتي وعد انا اتابع موضوعك اول باول وعاجبني بصراحه اعذريني ان كنت اسبق الاعضاء

wa3d
29-12-2005, 01:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورة حبيبتى نسيم على المشاركة والمتابعة وانا سعيدة جدا بمشاركاتك والله واكتر من كدة انى لما بدخل على الموقع ولم اجد مشاركتك بحس بضيق وبقول اكيد نسيم مدخلتش انهاردة لانك انتى ماشاء الله عليكى بتشاركى كتير وفى كل المواضيع

وطبعا ترتيبك مازال

الاول ..... نسيم =35 نقاط

الثانى ..... حاير = 15 نقاط

الثالث .... اسير = 10 نقاط

واتساءل هل اعضاء البيبسى مازالوا هؤلاء الثلاثة فقط !! ؟؟؟

ام ان الموضوع لا يستحق المشاركة ؟؟.............. ام ماذا ؟؟

اريد ان اسأل كل عضو ... لماذا تدخل للمنتدى الدينى هنا ؟؟ اهو لكتابة موضوع وخلاص لمجرد وجود اسمك بين الاعضاء ام تدخل للاطلاع واخذ العبرة ومعرفة ما يخص ديننا الحنيف ؟؟؟!!!
بل وتكتب رأيك فيما تقرأ وتشارك حتى تفوز بالاجر والثواب
ارجو الا اكون قد ازعجتكم ولكنى اقول هذا من دافع حرصى على الجميع على اساس اننا اخوة فى منتدى واحد

والسؤال هو : من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( خطيب الاسلام وخطيب الرسول صلى الله عليه وسلم ) ؟

1/ حسان بن ثابت
2/ ثابت بن قيس
3/ مصعب بن عمير
4/ عمرو بن العاص

من هى الصحابية الجليلة راوية هذا الحديث وقد سألت النبى عن التوبة فقال : ( التوبة النصوح الندم على الذنب حين يفرط منكفتستغفر الله ثم لا تعود اليه ابدا ) ؟؟

1/عزة بنت ابى سفيان
2/ عائشة بنت ابى بكر زوج النبى صلى الله عليه وسلم
3/ فاطمة بنت النبى صلى الله عليه وسلم
4/ ميمونة بنت سعد
5/ صفية بنت شيبة

جزاكم الله خيرا ............. ولا تنسونى بالدعاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختكم // وعـــــــــــد

نسيـــــم الفجر
29-12-2005, 11:43 PM
الصحابى الجليل الملقب بـــ ( خطيب الاسلام وخطيب الرسول صلى الله عليه وسلم )
ثابت بن قيس

الصحابية الجليلة راوية هذا الحديث وقد سألت النبى عن التوبة
صفية بنت شيبة

ولست متاكده


جعل الله لك بكل حرف تنمي به معلومه دينيه خير وجعله في ميزان حسانتك

wa3d
30-12-2005, 12:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورة نسيم ولكن اجابتك نصف صحيحة ارجو المحاولة مرة اخرى

تقبلى فائق احترامى

نسيـــــم الفجر
30-12-2005, 02:12 AM
الصحابى الجليل الملقب بـــ ( خطيب الاسلام وخطيب الرسول صلى الله عليه وسلم )
ثابت بن قيس
الصحابية الجليلة راوية هذا الحديث وقد سألت النبى عن التوبة فقال : ( التوبة النصوح الندم على الذنب
ميمونة بنت سعد

wa3d
31-12-2005, 07:44 PM
مشكورة نسيم على المشاركة

واجابتك هذه المرة صحيحة ولكى درجتان

الترتيب :

الاول نسيم = 37 نقطة

الثانى حاير = 15 نقطة

الثالث اسير = 10 نقاط

بارك الله فيكم جميعا

الســـــــــــــــــــــــــــؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــــ ( ابو تراب ) ؟

1/ عثمان بن عفان
2/ على بن ابى طالب
3/ زيد بن حارثة
4/ ابو موسى الاشعرى

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــــــــ ( ام المساكين ) ؟
1/ زينب بنت خزيمة رضى الله عنها
2/ زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
3/ زينب بنت عميس رضى الله عنها
4/ زينب بنت جحش رضى الله عنها

بارك الله فى الجميع وفى انتظار مشاركتكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختكم // وعــــــــــد

شمالي
31-12-2005, 07:51 PM
مممممممممممممشكو على فكرة المسابقه


سراحه معطي المنتدى طعم ثاني



يعطيك العافيعه

wa3d
31-12-2005, 10:50 PM
مشكور اخى شمالى على المرور اسعدنى وجودك معنا وكان سيسعدنى اكثر اشتراكك معنا فارجو ان تشترك معنا فى المرة القادمة

واخيرا ظهر اخى اسير الحمد لله على السلامة واسعدنى وجودك معنا

واجابتك صحيحة والحمد لله

الترتيب :
الاول نسيــــــــــــــــم = 37 نقاط

الثانى حاير جدة واسير = 15 نقاط

بارك الله فيكم اخوتى

الســـــــــــــــــــؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( حب رسول الله ) ؟؟
1/ اسامة بن زيد
2/ زيد بن حارثة
3/ اسامة بن حارثة
4/ زيد بن الخطاب

من هى الصحابية الجليلة التى رأت فى منانها ان الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها فذكرت ذلك لامها فلطمت وجهها

وقالت ( انكى لتمدين عنقك الى ان تكونى عند ملك العرب ) ؟
1/ السيدة ماريا القبطية رضى الله عنها
2/ صفية بنت حيى رضى الله عنها
3/ اسماء بنت ابى بكر رضى الله عنها

بارك الله فى الجميع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختكم // وعــــــــــد

sisyy_love
01-01-2006, 12:37 AM
من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــــــــ ( شهيد المحراب ) .
اعتقد انه سعد بن ابى وقاص
من هى هذه الصحابية الملقبة بــــــ ( حارسة القرأن ) .

اعتقد انها عائشة زوج النبى ( صلى الله عليه وسلم )
اشكرك اختي وعدعليهذه المساقه الجميله
وارجو منك المزيد واشكرك مره اخري اخكي sisyy_love

wa3d
01-01-2006, 01:12 PM
مشكور اخى SISYY على المرور واسعدنى دخولك المسابقة معنا واتمنى ان تداوم على الدخول وتشترك معنا فى الحلول ولكـــــــــــــــن

هذه الاسئلة سبق وان اجبناها واجابتك غير صحيحة حاول الرجوع لاول صفحة فى المسابقة واقرا الحل الصحيح

واريد ان الفت نظرك اننا فى الصفحة الثالثة للمسابقة ويجب ان تحاول حل اخر سؤال لا اول سؤال ارجو المتابعة

مشكور اخى مرة اخرى وفى انتظار مشاركتك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختك // وعـــــــــــــــد

wa3d
01-01-2006, 09:42 PM
مشكور اخى اسير الاحزان على المشاركة واجابتك صحيحة

الترتيب :

الاول : نســـــــــــــــــــــــــــــــيم = 37 نقاط

الثانى: اســــــــــــــــــــــــــــــير = 20 نقاط

الثالث : حايــــــــــــــــــــــــــــــر = 15 نقاط

بارك الله فيكم اخوتى

الســـــــــــــــــــــــؤال :

من هو هذا الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( حبر الامة ) ؟
1/ عبد الله بن العباس
2/ عبد الله بن الزبير
3/ شيبة بن عثمان
4/ زيد بن ثابت

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــــــ ( الصابرة العابدة )
1/ زينب بنت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
2/ ام كلثوم بنت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
3/ رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم
4/ فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم

تمنياتى للجميع بالتوفيق

تقبلوا فائق احترامى

اختكم // وعـــــــــــــــد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

wa3d
02-01-2006, 03:18 PM
مشكور اخى محترف على مرورك ومشاركتك

ولكن اجابتك نصف صحيحة برجاء اعادة المحاوله

خالص تحياتى

وعـــــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
04-01-2006, 10:07 PM
حبر الأمة أهو الصحابي عبدالله بن العباس

الصحابية الجليلة الملقبة بــــــــ ( الصابرة العابدة ) فاطمة الزهراء

wa3d
04-01-2006, 10:22 PM
مشكورة عزيزتى نسيم على المشاركة والمرور .... جزاكى الله خيرا اختى وجعله فى ميزان حسناتك

ولكن يؤسفنى نسيم اقولك اجابتك نصف صحيحة وارجو المحاولة مرة اخرى ....

خالص تحياتى // وعــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
04-01-2006, 10:25 PM
ان شالله تكون الصحابيه المللقبة الصابرة العابده زينب بنت رسول الله صلي الله عليه واله افضل الصلاة والتسليم دمتي بالف خير وعوده

wa3d
04-01-2006, 11:25 PM
مشكورة نسومة علي مرورك والمحاولة ولكنهااا للأسف ............

ساجيب علي هذا السؤال : الصحابية الجليلة الملقبة بالصابرة العابدة هي (( ام كلثوم بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم )) .

وسؤالي هو : من هو الصحابي الجليل الملقب بـــ (( ذو الجناحين )) ؟؟

1- علي بن ابي طالب .
2- جعفر بن ابي طالب .
3- شيبة بن عثمان .
4- الطفيل بن عمرو .


من هي الصحابية الجليلة الملقبه بــ (( المكية الطاهرة الودود الولود )) ؟؟

1- زينب بنت علي .
2- ام هاني رضي الله عنها .
3- نسيبة بنت كعب .
4- زينب رضي الله عنها بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم .



جزاكم الله خيراا اخوتي وتمنياتي لكم بالتوفيق ..


اختكم في الله // وعـــــــــد

نسيـــــم الفجر
05-01-2006, 02:41 AM
الصحابي الجليل الملقب بـــ (( ذو الجناحين )) جعفر ابن ابي طالب رضي الله عنه

الصحابية الجليلة الملقبه بــ (( المكية الطاهرة الودود الولود )) ام هاني رضي الله عنها

wa3d
05-01-2006, 11:41 PM
663399

wa3d
05-01-2006, 11:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورة نسومة على المرور والمشاركة .. وجزاكى الله كل خير .... واجابتك صحيحة ولكى 5 درجات

الترتيب :
الاول : نسيم = 42 نقاط
الثانى : اسير = 20 نقاط
الثالث حاير جدة = 15 نقاط

الســـــــــــــــــــــــــــــؤال :

* من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( ذو النور ) ؟؟
1/ شيبة بن عثمان
2/ عثمان بن عفان
3/ الطفيل بن عمرو الدوسى
4/ ابو موسى الاشعرى

* من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــ ( عقيلة بنى هاشم ) ؟
1/ ام حرام
2/ ام هانى
3/ زينب بنت على
4/ اسماءبنت ابى بكر

جزاكم الله خيرا اخوتى

تمنياتى للجميع بالتوفيق

اختكم // وعــــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
06-01-2006, 01:36 AM
عزيزتي قعدت حايره كثير عن الصحابي الذي سمي ذو النور وانا ساجيب علي السوال علي انه من هو الصحابي الذي سمي ذو النورين وهو عثمان رضي الله عنه

اما الصحابيه التي سميت عقيلة بني هاشم هي زينب بنت علي رضي الله عنها

wa3d
08-01-2006, 03:01 AM
مشكورة عزيزتى نسيم على المرور واجابتك نصف صحيحة ............ ارجو المحاولة مرة اخرى

خالص تحياتى / وعـــــــــــــــد

وكل عام وانتم بخير

نسيـــــم الفجر
08-01-2006, 04:01 PM
ذو النور هو الطفيل بن عمرو الدوسى

عقيلة بنى هاشم زينب بنت علي رضي الله عنها


وعلينا وعليكي بالخير والعافيه وعد وانشا الله انتي من عواده دمتي بالف خير

wa3d
08-01-2006, 04:16 PM
مشكورة نسومة حبيبتى على المرور والمشاركة .............. وأهنئك بعيد الاضحى المبارك كل عام وانتى وكل الاعضاء

وكل المسلمين فى شتى بقاع الارض بألف خير وسلام .... وكل عام وحبايبنا دايما معانا يارب ..... كل عام وراية الاسلام

قوية شامخة .... وكل عام والمسلمون يد واحدة فى مواجهة الظلم بجد دى امنيتى ان يتحد كل العرب فى مواجهة الظلم

وفى مواجهة اعداء الاسلام .... واتمنى ان يعرف كل انسان ويدرك معنى لا اله الا الله محمدا رسول الله

خالص تحياتى للجميع وجزاكم الله كل خير وفى انتظار الاجابة الصحيحة

يلا نسومة همتك معايا ... انتى لسة موصلتيش للحل .

سلام // وعـــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
08-01-2006, 10:41 PM
ذو النور هو الطفيل بن عمرو الدوسى

عقيلة بنى هاشم زينب بنت علي رضي الله عنها


وعلينا وعليكي بالخير والعافيه وعد وانشا الله انتي من عواده دمتي بالف خير

__________________

كل عام وانتي بالف صحه وسلام وان شالله جبت الاجابه الصح

wa3d
09-01-2006, 09:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وانتم بخير ... عيد سعيد

برافو نسومة الاجابة صحيحة .... واليكم ترتيب الاعضاء فى المسابقة

الاول : نسومة = 44 نقاط
الثانى : اسير =20 نقاط
الثالث : حاير = 15 نقاط

جزاكم الله خيرا اخوتى وجعله الله فى ميزان حسناتك

الســـــــــــــــــــــؤال :

* من هو هذا الصحابى الجليل الملقب بــــ (سيد الفوارس ) ؟؟؟
1/ حمزة بن عبد المطلب
2/ ابو موسى الاشعرى
3/ شيبة بن عثمان
4/ ابى بن كعب

* من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــ ( مرضعة الرسول ) ؟؟؟
1/ السيدة حليمة السعدية
2/ ام هانى
3/ ام حرام

تمنياتى للجميع بالتوفيق ............ اسئلة سهلة هدية العيد

اختكم // وعـــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
10-01-2006, 03:12 AM
تسلمي وعد ومش عارفه ليش انحذفت الاجابه رغم اني وضعتها وهذه ثاني مره اعيد الاجابه ولا زم يشوفو لنا حب بحكاية انحذاف المشاركات لانه بصراحه كذا تعب اكيد ووقت مهدور كل عام وانتي بخير ياغاليه وان شا الله اشوفك عن قريب مشرفه لانك تستاهلي ...........

اجاباتي هي الصحابى الجليل الملقب بــــ (سيد الفوارس ) ابو موسى الاشعرى

الصحابية الجليلة الملقبة بــــ ( مرضعة الرسول ) السيدة حليمة السعدية


وكل عام والجميع بخير

wa3d
10-01-2006, 03:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورة حبيبتى نسيم على المرور والمشاركة .... وكل عام وانتى بكل الخير ....واشكرك على كلامك الرقيق وسعيدة

جدا بوجودك معى الان

دائما انتى فى المقدمة واجابتك صحيحة

ترتيب الاعضاء فى المسابقة

الاول نسيم = 49 نقاط

الثانى اسير= 20 نقاط

الثالث حاير = 15 نقاط


الســــــــــــــــــؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( ذى النورين ) ؟؟

1/ على بن ابى طالب
2/ عثمان بن عفان
3/ شيبة بن عثمان
4/ عمر بن الخطاب

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــ ( اول المهاجرات الى الحبشة واول المهاجرات الى المدينة )؟؟

1/ام سلمة هند بنت ابى امية
2/ زينب بنت خزيمة
3/ صفية بنت حيى بن اخطب
4/ زينب بنت على

تمنياتى للجميع بالتوفيق

اختكم / وعـــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
10-01-2006, 04:11 AM
الله يخليكي وعوده وكل عام وانتي طيبه ودايما بصراحه الاسئله تستهويني والمسابقات تمتعني

الصحابى الجليل الملقب بـــ ( ذى النورين ) ؟؟ عثمان بن عفان واحب اضيف انه سمي ذى النورين لانه تزوج بنتا الرسول صلي الله عليه وسلم رقيه ولما توفت تزوج ام كلثوم ............


الصحابية الجليلة الملقبة بـــ ( اول المهاجرات الى الحبشة واول المهاجرات الى المدينة ) ام سلمة هند بنت ابى امية


وكل عام وانتم بخير

wa3d
10-01-2006, 10:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورة نسومة حبيبتى على المرور والمشاركة ...... بارك الله فيكى وجعل اشتراكك واجاباتك فى ميزان حسناتك

ترتيب الاعضاء

الاول : نســـــــــــــــــــــيم = 54 نقاط
الثانى : اســــــــــــــــــير = 20 نقاط
الثالث : حــــــــــــــــــا ير = 15 نقاط

الســـــــــــــــــــــــــــــــؤال

* من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( تاجر الرحمن ) ؟؟؟
1/ ابو الطفيل بن وائلة
2/ عبد الرحمن بن عوف
3/ بلال بن رباح
4/ عبد الرحمن بن صخر

* من هى الصحابية الجليلة ( شاعرة مشهورة وهى من نسل امرؤ القيس .... اسلمت وكان الرسول صلى الله عليه وسلم
يحب شعرها )؟؟
1/ عزة بنت ابى سفيان
2/ هند بنت عتبة
3/ الخنساء بنت عمرو
4/ شراف بنت خليفة

بارك الله فيكم اخوتى ..... كل عام وانتم بخير

اختكم / وعـــــــــــــد

الليث الاابيض
11-01-2006, 12:41 AM
كل عام وانتم جميعا بخير

لقد اطلعت علي هذه المسابقه واحببت المساهمه فيها


اما عن الصحابي الذي لقب تاجر الرحمن فهو عبدالرحمن بن عوف

اما الشاعره في الخنساء بنت عمر و

نسيـــــم الفجر
11-01-2006, 02:35 AM
اهلا ليث نورتنا سبقتني بالاجابه

تاجر الرحمن هو عبدالرحمن بن عوف

اما الشاعره التي احب الرسول شعرها فهي الخنساء بنت عمرو

وكل عام والجميع بخير

wa3d
11-01-2006, 06:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخى الكريم الليث الابيض على المرور والمشاركة واهلا بك معنا فى المنتدى والمسابقة ....

ومبروك عليك 5 نقاط ... وارجو الاستمرار معنا

مشكورة نسومة حبيبتى على المشاركة ولكن معلش سبقك الليث فى الاجابة ولكنكى والحمد لله دائما فى المقدمة

ترتيب الاعضاء فى المسابقة

الاول : نســــــــــــــيم = 54 نقطة
الثانى : اســـــــــــــير = 20 نقطة
الثالث : حــــــــــــايـــر = 15 نقطة
الرابع : الليث الابيض = 5 نقاط

الســـــــــــــــــــــــــؤال :

حسيل بن جابر .... هو ابو الصحابى الجليل ......... ؟؟
1/جابر بن عبد الله
2/ حذيفة بن اليمان
3/ عبد الرحمن بن صخر
4/ ابو هريرة


من هى الصحابية الجليلة التى روت عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم الكثير والكثير من الروايات والاحاديث وهى من
امهات المؤمنين ......؟؟؟
1/ عائشة بنت ابى بكر
2/ حفصة بنت عمر
3/ سودة بنت زمعة
4/ خديجة بنت خويلد

بارك الله فيكم اخوتى ... وعيد سعيد علينا جميعا .. وكل عام وانتم بخير

تمنياتى لكم بالتوفيق

اختكم / وعـــــــــــــــد

الليث الاابيض
11-01-2006, 08:46 PM
كل عام وانتم جميعا بخير وهارد لكي عزيزتي نسيم وانا بصراحه ناوي اوصل اليكي معليش هذا قانون المسابقه وكل عام وانت بخير عزيزاتي نسيم الفجر و صاحبة المسابقه الجميله وعد



اما اجابتي فهي حسيل بن جابر .... هو ابو الصحابى الجليل حذيفة بن اليمان

الصحابية الجليلة التى روت عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم الكثير والكثير من الروايات والاحاديث وهى من امهات المؤمنين عائشة بنت ابى بكر رضي الله عنها

وكل عام وانتن بخير

wa3d
11-01-2006, 11:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخى الليث الابيض على المشاركة ..... بارك الله فيك ...ومبروك عليك 5 نقاط اخرى

الان الترتيب :

الاول : نــــســــــــيم = 54 نقطة
الثانى: اســــــــــير = 20 نقطة
الثالث : حاير جدة = 15 نقطة
الرابع : الليث الابيض = 10 نقاط

يلا الهمة الهمة اخوتى ...... بارك الله فيكم

الســـــــــــــــــــؤال :
* من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــ ( فتى الكهول ) ؟؟؟
1/ عبد الله بن عمر
2/ عبد الله بن العباس
3/ عبد الله بن الزبير
4/ عبد الله بن ابى قحافة

* الصحابية الجليلة أروى بنت كريز رضى الله عنها ....هى والدة واحد من الخلفاء الراشدين فمن هو ؟؟؟
1/ عمر بن الخطاب
2/ على بن ابى طالب
3/ عثمان بن عفان
4/ ابو بكر الصديق

تمنياتى للجميع بالتوفيق

اختكم // وعــــــــــــــد

الليث الاابيض
12-01-2006, 01:33 AM
الصحابى الجليل الملقب بــــــ ( فتى الكهول ) عبد الله بن العباس

الصحابية الجليلة أروى بنت كريز رضى الله عنها ....هى والدة واحد من الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان

وشكرا وعد ونورتي اخيرا نسيم بس سبقتك ههههههههههه بوصللك قلت لك

نسيـــــم الفجر
12-01-2006, 01:34 AM
مبروك ليث والمنافسه للجميع وهذه اجابتي وعد

الصحابى الجليل الملقب فتى الكهول عبد الله بن العباس

الصحابية الجليلة أروى بنت كريز هى والدة واحد من الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان رضي الله عنه

wa3d
12-01-2006, 04:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مبروك اخى الليث على فوزك بالسؤال وواضح انك داخل فى تحدى كبير للوصول الى القمة

اختى نسيم ورفيقة مسابقاتى وحبيبة قلبى ربنا معاكى وحاولى تحلى قبل الليث وعلى فكرة اناسعيدة بالمنافسة

ودخول عضو جديد معنا حتى تتسع دائرة الاستفادة .... ولا تقلقى فأنتى دائما فى المقدمة

الان ترتيب الاعضاء

الاول : نســــــــــــــــــيم =54 نقطة
الثانى: اسير الاحزان = 20 نقطة
الثالث : حاير جدة و الليث الابيض = 15 نقطة

بارك الله فيكم اخوتى .... وجزاكم كل خير .... وكل عام وانتم بخير

الســـــــــــــــــــــــــؤال

* من هو الصحابى الجليل الملقب بــــ ( الخير-- الفياض -- الجود ) ؟؟؟؟
1/ عبد الله بن الزبير
2/ عبد الله بن مسعود
3/ طلحة بن عبيد الله
4/ عبد الله بن عمر

* من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــ ( اعظم امراة بركة على قومها ) وقد لقبتها بذلك السيدة عائشة رضى الله عنها ؟؟
1/ حفصة بنت عمر رضى الله عنها
2/ جويرية بنت الحارس رضى الله عنها
3/ اروى بنت كريز رضى الله عنها
4/ سودة بنت زمعة رضى الله عنها

تمنياتى للجميع بالتوفيق

اختكم // وعــــــــــــــــــد

الليث الاابيض
12-01-2006, 09:40 PM
تعجبني المنافسه وتعجبني اكثر المجاملات النسائيه وانا سعيد بالمشاركه والمنافسه معكم

الصحابى الجليل الملقب بالخير والفياض والجود هو طلحة بن عبيد الله

الصحابية الجليلة الملقبة اعظم امراة بركة علي قومها جويرية بنت الحارس رضى الله عنها ...

وانا اتمني ان اصل الي نسيم تعرفي ليش وعد احاول استغل انشاغالها باكل حلويات وكعك العيد واضح انها بعدت عن المنتدي واصل الي مركزها انا امزح لكم خالص تشكراتي

نسيـــــم الفجر
12-01-2006, 11:45 PM
هههههههههههههههههههههه ظريف ليث شكرا علي خفة الدم هذه كل عام وانت طيب واعتقد ان اجابتك صح

wa3d
13-01-2006, 09:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخى الليث على المشاركة ومبروك عليك مرة ثالثة الفوز بــــــ (5 ) نقاط

مشكورة نسومة على المشاركة

ترتيب الاعضاء :

الاول : نســـــــــــــــــــــــــــــــيم = 54 نقاط

الثانى: اسير والليث = 20 نقاط

الثالث : حاير جدة = 15 نقاط

الســـــــــــــــــــــــــــــــؤال

* من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( صاحب وسادة رسول الله ومطهرته ) ؟؟؟
1/ ابى بن كعب
2/ طلحة بن عبيد الله
3/ عبد الله بن مسعود
4/ عبد الله بن عمر

* من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــــ ( مداوية الجرحى ) ؟؟؟
1/ ام طـــــــــارق
2/ نسيبة بنت كعب
3/ رفيدة الانصارية
4/ تماضر بنت عمرو

جزاكم الله خيرا اخوتى ...وكل عام وانتم بكل خير

تمنياتى لكم بالتوفيق ........... ولكم منى ارق تحية

اختكم // وعـــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
13-01-2006, 11:10 PM
صاحب وسادة رسول الله ومطهرته هو عبد الله بن مسعود0

الصحابية الجليلة الملقبة مداوية الجرحي رفيدة الانصارية

اتمني اني وفقت جزاكي الله كل الخير وعوده والحمدلله ان الليث اليوم ما سبقني ههههه

الليث الاابيض
14-01-2006, 07:13 PM
استفادت نسيم من غيابي امس واخذت السوال ما بتضيع وقت ابدا اوكي نسومه بس حوصلك ووعد ما حطت سوال الظاهر ما بتحطه الا لما انام مش عارفه ان بكره دوم مش مشكله بكره لنا لقا ههههههههههه امزح والله امزح مبروك نسومه .........لاجابتك صحيحه

wa3d
14-01-2006, 08:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورين اصدقاء مسابقتى نسيم والليث على المشاركة والمرور واهنئك نسيم بفوزك باجابة السؤال قبل قلب الاسد

هههههههههههههههههه اقصد الليث

الان ترتيب الاعضاء

الاول : نسيم الفجر = 59 نقطة
الثانى : اسير والليث = 20 نقطة
الثالث : حاير جدة = 15 نقطة

الســــــــــــــــــــــــــــؤال

* من هو الصحابى الجليل الذى نزلت فيه سورة ( عبس ) ( واما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى ) صدق الله العظيم
1/ ابو ايوب الانصارى
2/ ابان بن سعيد
3/ عمرو بن قيس بن زائدة
4/ ابو سفيان بن حرب

* من هى الصحابية الجليلة التى يطلق عليها ( اول شهيدة فى الاسلام ) وقد قتل والدها على يد ابو جهل وهى والدة عمار
بن ياسر ....
1/ سمية بنت خباط
2/ ام طارق
3/ زينب بنت على
4/ نسيبة بنت كعب

بارك الله فيكم اخوتى ...وفى انتظار الحلول
تحياتى للجميع وتمنياتى لكم بكل خير

اختكم / وعـــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
14-01-2006, 10:15 PM
هههههههههههههههههههههههه شكرا وعوده

الذي عوتب فيه النبي صلى الله عليه وسلم .... عبدالله بن ام مكتوم .... وكان سبب في نزول سورة عبس عبس وتولى ان جاءه الاعمى ومايدريك لعله يزكي او يذكر فتنفعه الذكرى اما من استغنى فأنت له تصدى وماعليك الا يزكى واما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى .... كلا انها تذكرة هذا اللي اعرفه انه ابن مكتوم ...........

اما اول شهيده في الاسلام سمية بنت خياط وهي ام عمر واول شهيده رضي الله عنها

عزيزتي وعد انا متاكده ان الاعمي وسورة عبس نزلت في عبدالله ابن مكتوم متاكده ...... وخلينا نسبق الليث

لكي خالص تحياتي ..............

wa3d
15-01-2006, 02:28 PM
ههههههههههههههههههههههه

مشكورة نسومة على الاجابة ولكن يجب ان تختارى صحابى من الى كتبتهم انا عارفة ان اسمه عبد الله بن مكتوم ولكن

هو ليه اسم تانى حقيقى قبل مايسموه بهذا الاسم ... حاولى تعرفيه وبالنسبة للصحابية اجابتك صحيحة ...

تمنياتى لكى بالتوفيق

اختك / وعــــــــــــد

الليث الاابيض
15-01-2006, 08:31 PM
اسعد مساكم بالخير فعلا وعد الذي نزلت فيه وَأمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى ** وَهُوَ يَخْشَـى ** فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهّـَى )) صدق الله العظيم .............. هو الصحابي الجليل المعروف باسم ( ابـن أم مكتـوم ) الأعمـى في المدينة اسمه عمرو بن قيس بن زائدة القرشي العامري و في العراق اسمه عبدالله وفي النهاية اجتمعوا على أنه ابن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة


الصحابية الجليلة التى يطلق عليها اول شهيدة فى الاسلام) وقد قتل والدها على يد ابو جهل وهى والدة عمار
بن ياسر .... سمية بنت خباط ...........

وهارد لك نسيمو دمتم بخير .............................. ما تزعلي نسيمو انتي جبتي برضو الصح واجتهدتي تمنياتي لك دوما بالتوفيق .................

نسيـــــم الفجر
15-01-2006, 11:29 PM
لا والله ليث ماشالله عليك جبتها علي العموم مبروك اذا جوابك صح ومنتظره رد وعد هي الحكم هههههههه

wa3d
16-01-2006, 10:49 AM
مشكورة نسيم على مرورك وجزاكى الله خيرا

مشكور اخى الليث على المشاركة الموفقة ولك 5 نقاط ............... سورى نسومة لا تزعلى بس بعطيكى درجة واحدةعلى

اجابتك.........الان الترتيب

الاول نسيم الفجر = 60 نقطة
الثانى الليث الابيض = 25 نقطة
الثالث اسير الاحزان = 20 نقطة
الرابع حاير جدة = 15 نقطة

بارك الله فيكم اخوتى

السؤال

* من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــ ( سيف الله المسلول ) ؟؟؟
1/ خالد بن سعيد
2/ خالد بن الوليد
3/ عبد الله بن الزبير
4/ ابى بن كعب

* من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــ ( العصماء ) ؟؟
1/ ام ايمن
2/ لبابة بنت الحارث
3/تماضر بنت عمرو
4/ فاطمة بنت عمر

تمنياتى لكم بكل التوفيق .... وفى انتظار المشاركات

تحياتى / وعـــــــــــــد

الليث الاابيض
16-01-2006, 07:45 PM
سيف الله المسلول هو خالد بن الوليد .......

الَبابَةُ بنت الحارثِ بن حَزْنٍ الهلالية ، أخت لبابة الصغرى وإنها تلقب العصماء
وأمها بنت عامر الثقفية ، وهي والدة خالد بن الوليد الصحابي الجليل000

وشكرا ووده وهارد لك نسومه ............. سلمتم ياقمورات

wa3d
17-01-2006, 02:28 AM
مشكور اخى الليث الابيض على المشاركة ... جزاك الله خيرا ....... وقد فزت بــــ ( 5 ) نقاط جديدة

الترتيب

الاول : نسيم = 60 نقطة
الثانى : الليث = 30 نقطة
الثالث : اسير = 20 نقطة
الرابع حاير = 15 نقاط

الســــــــــــــــــــــــؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( ان معه من الله نور ) ؟؟
1/ عباد بن بشر
2/اسيد بن خضير
3/عتبة بن غزوان
4/سهيل بن عمرو

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــ ( اول مرضعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعتيقة ابو لهب ) ؟؟
1/ ثوبية الاسلمية
2/ حليمة السعدية
3/ بركة بنت ثعلبة

بارك الله فيكم اخوتى ... وفى انتظار ما تخطون

اختكم / وعــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
17-01-2006, 02:45 AM
الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( ان معه من الله نور ) سهيل بن عمرو

اول مرضعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعتيقة ابو لهب ثوبية الاسلمية


ويااارب ما اكون خطيت وهارد لك ليث .............

wa3d
17-01-2006, 03:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورة نسومة على المشاركة ولكن اجابتك نصف صحيحة .. حاولى مرة اخرى

تحياتى // وعـــــــــــــــد

شمس الصباح
17-01-2006, 11:13 AM
وانا بشارككم
ثويبة هي جارية أبي لهب، أعتقها حين بشّرته بولادة محمد بن عبد الله – عليه الصلاة والسلام ، وقد أسلمت وكل أمهاته صلى الله عليه وسلم أسلمن .

إرضاعها للنبي صلى الله عليه وسلم :

كانت ثويبة أول من أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم – بعد أمه، وأرضعت ثويبة مع رسول اللّه عليه الصلاة والسلام ـ بلبن ابنها مسروح- أيضاً حمزة عمّ رسول اللّه، وأبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، ثويبة عتيقة أبي لهب.

وقيل: انه رؤى أبو لهب بعد موته في النوم فقيل له: ما حالك؟ فقال: في النار، إلا أنه يخفّف عني كل أسبوع يوماً واحداً وأمص من بين إصبعيَّ هاتين ماء ـ وأشار برأس إصبعه ـ وان ذلك اليوم هو يوم إعتاقي ثويبة عندما بشّرتني بولادة النبي عليه الصلاة والسلام ، بإرضاعها له.[1]

وكان إرضاعها للرسول أياما قلائل قبل أن تقدم حليمة السعدية [2] ، وفي روايات تقول : إن ثويبة أرضعته أربعة أشهر فقط، ثم راح جده يبحث عن المرضعات ويجد في إرساله إلى البادية ، ليتربى في أحضانها فينشأ فصيح اللسان ، قوي المراس، بعيداً عن الامراض والاوبئة إذ البادية كانت معروفة بطيب الهواء وقلة الرطوبة وعذوبة الماء وسلامة اللغة، وكانت مراضع بني سعد من المشهورات بهذا الأمر بين العرب، حيث كانت نساء هذهِ القبيلة التي تسكن حوالي (مكة) ونواحي الحرم يأتين مكة في كل عام في موسم خاص يلتمسن الرضعاء ويذهبنَ بهم إلى بلادهنّ حتى تتم الرضاعة [3].

إكرام الرسول لثويبة :


اما الي لقبه ان معه من الله نور هو عباد بن بشر

ظل رسول الله يكرم أمه من الرضاعة ثويبة ، ويبعث لها بكسوة وبحلة حتى ماتت [4]. وكانت خديجة أم المؤمنين تكرمها ، وقيل أنها طلبت من أبي لهب أن تبتاعها منه لتعتقها فأبي أبو لهب ، فلما هاجر رسول الله –صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة أعتقها أبو لهب [5]، وهذا الخبر ينفي ما روي سابقا بأن أبا لهب أعتقها لبشارتها له بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم .

وفاتها :

توفيت ثويبة في السنة السابعة للهجرة ، بعد فتح خيبر ، ومات ابنها مسروح قبلها .


اما الي لقبه ان معه من الله نور هو عباد بن بشر

wa3d
17-01-2006, 07:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا وغلا شموسة
مشكورة شمس الصباح على المشاركة ... واهلا بك مرة اخرى فى منتدانا ... حمدا لله على سلامتك .. نورتى المنتدى

ونورتى المسابقة ... واجابتك صحيحة ولكى ( 5 ) نقاط

الان ترتيب الاعضاء

الاول نسيم الفجر = 60 نقطة
الثانى الليث = 30 نقطة
الثالث اسير = 20 نقطة
الرابع حاير = 15 نقطة
الخامس شموسة = 5 نقاط

الســــــــــــــــــــــؤال :

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــــ (خادم رسول الله ) ؟؟؟
1/ ابو الدرداء
2/ انس بن مالك
3/ صفوان بن امية
4/ زيد بن ثابت

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــ ( ام الرجال الستة النجباء ) ؟؟؟
1/لبابة بنت الحارث
2/جميلة بنت سعد
3/ الشيماء بنت الحارث
4/ اميمة بنت صبيح

بارك الله فيكم اخوتى ... فى انتظار الاجابات

لكم كل التوفيق ... تحياتى

وعــــــــــــد

الليث الاابيض
17-01-2006, 08:55 PM
مبرررروك شموسه هلا فيكي هارد لك نسومه وانا عانيت من بط تصفح المنتدي ساعه وعد واسمحي لي ان احط للفايده نبذه عن سؤالك السابق قبل ان اجيب الجاي للفايده للجميع

تعجبيني نسيم بالاصرار وانا اقللك مره ثانيه هارد لك وتسمح لي الاخت وعد ان اجيب اجابة مفصله للفايدة للجميع

الصحابى الجليل الملقب بــــــــ ( ان معه من الله نور ) عباد بن بشر وهذه سيرة عن حياته عباد بن بشر - معه من الله نور

عندما نزل مصعب بن عمير المدينة موفدا من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليعلم الأنصار الذين بايعوا الرسول على الاسلام، وليقيم بهم الصلاة، كان عباد بن بشر رضي الله عنه واحدا من الأبرار الذين فتح الله قلوبهم للخير، فأقبل على مجلس مصعب وأصغى اليه ثم بسط يمينه يبايعه على الاسلام، ومن يومئذ أخذ مكانه بين الأنصار الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه..
وانتقل النبي الى المدينة مهاجرا، بعد أن سبقه اليها المؤمنون بمكة.

وبدأت الغزوات التي اصطدمت فيها قوى الخير والنور مع قوى الظلام والشر.

وفي تلك المغازي كان عباد بن بشر في الصفوف الأولى يجاهد في سبيل الله متفانيا بشكل يبهر الألباب.
**
ولعل هذه الواقعة التي نرويها الآن تكشف عن شيء من بطولة هذا المؤمن العظيم..

بعد أن فرغ رسول الله والمسلمين من غزوة ذات الرقاع نزلوا مكانا يبيتون فيه، واختار الرسول للحراسة نفرا من الصحابة يتناوبونها وكان منهم عمار بن ياسر وعباد بن بشر في نوبة واحدة.

ورأى عباد صاحبه عمار مجهدا، فطلب منه أن ينام أول الليل على أن يقوم هو بالحراسة حتى يأخذ صاحبه من الراحة حظا يمكنه من استئناف الحراسة بعد أن يصحو.

ورأى عباد أن المكان من حوله آمن، فلم لا يملأ وقته اذن بالصلاة، فيذهب بمثوبتها مع مثوبة الحراسة..؟!

وقام يصلي..

واذ هو قائم يقرأ بعد فاتحة الكتاب سور من القرآن، احترم عضده سهم فنزعه واستمر في صلاته..!

ثم رماه المهاجم في ظلام الليل بسهم ثان نزعه وأنهى تلاوته..

ثم ركع، وسجد.. وكانت قواه قد بددها الاعياء والألم، فمدّ يمينه وهو ساجد الى صاحبه النائم جواره، وظل يهزه حتى استيقظ..

ثم قام من سجوده وتلا التشهد.. وأتم صلاته.

وصحا عمار على كلماته المتهدجة المتعبة تقول له:

" قم للحراسة مكاني فقد أصبت".

ووثب عمار محدثا ضجة وهرولة أخافت المتسللين، ففرّوا ثم التفت الى عباد وقال له:

" سبحان الله..

هلا أيقظتني أوّل ما رميت"؟؟

فأجابه عباد:

" كنت أتلو في صلاتي آيات من القرآن ملأت نفسي روعة فلم أحب أن أقطعها.

ووالله، لولا أن أضيع ثغرا أمرني الرسول بحفظه، لآثرت الموت على أن أقطع تلك الآيات التي كنت أتلوها"..!!
**
كان عباد شديد الولاء والحب لله، ولرسوله ولدينه..

وكان هذا الولاء يستغرق حياته كلها وحسه كله.

ومنذ سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول مخاطبا الأنصار الذين هو منهم:

" يا معشر الأنصار..

أنتم الشعار، والناس الدثار..

فلا أوتيّن من قبلكم".



نقول منذ سمع عباد هذه الكلمات من رسوله، ومعلمه، وهاديه الى الله، وهو يبذل روحه وماله وحياته في سبيل الله وفي سبيل رسوله..

في مواطن التضحية والموت، يجيء دوما أولا..

وفي مواطن الغنيمة والأخذ، يبحث عنه أصحابه في جهد ومشقة حتى يجدوه..!

وهو دائما: عابد، تستغرقه العبادة..

بطل، تستغرقه البطولة..

جواد، يستغرقه الجود..

مؤمن قوي نذر حياته لقضية الايمان..!!

وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

" ثلاثة من الأنصار لم يجاوزهم في الفضل أحد:

" سعد بن معاذ..

وأسيد بن خضير..

وعبّاد بن بشر...
**
وعرف المسلمون الأوائل عبادا بأنه الرجل الذي معه نور من الله..

فقد كانت بصيرته المجلوّة المضاءة تهتدي الى مواطن الخير واليقين في غير بحث أو عناء..

بل ذهب ايمان اخوانه بنوره الى الحد الذي أسبغوا عليه في صورة الحس والمادة، فأجمعوا على ان عبادا كان اذا مشى في الظلام انبعثت منه أطياف نور وضوء، تضيء له الطريق..
**
وفي حروب الردة، بعد وفاة الرسول عليه السلام، حمل عباد مسؤولياته في استبسال منقطع النظير..

وفي موقعة اليمامة التي واجه المسلمون فيها جيشا من أقسى وأمهر الجيوش تحت قيادة مسيلمة الكذاب أحسّ عبّاد بالخطر الذي يتهدد الاسلام..

وكانت تضحيته وعنفوانه يتشكلان وفق المهام التي يلقيها عليه ايمانه، ويرتفعان الى مستوى احساسه بالخطر ارتفاعا يجعل منه فدائيا لا يحرص على غير الموت والشهادة..
**
وقبل أن تبدأ معركة اليمامة بيوم، رأى في منامه رؤيا لم تلبث أن فسرت مع شمس النهار، وفوق أرض المعركة الهائلة الضارية التي خاضها المسلمون..

ولندع صحابيا جليلا هو أبو سعيد الخدري رضي الله عنه يقص علينا الرؤيا التي رآها عبّاد وتفسيره لها، ثم موقفه الباهر في القتال الذي انتهى باستشهاده..

يقول أبو سعيد:

" قال لي عباد بن بشر يا أبا سعيد رأيت الليلة، كأن السماء قد فرجت لي، ثم أطبقت عليّ..

واني لأراها ان شاء الله الشهادة..!!

فقلت له: خيرا والله رأيت..

واني لأنظر اليه يوم اليمامة، وانه ليصيح بالأنصار:

احطموا جفون السيوف، وتميزوا من الناس..

فسارع اليه أربعمائة رجل، كلهم من الأنصار، حتى انتهوا الى باب الحديقة، فقاتلوا أشد القتال..

واستشهد عباد بن بشر رحمه الله..

ورأيت في وجهه ضربا كثيرا، وما عرفته الا بعلامة كانت في جسده..
**
هكذا ارتفع عباد الى مستوى واجباته كؤمن من الأنصار، بايع رسول الله على الحياة لله، والموت في سبيله..

وعندما رأى المعركة الضارية تتجه في بدايتها لصالح الأعداء، تذكر كلمات رسول الله لقومه الأنصار:

" أنتم الشعار..

فلا أوتيّن من قبلكم"..

وملأ الصوت روعه وضميره..

حتى لكأن الرسول عليه الصلاة والسلام قائم الآن يردده كلماته هذه..

وأحس عباد أن مسؤولية المعركة كلها انما تقع على كاهل الأنصار وحدهم.. أو على كاهلهم قبل سواهم..

هنالك اعتلى ربوة وراح يصيح:

" يا معشر الأنصار..

احطموا جفون السيوف..

وتميزوا من الناس..

وحين لبّى نداءه أربعمائة منهم قادهم هو وأبو دجانة والبراء ابن مالك الى حديقة الموت حيث كان جيش مسيلمة يتحصّن.. وقاتل البطل القتال اللائق به كرجل.. وكمؤمن.. وكأنصاري..
**
وفي ذلك اليوم المجيد استشهد عباد..

لقد صدقت رؤياه التي رآها في منامه بالأمس..

ألم يكن قد رأى السماء تفتح، حتى اذا دخل من تلك الفرجة المفتوحة، عادت السماء فطويت عليه، وأغلقت؟؟

وفسرّها هو بأن روحه ستصعد في المعركة المنتظرة الى بارئها وخالقها..؟؟

لقد صدقت الرؤيا، وصدق تعبيره لها.

ولقد تفتحت أبواب السماء لتستقبل في حبور، روح عبّاد بن بشر..

الرجل الذي كان معه من الله نور..!! ................................

الصحابية الجليلة الملقبة بــ اول مرضعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعتيقة ابو لهب

ثويبة مولاة أبي لهب مرضعة الرسول
ثويبة هي جارية أبي لهب، أعتقها حين بشّرته بولادة محمد بن عبد الله – عليه الصلاة والسلام ، وقد أسلمت وكل أمهاته صلى الله عليه وسلم أسلمن .
إرضاعها للنبي صلى الله عليه وسلم :
كانت ثويبة أول من أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم – بعد أمه، وأرضعت ثويبة مع رسول اللّه عليه الصلاة والسلام ـ بلبن ابنها مسروح- أيضاً حمزة عمّ رسول اللّه، وأبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، ثويبة عتيقة أبي لهب.

وقيل:
انه رؤى أبو لهب بعد موته في النوم فقيل له: ما حالك؟ فقال: في النار، إلا أنه يخفّف عني كل أسبوع يوماً واحداً وأمص من بين إصبعيَّ هاتين ماء ـ وأشار برأس إصبعه ـ وان ذلك اليوم هو يوم إعتاقي ثويبة عندما بشّرتني بولادة النبي عليه الصلاة والسلام ، بإرضاعها له

وكان إرضاعها للرسول أياما قلائل قبل أن تقدم حليمة السعدية ، وفي روايات تقول : إن ثويبة أرضعته أربعة أشهر فقط، ثم راح جده يبحث عن المرضعات ويجد في إرساله إلى البادية ، ليتربى في أحضانها فينشأ فصيح اللسان ، قوي المراس، بعيداً عن الامراض والاوبئة إذ البادية كانت معروفة بطيب الهواء وقلة الرطوبة وعذوبة الماء وسلامة اللغة، وكانت مراضع بني سعد من المشهورات بهذا الأمر بين العرب، حيث كانت نساء هذهِ القبيلة التي تسكن حوالي (مكة) ونواحي الحرم يأتين مكة في كل عام في موسم خاص يلتمسن الرضعاء ويذهبنَ بهم إلى بلادهنّ حتى تتم الرضاعة

إكرام الرسول لثويبة :

ظل رسول الله يكرم أمه من الرضاعة ثويبة ، ويبعث لها بكسوة وبحلة حتى ماتت [4]. وكانت خديجة أم المؤمنين تكرمها ، وقيل أنها طلبت من أبي لهب أن تبتاعها منه لتعتقها فأبي أبو لهب ، فلما هاجر رسول الله –صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة أعتقها أبو لهب [5]، وهذا الخبر ينفي ما روي سابقا بأن أبا لهب أعتقها لبشارتها له بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم .

وفاتها :

توفيت ثويبة في السنة السابعة للهجرة ، بعد فتح خيبر ، ومات ابنها مسروح قبلها ..................

وتقبلوا تحياتي .............................

الليث الاابيض
17-01-2006, 09:04 PM
الصحابى الجليل الملقب بـــــــ (خادم رسول الله ) انس بن مالك

الصحابية الجليلة الملقبة بـــ ( ام الرجال الستة النجباء ) لبابة بنت الحارث ، هي زوج العباس بن عبد المطلب ، عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأم أولاده الرجال الستة النجباء الذين لم تلد امرأة مثلهم وهم : الفضل ، وعبد الله ، وعبيد الله ، ومعبد ، وقثم ، وعبد الرحمن.


- وفيها قال عبد الله بن يزيد الهلالي :
ما ولدت نجيبة من فحل................................. بجبل نعلمه وسهل
كسته من بطن أم الفضل ...........................أكرم بها من كهلة وكهل
عم النبي المصطفي ذي الفضل..................... وخاتم الرسل وخير الرسل

- أسلمت أم الفضل قبل الهجرة ، وهي أول امرأة أسلمت بعد خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها ، وكان ابنها عبد الله يقول : كنت أنا وأمي من المستضعفين من النساء والولدان.

- كانت أم الفضل رضي الله عنها شجاعة في الحق لا تخشى لومة لائم ، والموقف الآتي يصور لنا ذلك : قال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم : كنت غلاماً للعباس ، وكان الإسلام فأسلم العباس سراً ، وأسلمت أم الفضل ، وأسلمت ، وكان العباس يهاب قومه.

وكان أبو لهب قد تخلف عن بدر، فبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، وكذلك كانوا صنعوا، لم يتخلف منهم رجل إلا بعث مكانه رجلاً.

فلما جاء الخبر من مصاب أصحاب بدر من قريش كبته الله وأخزاه، فوجدنا في أنفسنا قوة وعزاً قال: وكنت رجلاً ضعيفاً، أعمل الأقداح أنحتها في حجرة زمزم، فوالله إني لجالس وعندي أم الفضل جالسة، وقد سرنا ما جاءنا من الخير، إذ أقبل أبو لهب يجر رجليه بشر حتى جلس. فبينما هو جالس إذ قال الناس: هذا أبو سفيان بن الحارث قد قدم. فقال أبو لهب: هلم إلي، فعندك لعمري الخبر، فجلس إليه والناس قيام عليه، فقال: يا ابن أخي، أخبرني كيف أمر الناس ؟ فقال أبو سفيان : والله ما هو إلا أن لقينا القوم حتى منحناهم أكتافنا يقتلوننا كيف شاؤوا ، ويأسروننا كيف شاؤوا ، وأيم الله مع ذلك ما لمت الناس ، لقينا رجالاً بيضاً على خيل بلق بين الناس ، والأرض والله لا يقوم لها شيء.

قال أبو رافع: فرفعت طنب الحجرة بيدي، ثم قلت: تلك والله الملائكة ! فرفع أبو لهب يده فضرب بها في وجهي ضربة شديدة، وكنت رجلاً ضعيفاً، فقامت أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة، فأخذته فضربته به ضربة فلقت في رأسه شجة منكرة، وقالت: استضعفته أن غاب عنه سيده !! فقام أبو لهب مولياً ذليلاً، فوالله ما عاش إلا سبع ليال حتى رماه الله بالعدسة – وهي بثرة تخرج بالبدن فتقتل وهي تشبه الطاعون - فقتلته.

- ومن أخبار أم الفضل رضي الله عنها ما رواه ابن سعد في طبقاته والترمذي في سننه أن أم الفضل رضي الله عنها رأت في منامها حلماً عجيباً فذهبت لتوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت: يا رسول الله، رأيت فيما يرى النائم كأن عضواً من أعضائك في بيتي !! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (خيراً رأيت ، تلد فاطمة غلاماً وترضعينه بلبان ابنك قثم).

- وخرجت أم الفضل بهذه البشرى الكريمة، وما هي إلا فترة وجيزة حتى ولدت فاطمة الحسين بن علي رضي الله عنهما فكفلته أم الفضل. قالت أم الفضل: فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ينزيه ويقبله، إذ بال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (يا أم الفضل أمسكي ابني فقد بال علي).

قالت: فأخذته، فقرصته قرصة بكى منها، وقلت: آذيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بلت عليه، فلما بكى الصبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أم الفضل آذيتني في بني، أبكيته).

ثم دعا بماء، فحدره عليه حدراً، ثم قال: إذا كان غلاماً فاحدروه حدراً، وإذا كان جارية فاغسلوه غسلاً).

- ومن أخبار أم الفضل وفيها دلالة على حكمتها أن ناساً من الصحابة تماروا يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم: وهو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم. فأرسلت أم الفضل إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره حصل عند القوم.

- توفيت في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عن

wa3d
17-01-2006, 09:17 PM
مشكور اخى الليث على هذا السرد

وكنت قد نويت بينى وبين نفسى ان اطرح عليكم اقتراح واتمنى ان توافقونى الرأى ... ما قولكم ان نكتب كل يوم قصة

حياة الصحابى الذى نذكره فى المسابقة لكى نستفيد اكثر ونعرف معلومات اكثر عن سيرته ولكى تكون المهمة الى

حد ما سهلة يكون السؤال عن شخص واحد فقط بمعنى ... ابتداء من الغد اذا وافقتم على الاقتراح سيكون السؤال اما عن

صحابى او صحابية وبنفس النقاط على ان نجمع كل المعلومات عن هذا الصحابى او الصحابية ونسردها حتى تعم الاستفادة

فى انتظار رأيكم ... دمتم بخير اخوتى

وبالنسبة لاخى الليث ... لماذا لم تجيب على سؤال اليوم

بارك الله فيكم

اختكم / وعـــــــــد

نسيـــــم الفجر
17-01-2006, 11:15 PM
اولا اهني شموسه الي كسبت من اول جوله

ثانيا الشكر العميق لليث الي فعلا يجيب بامانه وتفاني غير منتظر شي

ثالثا انا موافقه علي اللي تشوفيه واعذري اختفائي وقلة تواجدي بسبب قرب اختبارتي ابتدا من الاسبوع القادم واخفاقاتي المتكرره قد قربت ليث بالنقاط بس عشمي بشموسه برضو تدخل المنافسه تقبلي خالص تحياتي دمتي بالف خير

الليث الاابيض
18-01-2006, 06:22 PM
هلا وعد تقبلي تحياتي انا موافق علي الي تشوفيه وسعيد بمشاركتي الي افيد فيها واستفيد امس كان المنتدي معلق معي وبصعوبه وضعت مشاركاتي علي المسابقه وقد اجبت علي اخر سؤال تقبلي تحياتي ومنتظر جديد السؤال....

شكرا نسيمو علي كلامك الصافي وتقبلي تحياتي .................

wa3d
18-01-2006, 08:07 PM
مشكور اخى الليث على المشاركة القيمة ومشكور على التفاعل الجيد جزاك الله خيرا اخى وجعله فى ميزان حسناتك

مشكورة نسيم على المشاركة وتمنياتى لكى بالتوفيق والنجاح فى اختباراتك

وترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 60 نقطة
الثانى الليث = 35 نقطة
الثالث اسير = 20 نقطة
الرابع حاير = 15 نقطة
الخامس شمس = 5 نقاط

بارك الله فيكم اخوتى وجزاكم الله كل خير

الســـــــــــــــــــــــــؤال :

من و الصحابى الجليل الملقب بـــــ ( شيطان الجاهلية وحوارى الاسلام ) ؟؟

1/عمير بن وهب
2/ عبد الله بن رواحة
3/ ثابت بن قيس
4/ سهيل بن عمرو

جزاكم الله خيرا اخوتى ....

تحياتى للجميع / وعــــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
18-01-2006, 11:27 PM
نورتينا وعد ويارب يسعد كل ايامك شكرا ليث وهذه اجابتي وعوده .........

الصحابى الجليل الملقب بـــــ ( شيطان الجاهلية وحوارى الاسلام ) عمير بن وهب رضي الله عنه ......

عمير بن وهب الجُمَحي كان يلقبه أهل مكة بشيطان قريش ، وبعد إسلامه أصبح حواريّ
باسل من حواريِّ الإسلام ولاءه الدائم للرسول -صلى الله عليه وسلم- والمسلمين000
يوم بدر :-
=======
وفي يوم بدر كان واحدا من قادة المشركين الذين حملوا سيوفهم ليجهزوا على الإسلام ، كان حديد البصر محكم التقدير ، ندبه فومه ليستطلع لهم عدد المسلميـن ، وإذا كان من ورائهم كميـن أو مـدد ، فعاد من معسكـر المسلميـن قائلا لقومه :(إنهم ثلاثمائة رجل ، يزيدون قليلا أو ينقصون )000وسألوه هل وراءهم أمداد لهم 0فقال : لم أجد وراءهم شيئا ، ولكن يا معشر قريش رأيت المطايا تحمل الموت الناقع ، قوم ليس معهم مَنَعة ولا ملجـأ إلا سيوفهم ، والله ما أرى أن يقتل رجـل منهم حتى يقتل رجلا منكم ، فإذا أصابوا منكم مثل عددهم ، فما خير العيش بعد ذلك ؟000فانظروا رأيكم )000وتأثر الرجال بقوله وكادوا يعودون الى مكة ، لولا أبو جهل الذي أضرم نار الحقد في نفوسهم فكان هو أول قتل000 وعادت قريش مهزومة ، كما خلّف عمير وراءه ابنه في الأسر000
المؤامرة :-
======
وذات يوم جلس عمير بن وهب مع ابن عمه صفوان بن أمية ، وكان حقد صفوان على المسلمين كبيرا فقد قتل أباه أمية بن خلف في بدر ،فقال صفوان وهو يتذكر قتلى بدر : والله ما في العيش بعدهم خير 0فقال له عمير :صدقت ، ووالله لولا دَيْن عليّ لا أملك قضاءه ، وعيال أخشى عليهم الضيعة بعدي لركبت الى محمد حتى أقتله ، فإن لي عنده عِلّة أعتَلّ بها عليه : أقول قدمت من أجل ابني هذا الأسير 000فاغتنمها صفوان وقال : عليّ دَيْنك ، أنا أقضيه عنك ، وعيالُك مع عيالي أواسيهم ما بقوا 000فقال له عمير : إذن فاكتم شأني وشأنك 00ثم أمر عمير بسيفه فشُحذ له وسُمَّ ، ثم انطلق حتى قدم المدينة000
قدوم المدينة :-
==========
وبينما عمر بن الخطاب في نفر من المسلمين يتحدثون عن يوم بدر ، ويذكرون ما أكرمهم الله به ، إذ نظر عمر فرأى عمير بن وهب قد أناخ راحلته على باب المسجد متوشحا سيفه ، فقال : هذا الكلب عدو الله عمير بن وهب ، والله ما جاء إلا لشر ، فهو الذي حرّش بيننا وحَزَرنا للقوم يوم بدر 0ثم دخل عمر على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال يا نبي الله هذا عدو الله عمير بن وهب قد جاء مُتَوشحا سيفه 00قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : أدخله علي )00فأقبل عمر حتى أخذ بحمالة سيفه في عُنُقه ، وقال لرجال ممن كانوا معه من الأنصار :ادخلوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاجلسوا عنده واحذروا عليه من هذا الخبيث ، فإنه غير مأمون0
إسلامه :-
======
ودخل به عمر على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو آخذ بحمالة سيفه في عُنقه ، فلما رآه الرسول قال دعه يا عمر ، ادْنُ يا عمير 000فدنا عمير وقال : انعموا صباحا 000وهي تحية الجاهلية000فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- : قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتك يا عمير ، بالسلام تحية أهل الجنة 000فقال عمير : أما والله يا محمد إن كُنتُ بها لَحديث عهد )000قال الرسول :فما جاء بك يا عمير ؟000قال جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم 00قال النبي : فما بال السيف في عُنُقك 00قال عمير :قبَّحها الله من سيوف ، وهل أغنت عنّا شيئا !000قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :أصدقني يا عمير ، ما الذي جئت له 0قال : ما جئت إلا لذلك .
قال الرسول الكريم بل قعدت أنت وصفوان بن أمية في الحجر فذكرتما أصحاب القليب من قريش ، ثم قلت 0 لولا دَيْن علي وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمدا ، فتحمّل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني له ، والله حائل بينك وبين ذلك 00وعندئذ صاح عمير :أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهـد أنك رسول الله ، هذا أمـر لم يحضره إلا أنا وصفوان ، فوالله ما أنبأك به إلا الله ، فالحمـد لله الذي هداني للإسلام00فقال الرسول لأصحابه :فَقِّهوا أخاكم في الدين وأقرئوه القرآن ، وأطلقوا له أسيره 0
النبأ المنتظر :-
==========
ومنذ غادر عمير بن وهب مكة الى المدينة راح صفوان ينتظر وهو فرحا مختالا ، وكلما سئل عن سبب فرحه يقول :أبشروا بوقعة يأتيكم نبأها بعد أيام تُنسيكم بدر )00وكان يخرج كل صباح الى مشارف مكة ويسأل القوافل والركبان :( ألم يحدث بالمدينة أمر ؟0حتى لقي مسافر أجابه :بلى حدث أمر عظيم000وتهلَّلت أسارير صفوان وعاد يسأل الرجل :ماذا حدث اقصص علي ؟00فأجابه الرجل : لقد أسلم عمير بن وهب ، وهو هناك يتفقه في الدين ويتعلم القرآن000ودارت الأرض بصفوان وأصبح حُطاما بهذا النبأ العظيم000
لعودة الى مكة:-
===========
أقبل عمير على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم وقال :يا رسول الله ، إني كنت جاهدا على إطفاء نور الله ، شديد الأذى لمن كان على دين الله عز وجل ، وإني لأحب أن تأذن لي فأقدُم مكة فأدعوهم الى الله تعالى ، والى رسوله والى الإسلام ، لعل الله يهديهم ، وإلا آذيتهم في دينهم كما كنت أوذي أصحابك في دينهم 000
وبالفعل عاد عمير -رضي الله عنه- الى مكة وأول من لقيه كان صفوان بن أمية ، وما كاد يراه حتى هم بمهاجمته ، ولكن السيف المتحفز في يد عمير ردَّه الى صوابه ، فاكتفى بأن ألقى على سمع عمير بعض شتائمه ومضى في سبيله ، ودخل عمير مكة مسلما في روعة صورة عمر بن الخطاب يوم إسلامه ، وهكذا راح يعوض ما فاته ، فيبشر بالإسلام ليلا نهارا ، علانية وجهرا ، يدعو الى العدل والإحسان والخير ، وفي يمينه سيفه يُرهب به قطاع الطرق الذين يصدون عن سبيل الله من آمن به ، وفي بضعة أسابيع كان عدد الذين أسلموا على يد عمير يفوق عددهم كل تقدير ، وخرج بهم عمير -رضي الله عنه- الى المدينة بموكب مُهلل مُكبر000
فتح مكة :-
=======
وفي يوم الفتح العظيم ، لم ينس عمير صاحبه وقريبه صفوان ، فراح إليه يُناشده الإسلام ويدعوه إليه ، بيد أن صفوان شدّ رحاله صوب جدّة ليبحر منها الى اليمن ، فذهب عمير الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال له :يا نبي الله ، إن صفوان بن أمية سيد قومه ، وقد خرج هاربا منك ليقذف نفسه في البحر ، فأمِّـنه صلى الله عليك 000فقال النبي :هو آمن )0قال :يا رسول الله فأعطني آية يعرف بها أمانك 0فأعطاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- عمامته التي دخل فيها مكة000
فخرج بها عمير حتى أدرك صفوان فقال :يا صفوان فِداك أبي وأمي ، الله الله في نفسك أن تُهلكها ، هذا أمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد جئتك به 0قال له صفوان :وَيْحَك ، اغْرُب عني فلا تكلمني 0قال :أيْ صفوان فداك أبي وأمي ، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفضـل الناس وأبـر الناس ، وأحلـم الناس وخيـر الناس ، عِزَّه عِزَّك ، وشَرَفه شَرَفـك 0قال : إنـي أخاف على نفسـي 0 قال :هو أحلم من ذاك وأكرم 0
فرجع معه حتى وقف به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال صفوان للنبي الكريم :إن هذا يزعم أنك قـد أمَّـنْتَنـي 0قال الرسـول -صلى الله عليه وسلم- :صـدق 0قال صفـوان :فاجعلني فيها بالخيار شهريـن 0فقـال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :أنت بالخيار فيه أربعة أشهر 0وفيما بعد أسلم صفوان ، وسَعِدَ عمير بإسلامه أيما سعادة000

الليث الاابيض
19-01-2006, 01:53 AM
جميل هذا الثوب الجديد للمسابقه وعد والاجمل ان نسيمتنا سبقتني مبرررروك نسيم وحظ اوفر للجميع واولهم انا بس تاكدي بوصللك هههههههههههه

wa3d
19-01-2006, 03:24 AM
مشكورة نسومة ومشكور الليث ... اشكر لكم تفاعلكم الدام معى .... جزاكم الله خيرا اخوتى

الان ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 65
الثانى الليث= 35
الثالث اسير = 20
الرابع حاير = 15
الخامس شمس = 5

الســـــــــــــــؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــ ( حوارى الرسول ) ؟؟

1/شيبة بن عثمان
2/ ابو موسى الاشعرى
3/ الزبير بن العوام
4/ اسامة بن زيد

تمنياتى لكم بكل الخير ..... وفى انتظاركم

اختكم / وعــــــــــد

الليث الاابيض
19-01-2006, 03:39 AM
عزيزتي وعد الشكر لله عزيزتي والمسابقه هذه رايعه ومفيده وتاكدي ان كل من يشارك فيها هو المستفيد الاكبر ارجو ان تخلي البساط احمدي مثل ما يقولو وان شالله بموسوعوتك الثقافيه الدينيه هذه تنالي الاجر لمن اراد ان يستفيد

وكويس ان نسيم طلعت اخذ نقاط هذا السوال ههههههههههه


اجابة السؤال مفصله وتقبلي خالص تحياتي

الزبير بن العوام هو حواري الرسول

(... 36هـ)

الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، أبو عبد الله، أمه صفية بنت عبد المطلب، وعمته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، يلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجد الخامس (قصي)، صحابي جليل، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، أسلم وعمره خمس عشرة سنة أو أقل، هاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة ومعه أمه صفية بنت عبد المطلب، شارك في الغزوات كلها، وكان أحد الفارسين يوم بدر. وكان ممن ثبتوا يوم أحد، وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم يومها أنه شهيد، وكانت معه إحدى رايات المهاجرين يوم الفتح، كما قال صلى الله عليه وسلم عنه [إن لكل نبي حوارياً وحواريّ الزبير]، وهو أحد الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ، وأحد الستة الذين رشحهم عمر للخلافة بعده وهم أهل الشورى، تزوج أسماء بنت الصديق رضي الله عنهما، وولده عبد الله منها أول مولود للمسلمين بعد الهجرة، اخترق الزبير بن العوام رضي الله عنه صفوف الروم يوم اليرموك مرتين من أولهم إلى آخرهم، وكان ممن دافعوا عن عثمان رضي الله عنه، فلما كان يوم الجمل خرج مطالباً بدم عثمان رضي الله عنه، فذكّره عليٌ بأن الرسول صلى الله عليه وسلم [أخبره أنه يقاتل علياً وهو ظالم له]، فرجع عن القتال وكر راجعاً إلى المدينة، ومر بقوم الأحنف بن قيس وقد انعزلوا عن الفريقين، فاتبعه عمرو بن جرموز في طائفة من غواة بني تميم، فقتلوه غدراً، وهو نائم في وادي السباع، وعمره يومها سبع وستون سنة، وكان في صدره رضي الله عنه أمثال العيون من الطعن والرمي من أثار المعارك التي خاضها في سبيل الله، فرثته زوجته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل:

غَدَرَ ابن جرموز بفارس بهمة --- يومَ اللقاءِ وكان غر معرد

كم غمرةٍ قد خاضها لم يثنه --- عنها طرادك يا ابن فقع ِالعردد

ولما قتله ابن جرموز احتز رأسه وذهب به إلى عليّ رضي الله عنه، ليحصل له به حظوة عنده فاستأذن فقال عليّ: لا تأذنوا له وبشروه بالنار، فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [بشر قاتل ابن صفية بالنار]، ثم دخل ابن جرموز ومعه سيف الزبير رضي الله عنه، فقال عليّ: إن هذا السيف طالما فرّج الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيروى أن عمرو بن جرموز لما سمع ذلك قتل نفسه في الحال.

كان الزبير فقيراً لما تزوج أسماء رضي الله عنها، ولكنه بعد ذلك جمع مما أفاء الله عليه من الجهاد ومن خمس الخمس ما يخص أمه منه، فكان يضرب له بأربعة أسهم: سهم له، وسهمين للحصان، وسهم لذي القربى أي لأمه، كما جمع من التجارة المبرورة، وصار له مالاً كثيراً بلغ عند وفاته رضي الله عنه أكثر من ستين مليون درهم. وترك من الذرية واحداً وعشرين من الذكور والإناث، وكان له أربع زوجات رضي الله عنهم أجمعين. وما ولي إمارة قط، ولا جباية، ولا خراجاً. وكان كثير الصدقات، وقد أوصى له سبعة من الصحابة منهم عثمان وعبد الرحمن وابن مسعود وأبو العاص بن الربيع رضي الله عنهم، فكان ينفق على أبنائهم من ماله ويحفظ عليهم أموالهم. وكان له ألف غلام يؤدون إليه الخراج، فلا يدخل إلى بيته شيئاً من ذلك، ويتصدق به كله. ولما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ محا نفسه من الديوان، ورفض أن يأخذ العطاء الذي كان مخصصاً له من بيت المال.

دمتي بحب وعد ..............

wa3d
19-01-2006, 02:07 PM
دمت بخير اخى الليث .....وجزاك الله خيرا على هذا السرد الجميل

الان الترتيب

الاول نسيم = 65
الثانى الليث = 40
الثالث اسير = 20
الرابع حاير = 15
الخامس شمس = 5

الــســــــــــــــؤال :

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــــ ( الباحث عن الحقيقة ) ؟؟؟

1/ بلال بن رباح
2/ سلمان الفارسى
3/ عبد الله بن الزبير
4/ سعيد بن عامر



تحياتى / وعــــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
19-01-2006, 11:38 PM
(align=center]في البداية احب اشكرك وعودتنا الغاليه علي هذا التميز والروعه وما جعلتيني اتفاعل فيه

ثانيا احب ان اقللك ابتدا من مطلع الاسبوع القادم قد تقل مشاركاتي كثيرا نظرا لانشغالي باختبارات الكليه فقط حبيت تكوني واخذه فكره لقلة مشاركاتي خلال النص الشهر الجاي ويكون لي عودة ومنافسه ان شالله بعد الاختبارات تقبلي خالص حبي واحترامي وهذه اجابتي وساحاول قدر الامكان التواجد علي الاقل بهذه المسابقه دمتي بخير ......

الصحابى الجليل الملقب بـــــــ ( الباحث عن الحقيقة ) هو سلمان الفارسي رضي الله عنه

الباحث عن الحقيقة

سلمان الفارسي رضي الله عنه، يكنى أبا عبد الله، من أصبهان من قرية يقال لها جي وقيل من رامهرمز، سافر يطلب الدين مع قوم فغدروا به فباعوه لرجل من اليهود ثم إنه كوتب فأعانه النبي في كتابته، أسلم مقدم النبي المدينة، ومنعه الرق من شهود بدر وأحد، وأول غزاة غزاها مع النبي الخندق، وشهد ما بعدها وولاه عمر المدائن.

عن عبد الله بن العباس قال: حدثني سلمان الفارسي قال: كنت رجلا فارسيًّا من أهل أصبهان من أهل قرية منها يقال لها جي، وكان أبي دهقان قريته وكنت أحب خلق الله إليه فلم يزل به حبه إياي حتى حبسني في بيته كما تحبس الجارية، واجتهدت في المجوسية حتى كنت قطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة، قال: وكانت لأبي ضيعة عظيمة قال: فشغل في بنيان له يومًا فقال لي يا بني إني قد شغلت في بنياني هذا اليوم عن ضيعتي فاذهب فاطلعها وأمرني فيها ببعض ما يريد فخرجت أريد ضيعته فمررت بكنيسة من كنائس النصارى فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون، وكنت لا أدري ما أمر الناس لحبس أبي إياي في بيته، فلما مررت بهم وسمعت أصواتهم دخلت عليهم أنظر ما يصنعون، قال: فلما رأيتهم أعجبتني صلاتهم ورغبت في أمرهم وقلت هذا والله خير من الذي نحن عليه فوالله ما تركتهم حتى غربت الشمس وتركت ضيعة أبي ولم آتها فقلت لهم أين أصل هذا الدين قالوا بالشام، قال: ثم رجعت إلى أبي وقد بعث في طلبي وشغلته عن عمله كله فلما جئته قال أي بني أين كنت؟ ألم أكن عهدت إليك ما عهدت؟ قال: قلت يا أبه مررت بناس يصلون في كنيسة لهم فأعجبني ما رأيت من دينهم فوالله ما زلت عندهم حتى غربت الشمس قال أي بني ليس في ذلك الدين خير، دينك ودين آبائك خير منه، قلت كلا والله إنه لخير من ديننا، قال فخافني فجعل في رجلي قيدًا ثم حبسني في بيته، قال وبعثت إلى النصارى فقلت لهم إذا قدم عليكم ركب من الشام تجارًا من النصارى فأخبروني بهم، قال فقدم عليهم ركب من الشام تجار من النصارى، قال فأخبروني بقدوم تجار فقلت لهم إذا قضوا حوائجهم وأرادوا الرجعة إلى بلادهم فآذنوني بهم، قال فلما أرادوا الرجعة إلى بلادهم ألقيت الحديد من رجلي ثم خرجت معهم حتى قدمت الشام فلما قدمتها قلت من أفضل أهل هذا الدين؟ قالوا الأسقف في الكنيسة، قال فجئته فقلت إني قد رغبت في هذا الدين وأحببت أن أكون معك أخدمك في كنيستك وأتعلم منك وأصلي معك قال فادخل، فدخلت معه، قال فكان رجل سوء يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها فإذا جمعوا إليه منها شيئًا اكتنزه لنفسه ولم يعطه المساكين حتى جمع سبع قلال من ذهب، قال وأبغضته بغضًا شديدًا لما رأيته يصنع، قال ثم مات فاجتمعت إليه النصارى ليدفنوه فقلت لهم إن هذا كان رجل سوء يأمركم بالصدقة ويرغبكم فيها فإذا جئتموه بها اكتنزها لنفسه ولم يعط المساكين منها شيئًا قالوا وما علمك بذلك؟ قلت أنا أدلكم على كنزه، قالوا فدلنا عليه، قال فأريتهم موضعه، قال فاستخرجوا منه سبع قلال مملوءة ذهبًا وورقا، قال فلما رأوها قالوا والله لا ندفنه أبدًا، قال فصلبوه ثم رجموه بالحجارة ثم جاؤوا برجل آخر فجعلوه مكانه، فما رأيت رجلا يصلي الخمس أرى أنه أفضل منه وأزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة ولا أدأب ليلا ونهارًا منه، قال فأحببته حبًّا لم أحبه من قبله فأقمت معه زمانًا ثم حضرته الوفاة قلت له يا فلان، إني كنت معك فأحببتك حبًّا لم أحبه أحداً من قبلك وقد حضرتك الوفاة فإلى من توصي بي؟ وما تأمرني؟ قال أي بني، والله ما أعلم أحدا اليوم على ما كنت عليه لقد هلك الناس وبدلوا وتركوا أكثر ما كانوا عليه إلا رجلا بالموصل وهو فلان وهو على ما كنت عليه فالحق به، قال فلما مات وغيب لحقت بصاحب الموصل فقلت له يا فلان إن فلانًا أوصاني عند موته أن ألحق بك وأخبرني أنك على أمره، قال فقال لي أقم عندي، قال فأقمت عنده فوجدته خير رجل على أمر صاحبه، فلم يلبث أن مات فلما حضرته الوفاة قلت له يا فلان إن فلانًا أوصى بي إليك وأمرني باللحوق بك وقد حضرك من أمر الله ما ترى فإلى من توصي بي وما تأمرني؟ قال أي بني، والله ما أعلم رجلا على مثل ما كنا عليه إلا رجلا بنصيبين وهو فلان فالحق به، قال فلما مات وغيب لحقت بصاحب نصيبين فجئت فأخبرته بما جرى وما أمرني به صاحبي، قال فأقم عندي فأقمت عنده فوجدته على أمر صاحبيه فأقمت مع خير رجل فوالله ما لبث أن نزل به الموت فلما حضر قلت له يا فلان، إن فلانًا كان أوصى بي إلى فلان ثم أوصى بي فلان إليك فإلى من توصي بي وما تأمرني قال أي بني، والله ما أعلم أحدًا بقي على أمرنا آمرك أن تأتيه إلا رجلا بعمورية فإنه على مثل ما نحن عليه فإن أحببت فأته فإنه على مثل أمرنا، قال فلما مات وغيب لحقت بصاحب عمورية وأخبرته خبري فقال أقم عندي فأقمت عند رجل على هدي أصحابه وأمرهم، قال وكنت اكتسبت حتى كانت لي بقرات وغنيمة، قال ثم نزل به أمر الله عز وجل فلما حضر قلت له يا فلان إني كنت مع فلان فأوصى بي إلى فلان وأوصى بي فلان إلى فلان وأوصى بي فلان إلى فلان وأوصى بي فلان إليك فإلى من توصي بي وما تأمرني؟ قال أي بني، والله ما أعلم أصبح على ما كنا عليه أحد من الناس آمرك أن تأتيه ولكنه قد أظلك زمان نبي مبعوث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب مهاجرًا إلى أرض بين حرتين بينهما نخل به علامات لا تخفى يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل، قال ثم مات وغيب فمكثت بعمورية ما شاء الله أن أمكث ثم مر بي نفر من كلب تجار فقلت لهم تحملوني إلى أرض العرب وأعطيكم بقراتي هذه وغنيمتي هذه قالوا نعم فأعطيتهم إياها وحملوني حتى إذا قدموا بي وادي القرى ظلموني فباعوني لرجل من يهود فكنت عنده ورأيت النخل ورجوت أن يكون البلد الذي وصف لي صاحبي ولم يحق لي في نفسي، فبينا أنا عنده قدم عليه ابن عم له من المدينة من بني قريظة فابتاعني منه فاحتملني إلى المدينة فوالله ما هو إلا أن رأيتها فعرفتها بصفة صاحبي فأقمت بها وبعث الله رسوله فأقام بمكة ما أقام لا أسمع له بذكر مع ما أنا فيه من شغل الرق، ثم هاجر إلى المدينة فوالله إني لفي رأس عذق لسيدي أعمل فيه بعض العمل وسيدي جالس إذ أقبل ابن عم له حتى وقف عليه فقال، فلانُ قاتلَ اللهُ بني قيلة! والله، إنهم الآن لمجتمعون بقباء على رجل قدم عليهم من مكة اليوم زعم أنه نبي، قال فلما سمعتها أخذتني العرواء حتى ظننت أني ساقط على سيدي، قال ونزلت عن النخلة فجعلت أقول لابن عمه ماذا تقول؟ قال فغضب سيدي فلكمني لكمة شديدة وقال ما لك ولهذا أقبل على عملك، قال قلت لا شيء إنما أردت أن أستثبته عما قال، وقد كان شيء عندي قد جمعته فلما أمسيت أخذته ثم ذهبت به إلى رسول الله وهو بقباء فدخلت عليه فقلت له إنه قد بلغني أنك رجل صالح معك أصحاب لك غرباء ذوو حاجة وهذا شيء كان عندي للصدقة فرأيتكم أحق به من غيركم، قال فقربته إليه فقال رسول الله لأصحابه كلوا وأمسك يده هو فلم يأكل، قال فقلت في نفسي هذه واحدة، ثم انصرفت عنه فجمعت شيئًا وتحول رسول الله إلى المدينة ثم جئته به فقلت إني رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أكرمتك بها فأكل رسول الله منها وأمر أصحابه فأكلوا معه، قال فقلت في نفسي هاتان اثنتان، قال ثم جئت رسول الله وهو ببقيع الغرقد قد تبع جنازة من أصحابه عليه شملتان وهو جالس في أصحابه فسلمت عليه ثم استدرت أنظر إلى ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف لي صاحبي فلما رآني رسول الله استدبرته عرف أني أستثبت في شيء وصف لي، قال فألقى رداءه عن ظهره فنظرت إلى الخاتم فعرفته فانكببت عليه أقبله وأبكي، فقال رسول الله تحول فتحولت فقصصت عليه حديثي كما حدثتك يا بن عباس فأعجب رسول الله أن يسمع ذلك أصحابه، ثم شغل سلمان الرق حتى فاته مع رسول الله بدر وأحد، قال ثم قال لي رسول الله كاتب يا سلمان فكاتبت صاحبي على ثلاثمائة نخلة أحييها له بالفقير وبأربعين أوقية فقال رسول الله لأصحابه أعينوا أخاكم فأعانوني بالنخل: الرجل بثلاثين ودية والرجل بعشرين والرجل بخمسة عشر والرجل بعشرة والرجل بقدر ما عنده حتى اجتمعت لي ثلاثمائة ودية فقال لي رسول الله اذهب يا سلمان ففقر لها فإذا فرغت أكون أنا أضعها بيدي، قال ففقرت لها وأعانني أصحابي حتى إذا فرغت منها جئته فأخبرته فخرج رسول الله معي إليها فجعلنا نقرب له الودي ويضعه رسول الله بيده فوا الذي نفس سلمان بيده ما مات منها ودية واحدة فأديت النخل فبقي علي المال، فأتى رسول الله بمثل بيضة الدجاجة من ذهب من بعض المعادن فقال ما فعل الفارسي المكاتب قال فدُعِيْتُ له، قال فخذ هذه فأد بها ما عليك يا سلمان، قال قلت وأين تقع هذه يا رسول الله مما علي؟ قال خذها فإن الله عز وجل سيؤدي بها عنك، قال فأخذتها فوزنت لهم منها والذي نفس سلمان بيده أربعين أوقية فأوفيتهم حقهم وعتقت فشهدت مع رسول الله الخندق ثم لم يفتني معه مشهد. رواه الإمام أحمد .....

نبذة من فضائله

عن أنس قال: قال رسول الله: السُبَّاق أربعة: أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة.

وعن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده أن رسول الله خط الخندق وجعل لكل عشرة أربعين ذراعًا فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان وكان رجلا قويًّا، فقال المهاجرون سلمان منا، وقالت الأنصار لا بل سلمان منا، فقال رسول الله: سلمان منا آل البيت.

وعن أبي حاتم عن العتبي قال: بعث إلي عمر بحلل فقسمها فأصاب كل رجل ثوباً ثم صعد المنبر وعليه حلة والحلة ثوبان، فقال أيها الناس ألا تسمعون؟! فقال سلمان: لا نسمع، فقال عمر: لم يا أبا عبد الله؟! قال إنك قسمت علينا ثوبًا ثوبًا وعليك حلة، فقال: لا تعجل يا أبا عبد الله، ثم نادى يا عبد الله، فلم يجبه أحد، فقال: يا عبد الله بن عمر، فقالك لبيك يا أمير المؤمنين، فقال: نشدتك الله الثوب الذي ائتزرت به أهو ثوبك؟ قال: اللهم نعم، قال سلمان: فقل الآن نسمع.

غزارة علمه رضي الله عنه

عن أبي جحيفة قال: آخى رسول الله بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء مبتذلة (في هيئة رثة) فقال لها: ما شأنك؟ فقالت: إن أخاك أبا الدرداء ليست له حاجة في الدنيا، قال: فلما جاء أبا الدرداء قرب طعامًا، فقال: كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء ليقوم فقال له سلمان نم فنام، فلما كان من آخر الليل قال له سلمان: قم الآن، فقاما فصليا، فقال إن لنفسك عليك حقًّا ولربك عليك حقًّا وإن لضيفك عليك حقًّا وإن لأهلك عليك حقًّا فأعط كل ذي حق حقه، فأتيا النبي فذكرا ذلك له فقال صدق سلمان. انفرد بإخراجه البخاري.

وعن محمد بن سيرين قال: [دخل سلمان على أبي الدرداء في يوم جمعة فقيل له هو نائم فقال: ما له؟ فقالوا إنه إذا كانت ليلة الجمعة أحياها ويصوم يوم الجمعة قال فأمرهم فصنعوا طعامًا في يوم جمعة ثم أتاهم فقال كل قال إني صائم، فلم يزل به حتى أكل، فأتيا النبي فذكرا ذلك له فقال النبي: عويمر سلمان أعلم منك، وهو يضرب بيده على فخذ أبي الدرداء، عويمر، سلمان أعلم منك ـ ثلاث مرات ـ لا تخصن ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصن يوم الجمعة بصيام من بين الأيام]

وعن ثابت البناني أن أبا الدرداء ذهب مع سلمان يخطب عليه امرأة من بني ليث فدخل فذكر فضل سلمان وسابقته وإسلامه وذكر أنه يخطب إليهم فتاتهم فلانة فقالوا أما سلمان فلا نزوجه ولكنا نزوجك، فتزوجها ثم خرج فقال له إنه قد كان شيء وأنا أستحيي أن أذكره لك قال وما ذاك فأخبره الخبر فقال سلمان أنا أحق أن أستحيي منك أن أخطبها وقد قضاها الله لك رضي الله عنهما. ...

نبذة من زهده

عن الحسن قال كان عطاء سلمان الفارسي خمسة آلاف وكان أميرًا على زهاء ثلاثين ألفًا من المسلمين وكان يخطب الناس في عباءة يفترش بعضها ويلبس بعضها فإذا خرج عطاؤه أمضاه ويأكل من سفيف يديه.

وعن مالك بن أنس أن سلمان الفارسي كان يستظل بالفيء حيثما دار ولم يكن له بيت فقال له رجل ألا نبني لك بيتا تستظل به من الحر وتسكن فيه من البرد فقال له سلمان: نعم فلما أدبر صاح به فسأله سلمان: كيف تبنيه؟ قال أبنيه إن قمت فيه أصاب رأسك، وإن اضطجعت فيه أصاب رجليك، فقال سلمان: نعم. وقال عبادة بن سليم كان لسلمان خباء من عباء وهو أمير الناس. وعن أبي عبد الرحمن السلمي عن سلمان أنه تزوج امرأة من كندة فلما كان ليلة البناء مشى معه أصحابه حتى أتى بيت المرأة فلما بلغ البيت قال ارجعوا أجركم الله ولم يدخلهم، فلما نظر إلى البيت والبيت منجد قال أمحموم بيتكم أم تحولت الكعبة في كندة، فلم يدخل حتى نزع كل ستر في البيت غير ستر الباب، فلما دخل رأى متاعًا كثيرًا، فقال لمن هذا المتاع؟ قالوا متاعك ومتاع امرأتك، فقال ما بهذا أوصاني خليلي رسول الله، أوصاني خليلي أن لا يكون متاعي من الدنيا إلا كزاد الراكب، ورأى خدمًا فقال لمن هذه الخدم؟ قالوا خدمك وخدم امرأتك، فقال ما بهذا أوصاني خليلي أوصاني خليلي أن لا أمسك إلا ما أنكح أو أنكح فإن فعلت فبغين كان علي مثل أوزارهن من غير أن ينقص من أوزارهن شيء، ثم قال للنسوة اللاتي عند امرأته هل أنتن مخليات بيني وبين امرأتي؟ قلن نعم، فخرجن فذهب إلى الباب فأجافه وأرخى الستر ثم جاء فجلس عند امرأته فمسح بناصيتها ودعا بالبركة فقال لها: هل أنت مطيعتي في شيء آمرك به؟ قالت: جلست مجلس من يطيع قال فإن خليلي أوصاني إذا اجتمعت إلى أهلي أن أجتمع على طاعة الله، فقام وقامت إلى المسجد فصليا ما بدا لهما ثم خرجا فقضى منها ما يقضي الرجل من امرأته، فلما أصبح غدا عليه أصحابه فقالوا كيف وجدت أهلك؟ فأعرض عنهم ثم أعادوا فأعرض عنهم ثم أعادوا فأعرض عنهم ثم قال: إنما جعل الله عز وجل الستور والخدر والأبواب لتواري ما فيها، حسب كل امرئٍ منكم أن يسأل عما ظهر له، فأما ما غاب عنه فلا يسألن عن ذلك، سمعت رسول الله يقول: المتحدث عن ذلك كالحمارين يتسافدان في الطريق.

وعن أبي قلابة أن رجلا دخل على سلمان وهو يعجن فقال: ما هذا؟ قال: بعثنا الخادم في عمل فكرهنا أن نجمع عليه عملين، ثم قال: فلان يقرئك السلام قال: متى قدمت، قال: منذ كذا وكذا فقال أما إنك لو لم تؤدها كانت أمانة لم تؤدها. رواه أحمد. ..


كسبه وعمله بيده

عن النعمان بن حميد قال: دخلت مع خالي على سلمان الفارسي بالمدائن وهو يعمل الخوص فسمعته يقول: أشتري خوصًا بدرهم فأعمله فأبيعه بثلاثة دراهم فأعيد درهمًا فيه وأنفق درهمًا على عيالي وأتصدق بدرهم، ولو أن عمر بن الخطاب نهاني عنه ما انتهيت. وعن الحسن قال: كان سلمان يأكل من سفيف يده.....

نبذة من ورعه وتواضعه

عن أبي ليلى الكندي قال: قال غلام سلمان لسلمان: كاتبني، قال: ألك شيء قال: لا، قال: فمن أين؟ قال: أسأل الناس، قال: تريد أن تطعمني غسالة الناس.

عن ثابت قال: كان سلمان أميرًا على المدائن فجاء رجل من أهل الشام ومعه حمل تبن وعلى سلمان عباءة رثة فقال لسلمان: تعال احمل وهو لا يعرف سلمان فحمل سلمان فرآه الناس فعرفوه فقالوا هذا الأمير فقال: لم أعرفك!! فقال سلمان إني قد نويت فيه نية فلا أضعه حتى أبلغ بيتك.

وعن عبد الله بن بريدة قال: كان سلمان إذا أصاب الشيء اشترى به لحما ثم دعا المجذومين فأكلوا معه.

وعن عمر بن أبي قره الكندي قال: عرض أبي على سلمان أخته أن يزوجه فأبى، فتزوج مولاة يقال لها بقيرة، فأتاه أبو قرة فأخبر أنه في مبقلة له فتوجه إليه فلقيه معه زنبيل فيه بقل قد أدخل عصاه في عروة الزنبيل وهو على عاتقه.

وعن ميمون بن مهران عن رجل من عبد القيس قال: رأيت سلمان في سرية وهو أميرها على حمار عليه سراويل وخدمتاه تذبذبان والجند يقولون قد جاء الأمير قال سلمان: إنما الخير والشر بعد اليوم.

وعن أبي الأحوص قال: افتخرت قريش عند سلمان فقال سلمان: لكني خلقت من نطفة قذرة ثم أعود جيفة منتنة ثم يؤدى بي إلى الميزان فإن ثقلت فأنا كريم وإن خفت فأنا لئيم.

عن ابن عباس قال: قدم سلمان من غيبة له فتلقاه عمر فقال: أرضاك لله عبدًا قال: فزوجني، فسكت عنه، فقال: أترضاني لله عبدًا ولا ترضاني لنفسك، فلما أصبح أتاه قوم فقال: حاجة؟ قالوا: نعم، قال: ما هي؟ قالوا: تضرب عن هذا الأمر يعنون خطبته إلى عمر فقال أما والله ما حملني على هذا إمرته ولا سلطانه، ولكن قلت رجل صالح عسى الله عز وجل أن يخرج مني ومنه نسمة صالحة.

وعن أبي الأسود الدؤلي قال: كنا عند علي ذات يوم فقالوا: يا أمير المؤمنين حدثنا عن سلمان، قال: من لكم بمثل لقمان الحكيم! ذلك امرؤ منا وإلينا أهل البيت، أدرك العلم الأول والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والآخر، بحر لا ينزف. وأوصى معاذ بن جبل رجلا أن يطلب العلم من أربعة سلمان أحدهم. ...


نبذة من كلامه ومواعظه

عن حفص بن عمرو السعدي عن عمه قال: قال سلمان لحذيفة: يا أخا بني عبس، العلم كثير والعمر قصير فخذ من العلم ما تحتاج إليه في أمر دينك ودع ما سواه فلا تعانه.

وعن أبي سعيد الوهبي عن سلمان قال: إنما مثل المؤمن في الدنيا كمثل المريض معه طبيبه الذي يعلم داءه ودواءه فإذا اشتهى ما يضره منعه وقال لا تقربه فإنك إن أتيته أهلكك فلا يزال يمنعه حتى يبرأ من وجعه، وكذلك المؤمن يشتهي أشياء كثيرة مما قد فضل به غيره من العيش، فيمنعه الله عز وجل إياه ويحجزه حتى يتوفاه فيدخله الجنة.

وعن جرير قال: قال سلمان: يا جرير، تواضع لله عز وجل فإنه من تواضع لله عز وجل في الدنيا رفعه الله يوم القيامة، يا جرير، هل تدري ما الظلمات يوم القيامة؟ قلت: لا، قال: ظلم الناس بينهم في الدنيا، قال: ثم أخذ عويدًا لا أكاد أراه بين إصبعيه، قال: يا جرير، لو طلبت في الجنة مثل هذا العود لم تجده، قال قلت: يا أبا عبد الله، فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها اللؤلؤ والذهب وأعلاها الثمر.

وعن أبي البختري عن سلمان قال: مثل القلب والجسد مثل أعمى ومقعد قال المقعد إني أرى تمرة ولا أستطيع أن أقوم إليها فاحملني فحمله فأكل وأطعمه.

وعن قتادة قال: قال سلمان: إذا أسأت سيئة في سريرة فأحسن حسنة في سريرة، وإذا أسأت سيئة في علانية فأحسن حسنة في علانية لكي تكون هذه بهذه.

وعن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان: هلم إلى الأرض المقدسة، فكتب إليه سلمان: إن الأرض لا تقدس أحدًا وإنما يقدس الإنسان عمله وقد بلغني أنك جعلت طبيبًا فإن كنت تبرئ فنعمًا لك وإن كنت متطببًا فاحذر أن تقتل إنسانًا فتدخل النار، فكان أبو الدرداء إذا قضى بين اثنين فأدبرا عنه نظر إليهما وقال متطبب والله ارجعا إلي أعيدا قصتكما.

عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال: ثلاث أعجبتني حتى أضحكتني: مؤمل دنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، وضاحك ملء فيه لا يدري أساخط رب العالمين عليه أم راض عنه، وثلاث أحزنني حتى أبكينني: فراق محمد وحزبه، وهول المطلع، والوقوف بين يدي ربي عز وجل ولا أدري إلى جنة أو إلى نار.

وعن حماد بن سلمة عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال: ما من مسلم يكون بفيء من الأرض فيتوضأ أو يتيمم ثم يؤذن ويقيم إلا أمَّ جنودًا من الملائكة لا يرى طرفهم أو قال طرفاهم.

وعن ميمون بن مهران قال: جاء رجل إلى سلمان فقال أوصني، قال: لا تَكَلَّمُ، قال: لا يستطيع من عاش في الناس ألا يتكلم، قال: فإن تكلمت فتكلم بحق أو اسكت، قال: زدني، قال: لا تغضب، قال: إنه ليغشاني مالا أملكه، قال: فإن غضبت فأمسك لسانك ويدك، قال: زدني قال لا تلابس الناس، قال: لا يستطيع من عاش في الناس ألا يلابسهم ، قال: فإن لابستهم فاصدق الحديث وأد الأمانة.

وعن أبي عثمان عن سلمان قال: إن العبد إذا كان يدعو الله في السراء فنزلت به الضراء فدعا قالت الملائكة صوت معروف من آدمي ضعيف فيشفعون له، وإذا كان لا يدعو الله في السراء فنزلت به الضراء قالت الملائكة صوت منكر من آدمي ضعيف فلا يشفعون له.

وعن سالم مولى زيد بن صوحان قال: كنت مع مولاي زيد بن صوحان في السوق فمر علينا سلمان الفارسي وقد اشترى وسقا من طعام فقال له زيد: يا أبا عبد الله، تفعل هذا وأنت صاحب رسول الله؟ قال: إن النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت وتفرغت للعبادة ويئس منها الوسواس.

وعن أبي عثمان عن سلمان قال: لما افتتح المسلمون "جوخى" دخلوا يمشون فيها وأكداس الطعام فيها أمثال الجبال قال ورجل يمشي إلى جنب سلمان فقال يا أبا عبد الله ألا ترى إلى ما أعطانا الله؟ فقال سلمان: وما يعجبك فما ترى إلى جنب كل حبة مما ترى حساب؟! رواه الإمام أحمد.

وعن سعيد بن وهب قال: دخلت مع سلمان على صديق له من كندة نعوده فقال له سلمان: إن الله عز وجل يبتلي عبده المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لما مضى فيستعتب فيما بقي، وإن الله عز وجل يبتلي عبده الفاجر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه فلا يدري فيم عقلوه ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه.

وعن محمد بن قيس عن سالم بن عطية الأسدي قال: دخل سلمان على رجل يعوده وهو في النزع فقال: أيها الملك ارفق به، قال يقول الرجل إنه يقول إني بكل مؤمن رفيق


وفاة سلمان رضي الله عنه

عن حبيب بن الحسن وحميد بن مورق العجلي أن سلمان لما حضرته الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك قال عهد عهده إلينا رسول الله قال ليكن بلاغ أحدكم كزاد الراكب قال فلما مات نظروا في بيته فلم يجدوا في بيته إلا إكافًا ووطاءً ومتاعًا قُوِّمَ نَحْوًا من عشرين درهما.

عن أبي سفيان عن أشياخه قال: ودخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده فبكى سلمان فقال له سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله توفي رسول الله وهو عنك راض وترد عليه الحوض؟ قال فقال سلمان: أما إني ما أبكي جزعًا من الموت ولا حرصًا على الدنيا ولكن رسول الله عهد الينا فقال لتكن بلغة أحدكم مثل زاد الراكب وحولي هذه الأساود، وإنما حوله إجانة أو جفة أو مطهرة، قال فقال له سعد: يا أبا عبد الله، اعهد الينا بعهد فنأخذ به بعدك، فقال: يا سعد، اذكر الله عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند بذلك إذا قسمت.

وعن الشعبي قال: أصاب سلمان صرة مسك يوم فتح جلولاء فاستودعها امرأته فلما حضرته الوفاة قال هاتي المسك فمرسها في ماء ثم قال انضحيها حولي فإنه يأتيني زوار الآن ليس بإنس ولا جان، ففعلت فلم يمكث بعد ذلك إلا قليلا حتى قبض.

قال أهل العلم بالسير: كان سلمان من المعمرين وتوفي بالمدائن في خلافة عثمان وقيل مات سنة ثنتين وثلاثين[/CENTER][/color]

wa3d
20-01-2006, 12:37 AM
مشكورة نسومة حبيبتى على هذا التفاعل وبارك الله فيكى .... فقد افدتينى واتمنى ان يمر الاعضاء لكى يستفادوا

بجد جزاكى الله خيرا ... اجبتى ووضحتى وافدتى ... وتمنياتى لكى بكل التوفيق والنجاح فى دراستك وحياتك

الان ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 70
الثانى الليث =40
الثالث اسير = 20
الرابع حاير = 15
الخامس شمس =5


وسؤال اليوم : من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــ ( شبيه الملائكة ) ؟؟؟

1/ عمران بن حصين
2/سلمة بن الاكوع
3/سعد بن عبادة
4/ عبد الرحمن بن عوف



بارك الله فيكم اخوتى وجعله فى ميزان حسناتكم

تحياتى وفى انتظار الاجابة .. واتمنى من الجميع المشاركة

اختكم / وعــــــــــــد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسيـــــم الفجر
20-01-2006, 03:24 AM
الله يخليكي ويعافيكي وعوده ونستفيد من غياب الليث الليله لاجمع النقاط هههههههههه
جواب سؤالك هو :- الصحابى الجليل الملقب بــــــ ( شبيه الملائكة ) هو عمران بن حصين

عِمْران بن حصين

رضي الله عنه
ما قدم البصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد يَفضل عمران بن حصين (الحسن البصري ، ابن سيرين )

عمران بن حُصين بن عبيد الخزاعي وكنيته أبو نُجَيْـد ، أسلم هو وأبوه وأبوهريرة سنة سبع هجرية في عام خَيْبـر ، وغزا عدّة غزوات وحمل راية خزاعة يوم الفتح .

إيمانه

إيمان عمران بن حصين صورة من صور الصدق والزهد والورع والتفاني وحب الله وطاعته ، ومع هذا فهو يبكي و يقول :

يا ليتني كنت رمادا ، تذْروه الرياح).

ذلك أن هؤلاء الرجال كانوا يخافون الله لإدراكهم لعظمته وجلاله ، ولإدراكهم لحقيقة عجزهم عن شكره وعبادته .

ولقد سأل الصحابة الرسول -صلى الله عليه وسلم- يوما فقالوا يا رسول الله ، ما لنا إذا كنا عندك رقّت قلوبنا ،

وزهدنا دنيانا ، وكأننا نرى الآخرة رأي العين ، حتى إذا خرجنا من عندك ، ولقينا أهلنا وأولادنا ودنيانا أنكرنا أنفسنا ؟
فأجابهم عليه السلام والذي نفسي بيده ، لو تدومون على حالكم عندي ، لصافحتكم الملائكة عِياناً ، ولكن ساعة وساعة

وسمع عمران هذا الحديث وأبى أن يعيش حياته ساعة وساعة وإنما ساعة واحدة موصولة النجوى والتبتُّل لله رب العالمين .

البصرة

في خلافة عمر بن الخطاب أرسله الخليفة إلى البصرة ليُفَقّه أهلها ويعلمهم ، وفي البصرة حطّ الرحال ، وأقبل عليه أهلها

مُذ عرفوه يتبركون به ويستضيئـون بتقواه .

قال الحسن البصـري وابن سيرين ما قدم البصـرة من أصحاب رسول الله - صلى لله عليه وسلم- أحد يَفضـل عمران بن حصين

فضله

منذ وضع عمران يمينه بيمين الرسول -صلى الله عليه وسلم- أصبحت يده اليمين موضع تكريم كبير ، فآلى على نفسه

ألا يستخدمها إلا في كل عمل طيب وكريم .

قال عمران ما مَسَسْتُ ذَكرِي بيميني منذ بايعتُ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

عن أبي رجاء العُطاردي قال خرج علينا عمران بن حُصين في مِطْرَفِ خَزّ لم نره عليه قَبْلُ ولا بعدُ فقال : قال رسول اللـه

صلى اللـه عليه وسلم : إن الله إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً يحب أن يُرى أثَرُ نعمتِهِ على عبده).

وعندما أوكل عبيد الله بن زياد القضاء إلى عمران بن حُصين ، اختصم إليه رجلان ، قامت على أحدهما البيّنة فقضى عليه ،

فقال الرجل قضيت عليّ ولم تألُ ، فوالله إنها لباطل قال الله الذي لا إله إلا هو ؟؟فوثب فدخل على عبيد الله بن

زياد وقال : اعزلني من القضاء قال مهلاً يا أبا النُجيد قال :لا والله الذي لا إله إلا هو لا أقضي بين رجلين ما

عبدتُ الله

الملائكة

لقد كان عمران يرفض أن يشغله عن العبادة شاغل ، فاستغرق في العبادة حتى صار كأنه لا ينتمي إلى عالم الدنيا وإنما ملك

يحيا مع الملائكة يحادثهم ويحادثونه ، ويصافحهم ويصافحونه ، قال قتادة :( إنّ الملائكة كانت تصافح عمران بن حصين

حتى اكتوى ، فتنحّت ).

الفتنة

لما وقع النزاع الكبير بين علي بن أبي طالب ومعاوية ، وقف عمران بن حصين موقف الحياد ، ورفع صوته بين الناس

داعيا إياهم أن يكفوا عن الاشتراك في تلك الحروب ويقوللأن أرْعى أعنزا حَضنيّات في رأس جبل حتى يدركني

الموت ، أحب إليَّ من أن أرمي في أحدِ الفريقين بسهم ، أخطأ أم أصاب

كما كان يوصي من يلقاه من المسلمين قائلا الْزم مسجدك ، فإن دُخِلَ عليك فالزم بيتك ، فإن دَخَل عليك بيتك من يريد نفسك

ومالك فقاتِلْه

مرضه

حقق إيمان عمران بن حصين أعظم نجاح حين أصابه مرض موجع ، فقد أصاب بطنه داء الاستسقاء ، لبث معه ثلاثين عاما ، ما ضَجِر منه ولا قال أُفّ ، بل كان مثابرا على عبادته ، وإذا هوّن عليه عواده أمر علته بكلمات مشجعة ابتسم لهم وقال إن أحب الأشياء إلى نفسي ، أحبها إلى الله

وكان يُعرض عليه الكي فيأبى أن يكتوي ، حتى كان قبل وفاته بسنتين فاكتوى.

فقد كان عمران ينهى عن الكيّ ، فابتُليَ فاكتوى ، فكان يعجُّ ويقول لقد اكتويتُ كيّةً بنار ما أبرأتْ من ألمٍ ولا شفتْ من سَقَمٍ

وفاته

وكانت وصيته لأهله وإخوانه حين أدركه الموت إذا رجعتم من دفني ، فانحروا وأطعموا

أجل فموت مؤمن مثل عمران بن الحصين هو حفل زفاف عظيم ، تزفّ فيه روح عالية راضية إلى جنة عرضها السموات

والأرض ، وكانت الوفاة في عام ( 52 هـ ).

wa3d
20-01-2006, 10:18 PM
ههههههههه نسيم استغليتى غياب ليثنا وجاوبتى ههههههه وفزتى بخمس نقاط جديدة

الان نسيم = 75
الليث = 40
اسير = 20
حاير = 15
شمس = 5

السؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( اول فرسان الاسلام ) ؟؟

1/ المقداد بن عمرو
2/ زيد بن حارثة
3/زيد بن الخطاب
4/ عمير بن سعد




بارك الله فيكم اخوتى .. جزاكم الله خيرا

تحياتى / وعــــــــد

نسيـــــم الفجر
20-01-2006, 11:24 PM
هلا وغلا وعد وبرضو بستغل الليله غيابه وبجاوب ان شالله علشان مثل ما قلت لك اول اختبار عندي يوم الاحد وبتقل زياراتي وان شالله الي مانع الليث خير اشوفه غايب وهذا الجواب .....

المقداد بن عمرو - أول فرسان الاسلام


تحدث عنه أصحابه ورفاقه فقالوا:

" أول من عدا به فرسه في سبيل الله، المقداد بن الأسود..

والمقداد بن الأسود، هو بطلنا هذا المقداد بن عمرو كان قد حالف في الجاهلية الأسود بن عبد يغوث فتبناه، فصار يدعى المقداد بن الأسود، حتى اذا نزلت الآية الكريمة التي تنسخ التبني، نسب لأبيه عمرو بن سعد..

والمقداد من المبكّرين بالاسلام، وسابع سبعة جاهروا باسلامهم وأعلنوه، حاملا نصيبه من أذى قريش ونقمتها، فيس شجاعة الرجال وغبطة الحواريين..!!

ولسوف يظل موقفه يوم بدر لوحة رائعة كل من رآه لو أنه كان صاحب هذا الموقف العظيم..

يقول عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله:

" لقد شهدت من المقداد مشهدا، لأن أكون صاحبه، أحبّ اليّ مما في الأرض جميعا".
في ذلك اليوم الذي بدأ عصيبا.ز حيث أقبلت قريش في بأسها الشديد واصرارها العنيد، وخيلائها وكبريائها..

في ذلك اليوم.. والمسلمون قلة، لم يمتحنوا من قبل في قتال من أجل الاسلام، فهذه أول غزوة لهم يخوضونها..

ووقف الرسول يعجم ايمان الذين معه، ويبلوا استعدادهم لملاقاة الجيش الزاحف عليهم في مشاته وفرسانه..

وراح يشاورهم في الأمر، وأصحاب الرسول يعلمون أنه حين يطلب المشورة والرأي، فانه يفعل ذلك حقا، وأنه يطلب من كل واحد حقيقة اقتناعه وحقيقة رأيه، فان قال قائلهم رأيا يغاير رأي الجماعة كلها، ويخالفها فلا حرج عليه ولا تثريب..

وخاف المقدادا أن يكون بين المسلمين من له بشأن المعركة تحفظات... وقبل أن يسبقه أحد بالحديث همّ هو بالسبق ليصوغ بكلماته القاطعة شعار المعركة، ويسهم في تشكيل ضميرها.

ولكنه قبل أن يحرك شفتيه، كان أبو بكر الصديق قد شرع يتكلم فاطمأن المقداد كثيرا.. وقال أبو بكر فأحسن، وتلاه عمر بن الخطاب فقل وأحسن..

ثم تقدم المقداد وقال:

" يا رسول الله..

امض لما أراك الله، فنحن معك..

والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى

اذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون..

بل نقول لك: اذهب أنت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون..!!

والذي بعثك بالحق، لو سرت بنا الى برك العماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه. ولنقاتلن عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك حتى يفتح الله لك".. انطلقت الكلمات كالرصاص المقذوف.. وتلل وجه رسول الله وأشرق فمه عن دعوة صالحة دعاها للمقداد.. وسرت في الحشد الصالح المؤمن حماسة الكلمات الفاضلة التي أطلقها المقداد بن عمرو والتي حددت بقوتها واقناعها نوع القول لمن أراد قولا.. وطراز الحديث لمن يريد حديثا..!!

أجل لقد بلغت كلمات المقداد غايتها من أفئدة المؤمنين، فقام سعد بن معاذ زعيم الأنصار، وقال:

" يا رسول الله..

لقد آمنا بك وصدّقناك، وشهدنا أنّ ما جئت به هو الحق.. وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك.. والذي عثك بالحق.. لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدوّنا غدا..

انا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء.. ولعل الله يريك منا ما تقر عينك.. فسر على بركة الله"..

وامتلأ قلب الرسول بشرا..

وقال لأصحابه:" سيروا وأبشروا"..

والتقى الجمعان..

وكان من فرسان المسلمين يومئذ ثلاثة لا غير: المقداد بن عمرو، ومرثد بن أبي مرثد، والزبير بن العوّام، بينما كان بقية المجاهدين مشاة، أو راكبين ابلا..

ان كلمات المقداد التي مرّت بنا من قبل، لا تصور شجاعته فحسب، بل تصور لنا حكمته الراجحة، وتفكيره العميق..

وكذلك كان المقداد..

كان حكيما أريبا، ولم تكن حمته تعبّر عن نفسها في مجرّد كلمات، بل هي تعبّر عن نفسها في مبادئ نافذة، وسلوك قويم مطرّد. وكانت تجاربه قوتا لحكته وريا لفطنته..

ولاه الرسول على احدى الولايات يوما، فلما رجع سأله النبي:

" كيف وجدت الامارة"..؟؟

فأجاب في صدق عظيم:

" لقد جعلتني أنظر الى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وهم جميعا دوني..

والذي بعثك بالحق، لا اتآمرّن على اثنين بعد اليوم، أبدا"..

واذا لم تكن هذه الحكمة فماذا تكون..؟

واذا لم يكن هذا هو الحكيم فمن يكون..؟

رجل لا يخدع عن نفسه، ولا عن ضعفه..

يلي الامارة، فيغشى نفسه الزهو والصلف، ويكتشف في نفسه هذا الضعف، فيقسم ليجنّبها مظانه، وليرفض الامارة بعد تلك التجربة ويتتحاماها.. ثم يبر بقسمه فلا يكون أميرا بعد ذلك أبدا..!!

لقد كان دائب التغني بحديث سمعه من رسول الله.. هوذا:

" ان السعيد لمن جنّب الفتن"..

واذا كان قد رأى في الامارة زهوا يفتنه، أو يكاد يفتنه، فان سعادته اذن في تجنبها..

ومن مظاهر حكمته، طول أناته في الحكم على الرجال..

وهذه أيضا تعلمها من رسول الله.. فقد علمهم عليه السلام أن قلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر حين تغلي..

وكان المقداد يرجئ حكمه الأخير على الناس الى لحظة الموت، ليتأكد أن هذا الذي يريد أن يصدر عليه حكمه لن يتغير ولن يطرأ على حياته جديد.. وأي تغيّر، أو أي جديد بعد الموت..؟؟

وتتألق حكمته في حنكة بالغة خلال هذا الحوار الذي ينقله الينا أحد أصحابه وجلسائه، يقول:

" جلسنا الى المقداد يوما فمرّ به رجل..

فقال مخاطبا المقداد: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى اله عليه وسلم..

والله لوددناةلو أن رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت فأقبل عليه المقداد وقال:

ما يحمل أحدكم على أن يتمنى مشهدا غيّبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يصير فيه؟؟ والله، لقد عاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبّهم الله عز وجل على مناخرهم في جهنم. أولا تحمدون الله الذي جنّبكم مثلا بلائهم، وأخرجكم مؤمنين بربكم ونبيكم"..

حكمة وأية حكمة..!!

انك لا تلتقي بمؤمن يحب الله ورسوله، الا وتجده يتمنى لو أنه عاش أيام الرسول ورآه..!

ولكن بصيرة المقداد الحاذق الحكيم تكشف البعد المفقود في هذه الأمنية..

ألم يكن من المحتمل لهذا الذي يتمنى لو أنه عاش تلك الأيام.. أن يكون من أصحاب الجحيم..

ألم يكون من المحتمل أن يكفر مع الكافرين.

وأليس من الخير اذن أن يحمد الله الذي رزقه الحياة في عصور استقرّ فيها الاسلام، فأخذه صفوا عفوا..

هذه نظرة المقداد، تتألق حكمة وفطنة.. وفي كل مواقفه، وتجاربه، وكلماته، كان الأريب الحكيم..

وكان حب المقداد للاسلام عظيما..

وكان الى جانب ذلك، واعيا حكيما..

والحب حين يكون عظيما وحكيما، فانه يجعل من صاحبه انسانا عليّا، لا يجد غبطة هذا الحب في ذاته.. بل في مسؤولياته..

والمقداد بن عمرو من هذا الطراز..

فحبه الرسول. ملأ قلبه وشعوره بمسؤولياته عن سلامة الرسول، ولم يكن تسمع في المدينة فزعة، الا ويكون المقداد في مثل لمح البصر واقفا على باب رسول الله ممتطيا صهوة فرسه، ممتشقا مهنّده وحسامه..!!

وحبه للاسلام، ملأ قلبه بمسؤولياته عن حماية الاسلام.. ليس فقط من كيد أعدائه.. بل ومن خطأ أصدقائه..

خرج يوما في سريّة، تمكن العدو فيها من حصارهم، فأصدر أمير السرية أمره بألا يرعى أحد دابته.. ولكن أحد المسلمين لم يحط بالأمر خبرا، فخالفه، فتلقى من الأمير عقوبة أكثر مما يستحق، أ، لعله لا يستحقها على الاطلاق..

فمر المقداد بالرجل يبكي ويصيح، فسأله، فأنبأه ما حدث

فأخذ المقداد بيمينه، ومضيا صوب الأمير، وراح المقداد يناقشه حتى كشف له خطأه وقال له:

" والآن أقده من نفسك..

ومكّنه من القصاص"..!!

وأذعن الأمير.. بيد أن الجندي عفا وصفح، وانتشى المقداد بعظمة الموقف، وبعظمة الدين الذي أفاء عليهم هذه العزة، فراح يقول وكأنه يغني:

" لأموتنّ، والاسلام عزيز"..!!

أجل تلك كانت أمنيته، أن يموت والاسلام عزيز.. ولقد ثابر مع المثابرين على تحقيق هذه الأمنية مثابرة باهرة جعلته أهلا لأن يقول له الرسول عليه الصلاة والسلام:

"ان الله أمرني بحبك..

وأنبأني أنه يحبك"...

الليث الاابيض
20-01-2006, 11:35 PM
مسا الخير نسومه ووعد كيفكم لاوالله نسومتنا مستغله الظروف كويس وبسم الله ما شالله رهيبه يابنت ومعلوماتك واسعه وغزيره واتمني لك التوفيق الرحله البحريه اخذتنا منكم والبطوله الافريقيه بس اوعدك نسومه بلحقك وبوصلك...

شكرا للجميع ودمتي وعد ونسيم ولكم خالص حبي الليث الابيض وهارد لي طبعا الي خسرته ان شالله اعوضه

wa3d
21-01-2006, 02:18 PM
مشكورة نسومه وفزتى بخمس نقاط جديدة ......... وربنا معاكى فى الامتحانات ويوفقك يارب

اخى الليث ابتديت تتكاسل ............ خلى البطولة الافريقية تنفعك ...... هارد لك ههههههههههههههههههههههه

بس خلى بالك نسيم عندها امتحانات وانت بتتفرج على الدورة الافريقية والاعضاء ديما فى اجازة عن المسابقة يبقى

انا اخذ استراحة شوية لغاية لما تنتهى الاعذار هههههههههههههههههه وهكتب على المسابقة مغلق لعدم وجود

اشتراكات ههههههههههههههه انا كتب السؤال انهاردة وهشوف

الســــــــــــــــــــــؤال:
من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( جامع القرأن ) ؟؟؟؟
1/ مصعب بن عمير
2/ زيد بن ثابت
3/ حذيفة بن اليمان
4/ عبد الله بن مسعود

بارك الله فيكم ........ ودمتم بخير

تحياتى / وعـــــــــد

الليث الاابيض
21-01-2006, 09:05 PM
ههههههههههههههههههههههه وعد لعيونك اشارك والبطوله الافريقيه نخليها علي جنب ااوكي
هذا جوابي ......................

جامع القران هو زيد بن ثابت .................. وهو

زيـد بن ثابت
زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري من المدينة، يوم قدم الرسول -صلى الله عليه وسلم- للمدينـة كان يتيمـاً (والده توفي يوم بُعاث) و سنه لا يتجاوز إحدى عشرة سنة، وأسلـم مع أهلـه وباركه الرسول الكريم بالدعاء...

صحبه أباؤه معهم الى غزوة بدر، لكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- رده لصغر سنه وجسمه، وفي غزوة أحد ذهب مع جماعة من أترابه الى الرسول -صلى الله عليه وسلم-يرجون أن يضمهم للمجاهدين وأهلهم كانوا يرجون أكثر منهم، ونظر إليهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- شاكرا وكأنه يريد الإعتذار، ولكن رافع بن خديج وهو أحدهم تقدم الى الرسول الكريم وهو يحمل حربة ويستعرض بها قائلا:إني كما ترى، أجيد الرمي فأذن لي..
فأذن الرسول -صلى الله عليه وسلم- له، وتقدم (سمرة بن جندب وقال بعض أهله للرسولإن سمرة يصرع رافعا. فحياه الرسول وأذن له... وبقي ستة من الأشبال منهم زيد بن ثابت وعبدالله بن عمر، وبذلوا جهدهم بالرجاء والدمع واستعراض العضلات، لكن أعمارهم صغيرة، وأجسامهم غضة، فوعدهم الرسول بالغزوة المقبلة، وهكذا بدأ زيد مع إخوانه دوره كمقاتل في سبيل الله بدءا من غزوة الخندق، سنة خمس من الهجرة.
وكانت مع زيد -رضي الله عنه- راية بني النجار يوم تبوك، وكانت أولاً مع عُمارة بن حزم، فأخذها النبي -صلى الله عليه وسلم- منه فدفعها لزيد بن ثابت فقال عُمارة:يا رسول الله! بلغكَ عنّي شيءٌ.. قال الرسول لا، ولكن القرآن مقدَّم..

لقد كان -رضي الله عنه- مثقف متنوع المزايا، يتابع القرآن حفظا، ويكتب الوحي لرسوله، ويتفوق في العلم والحكمة، وحين بدأ الرسول -صلى الله عليه وسلم- في إبلاغ دعوته للعالم الخارجي، وإرسال كتبه لملوك الأرض وقياصرتها، أمر زيدا أن يتعلم بعض لغاتهم فتعلمها في وقت وجيز...
يقول زيـد أُتيَ بيَ النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- مَقْدَمه المدينة، فقيل هذا من بني النجار، وقد قرأ سبع عشرة سور)... فقرأت عليه فأعجبه ذلك، فقال: (تعلّمْ كتاب يهـود، فإنّي ما آمنهم على كتاب .. ففعلتُ، فما مضى لي نصف شهـر حتى حَذِقْتُـهُ، فكنت أكتب له إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأتُ له ..

منذ بدأ الدعوة وخلال إحدى وعشرين سنة تقريبا كان الوحي يتنزل، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يتلو، وكان هناك ثلة مباركة تحفظ ما تستطيع، والبعض الآخر ممن يجيدون الكتابة، يحتفظون بالآيات مسطورة ، وكان منهم علي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وعبدالله بن مسعود، وعبدالله بن عباس، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم أجمعين...
وبعد أن تم النزول كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقرؤه على المسلمين مرتبا سوره وآياته... وقد قرأ زيد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في العام الذي توفاه الله فيه مرتين، وإنما سميت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت لأنه كتبها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقرأها عليه، وشَهِدَ العرضة الأخيرة ، وكان يُقرئ الناس بها حتى مات...
بداية جمع القرآن بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- شغل المسلمون بحروب الردة، وفي معركة اليمامة كان عدد الشهداء من حفظة القرآن كبيرا، فما أن هدأت نار الفتنة حتى فزع عمر بن الخطاب الى الخليفة أبو بكر الصديق راغبا في أن يجمع القرآن قبل أن يدرك الموت والشهادة بقية القراء والحفاظ...
واستخار الخليفة ربه، وشاور صحبه ثم دعا زيد بن ثابت وقال له: (إنك شاب عاقل لانتهمك)... وأمره أن يبدأ جمع القرآن مستعينا بذوي الخبرة... ونهض زيد -رضي الله عنه- بالمهمة وأبلى بلاء عظيما فيها، يقابل ويعارض ويتحرى حتى جمع القرآن مرتبا منسقا...

وقال زيد في عظم المسئولية (والله لو كلفوني نقل جبل من مكانه، لكان أهون علي مما أمروني به من جمع القرآن . كما قال: فكنتُ أتبع القرآن أجمعه من الرّقاع والأكتاف والعُسُب وصدور الرجال . وأنجز المهمة على أكمل وجه وجمع القرآن في أكثر من مصحف.

المرحلة الثانية في جمع القرآن في خلافة عثمان بن عفان كان الإسلام يستقبل كل يوم أناس جدد عليه، مما أصبح جليا ما يمكن أن يفضي إليه تعدد المصاحف من خطر حين بدأت الألسنة تختلف على القرآن حتى بين الصحابة الأقدمين والأولين، فقرر عثمان والصحابة وعلى رأسهم حذيفة بن اليمان ضرورة توحيد المصحف، فقال عثمان: مَنْ أكتب الناس .. قالوا: كاتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زيد بن ثابت...
قال فأي الناس أعربُ؟ .. قالوا: سعيد بن العا ص .. وكان سعيد بن العاص أشبه لهجة برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عثمان فليُملِ سعيد وليكتب زيدٌ .. واستنجدوا بزيـد بن ثابت، فجمع زيد أصحابه وأعوانه وجاءوا بالمصاحف من بيت حفصة بنت عمر -رضي الله عنها- وباشروا مهمتهم الجليلة، وكانوا دوما يجعلون كلمة زيد هي الحجة والفيصل... رحمهم الله أجمعين...

تألقت شخصية زيد وتبوأ في المجتمع مكانا عاليا، وصار موضع احترام المسلمين وتوقيرهم... فقد ذهب زيد ليركب، فأمسك ابن عباس بالركاب، فقال له زيد: تنح يا بن عم رسول الله .. فأجابه ابن عباس:لا، فهكذا نصنع بعلمائنا..
كما قال ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت ما رأيت رجلا أفكه في بيته، ولا أوقر في مجلسه من زيد .. وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يستخلفه إذا حجّ على المدينة، وزيد -رضي الله عنه- هو الذي تولى قسمة الغنائم يوم اليرموك، وهو أحد أصحاب الفَتْوى الستة: عمر وعلي وابن مسعود وأبيّ وأبو موسى وزيد بن ثابت، فما كان عمر ولا عثمان يقدّمان على زيد أحداً في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة، وقد استعمله عمر على القضاء وفرض له رزقاً...
قال ابن سيرين:غلب زيد بن ثابت الناس بخصلتين، بالقرآن والفرائض)...

توفي -رضي الله عنه- سنة (45 هـ) في عهد معاوية...

نسيـــــم الفجر
21-01-2006, 11:51 PM
مبروك عليك النقاط >>>>>>> روح رياضيه بس لو كنت تابعة المباريات احسن هههههههه

تسلمي وعد لكي كل الحب والتقدير دمتي بخير ............

الليث الاابيض
23-01-2006, 04:31 PM
وينك وعد ؟؟؟؟

wa3d
24-01-2006, 01:22 PM
انا هنا الليث بس كان عندى انفلونزا جامدة وحرارة مرتفعة ومازلت بس الحمد لله احسن ومكنتش عايزة اتأخر عليكم

مبروك ليثنا على خمس نقاط جديدة

الان ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 80
الثانى الليث = 45
الثالث اسير = 20
الرابع حاير = 15
الخامس شمس = 5

بارك الله فيكم

السؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بــ ( بطل فوق الصليب ) ؟؟
1/ خبيب بن عدى
2/ حذيفة بن اليمان
3/ ابو الدرداء
4/حبيب بن زيد

يلا الهمة ........ وفى انتظار المشاركات

تمنياتى للجميع بالتوفيق

تحياتى وعـــــــــــــد

الليث الاابيض
24-01-2006, 07:33 PM
الف لاباس عليكي وعد واتمني لك السلامه والشفا وما تشوفي شر ان شاالله .......

وهذا جواب السؤال وعد ......................

خبيب بن عديّ ( بطل.. فوق الصليب..!! ) ..
=============================
أفسحوا الطريق لهذا البطل يا رجال..

وتعالوا من كل صوب ومن كل مكان..

تعالوا, خفاقا وثقالا..

تعالوا مسرعين, وخاشعين..

وأقبلوا, لتلقنوا في الفداء درسا ليس له نظير..!!

تقولون: أوكل هذا الذي قصصت علينا من قبل لم تكن دروسا في الفداء ليس لها نظير..؟؟

أجل كانت دروسا..

وكانت في روعتها تجلّ عن المثيل وعن النظير..

ولكنكم الآن أمام أستاذ جديد في فن التضحية..

أستاذ لوفاتكم مشهده, فقد فاتكم خير كثير, جدّ كثير..

إلينا يا أصحاب العقائد في كل أمة وبلد..

إلينا يا عشاق السموّ من كل عصر وأمد..

وأنتم أيضا يا من أثقلكم الغرور, وظننتم بالأديان والإيمان ظنّ السّوء..

تعالوا بغروركم..!

تعالوا وانظروا أية عزة, وأية منعة, وأي ثبات, وأيّ مضاء.. وأي فداء, وأي ولاء..

وبكلمة واحدة, أية عظمة خارقة وباهرة يفيئها الإيمان بالحق على ذويه المخلصين..!!

أترون هذا الجثمان المصلوب..؟؟

انه موضوع درسنا اليوم, يا كلّ بني الإنسان...!

هذا الجثمان المصلوب أمامكم هو الموضوع, وهو الدرس, وهو الأستاذ..

اسمه خبيب بن عديّ.

احفظوا هذا الاسم الجليل جيّدا.

واحفظوه وانشدوه, فانه شرف لكل إنسان.. من كل دين, ومن كل مذهب, ومن كل جنس, وفي كل زمان..!!

انه من أوس المدينة وأنصارها.

تردد على رسول الله صلى الله عليه وسلم مذ هاجر إليهم, وآمن بالله رب العالمين.

كان عذب الروح, شفاف النفس, وثيق الإيمان, ريّان الضمير.

كان كما وصفه حسّان بن ثابت:

صقرا توسّط في الأنصار منصبه سمح الشجيّة محضا غير مؤتشب

ولما رفعت غزوة بدر أعلامها, كان هناك جنديا باسلا, ومقاتلا مقداما.

وكان من بين المشركين الذين وقعوا في طريقه إبّان المعركة فصرعهم بسيفه الحارث بن عمرو بن نوفل.

وبعد انتهاء المعركة, وعودة البقايا المهزومة من قريش إلى مكة عرف بنو الحارث مصرع أبيهم, وحفظوا جيدا اسم المسلم الذي صرعه في المعركة: خبيب بن عديّ..!!
وعاد المسلمون من بدر إلى المدينة, يثابرون على بناء مجتمعهم الجديد..

وكان خبيب عابدا, وناسكا, يحمل بين جبينه طبيعة الناسكين, وشوق العابدين..

هناك أقبل على العبادة بروح عاشق.. يقوم الليل, ويصوم الناهر, ويقدّس لله رب العالمين..

وذات يوم أراد الرسول صلوات الله وسلامه عليه أن يبلو سرائر قريش, ويتبيّن ما ترامى إليه من تحرّكاتها, واستعدادها لغزو جديد.. فاختار من أصحابه عشرة رجال.. من بينهم خبيب وجعل أميرهم عاصم بن ثابت.

وانطلق الركب إلى غايته حتى إذا بلغوا مكانا بين عسفان ومكة, نمي خبرهم إلى حيّ من هذيل يقال لهم بنو حيّان فسارعوا إليهم بمائة رجل من أمهر رماتهم, وراحوا يتعقبونهم, ويقتفون آثارهم..

وكادوا يزيغون عنهم, لولا أن أبصر أحدهم بعض نوى التمر ساقطا على الرمال.. فتناول بعض هذا النوى وتأمله بما كان للعرب من فراسة عجيبة, ثم صاح في الذين معه:

" انه نوى يثرب, فلنتبعه حتى يدلنا عليهم"..

وساروا مع النوى المبثوث على الأرض, حتى أبصروا على البعد ضالتهم التي ينشدون..

وأحس عاصم أمير العشرة أنهم يطاردون, فدعا أصحابه إلى صعود قمة عالية على رأس جبل..

واقترب الرماة المائة, وأحاطوا بهم عند سفح الجبل وأحكموا حولهم الحصار..

ودعوهم لتسليم أنفسهم بعد أن أعطوهم موثقا ألا ينالهم منهم سوء.

والتفت العشرة إلى أميرهم عاصم بن ثابت الأنصاري رضي الله عنهم أجمعين.

وانتظروا بما يأمر..

فإذا هو يقول:" أما أنا, فوالله لا أنزل في ذمّة مشرك..

اللهم أخبر عنا نبيك"..

وشرع الرماة المائة يرمونهم بالنبال.. فأصيب أميرهم عاصم واستشهد, وأصيب معه سبعة واستشهدوا..

ونادوا الباقين, أنّ لهم العهد والميثاق إذا هم نزلوا.

فنزل الثلاثة: خبيب بن عديّ وصاحباه..

واقترب الرماة من خبيب وصاحبه زيد بن الدّثنّة فأطلقوا قسيّهم, وربطوهما بها..

ورأى زميلهم الثالث بداية الغدر, فقرر أن يموت حيث مات عاصم وإخوانه..

واستشهد حيث أراد..

وهكذا قضى ثمانية من أعظم المؤمنين إيمانا, وأبرّهم عهدا, وأوفاهم لله ولرسوله ذمّة..!!

وحاول خبيب وزيد أن يخلصا من وثاقهما, ولكنه كان شديد الإحكام.

وقادهما الرماة البغاة إلى مكة, حيث باعوهما لمشركيها..

ودوّى في الآذان اسم خبيب..

وتذكّر بنوالحارث بن عامر قتيل بدر, تذكّروا ذلك الاسم جيّدا, وحرّك في صدورهم الأحقاد.

وسارعوا إلى شرائه. ونافسهم على ذلك بغية الانتقام منه أكثر أهل مكة ممن فقدوا في معركة بدر آباءهم وزعماءهم.

وأخيرا تواصوا عليه جميعا وأخذوا يعدّون لمصير يشفي أحقادهم, ليس منه وحده, بل ومن جميع المسلمين..!!

وضع قوم آخرون أيديهم على صاحب خبيب زيد بن الدّثنّة وراحوا يصلونه هو الآخر عذابا..

أسلم خبيب قلبه, وأمره , ومصيره لله رب العالمين.

وأقبل على نسكه ثابت النفس, رابط الجأش, معه من سكينة الله التي افاءها عليه ما يذيب الصخر, ويلاشي الهول.

كان الله معه.. وكان هو مع الله..

كانت يد الله عليه, يكاد يجد برد أناملها في صدره..!

دخلت عليه يوما إحدى بنات الحارث الذي كان أسيرا في داره, فغادرت مكانه مسرعة إلى الناس تناديهم ليبصروا عجبا..

" والله لقد رأيته يحمل قطفا كبيرا من عنب يأكل منه..

وانه لموثق في الحديد.. وما بمكة كلها ثمرة عنب واحدة..

ما أظنه إلا رزقا رزقه الله خبيبا"..!!

أجل آتاه الله عبده الصالح, كما آتى من قبل مريم بنت عمران, يوم كانت:

(كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ {37} آل عمران)..

وحمل المشركون إلى خبيب نبأ مصرع زميله وأخيه زيد رضي الله عنه.

ظانين أنهم بهذا يسحقون أعصابه, ويذيقونه ضعف الممات وما كانوا يعلمون أن الله الرحيم قد استضافه, وأنزل عليه سكينته ورحمته.

وراحوا يساومونه على إيمانه, ويلوحون له بالنجاة إذا ما هو كفر لمحمد, ومن قبل بربه الذي آمن به.. لكنهم كانوا كمن يحاول اقتناص الشمس برمية نبل..!!

أجل, كان ايمان خبيب كالشمس قوة, وبعدا, ونارا ونورا..

كان يضيء كل من التمس منه الضوء, ويدفئ كل من التمس منه الدفء, أم الذي يقترب منه ويتحدّاه فانه يحرقه ويسحقه..

وإذا يئسوا مما يرجون, قادوا البطل إلى مصيره, وخرجوا به إلى مكان يسمى التنعيم حيث يكون هناك مصرعه..

وما إن بلغوه حتى استأذنهم خبيب في أن يصلي ركعتين, وأذنوا له ظانين أنه قد يجري مع نفسه حديثا ينتهي باستسلامه وإعلان الكفران بالله وبرسوله وبدينه..

وصلى خبيب ركعتين في خشوع وسلام وإخبات...

وتدفقت في روحه حلاوة الإيمان, فودّ لو يظل يصلي, ويصلي ويصلي..

ولكنه التفت صوب قاتليه وقال لهم:

" والله لا تحسبوا أن بي جزعا من الموت, لازددت صلاة"..!!

ثم شهر ذراعه نحو السماء وقال:

" اللهم أحصهم عددا.. واقتلهم بددا"..

ثم تصفح وجوههم في عزم وراح ينشد:

ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وان يشــأ يبـــــــارك على أوصال شلو ممزّع

ولعله لأول مرة في تاريخ العرب يصلبون رجلا ثم يقتلونه فوق الصليب..

ولقد أعدّوا من جذوع النخل صليبا كبيرا أثبتوا فوقه خبيبا.. وشدّوا فوق أطرافه وثاقه.. واحتشد المشركون في شماتة ظاهرة.. ووقف الرماة يشحذون رماحهم.

وجرت هذه الوحشية كلها في بطء مقصود أمام البطل المصلوب..!!

لم يغمض عينيه, ولم تزايل السكينة العجيبة المضيئة وجهه.

وبدأت الرماح تنوشه, والسيوف تنهش لحمه.

وهنا اقترب منه أحد زعماء قريش وقال له:

" أتحب أن محمدا مكانك, وأنت سليم معافى في أهلك"..؟؟

وهنا لا غير انتفض خبيب كالإعصار وصاح, في قاتليه:

" والله ما أحبّ أني في أهلي وولدي, معي عافية الدنيا ونعيمها, ويصاب رسول الله بشوكة"..
نفس الكلمات العظيمة التي قالها صاحبه زيد وهم يهمّون بقتله..! نفس الكلمات الباهرة الصادعة التي قالها زيد بالأمس.. ويقولها خبيب اليوم.. مما جعل أبا سفيان, وكان لم يسلم بعد, يضرب كفا بكف ويقول مشدوها:" والله ما رأيت أحدا يحب أحدا كما يحب أصحاب محمد محمدا"..!!

كانت كلمات خبيب هذه إيذانا للرماح وللسيوف بأن تبلغ من جسد البطل غايتها, فتناوشه في جنون ووحشية..

وقريبا من المشهد كانت تحوم طيور وصقور. كأنها تنتظر فراغ الجزارين وانصرافهم حتى تقترب هي فتنال من الجثمان وجبة شهيّة..

ولكنها سرعان ما تنادت وتجمّعت, وتدانت مناقيرها كأنها تتهامس وتتبادل الحديث والنجوى.

وفجأة طارت تشق الفضاء, وتمضي بعيدا.. بعيدا..

لكأنها شمّت بحاستها وبغريزتها عبير رجل صالح أوّاب يفوح من الجثمان المصلوب, فخذلت أن تقترب منه أو تناله بسوء..!!

مضت جماعة الطير إلى رحاب الفضاء متعففة منصفة.

وعادت جماعة المشركين إلى أوكارها الحاقدة في مكة باغية عادية..

وبقي الجثمان الشهيد تحرسه فرقة من القرشيين حملة الرماح والسيوف..!!

كان خبيب عندما رفعوه إلى جذوع النخل التي صنعوا منها صليبا, قد يمّم وجهه شطر السماء وابتهل إلى ربه العظيم قائلا:

" اللهم إنا قد بلّغنا رسالة رسولك فبلّغه الغداة ما يصنع بنا"..

واستجاب الله دعاءه..

فبينما الرسول في المدينة إذ غمره إحساس وثيق بأن أصحابه في محنة..

وتراءى له جثمان أحدهم معلقا..

ومن فوره دعا المقداد بن عمرو, والزبير بن العوّام..

فركبا فرسيهما, ومضيا يقطعان الأرض وثبا.

وجمعهما الله بالمكان المنشود, وأنزلا جثمان صاحبهما خبيب, حيث كانت بقعة طاهرة من الأرض في انتظاره لتضمّه تحت ثراها الرطيب.

ولا يعرف أحد حتى اليوم أين قبر خبيب.

ولعل ذلك أحرى به وأجدر, حتى يظل مكانه في ذاكرة التاريخ, وفي ضمير الحياة, بطلا.. فوق الصليب..!!!

نسيـــــم الفجر
25-01-2006, 12:28 AM
الف الف سلامه عليكي وعد ووالله شغلني غيابك
ان شالله ما تشوفي شر غاليتنا المتالقه
واشوف الليث الابيض مستغل انشاغالي بالاختبار ونازل اجابات
بس فعلا اجابته رايعه ومفيده لك مني خالص التحيه
وله مني كل الشكر علي ما يثرينا من معلومات بشرح منمق وجميل
ومنتظره سؤال جديد وان شالله الحق عليه
دمتي بخير

الليث الاابيض
25-01-2006, 07:25 PM
العفو نسيمو واحنا نستفيد ونتعلم لكي خالص الحب والشوق دايما تشوفي الخير سلام

wa3d
25-01-2006, 07:48 PM
مشكورين احبتى على سؤالكم والله اسعدنى

مشكور اخى الليث واختى نسيم

برافو ليث اجابتك اكثر من ممتعة ولك خمس نقاط

الاول نسيم = 80
الثانى الليث = 50
الثالث اسير = 20
الرابع حاير = 15
الخامس شمس = 5

السؤال من هو الصحابى الجليل الملقب بـ ( سيف الله المسلول ) ؟؟

1/ خالد بن الوليد
2/ على بن ابى طالب
3/ عبد الله بن الزبير
4/ عمرو بن طفيل

تمنياتى للجميع بالتوفيق

تحياتى / وعـــــــد

نسيـــــم الفجر
26-01-2006, 11:59 PM
وعاد اسير للمنافسه من جديد مبرروك اسير تمنياتي لك بالتوفيق دمت بخير ومنتظرين سؤال من وعودتنا جديد

wa3d
27-01-2006, 09:14 PM
مشكورين اصدقائى ورفاق مسابقاتى ........ لكم كل التقدير

هلا اخى اسير ....... وعود حميد

ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 80
الثانى الليث = 50
الثالث اسير= 25
الرابع حاير = 15
الخامس شمس = 5

بارك الله فيكم اخوتى

السؤال
من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــــــ ( أدهى العرب ) ؟؟؟
1/قيس بن سعد بن عبادة
2/أسيد بن خضر
3/ طلحة بن عبيد الله
4/ ابو الدرداء

يلا ورونى الهمة

تحياتى للجميع وتمنياتى لكم بكل التوفيق

اختكم / وعــــــــــــد

الليث الاابيض
27-01-2006, 09:53 PM
نورتينا وعد والرايعه نسيم الفجر وهذه اجابتي ....

قيس بن سعد بن عبادة ( أدهى العرب لولا الإسلام )
كان الأنصار يعاملونه على حداثة سنه كزعيم..

وكانوا يقولون:" لو استطعنا أن نشتري لقيس لحية بأموالنا لفعلنا"..

ذلك أنه كان أجرد, ولم يكن ينقصه من صفات الزعامة في عرف قومه سوى اللحية التي كان الرجال يتوّجون بها وجوههم.

فمن هذا الفتى الذي ودّ قومه لو يتنازلون عن أموالهم لقاء لحية تكسو وجهه, وتكمل الشكل الخارجي لعظمته الحقيقية, وزعامته المتفوقة..؟؟

انه قيس بن سعد بن عبادة.

من أجود بيوت العرب وأعرقها.. البيت الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام:

" إن الجود شيمة أهل هذا البيت"..

وانه الداهية الذي يتفجر حيلة, ومهارة, وذكاء, والذي قال عن نفسه وهو صادق:

" لولا الإسلام, لمكرت مكرا لا تطيقه العرب"..!!

ذلك أنه حادّ الذكاء, واسع الحيلة, متوقّد الذهن.

ولقد كان مكانه يوم صفين مع علي ضدّ معاوية.. وكان يجلس مع نفسه فيرسم الخدعة التي يمكن أن يؤدي بمعاوية وبمن معه في يوم أو ببعض يوم, بيد أنه يتفحص خدعته هذه التي تفتق عنها ذكاؤه فيجدها من المكر السَّيِّئُ الخطر, ثم يذكر قول الله سبحانه:

( وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ)..

فيهبّ من فوره مستنكرا, ومستغفرا, ولسان حاله يقول:

" والله لئن قدّر لمعاوية أن يغلبنا, فلن يغلبنا بذكائه, بل بورعنا وتقوانا"..!!

إن هذا الأنصاري الخزرجي من بيت زعامة عظيم, ورث المكارم كابرا عن كابر.. فهو ابن سعد بن عبادة, زعيم الخزرج الذي سيكون لنا معه فيما بعد لقاء..

وحين أسلم سعد أخذ بيد ابنه قيس وقدّمه إلى الرسول قائلا:

" هذا خادمك يا رسول الله"..

ورأى لرسول في قيس كل سمات التفوّق وأمارات الصلاح..

فأدناه منه وقرّبه إليه وظل قيس صاحب هذه المكانة دائما..

يقول أنس صاحب رسول الله r:

" كان قيس بن سعد من النبي, بمكان صاحب الشرطة من الأمير"..

وحين كان قيس, قبل الإسلام يعامل الناس بذكائه كانوا لا يحتملون منه ومضة ذهن, ولم يكن في المدينة وما حولها إلا من يحسب لدهائه ألف حساب.. فلما أسلم, علّمه الإسلام أن يعامل الناس بإخلاصه, لا بدهائه, ولقد كان ابنا بارّا للإسلام, ومن ثمّ نحّى دهاءه جانبا, ولم يعد ينسج به مناوراته القاضية.. وصار كلما واجه موقعا صعبا, يأخذه الحنين إلى دهائه المقيد, فيقول عبارته المأثورة:

" لولا الإسلام, لمكرت مكرا لا تطيقه العرب"...!!



ولم يكن بين خصاله ما يفوق ذكائه سوى جوده.. ولم يكن الجود خلقا طارئا على قيس, فهو من بيت عريق في الجود والسخاء, كان لأسرة قيس, على عادة أثرياء وكرام العرب يومئذ, مناد يقف فوق مرتفع لهم وينادي الضيفان إلى طعامهم نهارا... أو يوقد النار لتهدي الغريب الساري ليلا.. وكان الناس يومئذ يقولون:" من أحبّ الشحم, واللحم, فليأت أطم دليم بن حارثة"...

ودليم بن حارثة, هو الجد الثاني لقيس..

ففي هذا البيت العريق أرضع قيس الجود والسماح..

تحّدث يوما أبا بكر وعمر حول جود قيس وسخائه وقالا:

" لو تركنا هذا الفتى لسخائه, لأهلك مال أبيه"..

وعلم سعد بن عبادة بمقالتهما عن ابنه قيس, فصاح قائلا:

" من يعذرني من أبي قحافة, وابن الخطّاب.. يبخلان عليّ ابني"..!!

وأقرض أحد إخوانه المعسرين يوما قرضا كبيرا..

وفي الموعد المضروب للوفاء ذهب الرجل يردّ إلى قيس قرضه فأبى أن يقبله وقال:

" إنا لا نعود في شيء أعطيناه"..!!



وللفطرة الإنسانية نهج لا يتخلف, وسنّة لا تتبدّل.. فحيث يوجد الجود توجد الشجاعة..

أجل إن الجود الحقيقي والشجاعة الحقيقية توأمان, لا يتخلف أحدهما عن الآخر أبدا.. وإذا وجدت جودا ولم تجد شجاعة فاعلم أن هذا الذي تراه ليس جودا.. وإنما هو مظهر فارغ وكاذب من مظاهر الزهو الإدّعاء... وإذا وجدت شجاعة لا يصاحبها جود, فاعلم أنها ليست شجاعة, إنما هي نزوة من نزوات التهوّر والطيش...

ولما كان قيس بن سعد يمسك أعنة الجود بيمينه فقد كان يمسك بذات اليمين أعنّة الشجاعة والإقدام..



لكأنه المعنيّ بقول الشاعر:

إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين

تألقت شجاعته في جميع المشاهد التي صاحب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حيّ..

وواصلت تألقها, في المشاهد التي خاضها بعد أن ذهب الرسول إلى الرفيق الأعلى..

والشجاعة التي تعتمد على الصدق بدل الدهاء.. وتتوسل بالوضوح والمواجهة, لا بالمناورة والمراوغة, تحمّل صاحبها من المصاعب والمشاق من يؤوده ويضنيه..

ومنذ ألقى قيس وراء ظهره, قدرته الخارقة على الدهاء والمناورة, وحمل هذا الطراز من الشجاعة المسفرة الواضحة, وهو قرير العين بما تسببه له من متاعب وما تجلبه من تبعات...

إن الشجاعة الحقة تنقذف من اقتناع صاحبها وحده..

هذا الاقتناع الذي لا تكوّنه شهوة أو نزوة, إنما يكوّنه الصدق مع النفس, والإخلاص للحق...



وهكذا حين نشب الخلاف بين عليّ ومعاوية, نرى قيسا يخلو بنفسه, ويبحث عن الحق من خلال اقتناعه, حتى إذا ما رآه مع عليّ ينهض إلى جواره شامخا, قويا مستبسلا..

وفي معارك صفّين, والجمل, ونهروان, كان قيس أحد أبطالها المستبسلين..

كان يحمل لواء الأنصار وهو يصيح:

هذا اللواء الذي كنـــــا نخفّ به مع النبي وجبريــل لنا مدد

ما ضرّ من كانت الأنصار عيبته ألا يكون له من غيرهم أحد

ولقد ولاه الإمام عليّ حكم مصر..

وكانت عين معاوية على مصر دائما... كان ينظر إليها كأثمن درّة في تاجه المنتظر...
من أجل ذلك لم يكد يرى قيسا يتولى إمارتها حتى جنّ جنونه وخشي أن يحول قيس بينه وبين مصر إلى الأبد, حتى لو انتصر هو على الإمام عليّ انتصارا حاسما..

وهكذا راح بكل وسائله الماكرة, وحيله التي لا تحجم عن أمر, يدسّ عند علي ضدّ قيس, حتى استدعاه الإمام من مصر..
وهنا وجد قيس فرصة سعيدة ليستكمل ذكاءه استعمالا مشروعا, فلقد أدرك بفطنته أن معاوية لعب ضدّه هذه اللعبة بعد أن فشل في استمالته إلى جانبه, لكي يوغر صدره ضدّ الإمام علي, ولكي يضائل من ولائه له.. وإذن فخير رد على دهاء معاوية هو المزيد من الولاء لعليّ وللحق الذي يمثله عليّ, والذي هو في نفس الوقت مناط الاقتناع الرشيد والأكيد لقيس بن سعد بن عبادة..

وهكذا لم يحس لحظة أن عليّا عزله عن مصر.. فما الولاية, وما الإمارة, وما المناصب كلها عند قيس إلا أدوات يخدم بها عقيدته ودينه.. ولئن كانت إمارته على مصر وسيلة لخدمة الحق, فان موقفه بجوار عليّ فوق أرض المعركة وسيلة أخرى لا تقل أهميّة ولا روعة..

وتبلغ شجاعة قيس ذروة صدقها ونهاها, بعد استشهاد عليّ وبيعة الحسن..

لقد اقتنع قيس بأن الحسن رضي الله عنه, هو الوارث الشرعي للإمامة فبايعه ووقف إلى جانبه غير ملق إلى الأخطار وبالا..

وحين يضطرّهم معاوية لامتشاق السيوف, ينهض قيس فيقود خمسة آلاف من الذين حلقوا رؤوسهم حدادا على الإمام علي..

ويؤثر الحسن أن يضمّد جراح المسلمين التي طال شحوبها, ويضع حدّا للقتال المفني المبيد فيفاوض معاوية ثم يبايعه..

هنا يدير قيس خواطره على المسألة من جديد, فيرى أنه مهما يكن في موقف الحسن من الصواب, فان لجنود قيس في ذمّته حق الشورى في اختيار المصير, وهكذا يجمعهم ويخطب فيهم قائلا:

" إن شئتم جالدت بكم حتى يموت الأعجل منا, وان شئتم أخذت لكم أمانا:..

واختار جنوده الأمر الثاني, فأخذ لهم الإمام من معاوية الذي ملأ الحبور نفسه حين رأى مقاديره تريحه من أقوى خصومه شكيمة وأخطرهم عاقبة...

وفي المدينة المنوّرة, عام تسع وخمسين, مات الداهية الذي روّض الإسلام دهاءه..

مات الرجل الذي كان يقول:

لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ب\يقول:

" المكر والخديعة في النار, لكنت من أمكر هذه الأمة"..

أجل.. ومات تاركا وراءه عبير رجل أمين على كل ما للإسلام عنده من ذمّة, وعهد وميثاق...

ولكم خالص حبي الليث الابيض

نسيـــــم الفجر
30-01-2006, 01:03 AM
جزاك الله الخير علي هذا الابداع وهذه المعلومات الغزيره ويسعدني منافستك دمت بخير .......

wa3d
31-01-2006, 03:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورين اخوتى على هذا الطرح الجيد

السؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب ب( زعيم المعارضة وعدو الثروات) ؟؟؟؟

1/ ابو ذر الغفارى
2/ مصعب بن عمير
3/ صهيب بن سنان
4/ ابو الدرداء

تمنياتى لكم بكل التوفيق

اختكم / وعـــــــــد

الليث الاابيض
31-01-2006, 07:22 PM
الحمدلله علي السلامه بعد غياب ظنيت انكي صرفتي نظر عن المتابعه
واهنيكي بصوره شخصيه علي لبسك ثوب الاشراف تمنياتي لك بالتوفيق ............

اجابة السؤال ................

أبو ذر الغفاري ........ زعيم المعارضة وعدو الثروات

أقبل على مكة نشوان مغتبطا..

صحيح أن وعثاء السفر وفيح الصحراء قد وقذاه بالضنى والألم, بيد أن الغاية التي يسعى إليها, أنسته جراحه, وأفاضت على روحه الحبور والبشور.

ودخلها متنكرا, كأنه واحد من أولئك الذين يقصدونها ليطوّفوا بآلهة الكعبة العظام.. أو كأنه عابر سبيل ضل طريقه, أو طال به السفر والارتحال فأوى إليها يستريح ويتزوّد.
ولقد مضى يتسمّع الأنباء من بعيد, وكلما سمع قوما يتحدثون عن محمد اقترب منهم في حذر, حتى جمع من نثارات الحديث هنا وهناك ما دله على محمد, وعلى المكان الذي يستطيع أن يراه فيه.

في صبيحة يوم ذهب إلى هناك, فوجد الرسول صلى الله عليه وسلم جالساً وحده, فاقترب منه وقال: نعمت صباحا يا أخا العرب..

فأجاب الرسول عليه الصلاة والسلام: وعليك السلام يا أخاه.

قال أبو ذر:أنشدني مما تقول..

فأجاب الرسول عليه الصلاة والسلام: ما هو بشعر فأنشدك, ولكنه قرآن كريم.

قال أبو ذر: اقرأ عليّ..

فقرأ عليه الرسول, وأبو ذر يصغي.. ولم يمض من الوقت غير قليل حتى هتف أبو ذر:

"أشهد أن لا اله إلا الله.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"!

وسأله النبي: ممن أنت يا أخا العرب..؟

فأجابه أبو ذر: من غفار..

وتألقت ابتسامة على فم الرسول صلى الله عليه وسلم, واكتسى وجهه الدهشة والعجب..

وضحك أبو ذر كذلك, فهو يعرف سر العجب الذي كسا وجه الرسول عليه السلام حين علم أن هذا الذي يجهر بالإسلام أمامه إنما هو رجل من غفار..!!

يقول أبو ذر وهو يروي القصة بنفسه:

".. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يرفع بصره ويصوّبه تعجبا, لما كان من غفار, ثم قال: إن الله يهدي من يشاء.

ولقد كان أبو ذر رضي الله عنه أحد الذين شاء لهم الهدى, وأراد بهم الخير.

وإنه لذو بصر بالحق, فقد روي عنه أنه أحد الذين شاء الله لهم الهدى, وأراد بهم الخير.

أسلم أبو ذر من فوره..

وكان ترتيبه في المسلمين الخامس أو السادس..

إذن, هو قد أسلم في الأيام الأولى, بل الساعات الأولىللإسلام, وكان إسلامه مبكرا..

وحين أسلم كلن الرسول يهمس بالدعوة همسا.. يهمس بها إلى نفسه, وإلى الخمسة الذين آمنوا معه, ولم يكن أمام أبي ذر إلا أن يحمل إيمانه بين جنبيه, ويتسلل به مغادراً مكة, وعائدا إلى قومه...

ولكن أبا ذر, جندب بن جنادة, يحمل طبيعة فوارة جيّاشة.

لقد خلق ليتمرّد على الباطل أنى يكون.. وها هو ذا يرى الباطل بعينيه.. حجارة مرصوصة, ميلاد عابديها أقدم من ميلادها, تنحني أمامها الجباه والعقول, ويناديها الناس: لبيك.. لبيك..!!

وصحيح أنه رأى الرسول يؤثر لهمس في أيامه تلك.. ولكن لا بدّ من صيحة يصيحها هذا الثائر الجليل قبل أن يرحل.

لقد توجه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فور إسلامه بهذا السؤال:

يا رسول الله, بم تأمرني..؟

فأجابه الرسول: ترجع إلى قومك حتى يبلغك أمري..

فقال أبو ذر: والذي نفسي بيده لا أرجع حتى أصرخ بالإسلام في المسجد..!!

هنالك دخل المسجد الحرام ونادى بأعلى صوته:

[أشهد أن لا اله إلا الله.. وأشهد أن محمدا رسول الله]...

كانت هذه الصيحة أول صيحة بالإسلام تحدّت كبرياء قريش وقرعت أسماعها.. صاحها رجل غريب ليس له في مكّة حسب ولا نسب ولا حمى..

ولقد لقي ما لم يكن يغيب عن فطنته أنه ملاقيه.. فقد أحاط به المشركون وضربوه حتى صرعوه..

وترامى النبأ إلى العباس عم النبي, فجاء يسعى, وما استطاع أن ينقذه من بين أنيابهم إلا بالحيلة الذكية, قال له:

"يا معشر قريش, أنتم تجار, وطريقكم على غفار,, وهذا رجل من رجالها, إن يحرّض قومه عليكم, يقطعوا على قوافلكم الطريق".. فثابوا إلى رشدهم وتركوه.

ولكن أبا ذر, وقد ذاق حلاوة الأذى في سبيل الله, لا يريد أن يغادر مكة حتى يظفر من طيباته بمزيد...!!

وأبو ذر هذا الداعية الرائع.. القوي الشكيمة, العزيز المنال.. إلا يختصه الرسول عليه الصلاة والسلام بتحية..؟؟

أجل.. ولسوف يكون جزاؤه موفورا, وتحيته مباركة..

ولسوف يحمل صدره, ويحمل تاريخه, أرفع الأوسمة وأكثرها جلالا وعزة..

ولسوف تفنى القرون والأجيال, والناس يرددون رأي الرسول صلى الله عليه وسلم في أبي ذر:

" ما أقلّت الغبراء, ولا أظلّت الصحراء أصدق لهجة من أبي ذر"..!!

لقد قرأ الرسول عليه الصلاة والسلام مستقبل صاحبه, ولخص حياته كلها في هذه الكلمات..

فالصدق الجسور, هو جوهر حياة أبي ذر كلها..

صدق باطنه, وصدق ظاهره..

صدق عقيدته وصدق لهجته..

ولسوف يحيا صادقا.. لا يغالط نفسه, ولا يغالط غيره, ولا يسمح لأحد أن يغالطه..

ولئن يكون صدقه فضيلة خرساء.. فالصدق الصامت ليس صدقا عند أبي ذر..

إنما الصدق جهر وعلن.. جهر بالحق وتحد للباطل..تأييد للصواب ودحض للخطأ..

الصدق ولاء رشيد للحق, وتعبير جريء عنه, وسير حثيث معه..

ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم ببصيرته الثاقبة عبر الغيب القصيّ والمجهول البعيد كل المتاعب التي سيفيئها على أبي ذر صدقه وصلابته, فكان يأمره دائما أن يجعل الأناة والصبر نهجه وسبيله.

وألقى الرسول يوما هذا السؤال:

" يا أبا ذر كيف أنت إذا أدركك أمراء يستأثرون بالفيء"..؟

فأجاب قائلا:

"إذن والذي بعثك بالحق, لأضربن بسيفي".!!

فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام:

"أفلا أدلك على خير من ذلك..؟

اصبر حتى تلقاني".

ترى لماذا سأله الرسول هذا السؤال بالذات..؟؟

الأمراء .. والمال..؟؟

تلك قضية أبي ذر التي سيهبها حياته, وتلك مشكلته مع المجتمع ومع المستقبل..

ولقد عرفها رسول الله فألقى عليه السؤال, ليزوده هذه النصيحة الثمينة:"اصبر حتى تلقاني"..

ولسوف يحفظ أبوذر وصية معلمه, فلن يحمل السيف الذي توّد به الأمراء الذين يثرون من مال الأمة.. ولكنه أيضا لن يسكت عنهم لحظة من نهار..

أجل إذا كان الرسول قد نهاه عن حمل السيف في وجوههم, فانه لا ينهاه عن أن يحمل في الحق لسانه البتار..

ولسوف يفعل..
ومضى عهد الرسول, ومن بعده عصر أبي بكر, وعصر عمر في تفوق كامل على مغريات الحياة ودواعي الفتنة فيها..

حتى تلك النفوس المشتهية الراغبة, لم تكن تجد لرغباتها سبيلا ولا منفذا.

وأيامئذ, لم تكن ثمة انحرافات يرفع أبو ذر ضدها صوته ويفلحها بكلماته اللاهبة...
ولقد طال عهد أمير المؤمنين عمر, فارضا على ولاة المسلمين وأمرائهم وأغنيائهم في كل مكان من الأرض, زهدا وتقشفا, ودعلا يكاد يكون فوق طاقة البشر..
إن واليا من ولاته في العراق, أو في الشام, أو في صنعاء.. أو في أي من البلاد النائية البعيدة, لا يكاد يصل إليها نوعا من الحلوى, لا يجد عامة الناس قدرة على شرائه, حتى يكون الخبر قد وصل إلى عمر بعد أيام. وحتى تكون أوامره الصارمة قد ذهبت لتستدعي ذلك الوالي إلى المدينة ليلقى حسابه العسير..!!

ليهنأ أبو ذر إذن.. وليهنأ أكثر ما دام الفاروق العظيم أميرا للمؤمنين..

وما دام لا يضايق أبا ذر في حياته شيء مثلما يضايق استغلال السلطة, واحتكار الثروة, فان ابن الخطاب بمراقبته الصارمة للسلطة, وتوزيعه العادل للثروة سيتيح له الطمأنينة والرضا..

وهكذا تفرغ لعبادة ربه, وللجهاد في سبيله.. غير لائذ بالصمت إذا رأى مخالفة هنا, أو هناك.. وقلما كان يرى..
..
ويرى أبو ذر الخطر..

إن ألوية المجد الشخصي توشك أن تفتن الذين كل دورهم في الحياة أن يرفعوا راية الله..

إن الدنيا بزخرفها وغرورها الضاري, توشك أن تفتن الذين كل رسالتهم أن يجعلوا منها مزرعة للأعمال الصالحات..

إن المال الذي جعله الله خادما مطيعا للإنسان, يوشك أن يتحوّل إلى سيّد مستبد..

ومع من؟

مع أصحاب محمد الذي مات ودرعه مرهونة, في حين كانت أكوام الفيء والغنائم عند قدميه..!!

إن خيرات الأرض التي ذرأها الله للناس جميعا.. وجعل حقهم فيها متكافئا توشك أن أصير حكرا ومزية..

إن السلطة التي هي مسؤولية ترتعد من هول حساب الله عليها أفئدة الأبرار, تتحول إلى سبيل للسيطرة, وللثراء, وللترف المدمر الوبيل..

رأى أبو ذر كل هذا فلم يبحث عن واجبه ولا عن مسؤوليته.. بل راح يمد يمينه إلى سيفه.. وهز به الهواء فمزقه, ونهض قائما يواجه المجتمع بسيفه الذي لم تعرف له كبوة.. لكن سرعان ما رنّ في فؤاده صدى الوصية التي أوصاه بها الرسول, فأعاد السيف إلى غمده, فما ينبغي أن يرفعه في وجه مسلم..

(وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ)

ليس دوره اليوم أن يقتل.. بل أن يعترض..

وليس السيف أداة التغيير والتقويم, بل الكلمة الصادقة, الأمينة المستبسلة..

الكلمة العادلة التي لا تضل طريقها, ولا ترهب عواقبها.

لقد أخبر الرسول يوما وعلى ملأ من أصحابه, أن الأرض لم تقلّ, وأن السماء لم تظلّ أصدق لهجة من أبي ذر..

ومن كان يملك هذا القدر من صدق اللهجة, وصدق الاقتناع, فما حاجته إلى السيف..؟

إن كلمة واحدة يقولها, لأمضى من ملء الأرض سيوفا..

فليخرج بصدقه هذا, إلى الأمراء.. إلى الأغنياء. إلى جميع الذين أصبحوا يشكلون بركونهم إلى الدنيا خطرا على الدين الذي جاء هاديا, لا جابيا.. ونبوة لا ملكا,.. ورحمة لا عذابا.. وتواضعا لا استعلاء.. وتكافؤ لا تمايز.. وقناعة لا جشعا.. وكفاية لا ترفا.. واتئادا في أخذ الحياة, لا فتونا بها ولا تهالكا عليها..

فليخرج إلى هؤلاء جميعا, حتى يحكم الله بينهم وبينه بالحق, وهو خير الحاكمين.

وخرج أبو ذر إلى معاقل السلطة والثروة, يغزوها بمعارضته معقلا معقلا.. وأصبح في أيام معدودات الراية التي التفت حولها الجماهير والكادحون.. حتى في الأقطار النائية التي لم يره أهلها بعد.. طار إليها ذكره. وأصبح لا يمر بأرض, بل ولا يبلغ اسمه قوما إلا أثار تساؤلات هامّة تهدد مصالح ذوي السلطة والثراء.

ولو أراد هذا الثائر الجليل أن يتخذ لنفسه ولحركته علما خاصا لما كان الشعار المنقوش على العلم سوى مكواة تتوهج حمرة ولهبا, فقد جعل نشيده وهتافه الذي يردده في كل مكان وزمان.. ويردده الإنس عنه كأنه نشيد.. هذه الكلمات:

"بشّر الكانزين الذين يكنزون الذهب والفضة بمكاو من نار تكوى بها جباههم وجنوبهم يوم القيامة"..!!

لا يصعد جبلا, ولا ينزل سهلا, ولا يدخل مدينة, ولا يواجه أميرا إلا وهذه الكلمات على لسانه.

ولم يعد الإنس يبصرونه قادما إلا استقبلوه بهذه الكلمات:

" بشّر الكانزين بمكاو من نار"..

لقد صارت هذه العبارة علما على رسالته التي نذر حياته لها, حين رأى الثروات تتركز وتحتكر.. وحين رأى السلطة استعلاء واستغلال.. وحين رأى حب الدنيا يطغى ويوشك أن يطمر كل ما صنعته سنوات الرسالة العظمى من جمال وورع, وتفان وإخلاص..

لقد بدأ بأكثر تلك المعاقل سيطرة ورهبة.. هناك في الشام حيث "معاوية بن أبي سفيان" يحكم أرضا من أكثر بلاد الإسلام خصوبة وخيرا وفيضا, وانه ليعطي الأموال ويوزعها بغير حساب, يتألف بها الناس الذين لهم حظ ومكانة, ويؤمن بها مستقبله الذي كان يرنو إليه طموحه البعيد.

هناك الضياع والقصور والثروات تفتن الباقية من حملة الدعوة, فليدرك أبو ذر الخطر قبل أن يحيق ويدمّر..

وحسر زعيم المعارضة رداءه المتواضع عن ساقيه, وسابق الريح إلى الشام..

ولم يكد الناس العاديون يسمعون بمقدمه حتى استقبلوه في حماسة وشوق, والتفوا حوله أينما ذهب وسار..

حدثنا يا أبا ذر..

حدثنا يا صاحب رسول الله..

ويلقي أبو ذر على الجموع حوله نظرات فاحصة, فيرى أكثرها ذوي خصاصة وفقر.. ثم يرنو ببصره نحو المشارف القريبة فيرى القصور والضياع..

ثم يصرخ في الحافين حوله قائلا:

" عجبت لمن لا يجد القوت في بيته, كيف لا يخرج على الإنس شاهرا سيفه"..؟؟!!

ثم يذكر من فوره وصية رسول الله أن يضع الأناة مكان الانقلاب, والكلمة الشجاعة مكان السيف.. فيترك لغة الحرب هذه ويعود إلى لغة المنطق والاقتناع, فيعلم الناس جميعا أنهم جميعا سواسية كأسنان المشط.. وأنهم جميعا شركاء في الرزق.. وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.. وأن أمير القوم ووليهم, هو أول من يجوع إذا جاعوا, وآخر من شبع إذا شبعوا..

ولقد وقف أبو ذر أصدق العالمين لهجة, كما وصفه نبيه وأستاذه..

وقف يسائل معاوية في غير خوف ولا مداراة عن ثروته قبل أن يصبح حاكما, وعن ثروته اليوم..!!

وعن البيت الذي كان يسكنه بمكة, وعن قصوره بالشام اليوم..!!

ثم يوجه السؤال للجالسين حوله من الصحابة الذين صحبوا معاوية إلى الشام وصار لبعضهم قصور وضياع.

ثم يصيح فيهم جميعا: أفأنتم الذين نزل القرآن على الرسول وهو بين ظهرانيهم..؟؟

ويتولى الإجابة عنهم: نعم أنتم الذين نزل فيكم القرآن, وشهدتم مع الرسول المشاهد..

ثم يعود ويسأل: ألا تجدون في كتاب الله هذه الآية:

(وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35) )..؟؟ ( التوبة )

ويختلان معاوية طريق الحديث قائلا: لقد أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب..

ويصيح أبو ذر: لا بل أنزلت لنا ولهم..

ويتابع أبو ذر القول ناصحا معاوية ومن معه أن يخرجوا كل ما بأيديهم من ضياع وقصور وأموال.. وألا يدّخر أحدهم لنفسه أكثر من حاجات يومه..

وتتناقل المحافل والجموع نبأ هذه المناظرة وأنباء أبي ذر..

ويتعالى نشيد أبي ذر في البيوت والطرقات:

(بشّر الكانزين بمكاو من نار يوم القيامة)..

ويستشعر معاوية الخطر, وتفزعه كلمات الثائر الجليل, ولكنه يعرف له قدره, فلا يقربه بسوء, ويكتب عن فوره للخليفة عثمان رضي الله عنه يقول له:" إن أبا ذر قد أفسد الإنس بالشام"..

ويكتب عثمان لأبي ذر يستدعيه للمدينة.

ويحسر أبي ذر طرف ردائه عن ساقيه مرّة أخرى ويسافر إلى المدينة تاركا الشام في يوم لم تشهد دمشق مثله يوما من أيام الحفاوة والوداع..!!

(لا حاجة لي في دنياكم)..!!

هكذا قال أبو ذر للخليفة عثمان بعد أن وصل إلى المدينة, وجرى بينهما حوار طويل.

لقد خرج عثمان من حواره مع صاحبه, ومن الأنباء التي توافدت عليه من كل الأقطار عن مشايعة الجماهير لآراء أبي ذر, بادراك صحيح لخطر دعوته وقوتها, وقرر أن يحتفظ به إلى جواره في المدينة, محددا بها إقامته.

ولقد عرض عثمان قراره على أبي ذر عرضا رفيقا, رقيقا, فقال له:" ابق هنا بجانبي, تغدو عليك القاح وتروح"..

وأجابه أبو ذر:

(لا حاجة لي في دنياكم).!
أجل لا حاجة له في دنيا الناس.. انه من أولئك القديسين الذين يبحثون عن ثراء الروح, ويحيون الحياة ليعطوا لا ليأخذوا..!!

ولقد طلب من الخليفة عثمان رضي الله عنه أن يأذن له الخروج إلى الرّبذة فأذن له..

ولقد ظل وهو في احتدام معارضته أمينا لله ورسوله, حافظا في أعماق روحه النصيحة التي وجهها إليه الرسول عليه الصلاة والسلام ألا يحمل السيف.. لكأن الرسول رأى الغيب كله.. غيب أبي ذر ومستقبله, فأهدى إليه هذه النصيحة الغالية.

ومن ثم لم يكن أبو ذر ليخفي انزعاجه حين يرى بعض المولعين بإيقاد الفتنة يتخذون من دعوته سببا لإشباع ولعهم وكيدهم.

جاءه يوما وهو في الرّبدة وفد من الكوفة يسألونه أن يرفع راية الثورة ضد الخليفة, فزجرهم بكلمات حاسمة:

" والله لو أن عثمان صلبني على أطول خشبة, أ جبل, لسمعت, وأطعت, وصبرت واحتسبت, ورأيت ذلك خيرا لي.."

" ولوسيّرني ما بين الأفق إلى الأفق , لسمعت وأطعت, وصبرت واحتسبت, ورأيت ذلك خيرا لي..

" ولو ردّني إلى منزلي, لسمعت وأطعت, وصبرت واحتسبت, ورأيت ذلك خيرا لي"..
ذلك رجل لا يريد غرضا من أغراض الدنيا, ومن ثم أفاء الله عليه نور البصيرة.. ومن ثم مرة أخرى أدرك ما تنطوي عليه الفتنة المسلحة من وبال وخطر فتحاشاها.. كما أدرك ما ينطوي عليه الصمت من وبال وخطر, فتحاشاه أيضا, ورفع صوته لا سيفه بكلمة الحق ولهجة الصدق, لا أطماع تغريه.. ولا عواقب تثنيه..!

لقد تفرّغ أبو ذر للمعارضة الأمينة وتبتّل.
وسيقضي عمره كله يحدّق في أخطاء الحكم وأخطاء المال, فالحكم والمال يملكان من الإغراء والفتنة ما يخافه أبو ذر على إخوانه الذين حملوا راية الإسلام مع رسولهم صلى الله عليه وسلم, والذين يجب أن يظلوا لها حاملين.

والحكم والمال أيضا, هما عصب الحياة للأمة والجماعات, فإذا اعتورهما الضلال تعرضت مصاير الناس للخطر الأكيد.

ولقد كان أبو ذر يتمنى لأصحاب الرسول إلا يلي أحد منهم إمارة أو يجمع ثروة, وأن يظلوا كما كانوا روّاد للهدى, وعبّادا لله..

وقد كان يعرف ضراوة الدنيا وضراوة المال, وكان يدرك أن أبا بكر وعمر لن يتكررا.. ولطالما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يحذر أصحابه من إغراء الإمارة ويقول عنها:

".. إنها أمانة, وإنها يوم القيامة خزي وندامة.. إلا من أخذها بحقها, وأدّى الذي عليه فيها"...

ولقد بلغ الأمر بأبي ذر ليتجنّب إخوانه إن لم يكن مقاطعتهم,لأنهم ولوا الإمارات, وصار لهم بطبيعة الحال ثراء وفرة..

لقيه أبو موسى الأشعري يوما, فلم يكد يراه حتى فتح له ذراعيه وهو يصيح من الفرح بلقائه:" مرحبا أبا ذر.. مرحبا بأخي".

ولكن أبا ذر دفعه عنه وهو يقول:

" لست بأخيك, إنما كنت أخاك قبل أن تكون واليا وأميرا"..!

كذلك لقيه أبو هريرة يوما واحتضنه مرحّبا, ولكن أبا ذر نحّاه عنه بيده وقال له:

(اليك عني.. ألست الذي وليت الإمارة, فتطاولت في البنيان, واتخذت لك ماشية وزرعا)..؟؟

ومضى أبو هريرة يدافع عن نفسه ويبرئها من تلك الشائعات..

وقد يبدو أبو ذر مبالغا في موقفه من الحكم والثروة..

ولكن لأبي ذر منطقه الذي يشكله صدقه مع نفسه, ومع إيمانه, فأبو ذر يقف بأحلامه وأعماله.. بسلوكه ورؤاه, عند المستوى الذي خلفه لهم رسول الله وصاحباه.. أبو بكر وعمر..
وإذا كان البعض يرى في ذلك المستوى مثالية لا يدرك شأوها, فان أبا ذر يراها قدوة ترسم طريق الحياة والعمل, ولا سيما لأولئك الرجال الذين عاصروا الرسول عليه السلام, وصلوا وراءه, وجاهدوا معه, وبايعوه على السمع والطاعة.

كما أنه يدرك بوعيه المضيء, ما للحكم وما للثروة من أثر حاسم في مصاير الناس, ومن ثم فان أي خلل يصيب أمانة الحكم, أو عدالة الثروة, يشكل خطرا يجب دحضه ومعارضته.
ولقد عاش أبو ذر ما استطاع حاملا لواء القدوة العظمى للرسول عليه السلام وصاحبيه, أمينا عليها, حارسا لها.. وكان أستاذ في فن التفوق على مغريات الإمارة والثروة,...

وجلس يوما يحدّث ويقول:

[أوصاني خليلي بسبع..

أمرني بحب المساكين والدنو منهم..

وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني, ولا أنظر إلى من هو فوقي..

وأمرني إلا أسأل أحد شيئا..

وأمرني أن أصل الرحم..

وأمرني أن أقول الحق وان كان مرّا..

وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم..

وأمرني أن أكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله].

ولقد عاش هذه الوصية, وصاغ حياته وفقها, حتى صار "ضميرا" بين قومه وأمته..

ويقول الإمام علي رضي الله عنه:

"لم يبق اليوم أحد لا يبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر"..!!

عاش يناهض استغلال الحكم, واحتكار الثروة..

عاش يدحض الخطأ, ويبني الصواب..

عاش متبتلا لمسؤولية النصح والتحذير..

يمنعونه من الفتوى, فيزداد صوته بها ارتفاعا, ويقول لمانعيه:

" والذي نفسي بيده, لو وضعتم السيف فوق عنقي, ثم ظننت أني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تحتزوا لأنفذتها"..!!

ويا ليت المسلمين استمعوا يومئذ لقوله ونصحه..

إذن لما ماتت في مهدها تلك الفتن التي تفقم فيما بعد أمرها واستفحل خطرها, وعرّضت المجتمع والإسلام لأخطار, ما كان أقساها من أخطار.

والآن يعالج أبو ذر سكرات الموت في الربذة.. المكان الذي اختار الإقامة فيه اثر خلافه مع عثمان رضي الله عنه, فتعالوا بنا إليه نؤد للراحل العظيم تحية الوداع, ونبصر في حياته الباهرة مشهد الختام.

ان هذه السيدة السمراء الضامرة, الجالسة إلى جواره تبكي, هي زوجته..

وانه ليسألها: فيم البكاء والموت حق..؟

فتجيبه بأنها تبكي: " لأنك تموت, وليس عندي ثوب يسعك كفنا"..!!

".. لا تبكي, فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول: ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الأرض, تشهده عصابة من المؤمنين..

وكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية, ولم يبق منهم غيري .. وهاأنذا بالفلاة أموت, فراقبي الطريق,, فستطلع علينا عصابة من المؤمنين, فاني والله ما كذبت ولا كذبت".

وفاضت روحه إلى الله..

ولقد صدق..

فهذه القافلة التي تغذ السير في الصحراء, تؤلف جماعة من المؤمنين, وعلى رأسهم عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله.

وان ابن مسعود ليبصر المشهد قبل أن يبلغه.. مشهد جسد ممتد يبدو كأنه جثمان ميّت, وإلى جواره سيدة وغلام يبكيان..

ويلوي زمام دابته والركب معه صوب المشهد, ولا يكاد يلقي نظرة على الجثمان, حتى تقع عيناه على وجه صاحبه وأخيه في الله والإسلام أبي ذر.

وتفيض عيناه بالدمع, ويقف على جثمانه الطاهر يقول:" صدق رسول الله.. نمشي وحدك, وتموت وحدك, وتبعث وحدك".!

ويجلس ابن مسعود رضي الله عنه لصحبه تفسير تلك العبارة التي نعاه بها:" تمشي وحدك.. وتموت حدك.. وتبعث وحدك"...



كان ذلك في غزوة تبوك.. سنة تسع من الهجرة, وقد أمر الرسول عليه السلام بالتهيؤ لملاقاة الروم, الذين شرعوا يكيدون للإسلام ويأتمرون به.

وكانت الأيام التي دعى فيها الناس للجهاد أيام عسر وقيظ..

وكانت الشقة بعيدة.. والعدو مخيفا..

ولقد تقاعس عن الخروج نفر من المسلمين, تعللوا بشتى المعاذير..

وخرج الرسول وصحبه.. وكلما أمعنوا في السير ازدادوا جهدا ومشقة, فجعل الرجل يتخلف, ويقولون يا رسول الله تخلف فلان, فيقول:

" دعوه.

فان يك فيه خير فسيلحقه الله بكم..

وان يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه"..!!

وتلفت القوم ذات مرة, فلم يجدوا أبا ذر.. وقالوا للرسول عليه الصلاة والسلام:

لقد تخلف أبو ذر, وأبطأ به بعيره..

وأعاد الرسول مقالته الأولى..

كان بعير أبي ذر قد ضعف تحت وطأة الجوع والظمأ والحر وتعثرت من الإعياء خطاه..

وحاول أبو ذر أن يدفعه للسير الحثيث بكل حيلة وجهد, ولكن الإعياء كان يلقي ثقله على البعير..

ورأى أبو ذر أنه بهذا سيتخلف عن المسلمين وينقطع دونهم الأثر, فنزل من فوق ظهر البعير, وأخذ متاعه وحمله على ظهره ومضى ماشيا على قدميه, مهرولا, وسط صحراء ملتهبة, كما يدرك رسوله عليه السلام وصحبه..
وفي الغداة, وقد وضع المسلمون رحالهم ليستريحوا, بصر أحدهم فرأى سحابة من النقع والغبار تخفي وراءها شبح رجل يغذ السير..

وقال الذي رأى: يا رسول الله, هذا رجل يمشي على الطريق وحده..

وقال الرسول عليه الصلاة والسلام:

(كن أبا ذر)..

وعادوا لما كانوا فيه من حديث, ريثما يقطع القادم المسافة التي تفصله عنهم, وعندها يعرفون من هو..

وأخذ المسافر الجليل يقترب منهم رويدا.. يقتلع خطاه من الرمل المتلظي اقتلاعا, وحمله فوق ظهره بتؤدة.. ولكنه مغتبط فرحان لأنه أردك القافلة المباركة, ولم يتخلف عن رسول الله وإخوانه المجاهدين..

وحين بلغ أول القافلة, صاح صائهحم: يارسول الله: انه والله أبا ذر..

وسار أبو ذر صوب الرسول.

ولم يكد صلى الله عليه وسلم يراه حتى تألقت على وجهه ابتسامة حانية واسية, وقال:

[يرحم الله أبا ذر..

يمشي وحده..

ويموت وحده..

ويبعث وحده..].

وبعد مضي عشرين عاما على هذا اليوم أو تزيد, مات أبو ذر وحيدا, في فلاة الربذة.. بعد أن سار حياته كلها وحيدا على طريق لم يتألق فوقه سواه.. ولقد بعث في التاريخ وحيدا في عظمة زهده, وبطولة صموده..
ولسوف يبعث عند الله وحيدا كذلك؛ لأن زحام فضائله المتعددة, لن يترك بجانبه مكانا لأحد سواه..!!!

رضي الله عنه وارضاه ولكم خالص تحياتي وبالفايده ان شالله للجميع ....................

الليث الاابيض
31-01-2006, 07:23 PM
الحمدلله علي السلامه بعد غياب ظنيت انكي صرفتي نظر عن المتابعه
واهنيكي بصوره شخصيه علي لبسك ثوب الاشراف تمنياتي لك بالتوفيق ............

اجابة السؤال ................

أبو ذر الغفاري ........ زعيم المعارضة وعدو الثروات

في صبيحة يوم ذهب إلى هناك, فوجد الرسول صلى الله عليه وسلم جالساً وحده, فاقترب منه وقال: نعمت صباحا يا أخا العرب..

فأجاب الرسول عليه الصلاة والسلام: وعليك السلام يا أخاه.

قال أبو ذر:أنشدني مما تقول..

فأجاب الرسول عليه الصلاة والسلام: ما هو بشعر فأنشدك, ولكنه قرآن كريم.

قال أبو ذر: اقرأ عليّ..

فقرأ عليه الرسول, وأبو ذر يصغي.. ولم يمض من الوقت غير قليل حتى هتف أبو ذر:

"أشهد أن لا اله إلا الله.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"!

وسأله النبي: ممن أنت يا أخا العرب..؟

فأجابه أبو ذر: من غفار..

وتألقت ابتسامة على فم الرسول صلى الله عليه وسلم, واكتسى وجهه الدهشة والعجب..

وضحك أبو ذر كذلك, فهو يعرف سر العجب الذي كسا وجه الرسول عليه السلام حين علم أن هذا الذي يجهر بالإسلام أمامه إنما هو رجل من غفار..!!

يقول أبو ذر وهو يروي القصة بنفسه:

".. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يرفع بصره ويصوّبه تعجبا, لما كان من غفار, ثم قال: إن الله يهدي من يشاء.

ولقد كان أبو ذر رضي الله عنه أحد الذين شاء لهم الهدى, وأراد بهم الخير.

وإنه لذو بصر بالحق, فقد روي عنه أنه أحد الذين شاء الله لهم الهدى, وأراد بهم الخير.

أسلم أبو ذر من فوره..

وكان ترتيبه في المسلمين الخامس أو السادس..

إذن, هو قد أسلم في الأيام الأولى, بل الساعات الأولىللإسلام, وكان إسلامه مبكرا..

وحين أسلم كلن الرسول يهمس بالدعوة همسا.. يهمس بها إلى نفسه, وإلى الخمسة الذين آمنوا معه, ولم يكن أمام أبي ذر إلا أن يحمل إيمانه بين جنبيه, ويتسلل به مغادراً مكة, وعائدا إلى قومه...

ولكن أبا ذر, جندب بن جنادة, يحمل طبيعة فوارة جيّاشة.

لقد خلق ليتمرّد على الباطل أنى يكون.. وها هو ذا يرى الباطل بعينيه.. حجارة مرصوصة, ميلاد عابديها أقدم من ميلادها, تنحني أمامها الجباه والعقول, ويناديها الناس: لبيك.. لبيك..!!

وصحيح أنه رأى الرسول يؤثر لهمس في أيامه تلك.. ولكن لا بدّ من صيحة يصيحها هذا الثائر الجليل قبل أن يرحل.

لقد توجه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فور إسلامه بهذا السؤال:

يا رسول الله, بم تأمرني..؟

فأجابه الرسول: ترجع إلى قومك حتى يبلغك أمري..

فقال أبو ذر: والذي نفسي بيده لا أرجع حتى أصرخ بالإسلام في المسجد..!!

هنالك دخل المسجد الحرام ونادى بأعلى صوته:

[أشهد أن لا اله إلا الله.. وأشهد أن محمدا رسول الله]...

كانت هذه الصيحة أول صيحة بالإسلام تحدّت كبرياء قريش وقرعت أسماعها.. صاحها رجل غريب ليس له في مكّة حسب ولا نسب ولا حمى..

ولقد لقي ما لم يكن يغيب عن فطنته أنه ملاقيه.. فقد أحاط به المشركون وضربوه حتى صرعوه..

وترامى النبأ إلى العباس عم النبي, فجاء يسعى, وما استطاع أن ينقذه من بين أنيابهم إلا بالحيلة الذكية, قال له:

"يا معشر قريش, أنتم تجار, وطريقكم على غفار,, وهذا رجل من رجالها, إن يحرّض قومه عليكم, يقطعوا على قوافلكم الطريق".. فثابوا إلى رشدهم وتركوه.

ولكن أبا ذر, وقد ذاق حلاوة الأذى في سبيل الله, لا يريد أن يغادر مكة حتى يظفر من طيباته بمزيد...!!

وأبو ذر هذا الداعية الرائع.. القوي الشكيمة, العزيز المنال.. إلا يختصه الرسول عليه الصلاة والسلام بتحية..؟؟

أجل.. ولسوف يكون جزاؤه موفورا, وتحيته مباركة..

ولسوف يحمل صدره, ويحمل تاريخه, أرفع الأوسمة وأكثرها جلالا وعزة..

ولسوف تفنى القرون والأجيال, والناس يرددون رأي الرسول صلى الله عليه وسلم في أبي ذر:

" ما أقلّت الغبراء, ولا أظلّت الصحراء أصدق لهجة من أبي ذر"..!!

لقد قرأ الرسول عليه الصلاة والسلام مستقبل صاحبه, ولخص حياته كلها في هذه الكلمات..

فالصدق الجسور, هو جوهر حياة أبي ذر كلها..

صدق باطنه, وصدق ظاهره..

صدق عقيدته وصدق لهجته..

ولسوف يحيا صادقا.. لا يغالط نفسه, ولا يغالط غيره, ولا يسمح لأحد أن يغالطه..

ولئن يكون صدقه فضيلة خرساء.. فالصدق الصامت ليس صدقا عند أبي ذر..

إنما الصدق جهر وعلن.. جهر بالحق وتحد للباطل..تأييد للصواب ودحض للخطأ..

الصدق ولاء رشيد للحق, وتعبير جريء عنه, وسير حثيث معه..

ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم ببصيرته الثاقبة عبر الغيب القصيّ والمجهول البعيد كل المتاعب التي سيفيئها على أبي ذر صدقه وصلابته, فكان يأمره دائما أن يجعل الأناة والصبر نهجه وسبيله.

وألقى الرسول يوما هذا السؤال:

" يا أبا ذر كيف أنت إذا أدركك أمراء يستأثرون بالفيء"..؟

فأجاب قائلا:

"إذن والذي بعثك بالحق, لأضربن بسيفي".!!

فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام:

"أفلا أدلك على خير من ذلك..؟

اصبر حتى تلقاني".

ترى لماذا سأله الرسول هذا السؤال بالذات..؟؟

الأمراء .. والمال..؟؟

تلك قضية أبي ذر التي سيهبها حياته, وتلك مشكلته مع المجتمع ومع المستقبل..

ولقد عرفها رسول الله فألقى عليه السؤال, ليزوده هذه النصيحة الثمينة:"اصبر حتى تلقاني"..

ولسوف يحفظ أبوذر وصية معلمه, فلن يحمل السيف الذي توّد به الأمراء الذين يثرون من مال الأمة.. ولكنه أيضا لن يسكت عنهم لحظة من نهار..

أجل إذا كان الرسول قد نهاه عن حمل السيف في وجوههم, فانه لا ينهاه عن أن يحمل في الحق لسانه البتار..

ولسوف يفعل..
ومضى عهد الرسول, ومن بعده عصر أبي بكر, وعصر عمر في تفوق كامل على مغريات الحياة ودواعي الفتنة فيها..

حتى تلك النفوس المشتهية الراغبة, لم تكن تجد لرغباتها سبيلا ولا منفذا.

وأيامئذ, لم تكن ثمة انحرافات يرفع أبو ذر ضدها صوته ويفلحها بكلماته اللاهبة...
ولقد طال عهد أمير المؤمنين عمر, فارضا على ولاة المسلمين وأمرائهم وأغنيائهم في كل مكان من الأرض, زهدا وتقشفا, ودعلا يكاد يكون فوق طاقة البشر..
إن واليا من ولاته في العراق, أو في الشام, أو في صنعاء.. أو في أي من البلاد النائية البعيدة, لا يكاد يصل إليها نوعا من الحلوى, لا يجد عامة الناس قدرة على شرائه, حتى يكون الخبر قد وصل إلى عمر بعد أيام. وحتى تكون أوامره الصارمة قد ذهبت لتستدعي ذلك الوالي إلى المدينة ليلقى حسابه العسير..!!

ليهنأ أبو ذر إذن.. وليهنأ أكثر ما دام الفاروق العظيم أميرا للمؤمنين..

وما دام لا يضايق أبا ذر في حياته شيء مثلما يضايق استغلال السلطة, واحتكار الثروة, فان ابن الخطاب بمراقبته الصارمة للسلطة, وتوزيعه العادل للثروة سيتيح له الطمأنينة والرضا..

وهكذا تفرغ لعبادة ربه, وللجهاد في سبيله.. غير لائذ بالصمت إذا رأى مخالفة هنا, أو هناك.. وقلما كان يرى..
..
ويرى أبو ذر الخطر..

إن ألوية المجد الشخصي توشك أن تفتن الذين كل دورهم في الحياة أن يرفعوا راية الله..

إن الدنيا بزخرفها وغرورها الضاري, توشك أن تفتن الذين كل رسالتهم أن يجعلوا منها مزرعة للأعمال الصالحات..

إن المال الذي جعله الله خادما مطيعا للإنسان, يوشك أن يتحوّل إلى سيّد مستبد..

ومع من؟

مع أصحاب محمد الذي مات ودرعه مرهونة, في حين كانت أكوام الفيء والغنائم عند قدميه..!!

إن خيرات الأرض التي ذرأها الله للناس جميعا.. وجعل حقهم فيها متكافئا توشك أن أصير حكرا ومزية..

إن السلطة التي هي مسؤولية ترتعد من هول حساب الله عليها أفئدة الأبرار, تتحول إلى سبيل للسيطرة, وللثراء, وللترف المدمر الوبيل..

رأى أبو ذر كل هذا فلم يبحث عن واجبه ولا عن مسؤوليته.. بل راح يمد يمينه إلى سيفه.. وهز به الهواء فمزقه, ونهض قائما يواجه المجتمع بسيفه الذي لم تعرف له كبوة.. لكن سرعان ما رنّ في فؤاده صدى الوصية التي أوصاه بها الرسول, فأعاد السيف إلى غمده, فما ينبغي أن يرفعه في وجه مسلم..

(وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ)

ليس دوره اليوم أن يقتل.. بل أن يعترض..

وليس السيف أداة التغيير والتقويم, بل الكلمة الصادقة, الأمينة المستبسلة..

الكلمة العادلة التي لا تضل طريقها, ولا ترهب عواقبها.

لقد أخبر الرسول يوما وعلى ملأ من أصحابه, أن الأرض لم تقلّ, وأن السماء لم تظلّ أصدق لهجة من أبي ذر..

ومن كان يملك هذا القدر من صدق اللهجة, وصدق الاقتناع, فما حاجته إلى السيف..؟

إن كلمة واحدة يقولها, لأمضى من ملء الأرض سيوفا..

فليخرج بصدقه هذا, إلى الأمراء.. إلى الأغنياء. إلى جميع الذين أصبحوا يشكلون بركونهم إلى الدنيا خطرا على الدين الذي جاء هاديا, لا جابيا.. ونبوة لا ملكا,.. ورحمة لا عذابا.. وتواضعا لا استعلاء.. وتكافؤ لا تمايز.. وقناعة لا جشعا.. وكفاية لا ترفا.. واتئادا في أخذ الحياة, لا فتونا بها ولا تهالكا عليها..

فليخرج إلى هؤلاء جميعا, حتى يحكم الله بينهم وبينه بالحق, وهو خير الحاكمين.

وخرج أبو ذر إلى معاقل السلطة والثروة, يغزوها بمعارضته معقلا معقلا.. وأصبح في أيام معدودات الراية التي التفت حولها الجماهير والكادحون.. حتى في الأقطار النائية التي لم يره أهلها بعد.. طار إليها ذكره. وأصبح لا يمر بأرض, بل ولا يبلغ اسمه قوما إلا أثار تساؤلات هامّة تهدد مصالح ذوي السلطة والثراء.

ولو أراد هذا الثائر الجليل أن يتخذ لنفسه ولحركته علما خاصا لما كان الشعار المنقوش على العلم سوى مكواة تتوهج حمرة ولهبا, فقد جعل نشيده وهتافه الذي يردده في كل مكان وزمان.. ويردده الإنس عنه كأنه نشيد.. هذه الكلمات:

"بشّر الكانزين الذين يكنزون الذهب والفضة بمكاو من نار تكوى بها جباههم وجنوبهم يوم القيامة"..!!

لا يصعد جبلا, ولا ينزل سهلا, ولا يدخل مدينة, ولا يواجه أميرا إلا وهذه الكلمات على لسانه.

ولم يعد الإنس يبصرونه قادما إلا استقبلوه بهذه الكلمات:

" بشّر الكانزين بمكاو من نار"..

لقد صارت هذه العبارة علما على رسالته التي نذر حياته لها, حين رأى الثروات تتركز وتحتكر.. وحين رأى السلطة استعلاء واستغلال.. وحين رأى حب الدنيا يطغى ويوشك أن يطمر كل ما صنعته سنوات الرسالة العظمى من جمال وورع, وتفان وإخلاص..

لقد بدأ بأكثر تلك المعاقل سيطرة ورهبة.. هناك في الشام حيث "معاوية بن أبي سفيان" يحكم أرضا من أكثر بلاد الإسلام خصوبة وخيرا وفيضا, وانه ليعطي الأموال ويوزعها بغير حساب, يتألف بها الناس الذين لهم حظ ومكانة, ويؤمن بها مستقبله الذي كان يرنو إليه طموحه البعيد.

هناك الضياع والقصور والثروات تفتن الباقية من حملة الدعوة, فليدرك أبو ذر الخطر قبل أن يحيق ويدمّر..

وحسر زعيم المعارضة رداءه المتواضع عن ساقيه, وسابق الريح إلى الشام..

ولم يكد الناس العاديون يسمعون بمقدمه حتى استقبلوه في حماسة وشوق, والتفوا حوله أينما ذهب وسار..

حدثنا يا أبا ذر..

حدثنا يا صاحب رسول الله..

ويلقي أبو ذر على الجموع حوله نظرات فاحصة, فيرى أكثرها ذوي خصاصة وفقر.. ثم يرنو ببصره نحو المشارف القريبة فيرى القصور والضياع..

ثم يصرخ في الحافين حوله قائلا:

" عجبت لمن لا يجد القوت في بيته, كيف لا يخرج على الإنس شاهرا سيفه"..؟؟!!

ثم يذكر من فوره وصية رسول الله أن يضع الأناة مكان الانقلاب, والكلمة الشجاعة مكان السيف.. فيترك لغة الحرب هذه ويعود إلى لغة المنطق والاقتناع, فيعلم الناس جميعا أنهم جميعا سواسية كأسنان المشط.. وأنهم جميعا شركاء في الرزق.. وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.. وأن أمير القوم ووليهم, هو أول من يجوع إذا جاعوا, وآخر من شبع إذا شبعوا..

ولقد وقف أبو ذر أصدق العالمين لهجة, كما وصفه نبيه وأستاذه..

وقف يسائل معاوية في غير خوف ولا مداراة عن ثروته قبل أن يصبح حاكما, وعن ثروته اليوم..!!

وعن البيت الذي كان يسكنه بمكة, وعن قصوره بالشام اليوم..!!

ثم يوجه السؤال للجالسين حوله من الصحابة الذين صحبوا معاوية إلى الشام وصار لبعضهم قصور وضياع.

ثم يصيح فيهم جميعا: أفأنتم الذين نزل القرآن على الرسول وهو بين ظهرانيهم..؟؟

ويتولى الإجابة عنهم: نعم أنتم الذين نزل فيكم القرآن, وشهدتم مع الرسول المشاهد..

ثم يعود ويسأل: ألا تجدون في كتاب الله هذه الآية:

(وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35) )..؟؟ ( التوبة )

ويختلان معاوية طريق الحديث قائلا: لقد أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب..

ويصيح أبو ذر: لا بل أنزلت لنا ولهم..

ويتابع أبو ذر القول ناصحا معاوية ومن معه أن يخرجوا كل ما بأيديهم من ضياع وقصور وأموال.. وألا يدّخر أحدهم لنفسه أكثر من حاجات يومه..

وتتناقل المحافل والجموع نبأ هذه المناظرة وأنباء أبي ذر..

ويتعالى نشيد أبي ذر في البيوت والطرقات:

(بشّر الكانزين بمكاو من نار يوم القيامة)..

ويستشعر معاوية الخطر, وتفزعه كلمات الثائر الجليل, ولكنه يعرف له قدره, فلا يقربه بسوء, ويكتب عن فوره للخليفة عثمان رضي الله عنه يقول له:" إن أبا ذر قد أفسد الإنس بالشام"..

ويكتب عثمان لأبي ذر يستدعيه للمدينة.

ويحسر أبي ذر طرف ردائه عن ساقيه مرّة أخرى ويسافر إلى المدينة تاركا الشام في يوم لم تشهد دمشق مثله يوما من أيام الحفاوة والوداع..!!

(لا حاجة لي في دنياكم)..!!

هكذا قال أبو ذر للخليفة عثمان بعد أن وصل إلى المدينة, وجرى بينهما حوار طويل.

لقد خرج عثمان من حواره مع صاحبه, ومن الأنباء التي توافدت عليه من كل الأقطار عن مشايعة الجماهير لآراء أبي ذر, بادراك صحيح لخطر دعوته وقوتها, وقرر أن يحتفظ به إلى جواره في المدينة, محددا بها إقامته.

ولقد عرض عثمان قراره على أبي ذر عرضا رفيقا, رقيقا, فقال له:" ابق هنا بجانبي, تغدو عليك القاح وتروح"..

وأجابه أبو ذر:

(لا حاجة لي في دنياكم).!
أجل لا حاجة له في دنيا الناس.. انه من أولئك القديسين الذين يبحثون عن ثراء الروح, ويحيون الحياة ليعطوا لا ليأخذوا..!!

ولقد طلب من الخليفة عثمان رضي الله عنه أن يأذن له الخروج إلى الرّبذة فأذن له..

ولقد ظل وهو في احتدام معارضته أمينا لله ورسوله, حافظا في أعماق روحه النصيحة التي وجهها إليه الرسول عليه الصلاة والسلام ألا يحمل السيف.. لكأن الرسول رأى الغيب كله.. غيب أبي ذر ومستقبله, فأهدى إليه هذه النصيحة الغالية.

ومن ثم لم يكن أبو ذر ليخفي انزعاجه حين يرى بعض المولعين بإيقاد الفتنة يتخذون من دعوته سببا لإشباع ولعهم وكيدهم.

جاءه يوما وهو في الرّبدة وفد من الكوفة يسألونه أن يرفع راية الثورة ضد الخليفة, فزجرهم بكلمات حاسمة:

" والله لو أن عثمان صلبني على أطول خشبة, أ جبل, لسمعت, وأطعت, وصبرت واحتسبت, ورأيت ذلك خيرا لي.."

" ولوسيّرني ما بين الأفق إلى الأفق , لسمعت وأطعت, وصبرت واحتسبت, ورأيت ذلك خيرا لي..

" ولو ردّني إلى منزلي, لسمعت وأطعت, وصبرت واحتسبت, ورأيت ذلك خيرا لي"..
ذلك رجل لا يريد غرضا من أغراض الدنيا, ومن ثم أفاء الله عليه نور البصيرة.. ومن ثم مرة أخرى أدرك ما تنطوي عليه الفتنة المسلحة من وبال وخطر فتحاشاها.. كما أدرك ما ينطوي عليه الصمت من وبال وخطر, فتحاشاه أيضا, ورفع صوته لا سيفه بكلمة الحق ولهجة الصدق, لا أطماع تغريه.. ولا عواقب تثنيه..!

لقد تفرّغ أبو ذر للمعارضة الأمينة وتبتّل.
وسيقضي عمره كله يحدّق في أخطاء الحكم وأخطاء المال, فالحكم والمال يملكان من الإغراء والفتنة ما يخافه أبو ذر على إخوانه الذين حملوا راية الإسلام مع رسولهم صلى الله عليه وسلم, والذين يجب أن يظلوا لها حاملين.

والحكم والمال أيضا, هما عصب الحياة للأمة والجماعات, فإذا اعتورهما الضلال تعرضت مصاير الناس للخطر الأكيد.

ولقد كان أبو ذر يتمنى لأصحاب الرسول إلا يلي أحد منهم إمارة أو يجمع ثروة, وأن يظلوا كما كانوا روّاد للهدى, وعبّادا لله..

وقد كان يعرف ضراوة الدنيا وضراوة المال, وكان يدرك أن أبا بكر وعمر لن يتكررا.. ولطالما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يحذر أصحابه من إغراء الإمارة ويقول عنها:

".. إنها أمانة, وإنها يوم القيامة خزي وندامة.. إلا من أخذها بحقها, وأدّى الذي عليه فيها"...

ولقد بلغ الأمر بأبي ذر ليتجنّب إخوانه إن لم يكن مقاطعتهم,لأنهم ولوا الإمارات, وصار لهم بطبيعة الحال ثراء وفرة..

لقيه أبو موسى الأشعري يوما, فلم يكد يراه حتى فتح له ذراعيه وهو يصيح من الفرح بلقائه:" مرحبا أبا ذر.. مرحبا بأخي".

ولكن أبا ذر دفعه عنه وهو يقول:

" لست بأخيك, إنما كنت أخاك قبل أن تكون واليا وأميرا"..!

كذلك لقيه أبو هريرة يوما واحتضنه مرحّبا, ولكن أبا ذر نحّاه عنه بيده وقال له:

(اليك عني.. ألست الذي وليت الإمارة, فتطاولت في البنيان, واتخذت لك ماشية وزرعا)..؟؟

ومضى أبو هريرة يدافع عن نفسه ويبرئها من تلك الشائعات..

وقد يبدو أبو ذر مبالغا في موقفه من الحكم والثروة..

ولكن لأبي ذر منطقه الذي يشكله صدقه مع نفسه, ومع إيمانه, فأبو ذر يقف بأحلامه وأعماله.. بسلوكه ورؤاه, عند المستوى الذي خلفه لهم رسول الله وصاحباه.. أبو بكر وعمر..
وإذا كان البعض يرى في ذلك المستوى مثالية لا يدرك شأوها, فان أبا ذر يراها قدوة ترسم طريق الحياة والعمل, ولا سيما لأولئك الرجال الذين عاصروا الرسول عليه السلام, وصلوا وراءه, وجاهدوا معه, وبايعوه على السمع والطاعة.

كما أنه يدرك بوعيه المضيء, ما للحكم وما للثروة من أثر حاسم في مصاير الناس, ومن ثم فان أي خلل يصيب أمانة الحكم, أو عدالة الثروة, يشكل خطرا يجب دحضه ومعارضته.
ولقد عاش أبو ذر ما استطاع حاملا لواء القدوة العظمى للرسول عليه السلام وصاحبيه, أمينا عليها, حارسا لها.. وكان أستاذ في فن التفوق على مغريات الإمارة والثروة,...

وجلس يوما يحدّث ويقول:

[أوصاني خليلي بسبع..

أمرني بحب المساكين والدنو منهم..

وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني, ولا أنظر إلى من هو فوقي..

وأمرني إلا أسأل أحد شيئا..

وأمرني أن أصل الرحم..

وأمرني أن أقول الحق وان كان مرّا..

وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم..

وأمرني أن أكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله].

ولقد عاش هذه الوصية, وصاغ حياته وفقها, حتى صار "ضميرا" بين قومه وأمته..

ويقول الإمام علي رضي الله عنه:

"لم يبق اليوم أحد لا يبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر"..!!

عاش يناهض استغلال الحكم, واحتكار الثروة..

عاش يدحض الخطأ, ويبني الصواب..

عاش متبتلا لمسؤولية النصح والتحذير..

يمنعونه من الفتوى, فيزداد صوته بها ارتفاعا, ويقول لمانعيه:

" والذي نفسي بيده, لو وضعتم السيف فوق عنقي, ثم ظننت أني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تحتزوا لأنفذتها"..!!

ويا ليت المسلمين استمعوا يومئذ لقوله ونصحه..

إذن لما ماتت في مهدها تلك الفتن التي تفقم فيما بعد أمرها واستفحل خطرها, وعرّضت المجتمع والإسلام لأخطار, ما كان أقساها من أخطار.

والآن يعالج أبو ذر سكرات الموت في الربذة.. المكان الذي اختار الإقامة فيه اثر خلافه مع عثمان رضي الله عنه, فتعالوا بنا إليه نؤد للراحل العظيم تحية الوداع, ونبصر في حياته الباهرة مشهد الختام.

ان هذه السيدة السمراء الضامرة, الجالسة إلى جواره تبكي, هي زوجته..

وانه ليسألها: فيم البكاء والموت حق..؟

فتجيبه بأنها تبكي: " لأنك تموت, وليس عندي ثوب يسعك كفنا"..!!

".. لا تبكي, فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول: ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الأرض, تشهده عصابة من المؤمنين..

وكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية, ولم يبق منهم غيري .. وهاأنذا بالفلاة أموت, فراقبي الطريق,, فستطلع علينا عصابة من المؤمنين, فاني والله ما كذبت ولا كذبت".

وفاضت روحه إلى الله..

ولقد صدق..

فهذه القافلة التي تغذ السير في الصحراء, تؤلف جماعة من المؤمنين, وعلى رأسهم عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله.

وان ابن مسعود ليبصر المشهد قبل أن يبلغه.. مشهد جسد ممتد يبدو كأنه جثمان ميّت, وإلى جواره سيدة وغلام يبكيان..

ويلوي زمام دابته والركب معه صوب المشهد, ولا يكاد يلقي نظرة على الجثمان, حتى تقع عيناه على وجه صاحبه وأخيه في الله والإسلام أبي ذر.

وتفيض عيناه بالدمع, ويقف على جثمانه الطاهر يقول:" صدق رسول الله.. نمشي وحدك, وتموت وحدك, وتبعث وحدك".!

ويجلس ابن مسعود رضي الله عنه لصحبه تفسير تلك العبارة التي نعاه بها:" تمشي وحدك.. وتموت حدك.. وتبعث وحدك"...



كان ذلك في غزوة تبوك.. سنة تسع من الهجرة, وقد أمر الرسول عليه السلام بالتهيؤ لملاقاة الروم, الذين شرعوا يكيدون للإسلام ويأتمرون به.

وكانت الأيام التي دعى فيها الناس للجهاد أيام عسر وقيظ..

وكانت الشقة بعيدة.. والعدو مخيفا..

ولقد تقاعس عن الخروج نفر من المسلمين, تعللوا بشتى المعاذير..

وخرج الرسول وصحبه.. وكلما أمعنوا في السير ازدادوا جهدا ومشقة, فجعل الرجل يتخلف, ويقولون يا رسول الله تخلف فلان, فيقول:

" دعوه.

فان يك فيه خير فسيلحقه الله بكم..

وان يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه"..!!

وتلفت القوم ذات مرة, فلم يجدوا أبا ذر.. وقالوا للرسول عليه الصلاة والسلام:

لقد تخلف أبو ذر, وأبطأ به بعيره..

وأعاد الرسول مقالته الأولى..

كان بعير أبي ذر قد ضعف تحت وطأة الجوع والظمأ والحر وتعثرت من الإعياء خطاه..

وحاول أبو ذر أن يدفعه للسير الحثيث بكل حيلة وجهد, ولكن الإعياء كان يلقي ثقله على البعير..

ورأى أبو ذر أنه بهذا سيتخلف عن المسلمين وينقطع دونهم الأثر, فنزل من فوق ظهر البعير, وأخذ متاعه وحمله على ظهره ومضى ماشيا على قدميه, مهرولا, وسط صحراء ملتهبة, كما يدرك رسوله عليه السلام وصحبه..
وفي الغداة, وقد وضع المسلمون رحالهم ليستريحوا, بصر أحدهم فرأى سحابة من النقع والغبار تخفي وراءها شبح رجل يغذ السير..

وقال الذي رأى: يا رسول الله, هذا رجل يمشي على الطريق وحده..

وقال الرسول عليه الصلاة والسلام:

(كن أبا ذر)..

وعادوا لما كانوا فيه من حديث, ريثما يقطع القادم المسافة التي تفصله عنهم, وعندها يعرفون من هو..

وأخذ المسافر الجليل يقترب منهم رويدا.. يقتلع خطاه من الرمل المتلظي اقتلاعا, وحمله فوق ظهره بتؤدة.. ولكنه مغتبط فرحان لأنه أردك القافلة المباركة, ولم يتخلف عن رسول الله وإخوانه المجاهدين..

وحين بلغ أول القافلة, صاح صائهحم: يارسول الله: انه والله أبا ذر..

وسار أبو ذر صوب الرسول.

ولم يكد صلى الله عليه وسلم يراه حتى تألقت على وجهه ابتسامة حانية واسية, وقال:

[يرحم الله أبا ذر..

يمشي وحده..

ويموت وحده..

ويبعث وحده..].

وبعد مضي عشرين عاما على هذا اليوم أو تزيد, مات أبو ذر وحيدا, في فلاة الربذة.. بعد أن سار حياته كلها وحيدا على طريق لم يتألق فوقه سواه.. ولقد بعث في التاريخ وحيدا في عظمة زهده, وبطولة صموده..
ولسوف يبعث عند الله وحيدا كذلك؛ لأن زحام فضائله المتعددة, لن يترك بجانبه مكانا لأحد سواه..!!!

رضي الله عنه وارضاه ولكم خالص تحياتي وبالفايده ان شالله للجميع ....................

نسيـــــم الفجر
31-01-2006, 11:21 PM
اصفق لك باعجاب الليث الابيض وجزيت خير علي هذه الفايده

وياهلا وعد اخير تذكرتي المسابقه وخليتي الليث ياخذ النقاط

الف مبروك عزيزتي الاشراف وتستاهليه والله يوفقك

لكي مني خالص التقدير دمتي بخير .......................

ولد مصفح
01-02-2006, 01:49 PM
بارك الله فيكم اخوتى .. جزاكم الله خيرا

wa3d
01-02-2006, 09:58 PM
مشكور اخى الليث وجزاك الله خيرا

الترتيب

الاول نسيم 80

الثانى الليث 60

الثالث اسير 25

الرابع حاير 15

الخامس شمس 5

بارك الله فيكم

اشكركم من كل قلبى اصدقائى

السؤال

من هى الصحابيه الجليلة الملقبة بــــــــــ ( شهيدة البحر ) --

ام حرام
اروى بنت كريز
نسيبة بنت كعب
ام طارق



خالص تحياتى

وعد

الليث الاابيض
01-02-2006, 10:57 PM
اهلا وسهلا وعد

أم حرام بنت ملحان تغزو مع زوجها في البحر وتستشهد فتكون أول شهيدة في البحر وأول شهيدة في أوربا تحقيقا لرؤيا رآها صلى الله عليه وسلم في بيتها عن غزاة من أمته يغزون في البحر يراهم صلى الله عليه وسلم كالملوم على الاسره فحين يقصها عليها ترجوه قائله أدعو الله أن أكون منهم فيقول صلى الله عله وسلم :أنت من الأولين فكانت من الأولين رضي الله عنها ...........

أم حرام بنت ملحان الأنصارية

قالت أم حرام: إنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أول جيش من أمتي يركبون البحر قد أوجبوا". قالت أم حرام: يا رسول الله: أنا فيهم؟ قال: "أنت فيهم "( الحلية ج/ 2/ 62).

ماذا ينقص أم حرام حتى تكون من تلك الأسرة المؤمنة المجاهدة؟

إن من البطولة أن تذهب المرأة للجهاد وفي سبيل الله، ومن البطولة أن تموت غازية في أرض بعيدة، ثم تدفن فيها. فالثبات على المبدأ، والخروج للجهاد في سبيل نشره، والموت دفاعا عنه، يعتبر من النوادر بالنسبة للرجال فكيف الأمر بامرأة كأم حرام؟ أمران هما العجيبان في أمر أم حرام: أولهما أنها امرأة مصرة على الجهاد في سبيل الله، شابة وكهلة. فقد طلبت من رسول الله في شبابها أن يدعو لها بأن تكون من المجاهدين مع الرجال. وقد جاهدت فعلا في كهولتها. وثانيهما أن تكون منيتها في قبرص، في وسط البحر الأبيض المتوسط، بعد أن جاهدت مع الرجال وهي في سن الكهولة.

كان من الممكن أن تصبر كما صبرت سمية، فتموت من وقع الأذى والاضطهاد في سبيل الدين. وكان من الممكن أن تحارب في المعارك القريبة أو البعيدة، في جزيرة العرب كما فعلت أم عمارة.

يمكنها أن تنال الكثير وهي في جزيرة العرب، يكفيها الرجال مؤونة الخروج للفتح ونشر الدين في بقاع الأرض.

لكن ما يزيل عجبنا، أن أم حرام نبعت من أسرة أساسها الإيمان، وهدفها الجنة، ووسيلتها الجهاد في سبيل الله. فأخوها حرام بن ملحان هو القائل يوم بئر معونة فزت ورب الكعبة وأختها أم سليم، كانت ندا للرجال في المعارك. وابن أختها أنس بن مالك، معروف في ملازمته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومشاركته له في كل الغزوات. وزوجها عبادة بن الصامت هو الصحابي الورع المناضل المجاهد.

فماذا ينقص أم حرام حتى تكون فردا من أفراد تلك الأسرة المؤمنة المجاهدة .

أليست من آل النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

بشارة رسول الله ترافقها أينما حلت وأينما ارتحلت، الإيمان بالدين يدفعها، والقدوة من أفراد أسرتها تسيرها، والطمع في جنة الخلد هدفها.

فمن هي أم حرام؟

نسبها:

أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار. الأنصارية النجارية المدنية.

فهي من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم . لأن آمنة بنت وهب من بني النجار.

أمها:

مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار.

فهي من بني النجار من ناحيتي الأب والأم

أخوها:

حرام بن ملحان، الشهيد الذي قال يوم بئر معونة: (فزت ورب الكعبة) وذلك حين طعنه المشركون من ظهره غدرا، بحربة خرجت من صدره رضي الله عنه. وقصة بئر معونة مسجلة في كتب السيرة والبخاري ومسلم وأحمد وغيرهم .

أختها:

أم سليم بنت ملحان زوجة الصحابي الجليل أبي طلحة وأم

أنس بن مالك وهي التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم : دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان (أي أم سليم).

وأم سليم هي التي كانت تحمل خنجرا يوم بدر ويوم حنين

تحارب به.

قال تعالى: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم )) التوبة:100

زوجها:

عبادة بن الصامت الأنصاري الخزرجي: يكنى أبا الوليد وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن العجلان. كان نقيبا من نقباء العقبة الأولى والثانية والثالثة. شهد بدرا والمشاهد كلها، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي مرثد الغنوي، وكان ممن جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي القرطبي أن عبادة بن الصامت حفظ القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي عهد عمر بن الخطاب وجهه إلى الشام قاضيا ومعلما، بناء على طلب من يزيد بن أبي سفيان، الذي طلب من عمر رضي الله عنه أن يرسل لأهل الشام من يفقههم في دينهم؟ فأرسل عبادة ومعاذا وأبا الدرداء. أقام عبادة في حمص ثم انتقل إلى فلسطين. وجرت بينه وبين معاوية بن أبي سفيان مواقف وقصص، ينكر فيها على معاوية أشياء كثيرة . يرجع في بعضها معاوية لعبادة وفي بعضها يشكوه إلى عثمان بن عفان روى 181 حديثا وكان من سادات الصحابة.

وروى ابن سعد في ترجمته أنه كان طوالا جسيما جميلا .

مات ببيت المقدس على بعض الروايات، ومنهم من قال إنه مات بالرملة. والمشهور أنه مات بقبرص بالشام، وقبره يزار بها، وكان واليا عليها من قبل عمر بن الخطاب . وفي وفاته أقوال كثيرة وقيل إنه عاش إلى سنة خمس وأربعين.

إسلامها:

في مكة وبالتحديد في موسم الحج، عرض الرسول نفسه على القبائل القادمة من أنحاء الجزيرة العربية. وكان من بين الذين لقيهم من أهل يثرب، ومن بني أخواله بني النجار حرام بن ملحان أخو أم حرام، وعبادة بن الصامت، زوجها. فشرح الله صدورهم له وتشبعوا بروح القرآن، وآمنوا بالله ربا وبمحمد نبيا، وكلما قرأ عليهم رسول الله آية أو سورة، صادفت في نفوسهم هوى وفي أفئدتهم تجاوبا، وصاروا يرددونه في مجالسهم، وينشرونه في أهل المدينة بعد عودتهم إلى ديارهم. وصادفت آيات القرآن وسوره من أم حرام وأختها أم سليم تجاوبا، فكانتا من أوائل المسلمات في المدينة.

وفي العام المقبل وافى إلى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا فلقوا رسول الله في العقبة وهي العقبة الأولى.

كان من بين النقباء الاثنى عشر عبادة بن الصامت، الذي عاد مع بقية صحبه ينشرون الدين في كل أنحاء المدينة، حتى لم يبق بيت فيها إلا وفيه من يقرأ القرآن. واعتنقت الأختان أم حرام وأم سليم الدين الإسلامي، لأنه صادف ما فطرتا عليه من فضائل، فاستجابتا بسرعة وشرعتا بتطبيق مبادئه وتعاليمه.

وجلس عبادة وحرام بن ملحان معلمين للزوجة والأخت؟ يسردان على مسامعهما ما لقيه رسول الله من عناء في سبيل نشر الدعوة، والأذى الذي كان لحق به من كفار مكة. ثم يلقنان الأختين آيات القرآن الكريم، وتعاليم دينهما، حتى أصبح الإسلام جزءا من حياتهما وصارت تعاليمه أساس سلوكهما. ومضت الأيام والليالي الطوال وهم يرتلون ويحفظون، وينتظرون هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بفارغ الصبر ولا سيما أنه سينزل في ضاحية قباء قبل وصوله المدينة، لأنها في طريق هجرته من مكة. وما دامت الأختان تسكنان في قباء فسوف يكون شرف استضافة رسول الله لهما.

وكلما مضت الأيام يزداد الشوق للقاء رسول الله ، والتطلع إلى طلعته البهية. وكان حظ أم حرام وأم سليم من استقباله حظا كبيرا، فهن بنات أخواله من جهة وبيتها وبيت أختها في قباء على طريق هجرته.

وآن الأوان وأذن الله لرسوله بالهجرة، وكانت قباء أول مكان ينزل به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضواحي المدينة، وهي سكن لبني عمرو بن عوف. وعبادة بن الصامت منهم وزوجته أم حرام من بني النجار أخوال رسول الله.

ووصل عليه الصلاة والسلام إلى قباء، فاستقبله أهلها بالأفراح والأناشيد. واستضافت قباء رسول الله وأصحابه أربعة أيام هي الإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس وخرج من بينهم يوم الجمعة.

ولعل أسعد أيام أم حرام، كانت الأيام التي استضافت فيها قباء رسول الله وصحبه، فقد سمعت عن كثب أقواله عليه الصلاة والسلام، ورأت كثيرا مما غمض عليها من أمور دينها. وبايع الناس رسول الله، وبايعت النساء، وذلك بأن يقررن بأنفسهن بألا يشركن بالله شيئا فإذا قلن ذلك بألسنتهن، قال عليه الصلاة والسلام أقد بايعتكن، وعلى رأسهن بايعت أم حرام وأم سليم أختها.

أم حرام في الحرب:

لم يكد رسول الله صلى الله عليه وسلم يستقر في المدينة، حتى بدأ نشاطه وأصحابه لنشر الدين في الجزيرة العربية، وشرعت الغزوات تتوالى الواحدة تلو الأخرى ضد لمشركين " بدئت ببدر وختمت بتبوك. فهل كان للنساء دور في تلك ا.لغزوات؟ الجواب أن للنساء دورا كبيرا، عرفناه عند أمهات المؤمنين ولدى الصحابيات الجليلات بدءا من صفية بنت عبد المطلب، وأم عمارة وأم سليم، وأم أيمن وغيرهن و غيرهن.

ولا أعتقد أن أم حرام بنت ملحان ستبقى حبيسة بيتها، قعيدة في

زاويته مستسلمة مستكينة، والمسلمون يغزون في كل مكان، لا بد أنها كانت مع أختها أم سليم ومثيلاتها من النساء، يرافقن الرجال إلى الغزوات والمعارك، لهن أعمال كثيرة محددة وأدوار هامة يقمن بها ومنها تشجيع المحاربين وبث الحماس في نفوسهم، وتذكيرهم بأجر المجاهدين في الدنيا والآخرة، وبمنزلة الشهداء عند رب العالمين. بالإضافة إلى أنهن يساعدن في خدمة من يحتاج إلى مساعدة من المقاتلين، ويحملن الماء يروين ظمأ الجرحى الظامئين، ويضمدن الجراح ويداوين المرضى ويسهرن على راحتهم أثناء المعركة وبعد انتهائها. فهذه كلها أعمال تحصل في الخطوط الخلفية من المعارك لإحراز النصر، إنها أعمال الجندي المجهول وأم حرام جاهدت في أواخر حياتها فكيف لا تكون مجاهدة في شباب؟

فقد ساهمت في معارك أحد وحنين والخندق والفتح والطائف مع زوجها عبادة رضي الله عنه.
أم حرام في السلم:

كانت أم حرام داعية للدين، تعلم النساء حولها، وتتلقط من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما تسمعه منه، لتعيه ذاكرتها، ثم تسرده على مسامع لداتها وأترابها، فتروي ذلك عن رسول الله. وحديثها في جميع الدواوين. ويقول عنها كتاب سير أعلام النبلاء إنها كانت من علية القوم. وقد حدث عنها ابن أختها أنس بن مالك وغيره.

وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم زيارات منظمة لقباء. وبسبب المسافة التي تبعدها عن المدينة- وهي ضاحيتها- كان يبقى فيها ضيفا عند عبادة بن الصامت وزوجته أم حرام، أو عند أنس بن مالك وأمه أم سليم، وكلتا الأختين في دار واحدة- فيطعم عندها أو لدى أختها ثم يقيل هناك. حتى، يقوم إلى شأنه وحاجته من لقاء الأصحاب والصلاة بهم وتعليمهم شؤون دينهم.

وقد حدث أنس بن مالك قال:

دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو إلا أنا وأمي، وخالتي أم حرامبنت ملحان فقال: قوموا فلأصل بكم فصلى بنا في غير وقت صلاة .

وهذا الحديث يدل على أنه عليه الصلاة والسلام، يدخل بيت آل ملحان وكأنه بيته، يدخله في أي وقت شاء.

بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم :

حدث أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . كان يدخل على أم حرام

بنت ملحمان فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله يوما . ثم جلست تفلي رأسه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. ثم وضع رأسه، فنام، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، كالملوك على الأسرة- كما قال في الأولى- قالت: فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال: أنت من الأولين.

وهكذا بشرها رسول! الله صلى الله عليه وسلم أنها ستغزو في البحر، وستكون من الأولين الذين يغزون في البحر، وربما كانت من الشهداء في تلك ا لغزوات.

كيف تحققت نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم

قبض عليه الصلاة والسلام، ونبوءته عن أم حرام لم تتحقق في حياته.

وفي خلافة أبي بكر اتجهت الفتوحات إلى العراق أولا ثم إلى بلاد الشام ثانيا، وكلها جيوش متدفقة نحو اليابسة، إذ لم يفكر أحد أثناء خلافته رضي الله عنه أن يغزو في البحر.

وأتم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما بدأه الصديق، فلم يفكر في غزو البحر مطلقا لولا أن جاءته رسالة من معاوية بن أبي سفيان، وكان واليه على الشام. جاء في تاريخ الطبري .

(ألح معاوية وهو والٍ على الشام من قبل عمر، أن يذهب لغزو قبرص ولج عليه حتى قال: إن قرية من قرى حمص يسمع أهلها نباح كلابهم، وصياح دجاجهم . حتى كاد يأخذ بقلب عمر). والروم كانوا قد جعلوا من قبرص مركزا لهم، لغزو المسلمين في الشام فكان لا بد من تحريرها وتطهيرها من سيطرتهم. ولم يكن للمسلمين عهد بغزو البحر؟ لذلك فوجىء عمر بإلحاح معاوية. وجعل يفكر في غزو البحر وصعوبته، فلم يجد أعرف بذلك الأمر من عمرو بن العاص، فكتب إلى عمرو يقول: (صف لي البحر وراكبه فإن نفسي تنازعني إليه) فرد عليه عمرو بن العاص قائلا : (إني رأيت خلقا كبيرا، يركبه خلق صغير. ليس إلا السماء والماء، إن ركد خرق القلوب، وإن تحرك أزاغ العقول. يزداد في اليقين قلة والشك كثرة، هم فيه كدود على عود، إن مال غرق وإن نجا برق).

فلما قرأ عمر الكتاب كتب إلى معاوية: (والذي بعث محمدا بالحق، لا أحمل فيه مسلما أبدا، وقد بلغني أن بحر الشام يشرف على أطول شيء من الأرض، فيستأذن الله في كل يوم وليلة أن يغرق الأرض؟ فكيف أحمل بالجنود على هذا الكافر المستصعب. وبالله لمسلم واحد أحب إلي مما حوت الروم).

وبقيت فكرة غزو البحر تراود معاوية، إلى أن، قتل عمر بن الخطاب وتولى عثمان بن عفان فكتب إلى عثمان رضي الله عنه، ولم يزل به حتى وافقه على ركوب البحر.

ومنذ ذلك اليوم بدأ غزو البحار، فكان معاوية أول من بدأ بذلك حين وافق عثمان على عرض معاوية، كتب له: ( لا تنتخب الناس ولا تقرع بينهم خيرهم، فمن اختار الغزو طائعا فاحمله وأعنه). ففعل معاوية. واستعمل على البحر (عبد الله بن قيس الجاسي) حليف بني فزارة. فغزا خمسين غزاة بين شاتية وصائفة في البحر، ولم يغرق فيه أحد، ولم ينكب . وربما كانت هذه الغزوات الناجحة هي التي شجعت معاوية على ركوب البحر.

ترامى إلى مسامع أم حرام، وهي في قباء، استئذان معاوية من عثمان أن يغزو في البحر وموافقة عثمان على ذلك. فتذكرت نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكانت قد وصلت إلى خريف العمر، وبلغت من الكبر مرحلة لا تستطيع أن تجاهد فيها. لكنها تلهـفت لركوب البحر والجهاد في سبيل الله. ألم يقل لها رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنت من الأولين "؟ إنها لا تطمع بمغنم ولا تتوق لفوز، ولكن رغبتها في الجهاد هي التي كانت تدفعها. وطلبت من عبادة زوجها أن يستأذن لها عثمان بن عفان، وألحت في طلبها، حتى وافق لهما عثمان بمرافقة الجيش. كما أذن لغيرهما من كبار الصحابة أمثال أبي ذر الغفاري وأبي الدرداء وغيرهما.

اتجهت أم حرام مع زوجها إلى حمص، حيث أقامت فترة، ريثما تعبأ الجيوش، وتنظم الفرق. وجلست هناك تحدث خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف بشرها بالغزو بالبحر، وأنها من الأولين السابقين في ذلك الغزو. وتفاءلت إلى أبعد حد، أنها ستجاهد مع جيش معاوية فتتحقق نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وآن وقت التنفيذ وجهزت السفن أسطولا لغزو قبرص. فركبت أم حرام مع زوجها عبادة إحدى السفن، مع الفاتحين المسلمين، وجلست تتأمل البحر وما حولها: إنهم فعلا كالملوك على الأسرة، وإذا بنبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم تتردد في أذنيها: كالملوك على الأسرة، أنت من الأولين. وتحس فعلا أنهم كالملوك على الأسرة مع يقينها أنها من الأولين. وشرعت تحدث من حولها بنبأ تلك النبوءة وتفخر وتسعد بذلك.

وغزا معاوية وجنوده قبرص، ومعهم عبادة وزوجته أم حرام، واشتد القتال بين المسلمين وأهل قبرص في البر والبحر، حتى استسلموا للمسلمين وطلبوا الصلح. فصالحهم معاوية على جزية سبعة آلاف دينار، يؤدونها للمسلمين في كل سنة، ويؤدون للروم مثلها، ليس للمسلمين أن يحولوا بينهم وبين ذلك، على ألا يغزوهم ولا يقاتلوا من وراءهم. ثم عليهم أن يخبروا المسلمين بمسير عدوهم من الروم إليهم.

وعن الواقدي في فتوح البلدان غزا معاوية سنة ثمان وعشرين قبرص وغزاها أهل مصر وعليهم عبد الله بن سعد بن أبي السرح حتى لقوا معاوية فكان على الناس .

وانتهت المعركة واستعدت الجيوش للعودة من حيث جاءت وقد غنمت وما غرمت . وبدأت ترجع إلى الشام على سفنها، كالملوك على الأسرة. وتهيأت أم حرام للعودة، متوكلة على الله. ولكنها كانت قد أسنت وضعف جسدها، ووهنت قوتها، فقربوا لها بغلة تمتطيها، لتوصلها إلى السفينة المعدة لها. فزلت قدمها وسقطت على الأرض، لا تقوى على النهوض. أسرع إليها زوجها عبادة رضي الله عنه، وعدد من كبار الصحابة يساعدونها ويسعفونها لكنها كانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة. مطمئنة النفس باسمة الثغر مشرقة المحيا. فنقلوها إلى حيث قاموا بتجهيزها ثم دفنها وذلك في العام السابع والعشرين من الهجرة. ولنستمع إلى الروايات التي قيلت عن أم حرام

جاء في الحلية ج/2/61-62:

عن أنس بن مالك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه. وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها يوما فأطعمته وجلست تفلي رأسه. فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ يضحك. قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله عز وجل يركبون ثبج هذا البحر ملوك على الأسرة (أو مثل الملوك على الأسرة) قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها. ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك فقلت ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: "ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله... " قالت: فقلت: ادع الله يا رسول الله أن يجعلني منهم قال: أنت من الأولين.

قال فركبت البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت.

وفي رواية: فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما أضحكك قال: "رأيت قوما من أمتي يركبون هذا البحر كالملوك على الأسرة... " قال فتزوجها عبادة بن الصامت فركب البحر وركبت معه فلما قدمت إليها البغلة وقعت فاندقت عنقها.

وفي سند عن عمير بن الأسود العنسي أنه حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت وهو بساحل حمص وهو في بناء له، ومعه امرأته أم حرام قال عمير: فحدثتنا أم حرام أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أول جيش من أمتي يركبون البحر قد أوجبوا. قالت أم حرام: يا رسول الله، أنا فيهم؟ قال: أنت فيهم. قال ثور سمعتها تحدث به وهي في البحر. وقال هشام: رأيت قبرها ووقفت عليه بالساحل (بقاقيس). وعن هشام بن الغاز قال: قبر أم حرام بنت ملحان بقبرص وهو يقول: هذا قبر المرأة الصالحة.


أنها غزت مع زوجها عبادة بن الصامت فوقعتها راحلتها فماتت.

أو قال: قربت لها بغلة لتركبها فصرعتها فاندقت عنقها فماتت.

وبعد:

فإن قبر أم حرام في قبرص لواء يسترشد به السارون ومنارة تنير سبيل السالكين. وقدوة لكل من يريد الجهاد في سبيل الله. وأهل قبرص المسلمون منهم وغير المسلمين حين يمرون بقبرها يقولون: هذا قبر المرأة الصالحة.

ونحن إذ نعيد ذكراها وننفض الغبار عن تاريخها، لا يسعنا إلا أن نقف إجلالا لسيرتها الزكية، وحديثها العطر، وأن ندعو لها رضي الله عنها، وأن نجعل منها رائدة وقدوة في سيرتها وجهادها، وعطائها الذي لا ينضب من شبابها حتى شيخوختها.

فهي رائدة في سبقها للإسلام والالتزام بمبادئه.

رائدة في المشاركة بغزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم .

رائدة في نقل أحاديثه عليه الصلاة والسلام وحفظها وروايتها.

رائدة في شبابها.

رائدة في شيخوختها وفي استشهادها.

رائدة في كل أمورها.

وأكثر من ذلك كله. فإن نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجعلها في منزلة الشهداء الصديقين وحسن أولئك رفيقا.

رضي الله عن أم حرام فهي بحق مثل أعلى يقتدى به.

نسيـــــم الفجر
02-02-2006, 12:45 AM
برااااااااااااافو الليث الابيض
والله والله استفدت منك جدا
مش مهم سابقني ومش مخليني
اواصل جمع النقاط ههههههههه
بس بصراحه والله رايع دمت بخير

wa3d
02-02-2006, 03:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخى الليث ... بارك الله فيك اخى وجعله فى ميزان حسناتك

الترتيب

الاول نسيم = 80
الثانى الليث = 65
الثالث اسير = 25
الرابع حاير = 15
الخامس شمس = 5

بارك الله فيكم اخوتى وجعله فى ميزان حسناتكم

السؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بـ ( نسيج وحده )...؟؟
1/ عمير بن سعد
2/ سعد بن عبادة
3/ خالد بن الوليد
4/ صهيب بن عبادة


تحياتى لكم وتمنياتى لكم بكل التوفيق يارب

اختكم // وعـــــــــــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
03-02-2006, 01:40 AM
الصحابى الجليل الملقب بـ ( نسيج وحده )...؟؟ عمير بن سعد

عمير بن سعد أبوه سعد القارئ -رضي الله عنه- شهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى
الله عليه وسلم-حتى استشهد في معركة القادسية ، اصطحب ابنه عمير الى الرسول -صلى
الله عليه وسلم- فبايع النبي وأسلم ، ومنذ ذلك الوقـت وعمير عابد مقيم في محـراب
الله ، ودائما في الصفوف الأولى للمسلمين ، وكان المسلمون يلقبونه ( بنسيج وحده )0

لقد كان له -رضي الله عنه-في قلوب الأصحاب مكانا وَوُداً فكان قرة أعينهم ، كما أن قوة إيمانه وصفاء سنه وعبير خصاله كان يجعله فرحة لكل من يجالسه ، ولم يكن يؤثر على دينه أحد ولا شيئا ، فقد سمع قريبا له جُلاس بن سويد بن الصامت يقول لئن كان الرجل صادقا ، لنحن شرٌّ من الحُمُر !0وكان يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكان جُلاس دخل الإسلام رَهَبا ، سمع عمير بن سعد هذه العبارة فاغتاظ و احتار ، الغيظ أتى من واحد يزعم أنه من المسلمين ويقول ذلك عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-بلهجة رديئة ، والحيرة أتت من مسئوليته تجاه هذا الذي سمع وأنكر ، أينقل ما سمع للرسول ؟000كيف والمجالس بالأمانة ؟000أيسكت عما سمع ؟000 ولكن حيرته لم تطل ، وعلى الفور تصرف عمير كرجل قوي وكمؤمن تقي ، فقال لجُلاس والله يا جُلاس إنك لمن أحب الناس إلي ، وأحسنهم عندي يدا ، واعَزهم عليّ أن يُصيبه شيء يكرهه ، ولقد قلت الآن مقالة لو أذَعْتها عنك لآذتك ، ولو صمَتّ عليها ليهلكن ديني وإن حق الدين لأولى بالوفاء ، وإني مُبلغ رسول الله ما قلت 0وهكذا أدى عمير لأمانة المجالس حقها ، و أدى لدينه حقه ، كما أعطى لجُلاس الفرصة للرجوع الى الحق000بيد أن جُلاس أخذته العزة بالإثم ، وغادر عمير المجلس وهو يقول لأبلغن رسول الله قبل أن ينزل وحي يُشركني في إثمك 000وبعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- في طلب جُلاس فأنكر وحلف بالله كاذبا ، فنزلت آية تفصل بين الحق والباطل 000
قال تعالى يحلفون بالله ما قالوا ، ولقد قالوا كلمة الكفر ، وكفروا بعد إسلامهم وهمّوا بما لم ينالوا ، وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ، فإن يتوبوا يَكُ خيرا لهم ، و إن يتولّوْا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة ، وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير 00
فاعترف جُلاس بمقاله واعتذر عن خطيئته ، وأخذ النبي بأُذُن عمير وقال له :يا غُلام ، وَفَت أذُنك ، وصَدّقت ربّك 00
اختار عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عمير واليا على حمص ، وحاول أن يعتذر عمير ولكن ألزمه أمير المؤمنين بذلك ، فاستخار عمير ربه ومضى الى واجبه ، وفي حمص مضى عليه عام كامل ، لم يصل الى المدينة منه خراج بل ولم يَبْلُغ أمير المؤمنين منه كتاب ، فبعث عمر الى عمير -رضي الله عنهما- ليأتيه الى المدينة ،فأتى الى المدينة أشعث أغبر يكاد يقتلع خطاه من الأرض اقتلاعا من طول مالاقى من عناء ، على كتفه اليمنى جراب وقَصْعة ، وعلى كتفه اليسرى قِرْبة صغيرة فيها ماء ، وإنه ليتوكأ على عصا ، لا يئودها حمله الضامر الوهنان000
ودخل عمير على مجلس عمر وقال السلام عليك يا أمير المؤمنين 00ويرد عمر السلام ثم يسأله وقد آلمه ما رآه عليه من جهد وإعياء :ما شأنك يا عمير ؟00فقال :شأني ما ترى ، ألست تراني صحيح البدن ، طاهر الدم ، معي الدنيا أجُرُّها بقَرْنيها ؟00قال عمر : وما معك ؟00قال عمير :معي جرابي أحمل فيه زادي ، وقَصْعَتي آكل فيها ، وإداوتي أحمل فيها وضوئي وشرابي ، وعصاي أتوكأ عليها ، وأجاهد بها عدوّا إن عَرَض فوالله ما الدنيا إلا تَبعٌ لمتاعي !00قال عمر :أجئت ماشيا ؟00قال عمير : نعم 0قال عمر :أو لم تجد من يعطيك دابة تركبها ؟00قال عمير : إنهم لم يفعلوا ، وإني لم أسألهم 00
قال عمر :فماذا عملت فيما عهدنا إليك به ؟00قال عمير : أتيت البلد الذي بعثتني إليه ، فجمعت صُلَحَاء أهله ، وولّيتهم جِباية فَيْـئهـم وأموالهم ، حتى إذا جمعوها وضعتها في مواضعها ، ولو بقـي لك منها شيء لأتيتـك به 00فقال عمر :فما جئتنا بشيء ؟00قال عميـر : لا 00فصاح عمر وهو سعيد :جدِّدوا لعمير عهدا 00وأجابه عمير :تلك أيام قد خلت ، لا عَمِلتُ لك ولا لأحد بعدك 00
وبعد أن استأذن عُمير ورجع بيته على بعد أميال من المدينة ، قال عمر :ما أراه إلا قد خاننا 00فبعث رجلاً يُقال له الحارث وأعطاه مئة دينار فقال :انطلق إلى عُمير حين تنزل كأنّك ضيف ، فإن رأيتَ أثرَ شيء فأقبلْ ، وإن رأيتَ حالاً شديداً فادْفعْ إليه هذه المئة دينار 00
فانطلق الحارث ، فإذا هو بعُمير يُفلّي قميصـه إلى جنب حائط ، فسلّمَ عليه الرجـل فقال له عُمير :انْزل رحمَك اللـه 00فنزل ثم سأله :من أين جئت ؟00قال :مـن المدينـة 00قال :كيف تركـت أميـر المؤمنيـن ؟00قال :صالِحـاً 00قال :كيف تركـت المسلميـن ؟00قال :صالحين 00 قال :أليس يُقيم الحدود -يعني عُمر-؟00قال :بلى ، ضرب ابناً لهُ على فاحشة فمات من ضربه 00 فقال عُمير :اللهم أعِنْ عمرَ ، فإنّي لا أعلمه إلا شديداً حبّهُ لك 00
فنزل الحارث ثلاثة أيام وليس لهم إلا قُرْصَةٌ من شعير ، كانوا يخصُّونه بها ويطوون حتى أتاهم الجهد ، فقال الحارث هذه الدنانير بعث بها أميرُ المؤمنين إليك فاستَعِنْ بها 00فصاح وقال :لا حاجة لي فيها رُدَّها 00فقالت له امرأته :إن احتجت إليها ، وإلا ضَعْها مَوَاضِعَها 00 فقال عُمير : والله ما لي شيء أجعلها فيه 00فشقّت المرأةُ أسفل درعها فأعطته خرقةً فجعلها فيها ، ثم خرج يُقسمها بين أبناء الشهداء والفقراء ، ثم رجع والرسول يظنّ أنه يُعطيه منها شيئاً فقال عُمير : أقرىء منّي أمير المؤمنين السلام 00
فرجع الحارث إلى عمر قال : ما رأيت ؟00قال :رأيت يا أمير المؤمنين حالاً شديداً 00 قال : فما صنع بالدنانير ؟00قال :لا أدري 00 فأرسل عمر إلى عُمير وسأله :ما صنعت بالدنانير ؟00قال :قدّمتُها لنفسي 00قال : رحمك الله
وبقي عمر بن الخطاب يتمنى ويقول :وَدِدْتُ لو أن لي رجالا مثل عُمير أستعين بهم على أعمال المسلمين 00فقد كان عمير بحق نسيج وحده ، فقد كان يقول من فوق المنبر في حمص :ألا إن الإسلام حائـط منيع ، وباب وثيـق ، فحائط الإسـلام العدل ، و بابه الحق ، فإذا نُقِـضَ الحائط وحُطّـم الباب استُفْتِـح الإسـلام ، ولا يزال الإسـلام منيعا ما اشتد السلطان ، وليست شدة السلطان قتلا بالسيف ولا ضربا بالسوط ، ولكن قضاء بالحـق ، وأخذاً بالعـدل 00 0000

wa3d
03-02-2006, 01:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دائما ممتازة نسيم حبيبتى ...... جزاكى الله خيرا ... اخى الليث بارك الله فيك .. وجزاك خيرا على كل ماتتحفنا به من معلومات قيمة

الان ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 85
الثانى الليث = 65
الثالث اسير = 25
الرابع حاير = 15
الخامس شمس = 5

الان السؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــــ ( المجاهد المعذب ) ؟؟؟

1/ جعفر بن ابى طالب
2/ عبد الله بن العباس
3/ خباب بن الارت
4/عبد الله بن سلام

تمنياتى لكم بكل التوفيق

خالص تحياتى لكم واحب ان اعرفكم اصدقائى اننى سأتغيب لمدة 10 او 12 يوم لانى ساسافر مع امى الى روما للعلاج فأدعو لامى بالشفاء وهذا ما كان يؤخرنى عنكم فى الايام الماضية
انا كتبت سؤال الصحابى وساقوم حالا الى المطار ارجو الدعاء لامى ولى ....

خالص حبى وتحياتى لكل من يسأل عنى

اختكم / وعــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
04-02-2006, 01:34 AM
كم هو محزن غيابك لكن مادام في طاعة الوالده
يبقي الامل ويبقي الرجاء ان تعودي وانتي متالقه
عندما باذن الله سبحانه وتعالي يشفي ويعافي والدتك
اسال الله العلي القدير لها الشفاء العاجل والصحه والسلامه
===========================================

خباب بن الارت المجاهد المعذب

هو خباب بن الارت بن جندله بن سعد بن خزيمة بن كعب بن زيد بن مناة بن تميم فهو تميمي في قول الاكثر وقيل خزاعي وقال بعضهم إنه تميمي النسب خزاعي الولاء زهري الحلف
وامه ام انمار بنت سباع الخزاعية وكنيته ابو يحيى
وهو من السابقين الاولين إلى الاسلام ، كان رضي الله عنه سادس سته فيه وقد عذب في الله عذابا نكرا
قال الشعبي : (لقد صبر خباب ولم تلن له بين ايدي الكافرين قناة فجعلوا يلصقون ظهره العاري بلرضف ( اي الحجارة المحماة ) حتى ذهب لحمه )
لقد حول كفار قريش جميع الحديد الذي كان بمنزله والذي كان يصنع منه السيوف.... حولوه كله إلى قيود وسلاسل كان يُحمى عليها في النار حتى تستعر وتتوهج ثم يطوق بها جسده ويداه ويمناه
واستنجد القرشيون بـ أم انمار فكانت تأخذ الحديد المحمى الملتهب فتضعه فوق رأسه ونافوخه وخباب يتلوى من الالم حتى لاتخرج منه زفرة ترضي غرور جلاديه ويشاء الله ألا تمضي سوى ايام قليلة حتى ينزل بـأم انمار قصاص عاجل ذلك انهاصيبت بسعار وغريب جعلها- كما يقول المؤرخون - تعوي مثل الكلاب !! وقيل لها يومئذ : لا علاج لها سوى ان يكوى رأسها بالنار !!!
شهد بدر والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ولما هاجر رضي الله عنه اخى النبي بينه وبين تميم مولى حراش بن الصمة وقيل بينه و بين جبر بن عتيك
مرض خباب مرضاً شديداً قال قيس بن ابي حازم - رضي اللله عنه - دخلنا على خباب وقد اكتوى سبع كيات فقال: لو ما ان سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا ان ندعوا بالموت لدعوت به
نزل الكوفة ومات فيها وهو اول صحابي يدفن في ظاهر الكوفة وكان موته سنة سبع وثلاثين للهجرة مات الرجل الذي كان احد الجماعة الذين نزل القرآن يدافع عنهم
قال علي - رضي الله عنه - لما نعي خباب إليه رحم الله خباب اسلم راغبا وهاجر طائعاوعاش مجاهدا وابتلي في جسمه ولم يضيع الله اجر من احسن عملا
وكان عمره حين موته 73 سنه وروي له عن رسول الله 32 حديث
رضي الله عن خباب وارضاه وجعل الجنه مأواه

wa3d
16-02-2006, 11:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم اصدقائى وحشتونى كتير .. ازيك نسومة وكيفك الليث

الان هكمل معكم مرة ثانية

ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 90 نقاط
الثانى الليث = 65 نقاط
الثالث اسير = 25 نقاط
الرابع حاير = 15 نقاط
الخامس شمس = 5 نقاط

بارك الله فيكم اخوتى وجعله فى ميزان حسناتكم

الان السؤال : من هو الصحابى الجليل الذى كان اعرج وله اربعة اولاد رجال كانوا لا يتركون غزوة مع رسول الله صلى

الله عليه وسلم الا اشتركوا فيها ...وكان هذا الصحابى اعرج وعافاه الرسول من الجهاد ولكنه توسل للرسول الكريم وطلب منه ان يدخل الجنة بعرجته فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم واشترك فى غزوة احد وكتبت له الشهادة

قصة عظيمة لشهيد كريم

1/عمرو بن الجموح
2/ جابر بن عبد الله
3/ معاذ بن جبل
4/ معاذ بن عمرو



اخوتى واخواتى خالص تحياتى وتمنياتى لكم بكل التوفيق وفى انتظار من سيجيب لانى احب جدا قصة هذا الصحابى

يلا الهمة بقى ولا تتكاسلوا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختكم / وعـــــــــد

نسيـــــم الفجر
17-02-2006, 01:02 AM
اهلا وسهلا بعودتك معنا من جديد والف حمدالله علي السلامه وان شالله تكوني وفقتي فيما غيبك عنا ونلتي الخير ..

جؤاب سؤالك من هو الصحابى الجليل الذى كان اعرج وله اربعة اولاد رجال كانوا لا يتركون غزوة مع رسول الله صلى

الله عليه وسلم الا اشتركوا فيها ...وكان هذا الصحابى اعرج وعافاه الرسول من الجهاد ولكنه توسل للرسول الكريم وطلب منه ان يدخل الجنة بعرجته فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم واشترك فى غزوة احد وكتبت له الشهادة

عمرو بن الجموح - أريد أن أخطر بعرجتي في الجنة

--------------------------------------------------------------------------------

انه صهر عبدالله بن حرام، اذ كان زوجا لأخته هند بن عمرو..وكان ابن الجموح واحدا من زعماء المدينة، وسيدا من سادات بني سلمة..سبقه الى الاسلام ابنه معاذ بن عمرو الذي كان أحد الأنصار السبعين، أصحاب البيعة الثانية..وكان معاذ بن عمرو وصديقه معاذ بن جبل يدعوان للاسلام بين أهل المدينة في حماسة الشباب المؤمن الجريء.. وكان من عادة الناس هناك أن بتخذ الأشراف من بيوتهم أصناما رمزية غير تلك الأصنام الكبيرة المنصوبة في محافلها، والتي تؤمّها جموع الناس..



وعمرو بن الجموح مع صديقه معاذ بن جبل على أن يجعلا من صنم عمرو بن جموح سخرية ولعبا..فكانا يدلجان عليه ليلا، ثم يحملانه ويطرحانه في حفرة يطرح الناس فيه فضلاتهم..ويصيح عمرو فلا يجد منافا في مكانه، ويبحث عنه حتى يجده طريح تلك الحفرة.. فيثور ويقول:

ويلكم من عدا على آلهتنا الليلة..!؟

ثم يغسله ويطهره ويطيّبه..فاذا جاء ليل جديد، صنع المعاذان معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل بالصنم مثل ما يفعلان به كل ليلة...حتى اذا سئم عمرو جاء بسيفه ووضعه في عنق مناف وقال له: ان كان فيك خير فدافع عن نفسك..!!


فلما اصبح فلم يجده مكانه.. بل وجده في الحفرة ذاتها طريحا، بيد أن هذه المرة لم يكن في حفرته وحيدا، بل كان مشدودا مع كلب ميت في حبل وثيق.

واذا هو في غضبه، وأسفه ودهشه، اقترب منه بعض أشراف المدينة الذين كانوا قد سبقوا الى الاسلام.. وراحوا، وهم يشيرون بأصابعهم الى الصنم المنكّس المقرون بكلب ميت، يخاطبون في عمرو بن الجموح عقله وقلبه ورشده، محدثينه عن الاله الحق، العلي الأعلى، الذي ليس كمثله شيء...وعن محمد الصادق الأمين، الذي جاء الحياة ليعطي لا ليأخذ.. ليهدي، لا ليضل..

وعن الاسلام، الذي جاء يحرر البشر من الأعلال، جميع الأغلل، وجاء يحيى فيهم روح الله وينشر في قلوبهم نوره...وفي لحظات وجد عمرو نفسه ومصيره..وفي لحظات ذهب فطهر ثوبه، وبدنه.. ثم تطيّب وتأنق، وتألق، وذهب عالي الجبهة مشرق النفس، ليبايع خاتم المرسلين، وليأخذ مكانه مع المؤمنين.



قد يسأل سائل نفسه، كيف كان رجال من أمثال عمرو بن الجموح.. وهم زعماء قومهم وأشراف.. كيف كانوا يؤمنون بأصنام هازلة كل هذا الايمان..؟

وكيف لم تعصمهم عقولهم عن مثل هذا الهراء.. وكيف نعدّهم اليوم، حتى مع اسلامهم وتضحياتهم، من عظماء الرجال..؟

ومثل هذا السؤال يبدو ايراده سهلا في أيامنا هذه حيث لا نجد طفلا يسيغ عقله أن ينصب في بيته خشبة ثم يعبدها..

لكن في أيام خلت، كانت عواطف البشر تتسع لمثل هذا الصنيع دون أن يكون لذكائهم ونبوغهم حيلة تجاه تلك التقاليد..!!

وحسبنا لهذا مثلا أثينا..

أثينا في عصر باركليز وفيتاغورس وسقراط..

أثينا التي كانت قد بلغت رقيّا فكريا يبهر الأباب، كان أهلها جميعا: فلاسفة، وحكاما، وجماهير يؤمنون بأصنام منحوتة تناهي في البلاهة والسخرية!!

ذلك أن الوجدان الديني في تلك العصور البعيدة، لم يكن يسير في خط مواز للتفوق العقلي...



أسلم عمرو بن الجموح قلبه، وحياته لله رب العالمين، وعلى الرغم من أنه كان مفطورا على الجود والسخاء، فان الاسلام زاد جوده مضاء، فوضع كل ماله في خدمة دينه واخوانه..سأل الرسول عليه الصلاة والسلام جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح فقال:

من سيّدكم يا بني سلمة..؟

قالوا: الجدّ بن قيس، على بخل فيه..فقال عليه الصلاة والسلام:



وأي داء أدوى من البخل!!

بل سيّدكم الجعد الأبيض، عمرو بن الجموح..

فكانت هذه الشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تكريما لابن الجموح، أي تكريم..!

وفي هذا قال شاعر الأنصار:

فسوّد عمرو بن الجموح لجوده

وحق لعمرو بالنّدى أن يسوّدا

اذا جاءه السؤال أذهب ماله

وقال: خذوه، انه عائد غدا

وبمثل ما كان عمرو بن الجموح يجود بماله في سبيل الله، أراد أن يجود بروحه وبحياته..

ولكن كيف السبيل؟؟

ان في ساقه عرجا يجعله غير صالح للاشتراك في قتال...
وانه له أربعة أولاد، كلهم مسلمون، وكلهم رجال كالأسود، كانوا يخرجون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الغزو، ويثابرون على فريضة الجهاد..

ولقد حاول عمرو أن يخرج في غزوة بدر فتوسّل أبناؤه الى النبي صلى الله عليه وسلم كي يقنعه بعدم الخروج، أ، يأمره به اذا هو لم يقتنع..وفعلا، أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الاسلام يعفيه من الجهاد كفريضة، وذلك لعجزه الماثل في عرجه الشديد..بيد أنه راح يلحّ ويرجو.. فأمره الرسول بالبقاء في المدينة.


وجاءت غزوة أحد فذهب عمرو الى النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل اليه أن يأذن له وقال له:

" يا رسول الله انّ بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك الى الجهاد..

ووالله اني لأرجو أن، أخطر، بعرجتي هذه في الجنة"..

وأمام اصراره العظيم أذن له النبي عليه السلام بالخروج، فأخذ سلاحه، وانطلق يخطر في حبور وغبطة، ودعا ربه بصوت ضارع:

" اللهم ارزقني الشهادة ولا تردّني الى أهلي".

والتقى الجمعان يوم أحد..وانطلق عمرو بن الجموح وأبناؤه الأربعة يضربون بسيوفهم جيوش الشرك والظلام..كان عمرو بن الجموح يخطر وسط المعمعة الصاحبة، ومع كل خطرة يقطف سيفه رأسا من رؤوس الوثنية..كان يضرب الضربة بيمينه، ثم يلتفت حواليه في الأفق الأعلى، كأنه يتعجل قدوم الملاك الذي سيقبض روحه، ثم يصحبها الى الجنة..أجل.. فلقد سأل ربه الشهادة، وهو واثق أن الله سبحانه وتعالى قد استجاب له..وهو مغرم بأن يخطر بساقه العرجاء في الجنة ليعلم أهلها أن محمدا رسول اله صلى الله عليه وسلم، يعرف كيف يختار الأصحاب، وكيف يربّي الرجال..!!


وجاء ما كان ينتظر.

ضربةسيف أومضت، معلنة ساعة الزفاف..

زفاف شهيد مجيد الى جنات الخلد، وفردوس الرحمن..!!


واذ كان المسلمون يدفنون شهداءهم قال الرسول عليه الصلاة والسلام أمره الذي سمعناه من قبل:

" انظروا، فاجعلوا عبدالله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح في قبر واحد، فانهما كانا في الدنيا متحابين متصافيين"..!!


ودفن الحبيبان الشهيدان الصديقان في قبر واحد، تحت ثرى الأرض التي تلقت جثمانيهما الطاهرين، بعد أن شهدت بطولتهما الخارقة.

وبعد مضي ست وأربعين سنة على دفنهما، نزل سيل شديد غطّى أرض القبور، بسبب عين من الماء أجراها هناك معاوية، فسارع المسلمون الى نقل رفات الشهداء، فاذا هم كما وصفهم الذين اشتركوا في نقل رفاتهم:

" ليّنة أجسادهم..

تتثنى أطرافهم"..!



وكان جابر بن عبدالله لا يزال حيا، فذهب مع أهله لينقل رفات أبيه عبدالله بن عمرو بن حرام، ورفات زوج عمته عمرو بن الجموح..

فوجدهما في قبرهما، كأنهما نائمان.. لم تأكل الأرض منهما شيئا، ولم تفارق شفاههما بسمة الرضا والغبطة التي كانت يوم دعيا للقاء الله..

أتعجبون..؟

كلا، لا تعجبوا..

فان الأرواح الكبيرة، التقية، النقية، التي سيطرت على مصيرها.. تترك في الأجساد التي كانت موئلا لها، قدرا من المناعة يدرأ عنها عوامل التحلل، وسطوة التراب..

wa3d
17-02-2006, 01:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...... مشكورة نسومة حبيبتى واجابتك صحيحة ومبروك عليكى الخمس نقاط

الان ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 95
الثانى الليث = 65 ... اين انت ياليثنا ؟؟؟؟
الثالث اسير = 25
الرابع حاير = 15
الخامس شمس = 5 واين انتى ياشمسنا الجميلة ؟؟

السؤال من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( بطل المشاه ) ...؟؟

1/ مصعب بن عمير
2/ سلمة بن الاكوع
3/ زيد بن ثابت
4/ عمرو بن العاص

بارك الله فيكم اخوتى ...وجعله فى ميزان حسناتكم واتمنى ان يستفيد الاعضاء بما نقدمه ولو اننى متأكدة ان احدا

لا يقرأ ولا اعرف السبب ... انا شخصيا بستفاد استفادة كبيرة لانى ببحث عن كل صحابى اقدمه وهذا ساعدنى على معرفة عدد كبير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن اعمالهم وجهادهم ومواقفهم واتمنى ان يستفيد كل الناس


خالص تحياتى وفائق احترامى للجميع

اختكم فى الله / وعـــــــد

حـــ1ير
17-02-2006, 02:09 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهــلاً .. وعــد

بما انها هذه فرصتي الوحيدة سأضع الجواب اولاً لأضمن النقاط :D
وفيما بعد سأضع معلومات عن الصحابي الجليل :

السؤال من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( بطل المشاه ) ...؟؟


هــو سلمــة بن الأكـــوع رضي الله عنه


سلمة بن الأكوع

((000 ـ 74 هـ))


هو سلمة بن عمرو بن سنان الأكوع الأسلمي، صحابي جليل يكنى أبا مسلم، شهد بيعة الرضوان، وشارك في سبع غزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان شجاعاً ومن أخبار شجاعته أن أناساً أغاروا على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتلوا راعيها فخرج سلمة وحده يتتبعهم فوقف على تلٍ وأخذ ينادي ثلاثاً: ياصباحاه وأتبع القوم وأخذ يرميهم بالنبل وهو ينشد.

أنا ابن الأكوع --- واليوم يوم الرّضعّ

وكلما عاد إليه فارس منهم قتله، وكان يعلو الجبل ويرميهم بالحجارة فكانو يسارعون في الهروب تاركين وراءهم إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بل وألقوا أكثر من ثلاثين رمحاً وغيرها ليخف العبء عنهم، وظل يقاتلهم حتى استنقذ جميع ما أخذوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير رجالتنا سلمة))، كما شارك في فتح إفريقية في خلافة عثمان، ولما قتل عثمان خرج إلى الرّبذة وتزوج فيها، ثم عاد إلى المدينة وتوفي فيها سنة أربع وأربعين ودفن بالبقيع.

-----------------------

للتوسع:

الطبقات الكبرى 4/305 ـ البداية والنهاية 9/7 ـ أسدالغابة 2/ 423

سيرأعلام النبلاء 3/326 ـ الأعلام 3/113

wa3d
18-02-2006, 06:20 PM
جزاك الله خيرا اخى حاير جدة وانا سعيدة بانضمامك الينا مرة اخرى وارجو ان تداوم الدخول للمسابقة حتى ترفع من

درجاتك فيها وتستفاد من المسابقة ... والان مبروك عليك 5 نقاط

الان الترتيب

الاول نسيم = 95
الثانى الليث =65
الثالث اسير = 25
الرابع حاير = 20
الخامس شمس = 5

بارك الله فيكم اخوتى وجزاكم الله خيرا

السؤال من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( نقيب فى حزب الله ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

1/عبادة بن الصامت
2/ ابو الدرداء
3/ خباب بن الارت
4/ زيد بن الخطاب


تحياتى للجميع وتمنياتى لكم بالتوفيق

اختكم فى الله / وعـــــــــــــد

الليث الاابيض
18-02-2006, 07:18 PM
امممممممم مساء الخير طبعا يوم الخميس كنت في اجابة عمرو الجموح اكتبها واثنا كتابتها انقطع الخط والجمعه هو يوم الاجازه الذي نعيشه معا الاهل والاصدقا وطبعا راحت عشر درجات ان شاءالله نعوضها ومبروك عليكم نسيم وحاير

نقيب في حزب الله

انه واحد من الأنصار الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا, لسلكت وادي الأنصار وشعبهم, ولولا الهجرة لكنت من أمراء الأنصار"..طوعبادة بن الصامت بعد كونه من الأنصار, فهو واحد من زعمائهم الذين اتخذهم نقباء على أهليهم وعشائرهم...

وحينما جاء وفد الأنصار الأول الى مكة ليبايع الرسول عليه السلام, تلك البيعة المشهورة بـ بيعة العقبة الأولى, كان عبادة بن الصامت رضي الله عنه أحد الاثني عشر مؤمنا, الذين سارعوا الى الاسلام, وبسطوا أيمانهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مبايعين, وشدّوا على يمينه مؤازرين ومسلمين...

وحينما كان موعد الحج في العام التالي, يشهد بيعة العقبة الثانية يبابعها وفد الأنصار الثاني, مكّونا من سبعين مؤمنا ومؤمنة, كان عبادة أيضا من زعماء الوفد ونقباء الأنصار..

وفيما بعد والمشاهد تتوالى.. ومواقف التضحية والبذل, والفداء تتابع, كان عبادة هناك لم يتخلف عن مشهد ولم يبخل بتضحية...

ومنذ اختار الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقوم على أفضل وجه بتبعات هذا الاختيار..

كل ولائه لله, وكل طاعته لله, وكلا علاقته بأقربائه بحلفائه وبأعدائه انما يشكلها ايمانه ويشكلها السلوك الذي يفرضه هذا الايمان..

كانت عائلة عبادة مرتبطة بحلف قديم مع يهود بني قينقاع بالمدينة..

زمنذ هاجر الرسول وأصحابه الى المدينة, ويهودها يتظاهرون بمسالمته.. حتى كانت الأيام التي تعقب غزوة بدر وتسبق غزوة أحد, فشرع يهود المدينة يتنمّرون..

وافتعلت احدى قبائلهم بنو قينقاع أسبابا للفتنة وللشغب على المسلمين..

ولا يكذد عبادة يرى موقفهم هذا, حتى ينبذ الى عهدهم ويفسخ حلفهم قائلا:

" انما أتولى الله, ورسوله, والمؤمنين...

فيتنزل القرآن محييا موقفه وولاءه, قائلا في آياته:

( ومن يتولى الله ورسوله, والذين آمنوا, فان حزب الله هم الغالبون)...

لقد أعلنت الآية الكريمة قيام حزب الله..

وحزب الله, هم أولئك المؤمنون الذين ينهضون حول رسول الله صلى الله عليه وسلم حاملين راية الهدى والحق, والذين يشكلون امتدادا مباركا لصفوف المؤمنين الذين سبقوهم عبر التاريخ حول أنبيائهم ورسلهم, مبلّغين في أزمانهم وأعصارهم كلمة الله الحي القيّوم..

ولن يقتصر حزب الله على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم, بل سيمتد عبر الأجيال الوافدة, والأزمنة المقبلة حتى يرث الله الأرض ومن عليها, ضمّا الى صفوفه كل مؤمن بالله وبرسوله..

وهكذا فان الرجل الذي نزلت هذه الآية الكريمة تحيي موقفه وتشيد بولائه وايمانه, لن يظل مجرّد نقيب الأنصار في المدينة, بل سيصير نقيبا من نقباء الدين الذي ستزوى له أقطار الأرض جميعا.

أجل لقد أصبحعبادة بن الصامت نقيب عشيرته من الخزرج, رائدا من روّاد الاسلام, وامام من أئمة المسلمين يخفق اسمه كالراية في معظم أقطار الأرض لا في جبل, ولا في جبلين, أو ثلاثة بل الى ما شاء الله من أجيال.. ومن أزمان.. ومن آماد..!!

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يتحدث عن مسؤلية الأمراء والولاة..

سمعه يتحدث عليه الصلاة والسلام, عن المصير الذي ينتظر من يفرّط منهم في الحق, أو تعبث ذمته بمال, فزلزل زلزالا, وأقسم بالله ألا يكون أميرا على أثنين أبدا..

ولقد برّ بقسمه..

وفي خلافة أمير المؤمنين عمر ؤضي الله عنه, لم يستطع الفاروق أن يحمله على قبول منصب ما, الا تعليم الانس وتفقيههم في الدين.

أجل هذا هو العمل الوحيد الذي آثره عبادة, مبتعدا بنفسه عن الأعمال الأخرى, المحفوفة بالزهو وبالسلطان وبالثراء, والمحفوفة أيضا بالأخطار التي يخشاها على مصيره ودينه

وهكذا سافر الى الشام ثالث ثلاثة: هو ومعاذ بن جبل وأبو الدرداء.. حيث ملؤا البلاد علما وفقها ونورا...

وسافر عبادة الى فلسطين حيث ولي قضاءها بعض الوقت وكان يحكمها باسم الخليفة آنذاك, معاوية..

كان عبادة بن الصامت وهو ثاو في الشام يرنو ببصره الى ما وراء الحدود.. الى المدينة المنورة عاصمة السلام ودار الخلافة, فيرى فيها عمر ابن الخطاب..رجل لم يخلق من طرازه سواه..!!

ثم يرتد بصره الى حيث يقيم, في فلسطين.. فيرى معاوية بن أبي سفيان..رجل يحب الدنيا, ويعشق السلطان...

وعبادة من الرعيل الأول الذي عاش خير حياته وأعظمها وأثراها مع الرسول الكريم.. الرّعيل الذي صهره النضال وصقلته التضحية, وعانق الاسلام رغبا لا رهبا.. وباع نفسه وماله...

عبادة من الرعيل الذي رباه محمد بيديه, وأفرغ عليه من روحه ونوره وعظمته..

واذا كان هناك من الأحياء مثل أعلى للحاكم يملأ نفس عبادة روعة, وقلبه ثقة, فهو ذلك الرجل الشاهق الرابض هناك في المدينة.. عمر بن الخطاب..

فاذا مضى عبادة يقيس تصرّفات معاوية بهذا المقياس, فستكون الشقة بين الاثنين واسعة, وسيكون الصراع محتوما.. وقد كان..!!

يقول عبادة رضي الله عنه:

" بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألا نخاف في الله لومة لائم"..

وعبادة خير من يفي بالبيعة. واذن فهو لن يخشى معاوية بكا سلطانه, وسيقف بالمرصاد لكل أخطائه..

ولقد شهد أهل فلسطين يومئذ عجبا.. وترامت أنباء المعارضة الجسورة التي يشنّها عبادة على معاوية الى أقطار كثيرة من بلاد الاسلام فكانت قدوة ونبراسا..

وعلى الرغم من الحلم الواسع الرحيب الذي اشتهر به معاوية فقد ضاق صدره بمواقف عبادة ورأى فيها تهديدا مباشرا لهيبة سلطانه..

ورأى عبادة من جانبه أن مسافة الخلف بينه وبين معاوية تزداد وتتسع, فقال لمعاوية:" والله لا أساكنك أرضا واحدة أبدا".. وغادر فلسطين الى المدينة..

كان أمير المؤمنين عمر, عظيم الفطنة, بعيد النظر.. وكان حريصا على ألا يدع أمثال معاوية من الولاة الذين يعتمدون على ذكائهم ويستعملونه بغير حساب دون أن يحيطهم بنفر من الصحابة الورعين الزاهدين والنصحاء المخلصين, كي يكبحوا جماح الطموح والرغبة لدى أولئك الولاة, وكي يكونوا لهم وللناس تذكرة دائمة بأيام الرسول وعهده..

من أجل هذا لم يكد أمير المؤمنين يبصر عبادة بن الصامت وقد عاد الى المدينة حتى ساله:" ما الذي جاء بك يا عبادة"...؟؟ ولما قصّ عليه ما كان بينه وبين معاوية قال له عمر:

" ارجع الى مكانك, فقبّح الله أرضا ليس فيها مثلك..!!

ثم أرسل عمر الى معاوية كتابا يقول فيه:

" لا امرة لك على عبادة"..!!

أجل ان عبادة أمير نفسه..

وحين يكرّم عمر الفاروق رجلا مثل هذا التكريم, فانه يكون عظيما..

وقد كان عبادة عظيما في ايمانه, وفي استقامة ضميره وحياته...

وفي تاعام الهجري الرابع والثلاثين, توفي بالرملة في أرض فلسطين هذا النقيب الراشد من نقباء الأنصار والاسلام, تاركا في الحياة عبيره وشذاه....

نسيـــــم الفجر
19-02-2006, 12:29 AM
نورتنا حاير وماشاءالله

افدتنا انت وليث ومبروك عليكم النقاط

جزاكم الله كل خير

ولد مصفح
21-02-2006, 02:39 PM
الله يجزاج كل خير اختي
على هذا الموضوع القيم

والله اعجز عن التعليق

دمتي بحفظ الرحمن

wa3d
21-02-2006, 03:37 PM
مشكور اخى الليث على هذه المعلومات القيمة التى تزودنا بها دائما

مشكورين اخوتى حاير ونسيم وجزاكم الله خيرا

الان الترتيب
الاول نسيم = 95
الثانى الليث = 70
الثالث اسير =25
الرابع حاير = 20
الخامس شمس = 5

السؤال من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( ظليل الملائكة ) ؟؟؟
1/ عثمان بن مظعون
2/ ابو عبيدة بن الجراح
3/ابو جابر عبد الله بن عمرو بن حرام
4/ عبد الله بن رواحة



جزاكم الله خيرا اخوتى وجعله فى ميزان حسناتكم وفى انتظار ردودكم وتفاعلكم



خالص تحياتى / وعـــد

الليث الاابيض
21-02-2006, 07:15 PM
السلام عليكم شكرا وعد وهذه اجابتي

أبو جابر عبدالله بن عمرو بن حرام ( ظليل الملائكة )


عندما كان الأنصار السبعون يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية, كان عبدالله بن عمرو بن حرام, أبو جابر بن عبدالله أحد هؤلاء الأنصار..

ولما اختار الرسول صلى الله عليه وسلم منهم نقباء, كان عبدالله بن عمرو أحد هؤلاء النقباء.. جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم نقيبا على قومه من بني سلمة..

ولما عاد إلى المدينة وضع نفسه, وماله, وأهله في خدمة الإسلام..

وبعد هجرة الرسول إلى المدينة, كان أبو جابر قد وجد كل حظوظه السعيدة في مصاحبة النبي عليه السلام ليله ونهاره..



وفي غزوة بدر خرج مجاهدا, وقاتل قتال الأبطال..

وفي غزوة أحد تراءى له مصرعه قبل أن يخرج المسلمون للغزو..

وغمره إحساس صادق بأنه لن يعود, فكاد قلبه يطير من الفرح!!

ودعا إليه ولد جابر بن عبدالله الصحابي الجليل, وقال له:

" إني لا أرى إلا مقتولا في هذه الغزوة..

بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين..

واني والله, لا أدع أحدا بعدي أحبّ إليّ منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم..

وان عليّ دبنا, فاقض عني ديني, واستوص بإخوتك خيرا"..



وفي صبيحة اليوم التالي, خرج المسلمون للقاء قريش..

قريش التي جاءت في جيش لجب تغزو مدينتهم الآمنة..

ودارت معركة رهيبة, أدرك المسلمون في بدايتها نصرا سريعا, كان يمكن أن يكون نصرا حاسما, لولا أن الرماة الذين أمرهم الرسول عليه السلام بالبقاء في مواقعهم وعدم مغادرتها أبدا أغراهم هذا النصر الخاطف على القرشيين, فتركوا مواقعهم فوق الجبل, وشغلوا بجمع غنائم الجيش المنهزم..

هذا الجيش الذي جمع فلوله سريعا حين رأى ظهر المسلمين قد انكشف تماما, ثم فاجأهم بهجوم خاطف من وراء, فتحوّل نصر المسلمين إلى هزيمة..



في هذا القتال المرير, قاتل عبدالله بن عمرو قتال مودّع شهيد..

ولما ذهب المسلمون بعد نهاية القتال ينظرون شهدائهم.. ذهب جابر ابن عبدالله يبحث عن أبيه, حتى ألفاه بين الشهداء, وقد مثّل به المشركون, كما مثلوا يغيره من الأبطال..

ووقف جابر وبعض أهله يبكون شهيد الإسلام عبدالله بن عمرو بم جرام, ومرّ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكونه, فقال:

" ابكوه..

أ,لا تبكوه..

فان الملائكة لتظلله بأجنحتها"..!!



كان إيمان أبو جابر متألقا ووثيقا..

وكان حبّه بالموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه..

ولقد أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فيما بعد نبأ عظيم, يصوّر شغفه بالشهادة..

قال عليه السلام لولده جابر يوما:

" يا جابر..

ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب..

ولقد كلّم كفاحا _أي مواجهة_

فقال له: يا عبدي, سلني أعطك..

فقال: يا رب, أسألك أن تردّني إلى الدنيا, لأقتل في سبيلك ثانية..

قال له الله:

انه قد سبق القول مني: إنهم إليها لا يرجعون.

قال: يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة..

فأنزل الله تعالى:

(ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا, بل أحياء عند ربهم يرزقون, فرحين بما أتاهم الله من فضله, ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)".



وعندما كان المسلمون يتعرفون على شهدائهم الأبرار, بعد فراغ القتال في أحد..

وعندما تعرف أهل عبدالله بن عمرو على جثمانه, حملته زوجته على ناقتها وحملت معه أخاها الذي استشهد أيضا, وهمّت بهما راجعة إلى المدينة لتدفنهما هناك, وكذلك فعل بعض المسلمين بشهدائهم..

بيد أن منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم لحق بهم وناداهم بأمر رسول الله أن:

" أن ادفنوا القتلى في مصارعهم"..

فعاد كل منهم بشهيده..

ووقف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يشرف على دفن أصحابه الشهداء, الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه, وبذلوا أرواحهم الغالية قربانا متواضعا لله ولرسوله.

ولما جاء دور عبدالله بن حرام ليدفن, نادى رسول الله صلى اله عليه وسلم:

" ادفنوا عبدالله بن عمرو, وعمرو بن الجموح في قبر واحد, فإنهما كانا في الدنيا متحابين, متصافين"..

wa3d
22-02-2006, 10:46 PM
جزاك الله اخى الليث خير الجزاك لقد اجبت ووفيت

النقاط

الاول نسيم= 95
الثانى الليث = 75
الثالث اسير 25
الرابع حاير = 20
الخامس شمس =5

السؤال من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــ ( الشهيدة الحية ) ؟؟؟
1/ اسماء بنت يزيد
2/ ام سليم بن ملحان
3/ زبيدة زوجة الرشيد
4/ ام ورقة بنت عبد الله

جزاكم الله خيرا اخوتى ... وفى انتظار مشاركاتكم

خالص تحياتى / وعــــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
22-02-2006, 11:10 PM
مسا الخير والسعاده وعد ومن جديد نعود للمنافسه الحلوه والمعلومه الجميله الي خليتينا نسهب فيها لكي مني خالص التحيه ودمتي بخير
وقبل يروح مني السؤال لحقته اوافيكي بالاجابه .........

الشهيدة الحية
(أم ورقة)

قالت للنبى ( عند الخروج إلى بدر: يا رسول اللَّه ائذن لى فى الغزو معك، أُمَرِّضُ مرضاكم؛ لعل اللَّه أن يرزقنى شهادة. فقال لها (: "قرى فى بيتك، فإن الله تعالى يرزقك الشهادة" [أبو داود]
وتلك نبوءة نبَّأ بها رسولَ اللَه ( العليمُ الخبير، فعُرفت بعد ذلك رضى اللَّه عنها بالشهيدة.
أسلمت وحسن إسلامها، وكانت تحافظ على الصلاة، ودروس العلم، وحفظ القرآن الكريم، وتحرص على جمع آياته، وكان ( يقصدها فى زياراته لبيوت الأنصار، ويطمئن على صحتها وحالها. ورغم ما يُروى عن ثراء بيتها إلا أنها كانت تفيض حبَّا للناس وتواضعًا
وما إن أمرها النبي ( بأن تظل فى بيتها -حين سألته الخروج للجهاد- حتى بادرت بالطاعة وحسن الاستماع لكلامه
وقد اشتهرت أم ورقة بالعبادة والزهد وتلاوة القرآن، وكانت قد استأذنت النبي ( أن تتخذ فى دارها مؤذنًا، فأذن لها، وأمرها أن تؤم أهل دارها وتصلى بهم، فكانت تؤمّ المؤمنات المهاجرات [أبو داود]، وكان ( حين يريد أن يزورها يقول لأصحابه -رضى اللَّه عنهم-: "انطلقوا بنا نزور الشهيدة" [ابن عبد البر فى الاستيعاب]
كانت مرجعًا أمينًا، عاد إليه الخليفة أبو بكر الصديق عند جمعه القرآن الكريم من البيوت وصدور الحفظة
ولما كان رسول اللَّه ( لا ينطق عن الهوى، فكان لابد من وقوع ما أُخبر به، ففى خلافة الفاروق عمر -رضى الله عنه- كان لدى أم ورقة جارية وغلام يقومان بخدمتها، فأحسنت إليهما، غير أنه لم يكن منهما سوى الغدر والخيانة؛ فقاما فى الليل فقتلاها ثم هَرَبَا. فلما أصبح عمر قال: واللَّه ما سمعت قراءة خالتى أم ورقة البارحة، فدخل الدار فلم ير شيئًا، فدخل البيت (مكان الصلاة)، فإذا هي ملفوفة فى جانب البيت فأرسل فى طلب العبدين الهاربين، فَصُلِبَا فى المدينة على ما ارتكباه من الإثم، فكانا أول مصلوبين فى المدينة. فكان عمر بن الخطاب يقول: صدق رسول اللَّه ( حين قال: "انطلقوا بنا نزور الشهيدة" [ابن عبد البر]
إنها "أم ورقة" بنت عبد اللَّه بن الحارث بن عُويمر بن نوفل الأنصارية ويقال لها: أم ورقة بنت نوفل والله اعلم

wa3d
23-02-2006, 05:10 PM
مشكورة نسومة حبيبتى وجوابك موفق ودائما فى المقدمة

الاول نسيم =100
الثانى الليث= 75 لقد نمت ياليثنا ولا لسة بتتفرج على المباريات ههههههه
الثالث اسير = 25
الرابع حاير =20 وهرب مننا حاير مرة اخرى ... اين انت ياحاير ؟؟
الخامس شمس = 5 .. اين شمس هى الاخرى احنا فى انتظار نورك

السؤال من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــ ( ام سعد ) ؟؟ وقد انزل الله فى امها واختيها قرأنا يتلى الى يوم القيامة

1/ خولة بنت الازور
2/ ام الدحداح الانصارية
3/ جميلة بنت سعدبن الربيع
4/ كبشة بنت رافع


تمنياتى للجميع بالتوفيق وفى انتظار مشاركتكم


خالص تحياتى

اختكم فى الله // وعـــــــــد

الليث الاابيض
23-02-2006, 07:23 PM
تحياتي الخالصه لكي وعد ومعكم دايما ان شاءالله
ومبروك الـ 100 نسيم الفجر لكي كل الاحترام

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــ ( ام سعد ) ؟؟ وقد انزل الله فى امها واختيها قرأنا يتلى الى يوم القيامة

جميلة بنت سعد بن الربيع



- نحن الآن مع سيرة صحابية جليلة استشهد أبوها في غزوة أحد، وكانت أمها حاملاً بها، ووضعتها بعد عدة أشهر من استشهاد والدها.


- إنها جميلة بنت سعد بن الربيع رضي الله عنهما، والتي اشتهرت بكنيتها (أم سعد).

- نشأت رضي الله عنها يتيمة في حجر أبي بكر الصديق رضي الله عنه واقتبست من أخلاقه الكريمة، ومن خصاله الحسان ما رفع مكانتها، وطيب سيرتها.

- وقد أنزل الله عزل وجل في شأن أم هذه الصحابية وأختيها قرآناً يتلى إلى يوم القيامة، ذلك أنه لما استشهد سعد بن الربيع في أحد، جاء أخوه فأخذ ميراث سعد، وكان لسعد بن الربيع بنتان، وكان المسلمون يتوارثون على ما كان في الجاهلية، لأن أهل الجاهلية كانوا يجعلون جميع الميراث للذكور دون الإناث حتى استشهد سعد بن الربيع رضي الله عنه، فلما أخذ عمهن الميراث كانت عمرة زوج سعد امرأة حازمة عاقلة صابرة، فساءها ما صنع أخو زوجها، وفزعت تشكو ما حدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم لينطق بحكم الله تعالى ولينقذها وابنتيها من ظلم الجاهلية.

- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، هاتان ابنتا سعد بن الربيع، قتل أبوهما معك في يوم أحد شهيداً، وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالاً، ولا ينكحان إلا ولهما مال.

- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يقضي الله في ذلك ). فنزلت آية الميراث، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمهما فقال: (أعط ابنتي سعد الثلثين، وأمهما الثمن وما بقي فهو لك).

- تزوجت أم سعد رضي الله عنها من زيد بن ثابت الأنصاري، كاتب الوحي والمصحف، وأحد الأذكياء النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فاستفادت أم سعد رضي الله عنها من زيد في فقهه وعلمه ما جعلها في مقدمة العالمات الفقيهات من نسوة الأنصار رضي الله عن الجميع.

- وولدت أم سعد لزيد عدداً من الأبناء النجباء هم: خارجة، وسليمان، ويحيى، وعمارة، وإسماعيل، وأسعد، وعبادة، وإسحاق، وحسنة، وعمرة، وأم إسحاق، وأم كلثوم.

- وهذه الصحابية الجليلة أم سعد هي التي حكت ما حدث لأم عمارة رضي الله عنها في غزوة أحد، قالت رضي الله عنها: دخلت على أم عمارة رضي الله عنها فقلت لها: يا خالة أخبريني خبرك، فقالت: خرجت أول النهار أنظر ما يصنع الناس، ومعي سقاء فيه ماء فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه، والدولة والريح للمسلمين، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت أباشر القتال، وأذب عنه بالسيف، وأرمي عن القوس حتى خلصت الجراح إليّ، قالت أم سعد: فرأيت على عاتقها جرحاً أجوف له غور، فقلت لها: من أصابك بهذا؟ قالت أم عمارة: ابن قمئة أقمأه الله، لما ولى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يقول : دلوني على محمد، لا نجوت إن نجا، فاعترضت له أنا ومعصب بن عمير وأناس ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربني هذه الضربة. ولقد ضربته على ذلك ضربات، ولكن عدو الله كان عليه درعان............. تحياتي

نسيـــــم الفجر
24-02-2006, 02:18 AM
الله يبارك فيك ويديم عليك الخير والنجاح ويجعل هذه الجمعه اسعد ايامك

وجزاك الله الخير علي هذه الافاده دمت بخير

وعد باين من جد بيلحقني وين السؤال ؟؟؟

wa3d
25-02-2006, 10:41 PM
ازيكم اصحابى دايما ممتازين برافو ليث ومبروك عليك 5 نقاط

الاول نسيم = 100
الثانى الليث = 80
الثالث اسير =25
الرابع حاير = 20
الخامس شمس =5 .. طمنينى عليكى شمس

السؤال

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــ (الفصاحة ورجاحة العقل ) وهى اخت لاحد العشرة المبشرين بالجنة كما ان خالتها ام لاحد المبشرين بالجنة ايضا ...؟؟

1/ عاتكة بن زيد بن عمرو
2/ اروى بنت كريز
3/الشيماء بنت الحارث السعدية
4/امامة بنت ابى العاص


بارك الله فيكم اخوتى ..... فائق احترامى .. ودعواتى بالتوفيق للجميع



اختكم فى الله // وعـــــــد

حـــ1ير
26-02-2006, 01:26 AM
اناااااا اول

هي / عاتكة بن زيد بن عمرو

في سباق مع الزمن :D

نسيـــــم الفجر
26-02-2006, 01:39 AM
هههههههههههههه حاير يمكن جوابك صح بس المطلوب تجيب نبذه عن سيرت هذه الصحابيه علي العموم اطلاللتك اسعدتنا ومنتظرين تكمل الجواب

حـــ1ير
26-02-2006, 01:51 AM
نسيم ادري هههههههه

بس شفتك متصله وعندي بطء في التصفح

قلت اضمن النقاط اول :D

...

وهــذه نبــذة عنها رضي الله عنها :

عاتكة العدويــة

رضي الله عنها



إشراف الأستاذ: خالــد فــراج

إعداد الطالبة : خديجة عبد الرزاق



أصلها ونسبها:

هي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ، مخزومية قرشية من عشيرة عدي بن كعب ، وهي أخت سعيد بن زيد بن نفيل ،زوج فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنهم أجمعين.

وكانت فتاة ذات جمال وكمال يسلب الألباب ،وهي شاعرة من شاعرات العرب تهوى الأدب، كما كان لديها من الفصاحة والبلاغة ما جعلها لسنة إذا حدثت وبليغة إذا نطقت. كما عرفها الناس بحسن خلقها ورجاحة عقلها. عاشت في كنف الإسلام وكانت من السابقين إليه، كما كانت من الذين هاجروا إلى مدينة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- .



قصة زواجها:

قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه "من أراد الشهادة فليتزوج بعاتكة"، هذا لأنها ما تزوجت أحداً إلا واستشهد وربما هذا هو أحد الأشياء التي جعلها من المسلمات الخالدات،كما كان أزواجها كلهم من صحابة رسول الله عليه الصلآة والسلام.



الزوج الأول:

عندما بلغت مرحلة الشباب تهافت عليها الشباب يطلبونها للزواج وكان من بين هؤلاء الشباب شاب وسيم، والده من أقرب الناس إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ومن أوائل المسلمين ، وخليفة المسلمين بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، إنه عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما، فوافقت عليه وتزوجها.

تزوج الشابان وبدءوا حياتهم وبسبب حديثها الحلو وجمالها الفتان ،صار عبد الله منشغلاً بها عن أداء باقي واجباته ، ونسي أمر مغازيه وتجارته ولكن أوقفه أبوه عند حده كما تقول الروايات،ففي أحد أيام الجمع مر به والده أبو بكر الصديق رضي الله عنه ليذهبا معاً إلى الصلاة، فسمعه من أسفل الدار يناغي زوجته عاتكة ويحدثها بالكلام المعسول، فتركه وذهب إلى صلاته ولما رجع ، وجده على نفس الحال فناداه: يا عبد الله أأجمعت؟ فقال عبد الله : أوصلى الناس؟ قال أبو بكر : نعم ،قد شغلتك عاتكة عن المعاش والتجارة، وقد ألهتك عن فرائض الصلاة، طلقها.

ولأن عبد الله كان ولداً مطيعاً لوالديه وأدرك أنه قصر في واجباته تجاه خالقه وذلك لانشغاله بعاتكة ،طلقها وذهب كل منهما إلى حال سبيله.

ولكن عبد الله مازال يحب عاتكة ، فمرت به أيام سوداء كالليل المظلم بعد طلاقه لعاتكة مباشرة ،وندم على ما صنع وأقسم على الطاعة والعمل.ومن ناحية أخرى كانت عاتكة تقرع نفسها وتلومها على ما صدر منها وندمت كثيراُ وعرفت أنها كانت سبب انشغال زوجها عن أعماله.

وفي ليلة من اليالي بينما كان ابابكر يصلي على سطح داره وهي ملاصقة لدار ابنه عبد الله ،سمعه يقول أبيات من الشعر تدل على الندم والشوق إلى المحبوبة، وهنا أدرك أبو بكر ما يدور في نفس ابنه ، كما رق له ،فقام وناداه وقال : يا عبد الله راجع عاتكة أي أرجعها إلى عصمتك. ففرح واعتق غلاما كان لديه اسمه أيمن كرامة لها، ثم جرى حتى وصل إليها وصار يراجعها ويقنعها مرات ومرات حتى رضيت وعادت اليه. لم يكن تردد عاتكة بسبب تكبر أو حيرة ،إنما لتتاكد من موقف عبد الله ، فهي لم تكن اقل شوقا منه. عندما راجع عبد الله زوجته عاتكة ،وهبها حديقة واشترط عليها الا تتزوج أحدا بعده.

وعاشا حياة سعيدة هانئة ولم ينسيا حق الله عليهم وكانا ممن يضرب بهم المثل كبيت مسلم يضمه السعادة، ولكن لم تدم هذه السعادة فقد استشهد عبد الله في إحدى المعارك، فجزعت عاتكة وبكته ورثته بابيات منها:



فلله عينـا من رأى مثـله فتـى أكر وأحمى في الهياج واصبرا

إذا شـرعت فيـه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا

فأقسمت لا تنفـك عينـي سخينة عليك، ولا ينفـك جلـدي أغبـرا

مدى الدهر مـاغنت حمامة أيكـة ومـا طرد الليل الصبـاح المنورا



وصارت امرأة منطوية على نفسها وتتذكر أيامها التي مضت مع حبيب قلبها.

الزوج الثاني

ولم يمر وقت طويل حتى خطبها عمر بن الخطاب،رضي الله عنه والذي لم يكن غريبا عنها، فهو من اقاربها ،وكان معجب بها، وكيف لا وهي المرأة ذات الجمال الذي فتنت الرجال بدينها وأدبها وجمالها. خطبها عمر ولكن هناك الشرط الذي اشترطه عليها زوجها السابق (عبد الله بن أبى بكر)عندما وهبها الحديقة وهو الا تتزوج من بعده، واصبح هذا الشرط عائقا في طريق زواجها ،فنصحها عمر وقال لها :استفتي. فاستفتت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال لها إن ترد الحديقة إلى أهلـهِ وتتزوج وهكذا تزوجت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعاشت معه وكانت زوجة مخلصة تفوم بأعمال بيتها وتـرعى زوجها وتسعى إلى إدخال السعادة إلى قلبه وقد رزقها الله منه ولدا اسمه عياض وهي لم تنسى حق ربها عليها ،فكانت عابدة مخلصة لربها.ولكن كانت الأيام تخبئ لها رحلة حزن أخرى، فها هو عمر يطعن وهو يصلي ولم يلبث الا ان فارق الحياة، فبكته وقالت فيه بعض القصائد منها:

فجعني "فيروز" لا درٍٍٍِّ درّه بأبيض تال للكتاب منيب

رؤوف على الأدنى غليظ على العدا أخي ثقة في النائبات مجيب

متى ما يقل لا يكذب القول فعله سريع إلى الخيرات غير قطوب



عين جودي بعبرة ونحيب لا تملي على الإمام النجيب

فجعتني المنون بالفارس المعـ لم يوم الهياج والتلبيب

عصمة الناس والمعين على الدهر وغيث المنتاب والمحروب

قل لأهل الضراء والبؤس موتوا قد سقته المنون كاس سعوب



منع الرقاد فعاد عيني عود مما تضمن قلبي المعمود

يا ليلة حبست علي نجومها فسهرتها والشامتون هجود

قد كان يسهرني حذارك مرة فاليوم حق لعيني التسهيد

أبكي "امير المؤمنين" ودونه للزائرين صفائح وصعيد

*

من لنفس عادها أحزانها ولعين شفها طول السهد

جسد لفف في أكفانــه رحمة الله على ذاك الجسد

فيه تفجيع لمولى غارم لم يدعه الله يمشي بسبد



وهكذا انطوت على نفسها ولم تخرج من بيتها إلا للذهاب إلى المسجد لتصلي وتتعبد.كان فراق عمر يسبب لها الأرق، فكم من الليالي مرت عليها والنوم لا يعرف طريقه إلى عينيها وان غفوت ما تلبث إلا أن تهب من نومها أثر حلم مخيف فتجلس وتبكي وترثي عمر.



الزوج الثالث

وعندما انقضت أيام عدتها جاءها الزبير بن العوام، حواري رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وابن عمته، جاءها خاطبا، فلم تقبل إلا بعد إلحاح ، فهي كانت تتمنى ألا تتزوج. وهكذا تزوجت من الزبير بن العوام وهو رجل شديد الغيرة ،فكان غيورا عليها إلى أبعد الحدود وفي يوم من الأيام قال لها: يا عاتكة لا تخرجي إلى المسجد....وكانت هي امرأة عجوز.

فقالت له: يا ابن العوام أتريد أن ادع لغيرتك مصلى صليت فيه مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر؟

قال: لا أمنعك...ولكنه كان يخطط لشيء ما. فلما صار وقت صلاة الصبح ،توضاء وخرج ليكمن لها في سقيفة بني ساعدة، فلما مرت ضرب بيده على جسدها وهرب.

نظرت عاتكة حولها فلم تجد أحدا، فقالت: مالك؟ قطع الله يدك.ثم رجعت إلى بيتها. فلما رجع الزبير من المسجد سألها لما لم يرها في المسجد، فقالت: يرحمك الله يا أبا عبد الله فسـد الناس بعدك،الصلاة اليوم في القيطون افضل منها في البيت، وفي البيت افضل منها في الحجرة. وهكذا لم تخرج بعد ذلك اليوم إلى الصلاة في مسجد.

وها هو زوجها الثالث يقتل بوادي السباع عندما رجع عن الركب الذي ذهب لقتال علي رضي الله عنه ، بعدما اقتنع أنه لا يمكن أن يستمر في معاداة هذا الرجل، فاغتاله عمرو بن الجرموز في الطريق، فرثته كما رثت أزواجها السابقين.

ومما قالت في رثائه:

غدر ابن جرموز بفارس بهمـة يوم اللقا و كان غير معـرد

يا عمرو لو نبهته لوجدتـــه لا طائشاًرعش اللسان ولا اليد

شلـت يمينك إن قتلت لمسلمـاُ حلت عليك عقوبة المستشـهد

إن الـزبير لذو بـلاء صـادق سمح سجيته كريم المشـهـد

كم غمرة قد خاضها لـم يثنـه عنها طرادك يا ابن فقع القرود

فاذهب فما ظفرت يداك بملة فيمن مضى ممن يروح ويغتدي[1]



ومما يبين إخلاصها لزوجها بعد وفاته، هو عندما أرسل إليها ابن الزبير، عبد الله يحاكيها في إرثها ، لم تبد أي طمع في ماله على الرغم من ثراء الزبير ُ، وإنما رضيت بما أعطوها من الإرث، وهو كما يقال ثمانين ألف درهم.



الزوج الرابع

بعد انقضاء عدتها من الزبير، جاءها علي بن أبي طالب-كرم الله وجهه- خاطباً فقالت له:إني لأضن بك يا ابن عم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن القتل، فأخذ برأيها ورجع عن خطبتها وكان يردد بعد ذلك: من أحب الشهادة الحاضرة فليتزوج عاتكة.

ثم تزوجها الحسين بن علي بن أبي طالب، فكانت رفيقة جهاده وجلاده، فارتحلت معه الى الكوفة، وصبرت معه يوم كربلاء. فكانت أول من رفع خده من التراب، ولعنت قاتله، والراضي به، والشاهد له دون اعتراض. وقالت باكية وهي ترثيه:

وحسيناً، فلا نسيت حسينا أقصــدته أسنة الأعــداء

غــادروه بكربلاء صريعاً جادت المزن في ذرى كربلاء[2]



وكان آخر مطاف في حياتها الزوجية هي شهادة الإمام الحسين –رضي الله عنه- فتأيمت بعده. ويقال إن مروان خطبها بعد شهادة الحسين ، فرفضته وقالت: ما كنت لاتخذ حمأً بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.[3]

وكان وفاتها سنة أربعين للهجرة، فلقيت وجه ربها رضي الله عنها وأصبحت القصة الحزينة لهذه المرأة الجميلة وأزواجها الذين انتهت حياتهم الواحد تلو الآخر بمأساة، ورواية خيالية يرددها الناس وجملها أكثر قصائدها في الحب والرثاء.غفر الله لنا ولها آمين.



الخاتمة

إنّ عاتكة امرأة عربية من وسط الصحراء والبادية، أصبحت ضمن من هم في ذاكرة الزمن، وقد كتب عنها من كتب، ليس فقط لجمالها الذي تميزت به، مما جعل كثيرا من الشباب يتقدمون لها في شبابها، وإنما حسن أدبها وخلقها وحكمتها، ولأن الله ميزها بأن جعل من يتزوجها ينال الشهادة ، وهذا ما جعل عشاق الشهادة يتهافتون عليها، وينساقون إليها في كبرها طالبين القرب منها. وقد اتصفت إلى جانب ذلك بالإخلاص في كل شيء : الإخلاص لربها ولدينها ولأزواجها.

وقد توفيت عاتكة – رضي الله عنها - في خلافة معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – سنة إحدى وأربعين من الهجرة.


المصادر

1-محمد علي القطب، مسلمات خالدات،المكتبة العصرية،بيروت، صيدا.

2- عمر رضا كحاله، أعلام النساء، المطبعة الهاشمية، الطبعة الثانية، دمشق، 1959م.

3- دائرة المعارف الإسلامية، دار المعرفة، بيروت، لبنان.

4- الاستيعاب في معرفة الأصحاب ، ابن عبد البر

wa3d
26-02-2006, 06:30 PM
مشكور اخى حاير على المعلومات القيمة ...وجزاك الله خيرا اخى وجعله فى ميزان حسناتك ... مبروك كسبت 5 نقاط جديدة .. وارجو التواصل

الان ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 100
الثانى الليث = 80
الثالث حاير واسير = 25
الرابع شمس = 5

جزاكم الله خيرا اخوتى وجعله فى ميزان حسناتكم

السؤال :
من هى الصحابية الجليلة التى كانت تكنى ( أم خالد ) وكانت زوجة لاحد العشرة المبشرين بالجنة وهى من مواليد الحبشة وهى من الصحابيات المعمرات فقد عاشت طويلا ....؟؟؟
1/ ام خالد بن خالد
2/ ام خالد بن الوليد
3/ العميصاء
4/ الخنساء


تمنياتى لكم بالتوفيق ......... وفى انتظار تفاعلكم

فائق احترامى وتحياتى

اختكم فى الله / وعــــــــد

الليث الاابيض
26-02-2006, 07:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جواب السؤال ان شاءالله

أم خالد بنت خالد
أمة بنت خالد، صحابية قرشية مكية، تكنى أم خالد.
- أبوها خالد بن سعيد بن العاص أحد السباقين إلى الإسلام، وأمها أميمة بنت خلف الخزاعية إحدى فضليات نساء الصحابة.


- وأخوها سعيد بن خالد، أحد الصحابة الأبرار.
- وعمها عمرو بن سعيد بن العاص من السابقين إلى الإسلام، قتل في معركة اليرموك.
- وزوجها أحد العشرة المبشرين بالجنة الزبير بن العوام – رضي الله عنهم أجمعين.
- ولدت أم خالد في أرض الحبشة، وفتحت عينيها على الإسلام، وكان والدها من المهاجرين إلى الحبشة حين اشتد الأذى على المؤمنين في مكة.

- ولقد كان لأم خالد مكانة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان يخصها بهديته، ومن ذلك أنه أتي – عليه الصلاة والسلام – بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة، فقال: (من ترون أكسو هذه) ؟ فسكتوا. فقال: (ائتوني بأم خالد)، قالت أم خالد – وهي التي روت الحديث: فأتي بي أحمل، فألبسنيها بيده، وقال (أبلي وأخلقي) يقولها مرتين، وجعل ينظر إلى علم الخميصة أصفر وأحمر، فقال: (هذا سنا يا أم خالد، هذا سنا) ويشير بإصبعه إلى العلم، وسنا بالحبشة: حسن.

- وقد تزوجت أم خالد الزبير بن العوام – رضي الله عنها، وولدت له عمراً وخالداً.
- ولقد كان لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم أثر مبارك في حياة أم خالد رضي الله عنها عندما قال لها: (أبلي وأخلقي) إذ معنى الحديث كما قال الحافظ ابن الحجر في الفتح: (أي إنها تطول حياتها حتى يبلى الثوب ويخلق). وقد استجيبت دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تعش امرأة من الصحابة ما عاشت أم خالد. وذكر الذهبي في السير: أنها عمرت إلى قريب عام تسعين.

نسيـــــم الفجر
27-02-2006, 04:08 AM
ومبروك عليك النقاط اشوفك بس تجي تجاوب وتروح ولا عذر البط مازال هو المهم انك موجود ومساهم وهذا بحد ذاته روح طيبه عندك اتمني لك التوفيق ومنتظرين جديدك ونشاطك دمت بخير

الليث الاابيض
27-02-2006, 07:15 PM
توقعيك جنن عقلي المهم علي ماقلتي تخيلي انا دخلت الساعه 6.45 الان اللحظه الي اكتب لك الرد فيها الساعه 7.9 دقايق يعني تقريبا نص ساعه الي ان فتحت هذه الصفحه من لحظه دخولي الي الان

يعني اريدك تفهمي وتعذري ثاني شي ان المنتدي من بعد الساعه 8 لا عاد يجيب ولا يودي لذلك مش مني التقصير البط في التصفح هو السبب وانا احب اكون مثل النحله اخلص موضوع اشوف الثاني اضع هنا رد اسوي هنا موضوع اما اضل اتفرج علي الجهاز وهو يقلب لي الصفحه بالحركه البطيه فانا مش من النوع الي يظل ينتظر وانا قريت رد الاداره بخصوص هذا الشي ومتفهه وبس حبيت اوضح لك علي شان ما تتخيلي اني بردت من ناحية المنتدي المنتدي هو الي مش مساعدنا والي ان يتخلص من اعطاله الفنيه احنا معكم وبكم يا اروع مشرفه شفتها بالمنتديات تقبلي خالص الحب والتحيه وتعذرني وعد علي اني سويت هذا الشي هنا لاني الصراحه ماحب اشكي ولا اتذمر انا اجي اتثقف وافييد واستفيد والسلام عليكم بس حبيت تفهمو سبب انخفاض المشاركات بالفتره الاخيره ..............

wa3d
28-02-2006, 01:20 AM
مشكور اخى الليث ولا تقلق فنحن نحب دائما الاطمئنان على اصدقائنا

فمن الصعب ان نجد الصديق الحق فى هذا الوقت وانت صديق مبدع ياليثنا

وفعلا انا بستفيد منك كتير وبالنسبة للتصفح على المنتدى انا ايضا اعانى

من البطء فى التصفح حتى يجعلنى اغلق المنتدى من كثرة الملل والانتظار

وان شاء الله تزول هذه المشكلة بسرعة

الان نرجع لموضعنا وهو المسابقة ههههههههه

الترتيب :

الاول نسيم = 100
الثانى ليث = 85
الثالث حاير واسير= 25 يلا الهمة ياشباب انتو فين
الرابع شمس = 5

السؤال من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( بطل يوم السقيفة )
1/ سعد بن معاذ
2/ عمرو بن حصين
3/اسيد بن خضير
4/ زيد بن الخطاب


تمنياتى لكم بالتوفيق .....

خالص تحياتى

وعــــــــــــــــــد

حـــ1ير
28-02-2006, 01:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أهــلاً .. وعـــد .. كيفــــك ؟



س / مـن هو ( بطـل يوم السـقيفه ) ..؟


الجــــــواب :

أسيد بن خضير - بطل يوم السقيفة


ورث المكارم كابرا عن كابر..

فأبوه خضير الكتائب كان زعيم الأوس، وكان واحدا من كبار أشراف العرب في الجاهلية، ومقاتليهم الأشداء..

وفيه يقول الشاعر:

لو أن المنايا حدن عن ذي مهابة

لهبن خضيرا يوم غلّق واقما

يطوف به، حتى اذا الليل جنّه

تبوأ منه مقعدا متناغما
وورث أسيد عن أبيه مكانته، وشجاعته وجوده، فكان قبل أن يسلم، واحدا من زعماء المدينة وأشراف العرب، ورماتها الأفذاذ..

فلما اصطفاه الاسلام، وهدي الى صراط العزيز الحميد، تناهى عزه.

وتسامى شرفه، يوم أخذ مكانه، وأخذ واحدا من انصار الله وأنصار رسوله، ومن السابقين الى الاسلام العظيم..




**




ولقد كان اسلامه يوم أسلم سريعا، وحاسما وشريفا..

فعندما أرسل الرسول عليه السلام مصعب بن عمير الى المدينة ليعلم ويفقه المسلمين من الأنصار الذين بايعوا النبي عليه السلام عل الاسلام بيعة العقبة الأولى، وليدعو غيرهم الى دين الله.

يومئذ، جلس أسيد بن خضير، وسعد بن معاذ، وكانا زعيمي قومما، يتشاوران في أمر هذا الغريب الذي جاء من مكة يسفّه دينهما، ويدعو اى دين جديد لا يعرفونه..

وقال سعد لأسيد:" انطلق الى هذا الرجل فازجره"..

وحمل أسيد حربته، وأغذ السير الى حيث كان مصعب في ضيافة أسعد بن زرارة من زعماء المدينة الذين سبقوا الى الاسلام.

وعند مجلس مصعب وأسعد بن زرارة رأى أسيد جمهرة من الناس تصغي في اهتمام للكلمات الرشيدة التي يدعوهم بها الى الله، مصعب بن عمير..

وفجأهم أسيد بغضبه وثورته..

وقال له مصعب:

" هل لك في أن تجلس فتسمع.. فان رضيت أمرنا قبلته، ون كرهته، كففنا عنك ما تكره"..؟؟




**




كان أسيد رجلا.. وكان مستنير العقل ذكيّ القلب حتى لقبه أهل المدينة بالكامل.. وهو لقب كان يحمله أبوه من قبله..

فلما رأى مصعبا يحتكم به الى المنطق والعقل، غرس حربته في الأرض، وقال لمصعب:

لقد أنصفت: هات ما عندك..

وراح مصعب يقرأ عليه من القرآن، ويفسّر له دعوة الدين الجديد. الدين الحق الذي أمر محمد عليه الصلاة والسلام بتبليغه ونشر رايته.

ويقول الذين حضروا هذا المجلس:

" والله لقد عرفنا في وجه أسيد الاسلام قبل أن يتكلم..

عرفناه في اشراقه وتسهّله"..!!




**




لم يكد مصعب ينتهي من حديثه حتى صاح أسيد مبهورا:

" ما أحسن هذا الكلام وأجمله..

كيف تصنعون اذا أردتم أن تدخلوا في هذا الدين".؟

قال له مصعب:

" تطهر بدنك، وثوبك، وتشهد شهادة الحق، ثم تصلي"..

ان شخصية أسيد شخصية مستقيمة قوية مستقيمة وناصعة، وهي اذ تعرف طريقها ، لا تتردد لحظة أمام ارادتها الحازمة..

ومن ثمّ، قام أسيد في غير ارجاء ولا ابطاء ليستقبل الدين الذي انفتح له قلبه، وأشرقت به روحه، فاغتسل وتطهر، ثم سجد لله رب العالمين، معلنا اسلامه، مودّعا أيام وثنيّته، وجاهليته..!!

كان على أسيد أن يعود لسعد بن معاذ، لينقل اليه أخبار المهمة التي كلفه بها.. مهمة زجر مصعب بن عمير واخراجه..

وعاد الى سعد..

وما كاد يقترب من مجلسه، حتى قال سعد لمن حوله:

" أقسم لقد جاءكم أسيد بغير الوجه الذي ذهب به".!!

أجل..

لقد ذهب بوجه طافح بالمرارة، والغضب والتحدي..

وعاد بوجه تغشاه السكينة والرحمة والنور..!!




**




وقرر أسيد أن يستخدم ذكاءه قليلا..

انه يعرف أن سعد بن معاذ مثله تماما في صفاء جوهره ومضاء عزمه، وسلامة تفكيره وتقديره..

ويعلم أنه ليس بينه وبين الاسلام سوى أن يسمع ما سمع هو من كلام الله، الذي يحسن ترتيله وتفسيره سفير الرسول اليهم مصعب بن عمير..

لكنه لو قال لسعد: اني أسلمت، فقم وأسلم، لكانت مجابهة غير مأمونة العاقبة..

اذن فعليه أن يثير حميّة سعد بطريقة تدفعه الى مجلس مصعب حتى يسمع ويرى..

فكيف السبيل لهذا..؟

كان مصعب كما ذكرنا من قبل ينزل ضيفا على أسعد بن زرارة..

وأسعد بن زرارة هو ابن خالة سعد بن معاذ..

هنالك قال أسيد لسعد:

" لقد حدّثت أن بين الحارثة قد خرجوا الى أسعد بن زرارة ليقتلوه، وهم يعلمون أنه ابن خالتك"..

وقام سعد، تقوده الحميّة والغضب، وأخذ الحربة، وسار مسرعا الى حيث أسعد ومصعب، ومن معهما من المسلمين..

ولما اقترب من المجلس لو يجد ضوضاء ولا لغطا، وانما هي السكينة تغشى جماعة يتوسطهم مصعب بن عمير، يتلو آيات الله في خشوع، وهم يصغون اليه في اهتمام عظيم..

هنالك أدرك الحيلة التي نسجها له أسيد لكي يحمله على السعي الى هذا المجلس، والقاء السمع لما يقوله سفير الاسلام مصعب بن عمير.

ولقد صدقت فراسة أسيد في صاحبه، فما كاد سعد يسمع حتى شرح الله صدره للاسلام، وأخذ مكانه في سرعة الضوء بين المؤمنين السابقين..!!




**




كان أسيد يحمل في قلبه ايمانا وثيقا ومضيئا..

وكان ايمانه بفيء عليه من الأناة والحلم وسلامة التقدير ما يجعله أهلا للثقة دوما..

وفي غزوة بني المصطلق تحركت مغايظ عبدالله بن أبيّ فقال لمن حوله من أهل المدينة:

" لقد أحللتمومهم بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم..

أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحوّلوا الى غير دياركم..

أما والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذل"..

سمع الصحابي الجليل زيد بن الأرقم هذه الكلمات، بل هذه السموم المنافقة المسعورة، فكان حقا عليه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم..

وتألم رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا، وقابله أسيد فقال له النبي عليه السلام:

أوما بلغك ما قال صاحبكم..؟؟

قال أسيد:

وأيّ صاحب يا رسول الله..؟؟

قال الرسول:

عبدالله بن أبيّ!!

قال أسيد:

وماذا قال..؟؟

قال الرسول:

زعم انه ان رجع الى المدينة لخرجنّ الأعز منها الأذل.

قال أسيد:

فأنت والله، يا رسول الله، تخرجه منها ان شاء الله.. هو والله الذليل، وأنت العزيز..

ثم قال أسيد:

" يا رسول الله ارفق به، فوالله لقد جاءنا الله بك وان قومه لينظمون له الخرز ليتوّجوه على المدينة ملكا، فهو يرى أن الاسلام قد سلبه ملكا"..

بهذا التفكير الهادئ اعميق المتزن الواضح، كان أسيد دائما يعالج القضايا ببديهة حاضرة وثاقبة..





وفي يوم السقيفة، اثر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أعلن فريق من الأنصار، وعلى رأسهم سعد بن عبادة أحقيتهم بالخلافة، وطال الحوار، واحتدمت المناقشة، كان موقف أسيد، وهو كما عرفنا زعيم أنصاري كبير، كان موقفه فعالا في حسم الموقف، وكانت كلماته كفلق الصبح في تحديد الاتجاهه..

وقف أسيد فقال مخاطبا فريق الأنصار من قومه:

" تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين..

فخليفته اذن ينبغي أن يكون من المهاجرين..

ولقد كنا أنصار رسول الله..

وعلينا اليوم أن نكون أنصار خليفته"..

وكانت كلماته، بردا، وسلاما..




**




ولقد عاش أسيد بن خضير رضي الله عنه عابدا، قانتا، باذلا روحه وماله في سبيل الخير، جاعلا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار نصب عينيه:

" اصبروا.. حتى تلقوني على الحوض"..

ولقد كان لدينه وخلقه موضع تكريم الصدّيق حبّه، كذلك كانت له نفس المكانة والمنزلة في قلب أمير المؤمنين عمر، وفي أفئدة الصحابة جميعا.

وكان الاستماع لصوته وهو يرتل القرآن احدى المغانم الكبرى التي يحرص الأصحاب عليها..

ذلك الصوت الخاشع الباهر المنير الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أن الملائكة دنت من صاحبه ذات ليلة لسماعه..

وفي شهر شعبان عام عشرين للهجرة، مات أسيد..

وأبى أمير المؤمنين عمر الا أن يحمل نعشه فوق كتفه..

وتحت ثرى البقيع وارى الأصحاب جثمان مؤمن عظيم..

وعادوا الى المدينة وهم يستذكرون مناقبه ويرددون قول الرسول الكريم عنه:

" نعم الرجل.. أسيد بن خضير"..
..

أهــلاً بالجمـــيع

أســير الاحزان << إستريح شوية :D

الليث .. نســيم

هما كلمتــين
.
.
.
.
.

إنتبهــوا

.
.

أو

.
.

كونوا على حـذر

.
.
.

فنحنُ القـادمــون من الخلف << حلوة الاحلام :D

هههه


مشكورة .. وعــد

،،،،،

:)

تحياتي لكم جمـــيع

نسيـــــم الفجر
28-02-2006, 03:43 AM
هههههههههههههه اووووكي ليث بعد عرف السبب بطل العتب وماقالته وعد كفا ووفاء منورنا دايما

وماشاءالله الحاير صار يلقف مني النقاط هههههههه بس مبروك تستاهلها من جد وجد وجزاكم الله خير باسهامكم وما تفيدونا تحياتي لكم دمتم بخير

wa3d
28-02-2006, 09:30 AM
اهلا حاير ... انا الحمد لله تمام ... اسعدنى وجودك مرة اخرى معنا كما اسعدنى ماجمعته عن سيرة الصحابى الجليل ... فعلا معلومات قيمة .. بارك الله فيك اخى

نسومة حبيبتى جيتى متاخرة اليوم فسبقك حاير ههههههههه معلش نسيم سيبيه ياخد شوية درجات ههههههههههههه ده هو لسة فى اخر اللستة

ليثنا انت فين ... ربنا معاك وتظهر تانى

الان ترتيب الاعضاء
الاول نسيم = 100
الثانى الليث = 85
الثالث حاير = 30
الرابع اسير = 25
الخامس شمس = 5


السؤال
من هو هذا الصحابى الجليل الذى كان شعاره الله والجنة وهو اخ لصحابى جليل كان خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..؟؟؟

1/ عمير بن سعد
2/ البراء بن مالك
3/ اسامة بن زيد
3/ عبد الرحمن بن عوف


بارك الله فيكم اخوتى وجعله فى ميزان حسناتكم .. وفى انتظار ردودكم ومشاركتكم .

خالص تحياتى

اختكم / وعـــــــــد

حـــ1ير
28-02-2006, 11:57 AM
السلام عليكم

اهــلاً وعــد

من هو هذا الصحابى الجليل الذى كان شعاره الله والجنة
وهو اخ لصحابى جليل كان خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..؟؟؟

وهــل يخفى على احد .. كم احب هذا الشجاع المقدام الكمي

هــو الـــبراء بـــن مـــــالك
..

قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم :
لو اقسم على الله لأبره

وقال فيه عمر رضي الله عندما ارسل لجيش المسلمين :
لاتولو البراء على جيش من جيوش المسلمين فيهلكه بمقدمته

محمد بن سيرين :
وصل المسلمون إلى حصن قد اغلق بابه فيه رجال من المشركين فجلس
البراء بن مالك على ترس وقال ارفعوني برماحكم فالقوني إليهم ففعلوا فادركوه وقتل منهم عشرة

ابن الجوزي :
كان شجاعا قتل مائة مبارزة

....

نبـذه عنــه :

هو ثاني أخوين عاشا في الله، وأعطيا رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا نما وأزهر مع الأيام..

أما أولهما فهو أنس بن مالك خادم رسول الله عليه السلام.

أخذته أمه أم سليم الى الرسول وعمره يوم ذاك عشر سنين وقالت:

"يا رسول الله..
هذا أنس غلامك يخدمك، فادع الله له"..

فقبّله رسول الله بين عينيه ودعا له دعوة ظلت تحدو عمره الطويل نحو الخير والبركة..

دعا له لرسول فقال:

" اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له، وأدخله الجنة"..

فعاش تسعا وتسعين سنة، ورزق من البنين والحفدة كثيرين، كما أعطاه الله فيما أعطاه من رزق، بستانا رحبا ممرعا، كان يحمل الفاكهة في العام مرتين..!!




**




وثاني الأخوين، هو البراء بن مالك..

عاش حياته العظيمة المقدامة، وشعاره:

" الله، والجنة"..

ومن كان يراه، وهو يقاتل في سبيل الله، كان يرى عجبا يفوق العجب..

فلم يكن البراء حين يجاهد المشركين بسيفه ممن يبحثون عن النصر، وان يكن النصر آنئذ أجلّ غاية.. انما كان يبحث عن الشهادة..

كانت كل أمانيه، أن يموت شهيدا، ويقضي نحبه فوق أرض معركة مجيدة من معارك الاسلام والحق..

من أجل هذا، لم يتخلف عن مشهد ولا غزوة..

وذات يوم ذهب اخوانه يعودونه، فقرأ وجوههم ثم قال:

" لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي..

لا والله، لن يحرمني ربي الشهادة"..!!

ولقد صدّق الله ظنه فيه، فلم يمت البراء على فراشه، بل مات شهيدا في معركة من أروع معارك الاسلام..!!




**




ولقد كانت بطولة البراء يوم اليمامة خليقة به.. خليقة بالبطل الذي كان عمر بن الخطاب يوصي ألا يكون قائدا أبدا، لأن جسارته واقدامه، وبحثه عن الموت.. كل هذا يجعل قيادته لغيره من المقاتلين مخاطرة تشبه الهلاك..!!

وقف البراء يوم اليمامة وجيوش الاسلام تحت امرة خالد تتهيأ للنزال، وقف يتلمظ مستبطئا تلك اللحظات التي تمرّ كأنها السنين، قبل أن يصدر القائد أمره بالزحف..

وعيناه الثاقبتان تتحركان في سرعة ونفاذ فوق أرض المعركة كلها، كأنهما تبحثان عن أصلح مكان لمصرع البطل..!!

أجل فما كان يشغله في دنياه كلها غير هذه الغاية..

حصاد كثير يتساقط من المشركين دعاة الظلام والباطل بحدّ سيفه الماحق..

ثم ضربة تواتيه في نهاية المعركة من يد مشركة، يميل على أثرها جسده الى الأرض، على حين تأخذ روحه طريقها الى الملأ الأعلى في عرس الشهداء، وأعياد المباركين..!!




**




ونادى خالد: الله أكبر، فانطلقت الصفوف المرصوصة الى مقاديرها، وانطلق معها عاشق الموت البراء بن مالك..

وراح يجندل أتباع مسيلمة الكذاب بسيفه.. وهم يتساقطون كأوراق الخريف تحت وميض بأسه..

لم يكن جيش مسيلمة هزيلا، ولا قليلا.. بل كان أخطر جيوش الردة جميعا..

وكان بأعداده، وعتاده، واستماتة مقاتليه، خطرا يفوق كل خطر..

ولقد أجابوا على هجوم المسلمين شيء من الجزع. وانطلق زعماؤهم وخطباؤهم يلقون من فوق صهوات جيادهم كلمات التثبيت. ويذكرون بوعد الله..

وكان البراء بن مالك جميل الصوت عاليه..

وناداه القائد خالد تكلم يا براء..

فصاح البراء بكلمات تناهت في الجزالة، والدّلالة، القوة..

تلك هي:

" يا أهل المدينة..

لا مدينة لكم اليوم..

انما هو الله والجنة"..

كلمات تدل على روح قائلها وتنبئ بخصاله.

أجل..

انما هو الله، والجنة..!!

وفي هذا الموطن، لا ينبغي أن تدور الخواطر حول شيء آخر..

حتى المدينة، عاصمة الاسلام، والبلد الذي خلفوا فيه ديارهم ونساءهم وأولادهم، لا ينبغي أن يفكروا فيها، لأنهم اذا هزموا اليوم، فلن تكون هناك مدينة..

وسرت كلمات البراء مثل.. مثل ماذا..؟

ان أي تشبيه سيكون ظلما لحقيقة أثرها وتأثيرها..

فلنقل: سرت كلمات البراء وكفى..

ومضى وقت وجيز عادت بعده المعركة الى نهجها الأول..

المسلمون يتقدمون، يسبقهم نصر مؤزر.

والمشركون يتساقطون في حضيض هزيمة منكرة..

والبراء هناك مع اخوانه يسيرون راية محمد صلى الله عليه وسلم الى موعدها العظيم..

واندفع المشركون الى وراء هاربين، واحتموا بحديقة كبيرة دخلوها ولاذوا بها..

وبردت المعركة في دماء المسلمين، وبدا أن في الامان تغير مصيرها بهذه الحيلة التي لجأ اليها أتباع مسيلمة وجيشه..

وهنا علا البراء ربوة عالية وصاح:

" يا معشر المسلمين..

احملوني وألقوني عليهم في الحديقة"..

ألم أقل لكم انه لا يبحث عن النصر بل عن الشهادة..!!

ولقد تصوّر في هذه الخطة خير ختام لحياته، وخير صورة لمماته..!!

فهو حين يقذف به الى الحديقة، يفتح المسلمين بابها، وفي نفس الوقت كذلك تكون أبواب الجنة تأخذ زينتها وتتفتح لاستقبال عرس جديد ومجيد..!!




**




ولم ينتظر البراء أن يحمله قومه ويقذفوا به، فاعتلى هو الجدار، وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب، واقتحمته جيوش الاسلام..

ولكن حلم البراء لم يتحقق، فلا سيوف المشركين اغتالته، ولا هو لقي المصرع الذي كان يمني به نفسه..

وصدق أبو بكر رضي الله عنه:

" احرص على الموت..

توهب لك الحياة"..!!



صحيح أن جسد البطل تلقى يومئذ من سيوف المشركين بضعا وثمانين ضربة، أثخنته ببضع وثمانين جراحة، حتى لقد ظل بعد المعركة شهرا كاملا، يشرف خالد بن الوليد نفسه على تمريضه..

ولكن كل هذا الذي أصابه كان دون غايته وما يتمنى..

بيد أن ذلك لا يحمل البراء على اليأس.. فغدا تجيء معركة، ومعركة، ومعركة..

ولقد تنبأ له رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه مستجاب الدعوة..

فليس عليه الا أن يدعو ربه دائما أن يرزقه الشهادة، ثم عليه ألا يعجل، فلكل أجل كتاب..!!



ويبرأ البراء من جراحات يوم اليمامة..

وينطلق مع جيوش الاسلام التي ذهبت تشيّع قوى الظلام الى مصارعها.. هناك حيث تقوم امبراطوريتان خربتان فانيتان، الروم والفرس، تحتلان بجيوشهما الباغية بلاد الله، وتستعبدان عباده..

ويضرب البراء بسيفه، ومكان كل ضربة يقوم جدار شاهق في بناء العالم الجديد الذي ينمو تحت راية الاسلام نموّا سريعا كالنهار المشرق..




**




وفي احدى حروب العراق لجأ الفرس في قتالهم الى كل وحشية دنيئة يستطيعونها..

فاستعملوا كلاليب مثبتة في أطراف سلاسل محمأة بالنار، يلقونها من حصونهم، فتخطف من تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكا..

وكان البراء وأخوه العظيم أنس بن مالك قد وكل اليهما مع جماعة من المسلمين أمر واحد من تلك الحصون..

ولكن أحد هذه الكلاليب سقط فجأة، فتعلق بأنس ولم يستطع أنس أن السلسلة ليخلص نفسه، اذ كانت تتوهج لهبا ونارا..

وأبصرالبراء المشهد لإاسرع نحو أخيه الذي كانت السلسلة المحمأة تصعد به على سطح جدار الحصن.. وقبض على السلسلة بيديه وراح يعالجها في بأس شديد حتى قصمها وقطعها.. ونجا أنس وألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما..!!

لقد ذهب كل ما فيهما من لحم، وبقي هيكلهما العظمي مسمّرا محترقا..!!

وقضى البطل فترة أخرى في علاج بطيء حتى بريء..




**




أما آن لعاشق الموت أن يبلغ غايته..؟؟

بلى آن..!!

وهاهي ذي موقعة تستر تجيء ليلاقي المسلمون فيها جيوش فارس

ولتكون لـ البراء عيدا أي عيد..




**




احتشد أهل الأهواز، والفرس في جيش كثيف ليناجزوا المسلمين..

وكتب امير المؤمنين عمر بن الخطاب الى سعد بن أبي وقاص بالكوفة ليرسل الى الأهواز جيشا..

وكتب الى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل الى الأهواز جيشا، قائلا له في رسالته:

" اجعل امير الجند سهيل بن عديّ..

وليكن معه البراء بن مالك"..





والتقى القادمون من الكوفة بالقادمين من البصرة ليواجهوا جيش الأهواز وجيش الفرس في معركة ضارية..

كان الاخوان العظيمان بين الحنود المؤمنين.. أنس بن مالك، والبراء بن مالك..

وبدأت الحرب بالمبارزة، فصرع البراء وحده مائة مبارز من الفرس..

ثم التحمت الجيوش، وراح القتلى يتساقطون من الفرقين كليهما في كثرة كاثرة..

واقترب بعض الصحابة من البراء، والقتال دائر، ونادوه قائلين:

" أتذكر يا براء قول الرسول عنك: ربّ أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبرّه، منهم البراء بن مالك..؟

يا براء أقسم على ربك، ليهزمهم وينصرنا"..

ورفع البراء ذراعيه الى السماء ضارعا داعيا:

" اللهم امنحنا أكتافهم..

اللهم اهزمهم..

وانصرنا عليهم..

وألحقني اليوم بنبيّك"..

ألقى على جبين أخيه أنس الذي كان يقاتل قريبا منه.. نظرة طويلة، كأنه يودّعه..

وانقذف المسلمون في استبسال لم تألفه الدنيا من سواهم..

ونصروا نصرا مبينا.




**




ووسط شهداء المعركة، كان هناك البراء تعلو وجهه ابتسامة هانئة كضوء الفجر.. وتقبض يمناه على حثيّة من تراب مضمّخة بدمه الطهور..

لقد بلغ المسافر داره..

وأنهى مع اخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم، ونودوا:

( أن تلكم الجنة، أورثتموها بما كنتم تعملون)....

......

وعـــد شغلي العـداد لأني جاي << :D

نسيم وليث
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

.

أنتم في خطر << :D

.

.

.

.

.

.


..

مشكورة وعـد على هذه المسابقة الممتعة والمفيدة

اسير نسيم اليث وكل من شارك بهذه المسابقه جزاكم الله خير

:)

تحياتي لكم جميع ،،،

wa3d
28-02-2006, 07:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخى حاير على الاجابة الوافية ... جزاك الله خيرا

الان ترتيب الاعضاء
الاول نسيم = 100
الثانى الليت = 85
الثالث حاير = 35
الرابع اسير = 25
الخامس شمس = 5

السؤال هو

من هو الصحابى الجليل الملقب بــ ( بطل حتى النهاية ) ؟؟؟
1/ عبد الرحمن بن عوف
2/ عبد الرحمن بن ابى بكر
3/ سلمة بن الاكوع
4/ عمرو بن حصين



جزاكم الله خيرا اخوتى ..... تمنياتى لكم بالتوفيق

خالص تحياتى

اختكم / وعـــــد

الليث الاابيض
28-02-2006, 08:55 PM
يسعد مساكم بالخير وان شاءالله تكونو جميعكم طيبين

هههههههههه حاير http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/015.gif

وعد http://www.asmilies.com/smiliespic/smiliestxt/004.gif


وهذه الاجابه عبدالرحمن بن أبي بكر- بطل حتى النهاية


هو صورة مبيّنة للخلق العربي بكل أعماقه، وأبعاده..

فبينما كان أبوه أول المؤمنين.. والصدّيق الذي آمن برسوله ايمانا ليس من طراز سواه.. وثاني اثنين اذ هما في الغار..كان هو صامدا كالصخر مع دين قومه، وأصنام قريش.!!

وفي غزوة بدر، خرج مقاتلا مع جيش المشركين..
وفي غزوة أحد كان كذلك على رأس الرماة الذين جنّدتهم قريش لمعركتها مع المسلمين..

وقبل أن يلتحم الجيشان، بدأت كالعادة جولة المبارزة..

ووقف عبدالرحمن يدعو اليه من المسلمين من يبارزه..

ونهض أبو أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه مندفعا نحوه ليبارزه، ولكن الرسول أمسك به وحال بينه وبين مبارزة ولده.




**




ان العربي الأصيل لا يميزه شيء مثلما يميزه ولاؤه المطلق لاقتناعه..

اذا اقتنع بدين أو فكرة استبعده اقتناعه، ولم يعد للفكاك منه سبيل، اللهمّ الا اذا ازاحه عن مكانه اقتناع جديد يملأ عقله ونفسه بلا زيف، وبلا خداع.

فعلى الرغم من اجلال عبدالرحمن أباه، وثقته الكاملة برجاحة عقله، وعظمة نفسه وخلقه، فان ولاءه لاقتناعه بقي فارضا سيادته عليه.

ولم يغره اسلام أبيه باتباعه.

وهكذا بقي واقفا مكانه، حاملا مسؤولية اقتناعه وعقيدته، يذود عن آلهة قريش، ويقاتل تحت لوائها قتال المؤمنين المستميتين..

والأقوياء الأصلاء من هذا الطراز، لا يخفى عليهم الحق وان طال المدى..

فأصالة جوهرهم، ونور وضوحهم، يهديانهم الى الصواب آخر الأمر، ويجمعانهم على الهدى والخير.

ولقد دقت ساعة الأقدار يوما، معلنة ميلادا جديدا لعبدالرحمن بن أبي بكر الصدّيق..

لقد أضاءت مصابيح الهدى نفسه فكنست منها كل ما ورثته الجاهلية من ظلام وزيف. ورأى الله الواحد الأحد في كل ما حوله من كائنات وأشياء، وغرست هداية الله ظلها في نفسه وروعه، فاذا هو من المسلمين..!

ومن فوره نهض مسافرا الى رسول الله، أوّأبا الى دينه الحق.

وتألق وجه أبي بكر تحت ضوء الغبطة وهو يبصر ولده يبايع رسول الله.

لقد كان في كفره رجلا.. وها هو ذا يسلم اليوم اسلام الرجال. فلا طمع يدفعه، ولا خوف يسوقه. وانما هو اقتناع رشيج سديد أفاءته عليه هداية الله وتوفيقه.

وانطلق عبدالرحمن يعوّض ما فاته ببذل أقصى الجهد في سبيل الله، ورسوله والمؤمنين...




**




في أيام الرسول عليه صلاة الله وسلامه، وفي أيام خلفائه من بعده، لم يتخلف عبدالرحمن عن غزو، ولم يقعد عن جهاد مشروع..

ولقد كان له يوم اليمامة بلاء عظيم، وكان لثياته واستبساله دور كبير في كسب المعركة من جيش مسيلمة والمرتدين.. بل انه هو الذي أجهز على حياة محكم بن الطفيل، والذي كان العقل المدبر لمسيلمة، كما كان يحمي بقوته أهم مواطن الحصن الذي تحصّن جيش الردّة بداخله، فلما سقط محكم بضربة من عبدالرحمن، وتشتت الذين حوله، انفتح في الحصن مدخل واسع كبير تدفقت منه مقاتلة المسلمين..

وازدادت خصال عبدالرحمن في ظل الاسلام مضاء وصقلا..

فولاؤه لاقتناعه، وتصميمه المطلق على اتباع ما يراه صوابا وحقا، ورفضه المداجاة والمداهنة...

كل هذا الخلق ظل جوهر شخصيته وجوهر حياته، لم يتخل عنه قط تحت اغراء رغبة، أو تأثير رهبة، حتى في ذلك اليوم الرهيب، يوم قرر معاوية أن يأخذ البيعة ليزيد بحد الشيف.. فكتب الى مروان عامله بالمدينة كتاب البيعة، وأمره ان يقرأه على المسلمين في المسجد..

وفعل مروان، ولم يكد يفرغ من قراءته حتى نهض عبدالرحمن بن أبي بكر ليحول الوجوم الذي ساد المسجد الى احتجاج مسموع ومقاومة صادعة فقال:

" والله ما الاخيار أردتم لأمة محمد، ولكنكم تريدون أن تجعلوها هرقلية.. كلما مات هرقل قام هرقل"..!!

لقد رأى عبدالرحمن ساعتئذ كل الأخطار التي تنتظر الاسلام لو أنجز معاوية أمره هذا، وحوّل الحكم في الاسلام من شورى تختار بها الأمة حاكمها، الى قيصرية أو كسروية تفرض على الأمة بحكم الميلاد والمصادفة قيصرا وراء قيصر..!!




**




لم يكد عبدالرحمن يصرخ في وجه مروان بهذه الكلمات القوارع، حتى أيّده فريق من المسلمين على رأسهم الحسين بن علي، وعبدالله بن الزبير، وعبدالله بن عمر..

ولقد طرأت فيما بعد ظروف قاهرة اضطرت الحسين وابن الزبير وابن عمر رضي الله عنهم الى الصمت تجاه هذه البيعة التي قرر معاوية أن يأخذها بالسيف..

لكن عبدالرحمن بن أبي بكر ظل يجهر ببطلان هذه البيعة، وبعث اليه معاوية من يحمل مائة ألف درهم، يريد أن يتألفه بها، فألقاها ابن الصدّيق بعيدا وقال لرسول معاوية:

" ارجع اليه وقل له: ان عبدالرحمن لا يبيع دينه بدنياه"..

ولما علم بعد ذلك أن معاوية يشدّ رحاله قادما الى المدينة غادرها من فوره الى مكة..

وأراد الله أن يكفيه فتنة هذا الموقف وسوء عقباه..

فلم يكد يبلغ مشارف مكة ويستقر بها حتى فاضت الى الله روحه،، وحمله الرجال على الأعناق الى أعالي مكة حيث دفن هناك، تحت ثرى الأرض التي شهدت جاهليته..

وشهدت اسلامه..!!

وكان اسلام رجل صادق، حرّ شجاع...

wa3d
01-03-2006, 02:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور ياليثنا على الاجابة الجميلة الوافية

الان ترتيب الاعضاء
الاول نسيم = 100
الثانى الليث = 90
الثالث حاير = 35
الرابع اسير = 25
الخامس شمس = 5

السؤال هو

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــ ( بطلة فى الجاهلية والاسلام ) وهى امراة قوية حازمة تقول الشعر وعندها الجرأة فى مناصرة الحق وهى زوجة ابىسفيان بن حرب ووالدة معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه

اظن قربت الاجابة جدا

1/ جميلة بنت سعد بن الربيع
2/ عاتكةبنت زيد بن عمرو
3/هند بنت عتبة
4/خولة بنت حكيم

مشكورين اخوتى كل الشكر وفى انتظار مشاركتكم

اختكم / وعــــــــــد

نسيـــــم الفجر
02-03-2006, 01:30 AM
تسلمي وعد ومن حظي اني اخطف النقاط الليله انتي مش بس قربتيها اني جبتيها بس انا كملتها هههههههههه

هند بنت عتبة بطلة في الجاهلية والإسلام


- إنها هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية القرشية .

- إحدى نساء العرب اللاتي كان لهم شهر عالية قبل الإسلام وبعده ، وهي أم الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.

- كانت هند ذات صفات ترفع قدرها بين النساء من العرب ، ففيها فصاحة ، وجرأة ، وثقة ، وحزم ، ورأي. تقول الشعر وترسل الحكمة ، وكانت امرأة لها نفس وأنفة.
زوجها أبوها من الفاكهة بن المغيرة المخزومي ، فولدت له أباناً ، ثم تركته.

- وقالت لأبيها ذات يوم: إني امرأة قد ملكت أمري فلا تزوجني رجلاً حتى تعرضه علي. فقال لها: ذلك لك. ثم قال لها يوماً: إنه قد خطبك رجلان من قومك ، ولست مسمياً لك واحداً منهما حتى أصفه لك ، أما الأول : ففي الشرف والصميم ، والحسب الكريم ، تخالين به هوجاً من غفلته ، وذلك إسجاح من شيمته ، حسن الصحابة ، حسن الإجابة ، إن تابعته تابعك ، وإن ملت كان معك ، تقضين عليه في ماله ، وتكتفين برأيك في ضعفه ، وأما الآخر ففي الحسب الحسيب ، والرأي الأريب ، بدر أرومته ، وعز عشيرته ، يؤدب أهله ولا يؤدبونه ، إن اتبعوه أسهل بهم ، وإن جانبوه توعر بهم ، شديد الغيرة ، سريع الطيرة ، وشديد حجاب القبة ، إن جاع فغير منزور ، وإن نوزع فغير مقهور ، قد بينت لك حالهما.

قالت: أما الأول فسيد مضياع لكريمته، مؤات لها فيما عسى إن لم تعصم أن تلين بعد إبائها ، وتضيع تحت جفائها ، إن جاءت له بولد أحمقت ، وإن أنجبت فعن خطأ ما أنجبت. اطو ذكر هذا عني فلا تسمه لي ، وأما الآخر فبعل الحرة الكريمة : إني لأخلاق هذا لوامقة ، وإني له لموافقة ، وإني آخذة بأدب البعل مع لزومي قبتي ، وقلة تلفتي ، وإن السليل بيني وبينه لحري أن يكون المدافع عن حريم عشيرته ، والذائد عن كتيبتها ، المحامي عن حقيقتها ، الزائن لأرومتها ، غير مواكل ولا زميّل عند ضعضعة الحوادث ، فمن هو ؟ قال : ذاك أبو سفيان بن حرب ، قالت : فزوجه ولا تلقني إليه إلقاء المتسلس السلس ، ولا تمسه سوم المواطس الضرس ، استخر الله في السماء يخر لك بعلمه في القضاء.

- وتزوجت هند من أبي سفيان بن حرب ، وكانت تحرص دوماً على محامد الفعال ، كما كانت ذات طموح واسع ، ففي ذات يوم رآها بعض الناس ومعها ابنها معاوية ، فتوسموا فيه النبوغ ، فقالوا لها عنه : إن عاش ساد قومه. فلم يعجبها هذا المديح فقالت في إباء وتطلع واسع : ثكلته إن لم يسد إلا قومه.
- ولما كانت موقعة بدر الكبرى قتل في هذه العركة والد هند وعمها شيبة ، وأخوها الوليد بن عتبة ، فراحت ترثيهم مر الرثاء ، وفي عكاظ التقت مع الخنساء ، فسألتها من تبكين يا هند فأجابت :
أبكي عميد الأبطحين كليهما................... وحاميهما من كل باغ يريدها
أبي عتبة الخيرات ويحك فاعلمي.............. وشيبة والحامي الذمار وليدها
أولئك آل المجد من آل طالب ............. وفي العز منها حين ينمى عديدها


- وفي يوم أحد كان لهند بنت عتبة دورها العسكري البارز، فقد خرجت مع المشركين من قريش ، وكان يقودهم زوجها أبو سفيان ، وراحت هند تحرض القرشيين على القتال ، وتزعمت فئة من النساء ، فرحن يضر بن الدفوف ، وهي ترتجز :
نحن بنات طارق ........................................نمشي على النمارق
إن تقبلوا نعانق ...................................وإن تدبروا نفـــارق
وتردد قولها:
أيها بني عبد الدار....................................ويها حماة الأدبار
ضرباً بكل بتار

- وفي هذه المعركة كانت هند بنت عتبة قد حرضت وحشي بن حرب على قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، حيث وعدته بالحرية وكان عبداً لها إن هو قتل حمزة ، فكانت تؤجج في صدره نيران العدوان ، وتقول له : إيه أبا دسمة ، اشف واشتف.

ولما قتل وحشي حمزة رضي الله عنه جاءت هند إلى حمزة وقد فارق الحياة ، فشقت بطنه ونزعت كبده ، ومضغتها ثم لفظتها وعلت صخرة مشرفة فصرخت بأعلى صوتها :
نحن جزيناكم بيوم بدر..........................والحرب بعد الحرب ذات سعر
ما كان عن عتبة لي من صبر..................... ولا أخــي وعـمــه وبكــري
شفيت نفسي وقضيت نذري...............................شفيت وحشي غليل صدري
فشكر وحشي على عمري ..............................حتى ترم أعظمي في قبري

- وبقيت هند على الشرك حتى شرح الله تعالى صدرها للإسلام يوم فتح مكة ، حيث شاءت إرادة الله تعالى أن تنقلب بطلة الجاهلية إلى بطلة في ظل الإسلام ، ففي عشية ليلة الفتح ، فتح مكة ، عاد أبو سفيان بن حرب من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلماً وهو يصيح : يا معشر قريش ألا إني قد أسلمت فأسلموا ، إن محمداً صلى الله عليه وسلم قد أتاكم بما لا قبل لكم به ، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن. فقامت إليه هند فأخذت بشاربه وهي تردد: بئس طليعة القوم أنت يا أهل مكة اقتلوا الحميت الدسم الأحمس ، قبح من طليعة قوم ، فقال أبو سفيان : ويلكم لا تغرنكم هذه من أنفسكم ، فإنه قد جاءكم ما لا قبل لكم به ، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن. فقالوا: قاتلك الله ، وما تغني عنا دارك. قال: ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن. فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد.

- وفي اليوم الثاني لفتح مكة قالت هند لزوجها أبي سفيان: إنما أريد أن أتابع محمداً فخذني إليه. فقالت لها: قد رأيتك تكرهين هذا الحديث بالأمس. فقالت: إني والله لم أر أن الله قد عبد حق عبادته في هذا المسجد إلا في هذه الليلة ، والله إن باتوا إلا مصلين قياماً وركوعاً وسجوداً. فقال لها: فإنك قد فعلت ما فعلت ، فاذهبي برجل من قومك معك ، فذهبت إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه فذهب بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت وبايعت.

- وتمضي الأيام ، وتزداد هند المسلمة ثقافة إيمانية ، حيث اشتركت في الجهاد مع زوجها أبي سفيان في غزوة اليرموك الشهيرة ، وأبلت فيها بلاء حسناً ، وكانت تحرض المسلمين على قتال الروم فتقول : عاجلوهم بسيوفكم يا معشر المسلمين.

- وظلت هند بقية حياتها مسلمة مؤمنة مجاهدة حتى توفيت سنة أربع عشرة للهجرة

wa3d
02-03-2006, 07:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا نسومة كيفك ان شاء الله تكونى بخير

مشكورة حبيبتى على الاجابة الوافية وجزاكى الله خيرا

الان ترتيب الاعضاء
الاول نسيم = 105
الثانى الليث = 90
الثالث حاير = 35 وينك حاير انت اختفيت تانى ولا ايه
الرابع اسير = 20 اين انت يااسير دائما غير متصل
الخامس شمس = 5

السؤال :
من هوالصحابى الجليل الملقب بـــ ( الباحث عن الحقيقة )..؟؟؟
1/ مصعب بن عمير
2/ سلمان الفارسى
3/ سلمة بن الاكوع
4/ زيد بن الخطاب


جزاكم الله خيرا اخوتى وفى انتظار مشاركتكم

خالص تحياتى / وعــــــــد

الليث الاابيض
02-03-2006, 08:13 PM
يسعد مساكي بالخير وعد وماشاالله نسيم كلما قربنا منها طارت بس وين بتروح وعدن اوصل ووعد الحر دين والله نسيم تستاهل يكفي هذا التفتعل الغير موجود من احد وهذا يدل علي تربيتها ونبل اخلاقها
اسف انا اقول كلمة حق بهذه البنت المبدعه الله يصونها نعود لسؤالك وهذه اجابته وعد .
http://www.dar-alqassem.com/Media/albaheth-an-alhaqeqa1_t120x171.jpg

سلمان الفارسي
الباحث عن الحقيقة
من بلاد فارس، يجيء البطل هذه المرة..
ومن بلاد فارس، عانق الإسلام مؤمنون كثيرون فيما بعد، فجعل منهم أفذاذا لا يلحقون في الإيمان، وفي العلم.. في الدين، وفي الدنيا..

فضائله (صاحب الصخرة)
كان ذلك يوم الخندق. في السنة الخامسة للهجرة. إذ خرج نفر من زعماء إليهود قاصدين مكة، مؤلبين المشركين ومحزّبين الأحزاب على رسول الله والمسلمين، متعاهدين معهم على أن يعاونوهم في حرب حاسمة تستأصل شأفة هذا الدين الجديد.

ووضعت خطة الحرب الغادرة، على أن يهجم جيش قريش وغطفان "المدينة" من خارجها، بينما يهاجم بنو قريظة من الداخل، ومن وراء صفوف المسلمين، الذين سيقعون آنئذ بين شقّى رحى تطحنهم، وتجعلهم ذكرى..!

وفوجئ الرسول والمسلمون يوما بجيش لجب يقترب من المدينة في عدة متفوقة وعتاد مدمدم.
وسقط في أيدي المسلمين، وكاد صوابهم يطير من هول المباغتة.
وصوّر القرآن الموقف، فقال الله تعالى:
إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وأذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا

أربعة وعشرون ألف مقاتل تحت قيادة أبي سفيان وعيينة بن حصن يقتربون من المدينة ليطوقوها وليبطشوا بطشتهم الحاسمة كي ينتهوا من محمد ودينه، وأصحابه..
وهذا الجيش لا يمثل قريشا وحدها.. بل ومعها كل القبائل والمصالح التي رأت في الإسلام خطرا عليها.
إنها محاولة أخيرة وحاسمة يقوم بها جميع أعداء الرسول: أفرادا، وجماعات، وقبائل، ومصالح..
ورأى المسلمون أنفسهم في موقف عصيب..
وجمع الرسول أصحابه ليشاورهم في الأمر..
وطبعا، أجمعوا على الدفاع والقتال.. ولكن كيف الدفاع؟؟
هنالك تقدم الرجل الطويل الساقين، الغزير الشعر، الذي كان الرسول يحمل له حبا عظيما، واحتراما كبيرا.

تقدّم سلمان الفارسي وألقى من فوق هضبة عالية، نظرة فاحصة على المدينة، فألفاها محصنة بالجبال والصخور المحيطة بها.. بيد أن هناك فجوة واسعة، ومهيأة، يستطيع الجيش أن يقتحم منها الحمى في يسر.

وكان سلمان قد خبر في بلاد فارس الكثير من وسائل الحرب وخدع القتال، فتقدم للرسول صلى الله عليه وسلم بمقترحه الذي لم تعهده العرب من قبل في حروبها.. وكان عبارة عن حفر خندق يغطي جميع المنطقة المكشوفة حول المدينة.

والله يعلم ، ماذا كان المصير الذي كان ينتظر المسلمين في تلك الغزوة لو لم يحفروا الخندق الذي لم تكد قريش تراه حتى دوختها المفاجأة، وظلت قواتها جاثمة في خيامها شهرا وهي عاجزة عن اقتحام المدينة، حتى أرسل الله تعالى عليها ذات ليلة ريح صرصر عاتية اقتلعت خيامها، وبدّدت شملها..
ونادى أبو سفيان في جنوده آمرا بالرحيل إلى حيث جاءوا.. فلولا يائسة منهوكة..!!

خلال حفر الخندق كان سلمان يأخذ مكانه مع المسلمين وهم يحفرون ويدأبون.. وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يحمل معوله ويضرب معهم. وفي الرقعة التي يعمل فيها سلمان مع فريقه وصحبه، اعترضت معولهم صخور عاتية..

كان سلمان قوي البنية شديد الأسر، وكانت ضربة واحدة من ساعده الوثيق تفلق الصخر وتنشره شظايا، ولكنه وقف أمام هذه الصخرة عاجزا.. وتواصى عليها بمن معه جميعا فزادتهم رهقا..!!

وذهب سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في أن يغيّروا مجرى الحفر تفاديا لتلك الصخرة العنيدة المتحدية.

وعاد الرسول عليه الصلاة والسلام مع سلمان يعاين بنفسه المكان والصخرة..

وحين رآها دعا بمعول، وطلب من أصحابه أن يبتعدوا قليلا عن مرمى الشظايا..

وسمّى بالله، ورفع كلتا يديه الشريفتين القابضتين على المعول في عزم وقوة، وهوى به على الصخرة، فإذا بها تنثلم، ويخرج من ثنايا صدعها الكبير وهجا عاليا مضيئا.

ويقول سلمان لقد رأيته يضيء ما بين لابتيها، أي يضيء جوانب المدينة.. وهتف رسول الله صلى الله عليه وسلم مكبرا:
"الله أكبر..أعطيت مفاتيح فارس، ولقد أضاء لي منها قصور الحيرة، ومدائن كسرى، وان أمتي ظاهرة عليها"..

ثم رفع المعول، وهوت ضربته الثانية، فتكررت لظاهرة، وبرقت الصخرة المتصدعة بوهج مضيء مرتفع، وهلل الرسول عليه السلام مكبرا:
"الله أكبر.. أعطيت مفاتيح الروم، ولقد أضار لي منها قصورها الحمراء، وان أمتي ظاهرة عليها".

ثم ضري ضربته الثالثة فألقت الصخرة سلامها واستسلامها، وأضاء برقها الشديد الباهر، وهلل الرسول وهلل المسلمون معه.. وأنبأهم أنه يبصر الآن قصور سورية وصنعاء وسواها من مدائن الأرض التي ستخفق فوقها راية الله يوما، وصاح المسلمون في إيمان عظيم:
هذا ما وعدنا الله ورسوله.
وصدق الله ورسوله..!!

كان سلمان صاحب المشورة بحفر الخندق.. وكان صاحب الصخرة التي تفجرت منها بعض أسرار الغيب والمصير، حين استعان عليها برسول الله صلى الله عيه وسلم، وكان قائما إلى جوار الرسول يرى الضوء، ويسمع البشرى.. ولقد عاش حتى رأى البشرى حقيقة يعيشها، وواقعا يحياه، فرأى مدائن الفرس والروم..

رأى قصور صنعاء وسوريا ومصر والعراق..
رأى جنبات الأرض كلها تهتز بالدوي المبارك الذي ينطلق من ربا المآذن العالية في كل مكان مشعا أنوار الهدى والخير..!!

قصة إسلامه
كنت رجلا من أهل أصبهان، من قرية يقال لها "جي"..
وكان أبي دهقان أرضه.
وكنت من أحب عباد الله إليه..
وقد اجتهدت في المجوسية، حتى كنت قاطن النار التي نوقدها، ولا نتركها نخبو..
وكان لأبي ضيعة، أرسلني إليها يوما، فخرجت، فمررت بكنيسة للنصارى، فسمعتهم يصلون، فدخلت عليهم أنظر ما يصنعون، فأعجبني ما رأيت من صلاتهم، وقلت لنفسي هذا خير من ديننا الذي نحن عليه، فما برحتهم حتى غابت الشمس، ولا ذهبت إلى ضيعة أبي، ولا رجعت إليه حتى بعث في أثري...
وسألت النصارى حين أعجبني أمرهم و صلاتهم عن أصل دينهم، فقالوا في الشام..
وقلت لأبي حين عدت إليه: اني مررت على قوم يصلون في كنيسة لهم فأعجبتني صلاتهم، ورأيت أن دينهم خير من ديننا..
فحاورني وحاورته.. ثم جعل في رجلي حديدا وحبسني..
وأرسلت إلى النصارى أخبرهم أني دخلت في دينهم وسألتهم إذا قدم عليهم ركب من الشام، أن يخبروني قبل عودتهم إليها لأرحل إلى الشام معهم، وقد فعلوا، فحطمت الحديد وخرجت، وانطلقت معهم إلى الشام..
وهناك سألت عن عالمهم، فقيل لي هو الأسقف، صاحب الكنيسة، فأتيته وأخبرته خبري، فأقمت معه أخدم، وأصلي وأتعلم..
وكان هذا الأسقف رجل سوء في دينه، إذ كان يجمع الصدقات من الأنس ليوزعها، ثم يكتنزها لنفسه.
ثم مات..

وجاءوا بآخر فجعلوه مكانه، فما رأيت رجلا على دينهم خيرا منه، ولا أعظم منه رغبة في الآخرة، وزهدا في الدنيا ودأبا على العبادة..
وأحببته حبا ما علمت أني أحببت أحدا مثله قبله.. فلما حضر قدره قلت له: انه قد حضرك من أمر الله تعالى ما ترى، فبم تأمرني وإلى من توصي بي؟؟
قال: أي بني، ما أعرف أحدا من الناس على مثل ما أنا عليه إلا رجلا بالموصل..
فلما توفي، أتيت صاحب الموصل، فأخبرته الخبر، وأقمت معه ما شاء الله أن أقيم، ثم حضرته الوفاة، سألته فأمرني أن ألحق برجل في عمورية في بلاد الروم، فرحلت إليه، وأقمت معه، واصطنعت لمعاشي بقرات وغنمات..
ثم حضرته الوفاة، فقلت له: إلى من توصي بي؟ فقال لي: يا بني ما أعرف أحدا على مثل ما كنا عليه، آمرك أن تأتيه، ولكنه قد أظلك زمان نبي يبعث بدين إبراهيم حنيفا.. يهاجر إلى أرض ذات نخل بين جرّتين، فان استطعت أن تخلص إليه فافعل.
وان له آيات لا تخفى، فهو لا يأكل الصدقة.. ويقبل الهدية. وان بين كتفيه خاتم النبوة، إذا رأيته عرفته.

ومر بي ركب ذات يوم، فسألتهم عن بلادهم، فعلمت أنهم من جزيرة العرب. فقلت لهم: أعطيكم بقراتي هذه وغنمي على أن تحملوني معكم إلى أرضكم؟..
قالوا: نعم.
واصطحبوني معهم حتى قدموا بي وادي القرى، وهناك ظلموني، وباعوني إلى رجل من يهود.. وبصرت بنخل كثير، فطمعت أن تكون هذه البلدة التي وصفت لي، والتي ستكون مهاجر النبي المنتظر.. ولكنها لم تكنها.

وأقمت عند الرجل الذي اشتراني، حتى قدم عليه يوما رجل من يهود بني قريظة، فابتاعني منه، ثم خرج بي حتى قدمت المدينة!! فوالله ما هو إلا أن رأيتها حتى أيقنت أنها البلد التي وصفت لي..

وأقمت معه أعمل له في نخله في بني قريظة حتى بعث الله رسوله وحتى قدم المدينة ونزل بقباء في بني عمرو بن عوف.

وإني لفي رأس نخلة يوما، وصاحبي جالس تحتها إذ أقبل رجل من يهود، من بني عمه، فقال يخاطبه: قاتل الله بني قيلة انهم ليتقاصفون على رجل بقباء، قادم من مكة يزعم أنه نبي..

فوالله ما أن قالها حتى أخذتني العرواء، فرجفت النخلة حتى كدت أسقط فوق صاحبي!! ثم نزلت سريعا، أقول: ماذا تقول.؟ ما الخبر..؟
فرفع سيدي يده ولكزني لكزة شديدة، ثم قال: مالك ولهذا..؟
أقبل على عملك..
فأقبلت على عملي..

ولما أمسيت جمعت ما كان عندي ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء.. فدخلت عليه ومعه نفر من أصحابه، فقلت له: إنكم أهل حاجة وغربة، وقد كان عندي طعام نذرته للصدقة، فلما ذكر لي مكانكم رأيتم أحق الناس به فجئتكم به..
ثم وضعته، فقال الرسول لأصحابه: كلوا باسم الله.. وأمسك هو فلم يبسط إليه يدا..
فقلت في نفسي: هذه والله واحدة .. انه لا يأكل الصدقة..!!

ثم رجعت وعدت إلى الرسول عليه السلام في الغداة، أحمل طعاما، وقلت له عليه السلام: إني رأيتك لا تأكل الصدقة..
وقد كان عندي شيء أحب أن أكرمك به هدية، ووضعته بين يديه، فقال لأصحابه كلوا باسم الله..
وأكل معهم..
قلت لنفسي: هذه والله الثانية.. انه يأكل الهدية..!!

ثم رجعت فمكثت ما شاء الله، ثم أتيته، فوجدته في البقيع قد تبع جنازة، وحوله أصحابه وعليه شملتان مؤتزرا بواحدة، مرتديا الأخرى، فسلمت عليه، ثم عدلت لأنظر أعلى ظهره، فعرف أني أريد ذلك، فألقى بردته عن كاهله، فإذا العلامة بين كتفيه.. خاتم النبوة، كما وصفه لي صاحبي..
فأكببت عليه أقبله وأبكي.. ثم دعاني عليه الصلاة والسلام فجلست بين يديه، وحدثته حديثي كما أحدثكم الآن..
ثم أسلمت.. وحال الرق بيني وبين شهود بدر وأحد..

وفي ذات يوم قال الرسول عليه الصلاة والسلام:" كاتب سيدك حتى يعتقك"، فكاتبته، وأمر الرسول لأصحابه كي يعاونوني. وحرر الله رقبتي، وعشت حرا مسلما، وشهدت مع رسول الله غزوة الخندق، والمشاهد كلها.
هذه القصة مذكورة في الطبقات الكبرى لابن سعد ج4.

علمه وفقهه
ماذا نتوقع أن يكون إسلام رجل هذه همته، وهذا صدقه؟
لقد كان إسلام الأبرار المتقين.. وقد كان في زهده، وفطنته، وورعه أشبه الناس بعمر بن الخطاب.
أقام أياما مع أبي الدرداء في دار واحدة.. وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقوم الليل ويصوم النهار.. وكان سلمان يأخذ عليه مبالغته في العبادة على هذا النحو.
وذات يوم حاول سلمان أن يثني عزمه على الصوم، وكان نافلة..
فقال له أبو الدرداء معاتبا: أتمنعني أن أصوم لربي، وأصلي له..؟ّ
فأجابه سلمان قائلا: ان لعينك عليك حقا، وان لأهلك عليك حقا، صم وافطر، وصل ونم..

فبلغ ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: " لقد أشبع سلمان علما ".
وكان الرسول عليه السلام يرى فطنته وعلمه كثيرا، كما كان يطري خلقه ودينه..
ويوم الخندق، وقف الأنصار يقولون: سلمان منا.. وقف المهاجرون يقولون بل سلمان منا..
وناداهم الرسول قائلا:" سلمان منا آل البيت".

وانه بهذا الشرف لجدير..
وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يلقبه بلقمان الحكيم سئل عنه بعد موته فقال: [ذاك امرؤ منا والينا أهل البيت.. من لكم بمثل لقمان الحكيم..؟ أوتي العلم الأول، والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر، وكان بحرا لا ينزف].
ولقد بلغ في نفوس أصحاب الرسول عليه السلام جميعا المنزلة الرفيعة والمكان الأسمى.
ففي خلافة عمر جاء المدينة زائرا، فصنع عمر ما لا نعرف أنه صنعه مع أحد غيره أبدا، اذ جمع أصحابه وقال لهم: "هيا بنا نخرج لاستقبال سلمان".!!
وخرج بهم لاستقباله عند مشارف المدينة.

لقد عاش سلمان مع الرسول منذ التقى به وآمن معه مسلما حرّا، ومجاهدا وعابدا.
وعاش مع خليفته أبي بكر، ثم أمير المؤمنين عمر، ثم الخليفة عثمان حيث لقي ربه أثناء خلافته.
وفي معظم هذه السنوات، كانت رايات الإسلام تملأ الأفق، وكانت الكنوز والأموال تحمل إلى المدينة فيئا وجزية، فتورّع الإنس في صورة أعطيت منتظمة، ومرتبات ثابتة.
وكثرت مسؤوليات الحكم على كافة مستوياتها، فكثرت الأعمال والمناصب تبعا لها..
فأين كان سلمان في هذا الخضم..؟ وأين نجده في أيام الرخاء والثراء والنعمة تلك..؟

زهده
افتحوا أبصاركم جيدا..
أترون هذا الشيخ المهيب الجالس هناك في الظل يضفر الخوص ويجدله ويصنع منه أوعية ومكاتل..؟
انه سلمان..
انظروه جيدا..
انظروه جيدا في ثوبه القصير الذي انحسر من قصره الشديد إلى ركبته..
انه هو، في جلال مشيبه، وبساطة إهابه.
لقد كان عطاؤه وفيرا.. كان بين أربعة وستة آلاف في العام، بيد أنه كان يوزعه جميعا، ويرفض أن يناله منه درهم واحد، ويقول: "أشتري خوصا بدرهم، فأعمله، ثم أبيعه بثلاثة دراهم، فأعيد درهما فيه، وأنفق درهما على عيالي، وأتصدّق بالثالث.. ولو أن عمر بن الخطاب نهاني عن ذلك ما انتهيت"!

ثم ماذا يا أتباع محمد..؟
ثم ماذا يا شرف الإنسانية في كل عصورها وواطنها..؟؟
لقد كان بعضنا يظن حين يسمع عن تقشف بعض الصحابة وورعهم، مثل أبي بكر الصديق وعمر وأبي ذر وأخونهم، أن مرجع ذلك كله طبيعة الحياة في الجزيرة العربية حيث يجد العربي متاع نفسه في البساطة..

فها نحن أمام رجل من فارس.. بلاد البذخ والترف والمدنية، ولم يكن من الفقراء بل من صفوة الناس. ما باله يرفض هذا المال والثروة والنعيم، ويصر أن يكتفي في يومه بدرهم يكسبه من عمل يده..؟

ما باله يرفض إمارة ويهرب منها ويقول: "إن استطعت أن تأكل التراب ولا تكونن أميرا على اثنين؛ فافعل..".
ما باله يهرب من الإمارة والمنصب، إلا أن تكون إمارة على سريّة ذاهبة إلى الجهاد.. وإلا أن تكون في ظروف لا يصلح لها سواه، فيكره عليها إكراها، ويمضي إليها باكيا وجلا..؟
ثم ما باله حين يلي على الإمارة المفروضة عليه فرضا يأبى أن يأخذ عطاءها الحلال..؟؟

روى هشام عن حسان عن الحسن: " كان عطاء سلمان خمسة آلاف، وكان على ثلاثين ألفا من الناس يخطب في عباءة يفترش نصفها، ويلبس نصفها.."
"وكان إذا خرج عطاؤه أمضاه، ويأكل من عمل يديه..".
ما باله يصنع كل هذا الصنيع، ويزهد كل ذلك الزهد، وه الفارسي، ابن النعمة، وربيب الحضارة..؟
لنستمع الجواب منه. وهو على فراش الموت. تتهيأ روحه العظيمة للقاء ربها العلي الرحيم.
دخل عليه سعد بن أبي وقاص يعوده فبكى سلمان..
قال له سعد:" ما يبكيك يا أبا عبد الله..؟ لقد توفي رسول الله وهو عنك راض".
فأجابه سلمان:
" والله ما أبكي جزعا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهدا، فقال: ليكن حظ أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب، وهاأنذا حولي هذه الأساود"!!
يعني بالأساود الأشياء الكثيرة!
قال سعد فنظرت، فلم أرى حوله إلا جفنة ومطهرة، فقلت له: يا أبا عبد الله اعهد إلينا بعهد نأخذه عنك، فقال:
" يا سعد:
اذكر عند الله همّتك إذا هممت..
وعند حكمتك إذا حكمت..
وعند يدك إذا قسمت.."

هذا هو إذن الذي ملأ نفسه غنى، بقدر ما ملأها عزوفا عن الدنيا بأموالها، ومناصبها وجاهها.. عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وإلى أصحابه جميعا: ألا يدعو الدنيا تتملكهم، وألا يأخذ أحدهم منها إلا مثل زاد الركب..

ولقد حفظ سلمان العهد ومع هذا فقد هطلت دموعه حين رأى روحه تتهيأ للرحيل، مخافة أن يكون قد جاوز المدى.
ليس حوله إلا جفنة يأكل فيها، ومطهرة يشرب منها ويتوضأ ومع هذا يحسب نفسه مترفا..
ألم أقل لكم انه أشبه الناس بعمر..؟

الأمير المتواضع المتذلل لرعيته
وفي الأيام التي كان فيها أميرا على المدائن، لم يتغير من حاله شيء. فقد رفض أن يناله من مكافأة الإمارة درهم.. وظل يأكل من عمل الخوص.. ولباسه ليس إلا عباءة تنافس ثوبه القديم في تواضعها..

وذات يوم وهو سائر على الطريق لقيه رجل قادم من الشام ومعه حمل تين وتمر..
كان الحمل يؤد الشامي ويتعبه، فلم يكد يبصر أمامه رجلا يبدو أنه من عامة الناس وفقرائهم، حتى بدا له أن يضع الحمل على كاهله، حتى إذا أبلغه وجهته أعطاه شيئا نظير حمله..
وأشار للرجل فأقبل عليه، وقال له الشامي: احمل عني هذا.. فحمله ومضيا معا.
واذ هما على الطريق بلغا جماعة من الإنس، فسلم عليهم، فأجابوا واقفين: وعلى الأمير السلام..
وعلى الأمير السلام..؟
أي أمير يعنون..؟!!
هكذا سأل الشامي نفسه..
ولقد زادت دهشته حين رأى بعض هؤلاء يسارع صوب سلمان ليحمل عنه قائلين: عنك أيها الأمير..!!
فعلم الشامي أنه أمير المدائن سلمان الفارسي، فسقط في يده، وهربت كلمات الاعتذار والأسف من بين شفتيه، واقترب ينتزع الحمل. ولكن سلمان هز رأسه رافضا وهو يقول: " لا، حتى أبلغك منزلك"..!!

سئل يوما: ما الذي يبغض الإمارة إلى نفسك.؟
فأجاب: " حلاوة رضاعها، ومرارة فطامها"..
ويدخل عليه صاحبه يوما بيته، فإذا هو يعجن، فيسأله: أين الخادم..؟
فيجيبه قائلا: " لقد بعثناها في حاجة، فكرهنا أن نجمع عليها عملين.."

وحين نقول بيته فلنذكر تماما، ماذا كان ذاك البيت..؟ فحين همّ سلمان ببناء هذا الذي يسمّى مع التجاوّز بيتا، سأل البنّاء: كيف ستبنيه..؟
وكان البنّاء حصيفا ذكيا، يعرف زهد سلمان وورعه.. فأجابه قائلا:" لا تخف.. إنها بناية تستظل بها من الحر، وتسكن فيها من البرد، إذا وقفت فيها أصابت رأسك، وإذا اضطجعت فيها أصابت رجلك"..!
فقال له سلمان: "نعم هكذا فاصنع".

وفاته رضى الله عنه
لم يكن هناك من طيبات الحياة الدنيا شيء ما يركن إليه سلمان لحظة، أو تتعلق به نفسه إثارة، إلا شيئا كان يحرص عليه أبلغ الحرص، ولقد ائتمن عليه زوجته، وطلب إليها أن تخفيه في مكان بعيد وأمين.

وفي مرض موته وفي صبيحة اليوم الذي قبض فيه، ناداها: "هلمي خبيّك التي استخبأتك"..!!
فجاءت بها، وإذا هي صرة مسك، كان قد أصابها يوم فتح "جلولاء" فاحتفظ بها لتكون عطره يوم مماته.
ثم دعا بقدح ماء نثر المسك فيه، ثم مسه بيده، وقال لزوجته: "انضجيه حولي.. فانه يحصرني الآن خلق من خلق الله، لا يأكلون الطعام، وإنما يحبون الطيب".
فلما فعلت قال لها:" اجفئي علي الباب وانزلي".. ففعلت ما أمرها به..
وبعد حين صعدت إليه، فإذا روحه المباركة قد فارقت جسده ودنياه.
قد لحقت بالملأ الأعلى، وصعدت على أجنحة الشوق إليه، إذ كانت على موعد هناك مع الرسول محمد، وصاحبيه أبي بكر وعمر.. ومع ثلة مجيدة من الشهداء والأبرار.

wa3d
03-03-2006, 07:28 PM
بارك الله فيك ليثنا واجابتك صحيحة ووافية وتستحق الخمس نقاط بلا منازع

الان الترتيب
الاول نسيم = 105
الثانى الليث = 95
الثالث حاير = 35 وباين حاير نام تانى بعد ماظنيت انه صحى
الرابع اسير = 25 اين انت يااسير لم تعد تهتم بالمسابقة رغم انى احب ان اتزود منك بالمعلومات القيمة
الخامس شمش = 5 واين شمسنا جاءت ثم غابت ونحن فى انتظار اشعتها لكى تنير لنا المسابقة .

الان السؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( رجل من الجنة ) ...؟؟
1/ عمار بن ياسر
2/ زيد بن الخطاب
3/ مصعب بن عمير
4/ بلال بن رباح

جزاكم الله خيرا اخوتى وتمنياتى لكم بكل التوفيق

اختكم / وعـــــــــد

حـــ1ير
03-03-2006, 08:28 PM
اظنه بلال بن ربـــاح .. لحديث النبي له صلى الله عليه وسلم :

( اني اسمع قرع نعليك في الجنه ) .. وفي روايه اخرى خشخشة نعليك.. والله اعلم

.. " لم اضف معلومات لعدم تأكدي من الاجابه "

انتظر الرد

تحياتي،،،

wa3d
03-03-2006, 09:19 PM
يؤسفنى ياحاير اقولك اجابتك خاطئة ارجو المحاولة

حـــ1ير
03-03-2006, 09:37 PM
أهــلاً وعــد ..

قد ورد ايضاً عن بلال انه من اهل الجنه
.
.
.
.

جاء بني البُكير الى رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- فقالوا :
( زوِّج أختنا فلاناً ) 0فقال لهم : ( أين أنتم عن بلال ؟)
000ثم جاؤوا مرّة أخرى فقالوا : ( يا رسول الله أنكِح أختنا فلاناً )000
فقال لهم : ( أين أنتم عن بلال ؟)000ثم جاؤوا الثالثة فقالوا :
( أنكِح أختنا فلاناً )000فقال : ( أين أنتم عن بلال ؟ أين أنتم عن رجل من أهل الجنة ؟)000
فأنكحوهُ000


..

سأحاول مجددا

:)

تحياتي لك،،،

wa3d
03-03-2006, 11:10 PM
مشكور اخى حاير على المحاولة ولكن يؤسفنى اقولك اجابتك غير صحيحة

اخى اسير اهلا بك من جديد واخيرا ظهرت بعد طول غياب

الان الترتيب
الاول نسيم = 105
الثانى الليث = 95
الثالث حاير = 35
الرابع اسير = 30
الخامس شمش = 5

السؤال من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــ ( ام سيد الحفاظ الاثبات ) ؟؟

1/ اميمة بنت خلف
1/ اميمة بنت صبيح
3/ ام الدرداء الصغرى
4/ ام المنذربنت قيس



خالص تحياتى / وعــــــــــد

الليث الاابيض
04-03-2006, 07:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله هذا جوابي اخت وعد علي سؤالك من هي الصحابية الجليلية الملقبة أم سيد الحفاظ باذن الله تعالي

اميمة بنت صبيح

نشأ أبو هريرة يتيماً حيث توفي والده وهو صغير ، وعاش في كنف أمه أميمة بنت صبيح بنت الحارث والتي تعرف بأم أبي هريرة .

- قدم أبو هريرة على النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً في المحرم من سنة سبع للهجرة ولكن أمه رفضت أن تسلم ، وظلت على شركها مدة ، حتى جاء أبو هريرة يوماً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو إليه بثه وحزنه وما يؤلمه .

فعن أبي كثير السحيمي قال : حدثني أبو هريرة قال : والله ما خلق الله مؤمناً يسمع بي إلا أحبني ، قلت : وما علمك بذلك ؟ قال : إن أمي كانت مشركة وكنت أدعوها إلى الإسلام ، وكانت تأبى عليّ ، فدعوتها يوماً ، فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فأخبرته وسألته أن يدعو لها ، فقال : ( اللهم اهد أم أبي هريرة ) ، فخرجت أعدو أبشرها ، فأتيت فإذا الباب مجاف ، وسمعت خضخضة الماء، وسمعت حسي فقالت : كما أنت ، ثم فتحت ، وقد لبست درعها ، وعجلت عن خمارها ، فقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله .

قال : فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي من الفرح كما بكيت من الحزن ، فأخبرته ، وقلت : ادع الله أن يحببني وأمي إلى عباده المؤمنين ، فقال : ( اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين ، وحببهم إليهما) .

- لقد كانت أم أبي هريرة مثالاً للجود والكرم ، فقد كان أبو هريرة ذات يوم جالساً مع حميد بن مالك بن خثيم في أرض أبي هريرة بالعقيق ، فأتاه قوم ، فنزلوا عنده ، قال حميد : فقال : اذهب إلى أمي فقل :إن ابنك يقرئك السلام ويقول : أطعمينا شيئاً ، قال : فوضعت ثلاثة أقراص في الصحفة وشيئاً من زيت وملح ، ووضعتهما على رأسي ، فحملتها إليهم . فلما وضعته بين أيديهم كبّر أبو هريرة وقال: الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز، بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودين : التمر والماء

تحياتي لكم جميعا ...........

wa3d
05-03-2006, 09:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اخى الليث .. اجابة موفقة

الان ترتيب الاعضاء
الاول نسيم = 105
الثانى الليث=100
الثالث حاير = 35
الرابع اسير = 30
الخامس شمس= 5

بارك الله فيكم اخوتى

السؤال من هو هذا الصحابى الجليل الملقب بــــ (حمامة المسجد ) ؟؟
1/ مصعب بن الزبير بن العوام
2/ مصعب بن عمير
3/ عبد الله بن الزبير
4/ طلحة بن عبيد الله

فى انتظار تفاعلكم اخوتى

تحياتى وتمنياتى لكم بكل التوفيق

وعــــــــــــــــد

حـــ1ير
05-03-2006, 01:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السؤال من هو هذا الصحابى الجليل الملقب بــــ (حمامة المسجد ) ؟؟

الجواب:

عبدالله بن الزبير

قالوا عنه :

لا تمسك النار الا قسم اليمين
رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان ابن الزبير، إذا قام في الصلاة، كأنه عود؛ من الخشوع
مجاهد

ما رأيت مصليا قط أحسن صلاة من عبد الله بن الزبير
عمرو بن دينار

كان عبد الله بن الزبير يحيي الدهر أجمع، ليلة قائما حتى يصبح، وليلة يحييها راكعا حتى الصباح، وليلة يحييها ساجدا حتى الصباح
محمد بن حميد

ركع ابن الزبير يوما ركعة، فقرأت البقرة وآل عمران والنساء والمائدة، وما رفع رأسه.
مسلم بن يناق المكي

ما كان باب من العبادة يعجز عنه الناس إلا تكلفه عبد الله بن الزبير، ولقد جاء سيل طبق البيت فجعل ابن الزبير يطوف سباحة
مجاهد بن جبير


نبذه عنه :



كان جنينا مباركا في بطن أمه، وهي تقطع الصحراء اللاهبة مغادرة مكة الى المدينة على طريق الهجرة العظيم.

هكذا قدّر لعبدالله بن الزبير أن يهاجر مع المهاجرين وهو لم يخرج الى الدنيا بعد، ولم تشقق عنه الأرحام..!!

وما كادت أمه أسماء رضي الله عنها وأرضاها، تبلغ قباء عند مشارف المدينة، حتى جاءها المخاض ونزل المهاجر الجنين الى أرض المدينة في نفس الوقت الذي كان ينزلها المهاجرون من أصحاب رسول الله..!!

وحمل أول مولود في الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره بالمدينة مقبّله وحنّكه، وكان أول شيء دخل جوف عبدالله بن الزبير ريق النبي الكريم.
واحتشد المسلمون في المدينة، وحملوا الوليد في مهده، ثم طوّفوا به في شوارع المدينة كلها مهللين مكبّرين.

ذلك أن اليهود حين نزل الرسول وأصحابه المدينة كبتوا واشتعلت أحقادهم، وبدؤا حرب الأعصاب ضد المسلمين، فأشاعوا أن كهنتهم قد سحروا المسلمين وسلطوا عليهم العقم، فلن تشهد المدينة منهم وليدا جديدا..

فلما أهلّ عبدالله بن الزبير عليهم من عالم الغيب، كان وثيقة دمغ بها القدر افك يهود المدينة وأبطل كيدهم وما يفترون..!!

ان عبدالله لم يبلغ مبلغ الرجال في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ولكنه تلقى من ذلك العهد، ومن الرسول نفسه بحكم اتصاله الوثيق به، كل خامات رجولته ومبادئ حياته التي سنراها فيما بعد ملء الدنيا وحديث الناس..

لقد راح الطفل ينمو نموّا سريعا، وكان خارقا في حيويته، وفطنته وصلابته..

وارتدى مرحلة الشباب، فكان شبابه طهرا، وعفة ونسكا، وبطولة تفوق الخيال..

ومضى مع أيامه وقدره، لا تتغيّر خلائقه ولا تنبوبه رغائبه.. انما هو رجل يعرف طريقه، ويقطعه بعزيمة جبارة، وايمان وثيق وعجيب..




**




وفي فتح افريقية والأندلس، والقسطنطينية. كان وهو لم يجاوز السابعة والعشرين بطلا من أبطال الفتوح الخالدين..

وفي معركة افريقية بالذات وقف المسلمون في عشرين ألف جندي أمام عدو قوام جيشه مائة وعشرون ألفا..

ودار القتال، وغشي المسلمين خطر عظيم..

وألقى عبد الله بن الزبير نظرة على قوات العدو فعرف مصدر قوتهم. وما كان هذا المصدر سوى ملك البربر وقائد الجيش، يصيح في جنوده ويحرضهم بطريقة تدفعهم الى الموت دفعا عجيبا..

وأدرك عبدالله أن المعركة الضارية لن يحسمها سوى سقوط هذا القائد العنيد..

ولكن أين السبيل اليه، ودون بلوغه جيش لجب، يقاتل كالاعصار..؟؟

بيد أن جسارة ابن الزبير واقدامه لم يكونا موضع تساؤول قط..!!

هنالك نادى بعض اخوانه، وقال لهم:

" احموا ظهري، واهجموا معي"...

وشق الصفوف المتلاحمة كالسهم صامدا نحو القائد، حتى اذا بلغه، هوى عليه في كرّة واحدة فهوى، ثم استدار بمن معه الى الجنود الذين كانوا يحيطون بملكهم وقائدهم فصرعوهم.. ثم صاحوا الله أكبر..

ورأى المسلمون رايتهم ترتفع، حيث كان يقف قائد البربر يصدر أوامره ويحرّض جيشه، فأدركوا أنه النصر، فشدّوا شدّة رجل واحدة، وانتهى كل شيء لصالح المسلمين..

وعلم قائد الجيش المسلم عبدالله بن أبي سرح بالدور العظيم الذي قام به ابن الزبير فجعل مكافأته أن يحمل بنفسه بشرة النصر الى المدينة والى خليفة المسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه..




**




على أن بطولته في القتال كانت برغم تفوقها واعجازها تتوارى أمام بطولته في العبادة.

فهذا الذي يمكن أن يبتعث فيه الزهو، وثني الأعطاف، أكثر من سبب، يذهلنا بمكانه الدائم والعالي بين الناسكين العابدين..

فلا حسبه، ولا شبابه، ولا مكانته ورفعته، ولا أمواله ولا قوته..

لا شيء من ذلك كله، استطاع أن يحول بين عبدالله بن الزبير وبين أن يكون العابد الذي يصوم يومه، ويقوم ليله، ويخشع لله خشوعا يبهر الألباب.

قال عمر بن عبدالعزيز يوما لابن أبي مليكة:صف لنا عبدالله بن الزبير..فقال:

" والله ما رأيت نفسا ركبت بين جنبين مثل نفسه..

ولقد كان يدخل في الصلاة فيخرج من كل شيء اليها..

وكان يركع أو يسجد، فتقف العصافير فوق ظهره وكاهله،

لا تحسبه من طول ركوعه وسجوده الا جدارا، أو ثوبا مطروحا..

ولقد مرّت قذيفة منجنيق بين لحيته وصدره وهو يصلي، فوالله ما أحسّ بها ولا اهتز لها، ولا قطع من أجلها قراءته، ولا تعجل ركوعه"..!!



ان الأنباء الصادقة التي يرويها التاريخ عن عبادة ابن الزبير لشيء يشبه الأساطير..

فهو في صيامه، وفي صلاته، وفي حجه، وفي علوّ همّته، وشرف نفسه..

في سهره طوال العمر قانتا وعبدا..

وفي ظمأ الهواجر طوال عمره صائما مجاهدا..

وفي ايمانه الوثيق بالله، وفي خشيته الدائمة له..

هو في كل هذا نسيج وحده..!

سئل عنه ابن عباس فقال :

" كان قارئا لكتاب الله، متبعا سنة رسوله.. قانتا لله، صائما في الهواجر من مخافة الله.. ابن حواريّ رسول الله.. وأمه أسماء بنت الصديق.. وخالته عائشة زوجة رسول الله.. فلا يجهل حقه الا من أعماه الله"..!!




**




وهو في قوة خلقه وثبات سجاياه، يزري بثبات الجبال..

واضح شريف قوي، على استعداد دائم لأن يدفع حياته ثمنا لصراحته واستقامة نهجه..

أثناء نزاعه مع الأمويين زاره الحصين بن نمير قائد الجيش الذي أرسله يزيد لاخماد ثورة بن الزبير..

زاره اثر وصول الأنباء الى مكة بموت يزيد..

وعرض عليه أن يذهب معه الى الشام، ويستخدم الحصين نفوذه العظيم هناك في أخذ البيعة لابن الزبير..

فرفض عبدالله هذه الفرصة الذهبية،لأنه كان مقتنعا بضرورة القصاص من جيش الشام جزاء غزوهم للمدينة، خدمة لأطماع الأمويين..

قد نختلف مع عبدالله في موقفه هذا، وقد نتمنى لو أنه آثر السلام والصفح، واستجاب للفرصة النادرة التي عرضها عليه الحصين قائد يزيد..

ولكنّ وقفة الرجل أي رجل، الى جانب اقتناعه واعتقاده.. ونبذه الخداع والكذب، أمر يستحق الاعجاب والاحترام..



وعندما هاجمه الحجاج بجيشه، وفرض عليه ومن معه حصارا رهيبا، كان من بين جنده فرقة كبيرة من الأحباش، كانوا من أمهر الرماة والمقاتلين..

ولقد سمعهم يتحدثون عن الخليفة الراحل عثمان رضي الله عنه، حديثا لا ورع فيه ولا انصاف، فعنّفهم وقال لهم:" والله ما أحبّ أن أستظهر على عدوي بمن يبغض عثمان"..!!

ثم صرفهم عنه في محنة هو فيها محتاج للعون، حاجة الغريق الى أمل..!!

ان وضوحه مع نفسه، وصدقه مع عقيدته ومبادئه، جعلاه لا يبالي بأن يخسر مائتين من أكفأ الرماة، لم يعد دينهم موضع ثقته واطمئنانه، مع أنه في معركة مصير طاحنة، وكان من المحتمل كثيرا أن يغير اتجاهها بقاء هؤلاء الرماة الأكفاء الى جانبه..!!




**



وظل ابن الزبير أميرا للمؤمنين، متخذا من مكة المكرّمةعاصمة خلافته، باسطا حكمه على الحجاز، واليمن والبصرة الكوفة وخراسان والشام كلها ما عدا دمشق بعد أن بايعه أهل الأمصار جميعا..

ولكن الأمويين لا يقرّ قرارهم، ولا يهدأ بالهم، فيشنون عليه حروبا موصولة، يبوءون في أكثرها بالهزيمة والخذلان..

حتى جاء عهد عبدالملك بن مروان حين ندب لمهاجمة عبدالله في مكة واحدا من أشقى بني آدم وأكثرهم ايغالا في القسوة والاجرام..

ذلكم هو الحجاج الثقفي الذي قال عنه الامام العادل عمر بن عبدالعزيز:

" لو جاءت كل أمة بخطاياها، وجئنا نحن بالحجاج وحده، لرجحناهم جميعا"..!!




**




ذهب الحجاج على رأس جيشه ومرتزقته لغزو مكة عاصمة ابن الزبير، وحاصرها وأهلها قرابة ستة أشهر مانعا عن الناس الماء والطعام، كي يحملهم على ترك عبدالله بن الزبير وحيدا، بلا جيش ولا أعوان.

وتحت وطأة الجوع القاتل استسلم الأكثرون، ووجد عبدالله نفسه، وحيدا أو يكاد، وعلى الرغم من أن فرص النجاة بنفسه وبحياته كانت لا تزال مهيأة له، فقد قرر أن يحمل مسؤوليته الى النهاية، وراح يقاتل جيش الحجاج في شجاعة أسطورية، وهو يومئذ في السبعين من عمره..!!

ولن نبصر صورة أمينة لذلك الموقف الفذ الا اذا اصغينا للحوار الذي دار بين عبدالله وأمه. العظيمة المجيدة أسماء بنت أبي بكر في تلك الساعات الأخيرة من حياته.

لقد ذهب اليها، ووضع أمامها صورة دقيقة لموقفه، وللمصير الذي بدأ واضحا أنه ينتظره..

قالت له أسماء:

" يا بنيّ: أنت أعلم بنفسك، ان كنت تعلم أنك على حق، وتدعو الى حق، فاصبر عليه حتى تموت في سبيله، ولا تمكّن من رقبتك غلمان بني أميّة..

وان كنت تعلم أنك أردت الدنيا، فلبئس العبد أنت، أهلكت نفسك وأهلكت من قتل معك.

قل عبد الله:

" والله يا أمّاه ما أردت الدنيا، ولا ركنت اليها.

وما جرت في حكم الله أبدا، ولا ظلمت ولا غدرت"..

قالت أمه أسماء:

" اني لأرجو أن يكون عزائي فيك حسنا ان سبقتني الى الله أو سبقتك.

اللهم ارحم طول قيامه في الليل، وظمأه في الهواجر، وبرّه بأبيه وبي..

اللهم اني اسلمته لأمرك فيه، ورضيت بما قضيت، فأثبني في عبدالله بن الزبير ثواب الصابرين الشاكرين.!"

وتبادلا معا عناق الوداع وتحيته.

وبعد ساعة من الزمان انقضت في قتال مرير غير متكافئ، تلقى الشهيد العظيم ضربة الموت، في وقت استأثر الحجاج فيه بكل ما في الأرض من حقارة ولؤم، فأبى الا أن يصلب الجثمان الهامد، تشفيا وخسّة..!!




**




وقامت أمه، وعمره يومئذ سبع وتسعون سنة، قامت لترى ولدها المصلوب.

وكالطود الشامخ وقفت تجاهه لا تريم.. واقترب الحجاج منها في هوان وذلة قائلا لها:

يا أماه، ان أمير المؤمنين عبدالملك بن مروان قد أوصاني بك خيرا، فهل لك من حاجة..؟

فصاحت به قائلة:

" لست لك بأم..

انما أنا أم هذا المصلوب على الثنيّة..

وما بي اليكم حاجة..

ولكني أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" يخرج من ثقيف كذاب ومبير"..

فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير، فلا أراه الا أنت"!!

واقدم منها عبد الله بن عمر رضي الله عنه معزيا، وداعيا اياها الى الصبر، قأجابته قائلة:

" وماذا يمنعني من الصبر، وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا الى بغيّ من بغايا بني اسرائيل"..!!

يا لعظمتك يا ابنة الصدّيق..!!

أهناك كلمات أروع من هذه تقال للذين فصلوا رأس عبدالله بن الزبير عن رأسه قبل أن يصلبوه..؟؟

أجل.. ان يكن رأس ابن الزبير قد قدّم هديّة للحجاج وعبدالملك.. فان رأس نبي كريم هو يحيى عليه السلام قد قدم من قبل هدية لـ سالومي.. بغيّ حقيرة من بني اسرائيل!!

ما أروع التشبيه، وما أصدق الكلمات.




**




وبعد، فهل كان يمكن لعبدالله بن الزبير أن يحيا حياته دون هذا المستوى البعيد من التفوّق، والبطولة والصلاح، وقد رضع لبان أم من هذا الطراز..؟؟

سلام على عبدالله..

وسلام على أسماء..
سلام عليهما في الشهداء الخالدين..

وسلام عليهما في الأبرار المتقين

...

تحياتي لكم جميع ،،،

wa3d
05-03-2006, 10:36 PM
مشكور اخى حاير على الاجابة الوافية .. جزاك الله خيرا

الترتيب
الاول نسيم = 105
الثانى الليث = 100
الثالث حاير 40
الرابع اسير =30
الخامس شمس = 5

السؤال
من هو الصحابى الجليل الملقب بــــ (المجاهد الصابر ) ؟؟؟
1/ عبد الله بن عمر
2/ عبد الله بن مسعود
3/ عبد الله بن سلام
4/ عبد الله بن حذافة

بارك الله فيكم اخوتى وجزاكم خير الجزاء

تمنياتى لكم بكل التوفيق

اختكم / وعـــــــد

نسيـــــم الفجر
06-03-2006, 01:19 AM
تسلمي وعد وفعلا والله الليث ما مقصر وفرصه اخذ الليلة خمس نقاط ان شاءالله
من هو الصحابى الجليل الملقب بــــ (المجاهد الصابر ) ؟؟؟
يا عبد الله هل لك أن تنصر وأشركك في ملكي وسلطاني؟؟؟...
قولة قالها هرقل عظيم الروم لرجل من الرجال الأشداء !!!...
لرجل لم يعرف في حياته إلا الثبات والعزيمة والإيمان !!..
لرجل لم يخشى ويخاف إلا خالقه ومدبر أمره !!!..
لرجل لم يهاب الموت من أجل كلمة التوحيد كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله !!!..
إنه البطل العظيم , المجاهد الصابر:


عبد الله بن حذافة

وقع أسيرا مع مجموعة من رجال المسلمين بين أيدي الروم !!..
هاهو الآن يقف أمام هرقل عظيم الروم, وهو مقيد بالسلاسل الحديدية ويطلب منه أن يتخلى عن دينه ويتنصر !!..
هؤلاء الرجال لم يعرفوا إلا قولا واحدا هو / لاإله إلا الله محمد رسول الله /
عبد الله بن حذافة أجاب هرقل إجابة المؤمن القوي الصامد الذي لا تهزه الرياح والأعاصير العاتية !!..

(لو أعطيتني مما تملك وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم طرفة عين , ما فعلت ؟؟...)
ماذا فعل عدو الله ؟؟؟..
أمر بأن يؤخذ عبد الله ويصلب على جذع شجرة , ومن ثم تضرب بالسهام أطراف يديه ورجليه حتى يشعر بالعذاب فلا يموت !!!..
يضرب عبد الله المؤمن الثابت ولم يكن على لسانه إلا كلمة :

لاإله إلا الله محمد رسول !!..

كلمة يجاهد بها ويموت في سبيلها !!!...

حار هرقل ويئس في أمر هذا الجبل الأشم , إنه يضربه ويعذبه ولم يهن أو يستكين ,
وما عليه إلا أن يغير له صنوف العذاب عسى أن يرجع عن دينه ؟؟؟...
إنهم رجال درسوا منابع العلم والفضيلة والقيم ونالوا وسام الشرف والاستحقاق من مدرسة نبي وعظيم الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ...

ما يفعل هرقل عظيم الروم مع هذا الرجل الثابت المؤمن ؟؟؟..
أمر جنوده أن يؤتى بقدر كبير يرفع على النار وفي داخله الماء , حتى إذا بلغت درجة غليان القدر فوق المائة واحمر جسد القدر , ودعا بأسيرين من المسلمين فأمر بأحدهما فألقيَ فيها وهو يعرض عليه النصرانية و يأبى !!..
يا عبد الله تنصر وإلا رميتك بالقدر؟؟؟
ماء يغلي يذيب العظام ؟؟
لا والله لن أتنصر يا عدو الله مهما عذبتني , إنما تعذب جسدا غدا سيأكله الدود , أما هذه الروح فلن يصل أحدا إليها إلا الله !!..

رجال كانت عقيدتهم الإيمان , وأسمى أمانيهم الجهاد في سبيل الله !!..
رجال لم يدخلوا حفلات ستار أكاديمي ولا سوبر ستار !!..
رجال لم يعرفوا النفاق والرياء طريقا لحياتهم !!!..
رجال لم يعرفوا إلا الطهر والأخلاق في حياتهم !!..
رجال خافوا الله وحده فخوّف الله منهم جميع خلقه !!..
بكى عبد الله بن حذافة ..
هرقل :
ما يبكيك يا عبد الله ؟؟؟..
أخائف أنت من غليان الماء والنار ؟؟..
بماذا يجيبه العبد المؤمن الصابر المجاهد :

{أبكاني أني قلت في نفسي تلقى الساعة في هذا القدر فتذهب , فكنت أشتهي أن يكون بعدد كل شعرة في جسدي نفس تلقى في الله !!!..}
هرقل يقول لعبد الله بعد أن وجد عظمة الإيمان وثبات العقيدة :
يا عبد الله إن لي عندك طلب أخير :
هل لك أن تقبل رأسي وأخلي عنك؟؟..

قال له عبد الله :
وعن جميع أسرى المسلمين !!!..

والله إن القلب ليحزن والعين لتبكي يا أمة محمد الحبيب !!!..
أين نحن من هؤلاء العظام التي لم تعرف الأنانية والحقد والبغضاء ؟؟؟؟..
توجه عبد الله بن حذافة إلى الله قبل أن يقبل رأس هرقل وقال :
يا رب إنك تعلم أنه عدو لله ولكنني أحاول تقبيل رأسه وأشهدك لا من أجلي وإنما من أجل من يقولون لاإله إلا الله من أسارى المسلمين!!..
فدنا منه فقبل رأسه فدفع إليه الأسارى !!!

عاد المجاهد البطل إلى مدينة الإسلام مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم , مدينة الخلفاء الراشدين , مدينة الجيل الذي خرج منها للفتوحات شرقا وغربا !!..
عاد إلى فاروق الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليمنحه وسام شرف التضحية والجهاد ويقبل رأسه ,ثم يقول :
( حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ, فقام فقبل رأسه )... دمتم بخير

وسيم الحب
06-03-2006, 02:04 AM
نسيم ما شاء الله عليك

مبروك

وتستاهل

wa3d
06-03-2006, 07:29 PM
مشكورة نسيم اجابة موفقة

الان الترتيب
الاول نسيم = 110
الثانى الليث = 100
الثالث حاير = 40
الرابع اسير = 30
الخامس شمس = 5

السؤال
من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ( امام العلماء ) ؟؟
1/ جعفر بن ابى طالب
2/ معاذ بن جبل
3/ عبد الله بن عباس
4/ حمزة بن عبد المطلب


تمنياتى للجميع بالتوفيق .. وفى انتظار تفاعلكم

تحياتى / وعـــــــــد

wa3d
07-03-2006, 02:01 AM
اجابتك صحيحة اسير بس مختصرة زيادة عن اللزوم احنا عايزين نعرف كل

حاجة عن الصحابى الجليل معاذبن جبل

ارجو الافادة

وعــــــــد

نسيـــــم الفجر
07-03-2006, 02:19 AM
صباح الخير لوعد تسلمي الشكررررر الكثير لكي

اوكي وعد بحاول اضيف اما الاجابة حسبت لا اسير اما اضافتي فقط تكمله اوكي تكرم عيونكم
=معاذ بن جبل - إمام العلماء و أعلمهم بالحلال والحرام
> عندما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يبابع الأنصار بيعة العقبة
>الثانية. كان يجلس بين السبعين الذين يتكوّن منهم وفدهم، شاب مشرق الوجه، رائع
>النظرة، برّاق الثنايا.. يبهر الأبصار بهوئه وسمته. فاذا تحدّث ازدادت الأبصار
>انبهارا..!!
> ذلك كان معاذ بن جبل رضي الله عنه..
> هو اذن رجل من الأنصار، بايع يوم العقبة الثانية، فصار من السابقين
>الأولين.
> ورجل له مثل اسبقيته، ومثل ايمانه ويقينه، لا يتخلف عن رسول الله في
>مشهد ولا في غزاة. وهكذا صنع معاذ..
> على أن آلق مزاياه، وأعظم خصائصه، كان فقهه..
> بلغ من الفقه والعلم المدى الذي جعله أهلا لقول الرسول عنه:
> " أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل"..
> وكان شبيه عمر بن الخطاب في استنارة عقله، وشجاعة ذكائه. سألأه الرسول
>حين وجهه الى اليمن:
> " بما تقضي يا معاذ؟"
> فأجابه قائلا: " بكتاب الله"..
> قال الرسول: " فان لم تجد في كتاب الله"..؟
> "أقضي بسنة رسوله"..
> قال الرسول: " فان لم تجد في سنة رسوله"..؟
> قال معاذ:" أجتهد رأيي، ولا آلوا"..
> فتهلل وجه الرسول وقال:
> " الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله".
> فولاء معاذ لكتاب الله، ولسنة رسوله لا يحجب عقله عن متابعة رؤاه، ولا
>يحجب عن عقله تلك الحقائق الهائلة المتسرّة، التي تنتظر من يكتشفها ويواجهها.
> ولعل هذه القدرة على الاجتهاد، والشجاعة في استعمال الذكاء والعقل، هما
>اللتان مكنتا معاذا من ثرائه الفقهي الذي فاق به أقرانه واخوانه، صار كما وصفه
>الرسول عليه الصلاة والسلام " أعلم الناس بالحلال والحرام".
> وان الروايات التاريخية لتصوره العقل المضيء الحازم الذي يحسن الفصل في
>الأمور..
> فهذا عائذ الله بن عبدالله يحدثنا انه دخل المسجد يوما مع أصحاب الرسول
>صلى الله عليه وسلم في أول خلافة عمر..قال:
> " فجلست مجلسا فيه بضع وثلاثون، كلهم يذكرون حديثا عن رسول الله صلى
>الله عليه وسلم، وفي الحلقة شاب شديد الأدمة، حلو المنطق، وضيء، وهو أشبّ
>القوم سنا، فاذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردّوه اليه فأفتاهم، ولا يحدثهم
>الا حين يسألونه، ولما قضي مجلسهم دنوت منه وسالته: من أنت يا عبد الله؟ قال:
>أنا معاذ بن جبل".
> وهذا أبو مسلم الخولاني يقول:
> " دخلت مسجد حمص فاذا جماعة من الكهول يتوسطهم شاب برّاق الثنايا، صامت
>لا يتكلم.ز فاذا امترى القوم في شيء توجهوا اليه يسألونه.ز فقلت لجليس لي: من
>هذا..؟ قال: معاذ بن جبل.. فوقع في نفسي حبه".
> وهذا شهر بن حوشب يقول:
> " كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تحدثوا وفيهم معاذ بن
>جبل، نظروا اليه هيبة له"..
> ولقد كان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يستثيره كثيرا..
> وكان يقول في بض المواطن التي يستعين بها برأي معاذ وفقهه:
> " لولا معاذ بن جبل لهلك عكر"..
> ويبدو أن معاذ كا يمتلك عقلا أحسن تدريبه، ومنطقا آسرا مقنعا، ينساب
>في هدوء واحاطة..
> فحيثما نلتقي به من خلال الروايات التاريخية عنه، نجده كما أسلفنا واسط
>العقد..
> فهو دائما جالس والناس حوله.. وهو صموت، لا يتحدث الا على شوق الجالسين
>الى حديثه..
> واذا اختلف الجالسون في أمر، أعادوه الى معاذ لبفصل فيه..
> فاذا تكلم، كان كما وصفه أحد معاصريه:
> " كأنما يخرج من فمه نور ولؤلؤ"..

> ولقد بلغ كل هذه المنزلة في علمه، وفي اجلال المسلمين له، أيام الرسول
>وبعد مماته، وهو شاب.. فلقد مات معاذ في خلافة عمر ولم يجاوز من العمر ثلاثا
>وثلاثين سنة..!!
> وكان معاذ سمح اليد، والنفس، والخلق..
> فلا يسأل عن شيء الا أعطاه جزلان مغتبطا..ولقد ذهب جوده وسخاؤه بكل
>ماله.
> ومات الرسول صلى الله عليه وسلم، ومعاذ باليمن منذ وجهه النبي اليها
>يعلم المسلمين ويفقههم في الدين..
> وفي خلافة أبي بكر رجع معاذ من اليمن، وكان عمر قد علم أن معاذا أثرى..
>فاقترح على الخليفة أبي بكر أن يشاطره ثروته وماله..!
> ولم ينتظر عمر، بل نهض مسرعا الى دار معاذ وألقى عليه مقالته..
> كان معاذ ظاهر الكف، طاهر الذمة، ولئن كان قد أثري، فانه لم يكتسب
>اثما، ولم يقترف شبهة، ومن ثم فقد رفض عرض عمر، وناقشه رأيه..
> وتركه عمر وانصرف.
> وفي الغداة، كان معاذ يطوي الأرض حثيثا شطر دار عمر..
> ولا يكاد يلقاه.. حتى يعنقه ودموعه تسبق كلماته وتقول:
> " لقد رأيت الليلة في منامي أني أخوض حومة ماء، أخشى على نفسي الغرق..
>حتى جئت وخلصتني يا عمر"..
> وذهبا معا الى أبي بكر.. وطلب اليه معاذ أن يشاطره ماله، فقال أبو
>بكر:" لا آخذ منك شيئا"..
> فنظر عمر الى معاذ وقال:" الآن حلّ وطاب"..
> ما كان أبو بكر الورع ليترك لمعاذ درهما واحدا، لو علم أنه أخذه بغير
>حق..
> وما كان عمر متجنيا على معاذ بتهمة أو ظن..
> وانما هو عصر المثل كان يزخر بقوم يتسابقون الى ذرى الكمال الميسور،
>فمنهم الطائر المحلق، ومنهم المهرول، ومنهم المقتصد.. ولكنهم جميعا في قافلة
>الخير سائرون.
> ويهاجر معاذ الى الشام، حيث يعيش بين أهلها والوافدين عليها معلما
>وفقيها، فاذا مات أميرها أبو عبيدة الذي كان الصديق الحميم لمعاذ، استخلفه
>أمير المؤمنين عمر على الشام، ولا يمضي عليه في الامارة سوى بضعة أشهر حتى
>يلقى ربه مخبتا منيبا..
>
> وكان عمر رضي الله عنه يقول:
>
> " لو استخلفت معاذ بن جبل، فسألني ربي: لماذا استخلفته؟ لقلت: سمعن
>نبيك يقول: ان العلماء اذا حضروا ربهم عز وجل ، كان معاذ بين أيديهم"..
> والاستخلاف الذي يعنيه عمر هنا، هو الاستخلاف على المسلمين جميعا، لا
>على بلد أو ولاية..
> فلقد سئل عمر قبل موته: لو عهدت الينا..؟ أي اختر خليفتك بنفسك
>وبايعناك عليه..
> لإاجاب قائلا:
> " لو كان معاذ بن جبل حيا، ووليته ثم قدمت على ربي عز وجل، فسألني: من
>ولّيت على أمة محمد، لقلت: ولّيت عليهم معاذ بن جبل، بعد أن سمعت النبي يقول:
>معاذ بن جبل امام العلماء يوم القيامة".
> قال الرسول صلى الله عليه وسلم يوما:
> " يا معاذ.. والله اني لأحبك فلا تنس أن تقول في عقب كل صلاة: اللهم
>أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"..
>
> أجل اللهم أعنّي.. فقد كان الرسول دائب الالحاح بهذا المعنى العظيم
>الذي يدرك الناس به أنه لا حول لهم ولا قوة، ولا سند ولا عون الا بالله، ومن
>الله العلي العظيم..
> ولقد حذق معاذ لدرس وأجاد تطبيقه..
> لقيه الرسول ذات صباح فسأله:
> "كيف أصبحت يامعاذ"..؟؟
> قال:
> " أصبحت مؤمنا حقا يا رسول الله".
> قال النبي:
> :ان لكل حق حقيقة، فما حقيقة ايمانك"..؟؟
> قال معاذ:
> " ما أصبحت قط، الا ظننت أني لا أمسي.. ولا أمسيت مساء الا ظننت أني لا
>أصبح..
> ولا خطوت خطوة الا ظننت أني لا أتبعها غيرها..
> وكأني أنظر الى كل امة جاثية تدعى الى كتابها..
> وكأني أرى أهل الجنة في الجنة ينعمون..
> وأهل النار في النار يعذبون.."
> فقال له الرسول:
> " عرفت فالزم"..
> أجل لقد أسلم معاذ كل نفسه وكل مصيره لله، فلم يعد يبصر شيئا سواه..
> ولقد أجاد ابن مسعود وصفه حين قال:

> "ان معاذا كان أمّة، قانتا لله حنيفا، ولقد كنا نشبّه معاذا بابراهيم
>عليه السلام"..
> وكان معاذ دائب الدعوة الى العلم، والى ذكر الله..
> وكان يدعو الناس الى التماس العلم الصحيح النافع ويقول:
> " احذروا زيغ الحكيم.. وارفوا الحق بالحق، فان الحق نورا"..!!
> وكان يرى العبادة قصدا، وعدلا..
> قال له يوما أحد المسلمين: علمني.
> قال معاذ: وهل أنت مطيعي اذا علمتك..؟
> قال الرجل: اني على طاعتك لحريص..
> فقال له معاذ:
> " صم وافطر..
> وصلّ ونم..
> واكتسب ولا تأثم.
> ولا تموتنّ الا مسلما..
> واياك ودعوة المظلوم".
> وكان يرى العلم معرفة، وعملا فيقول:
> " تعلموا ما شئتم أن تتعلموا، فلن ينفعكم الله بالعلم جتى تعملوا"..
> وكان يرى الايمان بالله وذكره، استحضارا دائما لعظمته، ومراجعة دائمة
>لسلوك النفس.
> يقول الأسود بن هلال:
> " كنا نمشي مع معاذ، فقال لنا: اجلسوا بنا نؤمن ساعة"..
> ولعل سبب صمته الكثير كان راجعا الى عملية التأمل والتفكر التي لا تهدأ
>ولا تكف داخل نفسه.. هذا الذي كان كما قال للرسول: لا يخطو خطوة، ويظن أنه
>سيتبعها بأخرى.. وذلك من فرط استغراقه في ذكره ربه، واستغراقه في محاسبته
>نفسه..
> وحان أجل معاذ، ودعي للقاء الله...
>
> وفي سكرات الموت تنطلق عن اللاشعور حقيقة كل حي، وتجري على لسانه ،ان
>استكاع الحديث، كلمات تلخص أمره وحياته..
>
> وفي تلك اللحظات قال معاذ كلمات عظيمة تكشف عن مؤمن عظيم.
>
> فقد كان يحدق في السماء ويقول مناجيا ربه الرحيم:
>
> " الهم اني كنت أخافك، لكنني اليوم أرجوك، اللهم انك تعلم أني لم أكن
>أحبّ الدنيا لجري الأنهار، ولا لغرس الأشجار.. ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة
>الساعات، ونيل المزيد من العلم والايمان والطاعة"..

> وبسط يمينه كأنه يصافح الموت، وراح في غيبوبته يقول:

> " مرحبا بالموت..

> حبيب جاء على فاقه"..

> وسافر معاذ الى الله...

wa3d
07-03-2006, 03:56 PM
جزاكى الله خيرا نسيم وساقسم الدرجات بينك وبين اسير ...

الان الدرجات

الاول نسيم = 112
الثانى الليث = 100
الثالث حاير = 40
الرابع اسير = 33
الخامس شمس= 5

الان السؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــ ( حبيب الفقراء ) ؟؟
1/ خباب بن الارت
2/ جعفر بن ابى طالب
3/ ابو ذر الغفارى
4/ حسان بن ثابت


تمنياتى لكم بكل التوفيق والنجاح

خالص تحياتى / وعـــــــــد

wa3d
08-03-2006, 12:45 AM
جزاك الله اخى اسير خير الجزاء وجعله فى ميزان حسناتك

ولكنى اعتذر لك فالصحابى الذى اقصده لم تتوصل اليه ..

انت كتبت عن ابو المساكين جعفر بن ابى طالب ولكنى طلبت الصحابى الملقب بحبيب الفقراء فعذرا اخى ارجو المحاولة مرة اخرى

ولا تحزن فانت اضفت الينا رصيدا عن ابو المساكين ... جعله ربى فى ميزان حسناتك

ولك منى كل الشكر ... وارجو ان تدخل وتصحح الاجابة

خالص تقديرى اخى

وعـــد

الليث الاابيض
08-03-2006, 07:38 PM
الشكر الجزيل للاخ اسير الاحزان والاخت وعد وكل من يبذل في سبيل المعلومة الدينية له الاجر من الله سبحانه وتعالي اما جواب سؤالك انه لقب بحبيب الفقراء

أبو ذر الغفاري رضي الله عنه حبيب الفقراء ويعيش وحده ويبعث وحده

‏صحابي من السابقين إلى الإسلام، كان ممن حرم الخمر والأزلام في الجاهلية، وكان ممن لا يعبد الأصنام، اشتهر بتقواه وتقشفه، كان يحرض الفقراء على مشاركة الأغنياء في أموالهم، شهد فتح القدس مع عمر بن الخطاب، قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله أبا ذر يعيش وحده ويموت وحده ويبعث وحده.

إنه محامي الفقراء، وصفحة من صفحات النقاء والصفاء.
كان خامس خمسة في الاسلام، وكان رأساً في الزهد والصدق والعلم والعمل، قوالاً بالحق، لا تأخذه في الله لومة لائم.

لقد كان رضي الله عنه من قبيلة غفار المشهورة بقطع الطريق على القوافل وسلب ما فيها، وكان ابو ذر ينكر على قومه ما يفعلون، ويجلس وحده متفكراً متأملاً، باحثاً عن الحقيقة التي يجهلها هؤلاء.

علم أبو ذر رضي الله عنه بمبعث محمد عليه الصلاة والسلام فانطلق اليه في مكة يكتم سبب قدومه عن الناس حتى لقي علياً رضي الله عنه ليدخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعرض عليه الاسلام، فأسلم رضي الله عنه وحثه النبي صلى الله عليه وسلم على كتمان حتى يسمع بظهور الاسلام وقوة شوكته.

فقال: والذي بعثك بالحق لأصرخن بها بين اظهرهم، وخرج الى المسجد وصرخ بشهادة التوحيد بين الناس، فقاموا اليه يضربونه ليموت، لولا ان الله تعالى أنقذه بالعباس رضي الله عنه حيث هددهم بقبيلته غفار.

وعاد أبو ذر رضي الله عنه الى قبيلته يدعوهم الى الاسلام حتى أسلمت قبيلته، فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ومعها قبيلة أسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله).

زهد وعطاء

وعلى الرغم من مكانة أبي ذر بين الصحابة وعند الخلفاء إلا ان البعض قد زعم ان عثمان رضي الله عنه نفاه الى الربذة ببلاد الشام وهذا غير صحيح.
قال غالب القطان: قلت للحسن البصري: “اعثمان اخرج أبا ذر؟ قال: لا معاذ الله”.
وكان محمد بن سيرين رحمه الله إذا ذكر له ان عثمان بن عفان سيّره اخذه امر عظيم، ويقول: “هو خرج من قيل نفسه، ولم يسيره عثمان رضي الله عنه.
وعاش ابو ذر رضي الله عنه حياة الزهد والتقشف في الربذة حتى مات على ذلك.
دخل رجل عليه فجعل يقلب بصره في بيته فقال: يا أبا ذر أين متاعكم؟ قال: لنا بيت نوجه اليه صالح متاعنا. قال: انه لابد لك من متاع ما دمت ها هنا، قال: ان صاحب المنزل لا يدعنا فيه.

.. وقال ثابت البناني: بنى ابو الدرداء مسكناً، فمر عليه ابو ذر، فقال: ما هذا تعمر داراً أذن الله بخرابها. لأن تكون رأيتك تتمرغ في عذرة احب الي من ان أكون رأيتك فيما رأيتك فيه.

وبعد تلك الحياة المليئة بالزهد والعطاء والطاعة نام ابو ذر رضي الله عنه على فراش الموت، وليس عنده سوى امرأته وأولاده، فبينما هم كذلك لا يقدرون على دفنه إذ قدم عبدالله بن مسعود رضي الله عنه من العراق في جماعة من اصحابه، فحضروا موته، وأوصاهم كيف يفعلون به. وقد أرسل عثمان رضي الله عنه إلى اهله فضمهم مع أهله ليحفظهم الله من بعده رضي الله عنه وعن اصحاب محمد أجمعين (توفي 32 هـ/652 م)‏ وان شاءالله اكون توفقت في بحثي ومعلوماتي .......

wa3d
08-03-2006, 08:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اخى الليث ومشكور على الاجابة والشرح

الان ترتيب الاعضاء
الاول نسيم = 112
الثانى الليث = 105
الثالث حاير =40
الرابع اسير = 33
الخامس شمس = 5

السؤال :

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــ( القاضى العادل ) ؟؟
1/ عبد الله بن عمر
2/ عبد الله بن مسعود
3/ عبد الله بن سلام
4/ عبد الله بن حذافة


جزاكم كل خير اخوتى وفى انتظار تفاعلكم

خالص تحياتى / وعـــــــــد

شمس الصباح
09-03-2006, 11:51 AM
السلام عليكم تعرفي اختي وعد نسيم انتي وبنت حواء ماعاد لها سيرة غيركم وغير حبها لكم لما انتم فيه من رووعه بالمنتدي اريد
دعواتك لنسيم ان يهدي الله قلبها بعدما فجعت بحادث كان لوالدتها
انا سويت الموضوع باخبار الاعضاء وطبعا هنا من قد الليث الابيض في حماسه وحبه لسيرة الصحابه الله يعافيه يارب هو واسير ونسيم وانتي وانا بحاول ابحث عن السؤال واجيب جوابه صح ان شاءالله

لكن بصراحه ما توفقت في الحل اشوفكم علي خير

الليث الاابيض
09-03-2006, 08:54 PM
فعلا خبر يكدر الخاطر الله يصبر العزيزه نسيم ويمن علي والدتها الغالية بالشفاء والسلامه ...................


اظنه عبدالله بن عمر اطلق عليه المجتهد المثابر وانه عرض عليه القضاء فرفض ولكني لست متاكد انه هو من سمي بالقاضي العادل ..

عبدالله بن مسعود ( أول صادح بالقرآن ) ولكنه لم يقرب الي القضاء وانما عاش مجاهد ومدافع عن الاسلام

انا اظنه عبدالله بن عمر ولكني غير متاكد اذا كان جوابي صحيح فسوف اوافي بما عندي من نبذه عن حياته تحياتي لكي وعد


هذه معلوماتي عنهم ولا استطيع ان احدد اي منهم القاضي العادل ولكي وعد خالص التحية

wa3d
10-03-2006, 12:56 AM
فعلا خبر وحش اوى وان شاء الله يمن على امى وامها وام روز بالشفاء العاجل يارب

نسيم غالية قوى على قلبى وانتى كمان ياشمس واتمنى لكم كل الخير حبيبتى .. وبالنسبة لى فانا ساطير غدا الى ايطاليا لكى ازور امى لانها بتكمل كورس علاج منذ شهر واتمنى ان اطمئن عليها وعلى والدة نسيم

ارجو ان تبلغى نسيم خالص اسفى واتمنى ان يمن الله على والدة نسيم بالشفاء العاجل

انا سامكث فى ايطاليا حوالى شهر تقريبا واتمنى عندما اعود ان اطمئن على الجميع



اخى الليث ماذا حدث لك ...هو احنا حسدناك ولا ايه ... اجابتك خاطئة

وحاول ان تفكر فى السؤال وتبحث كثيرا وامامك الفرصة طويلة لانى كما ذكرت ساسافر لمدة شهر ...

تحياتى لك اخى الليث واتمنى ان اراك على خير باذن الله

وعـــــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
10-03-2006, 11:26 PM
شكرا اخي العزيز ليث علي مشاعرك الغاليه والنبيله
تسلمي والف شكر عزيزتي وعد والله يخلي لنا امهاتنا يااااارب
تروحي وتعودي بالسلامه اما بالنسبه للسؤال بحاول اشوف خله

دمتم بخير وتروحي وترجعي بالسلامه عزيزتنا وعد

فتى فلسطين
10-03-2006, 11:35 PM
السلام عليكم وشكرا على مسابقة ظريقة بي اخر واحد ما حكي سؤال:b88::b27:

wa3d
23-03-2006, 10:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورة نسيم حبيبتى على المرور وميرسى كتير لشعورك الجميل ...والف الف مبروك على ترقيتك

لمراقبة عامة والله تستهلى عن جدارة واتمنى لكى التوفيق ...ارق تحية

اخى الليث اين انت ياليثنا انت تعبت ولا ايه الاجابة خاطئة ولم تعاود حتى المرور لكى تبحث او تعرف

اين انت اخى ؟؟؟

تسهيلا للاجابة هو احد الاثنين
1/ عبد الله بن سلام
2/ عبد الله بن حذافة


ارق تحية للجميع ..وانا سعيدة بظهور عضو جديد فى مسابقتى وهو فتى فلسطين واتمنى ان يداوم على المرور



ارق تحية من القلب لكم جميعا

وعـــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
24-03-2006, 06:42 AM
ياهلا وغلا وعد تسلمي

والحمدلله علي السلامه ونورتي والله

ما تتخيلي كم احس بسعاده لما تعودي
بطلتك الرايعه

هههههههههه الليث ما تعبش ولا شي بس باين
عليه تعب بجد مرض يعني والصراحه انا برضو فشلت
اجد الحل تسلمي ولي عودة جمعة مباركه

wa3d
24-03-2006, 03:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورة نسيم على المرور وسأجيب عن السؤال

القاضى العادل هو عبد الله بن سلام

عبد الله بن سلام كان سيد قومه وهو من بنى اسرائيل ودخل الاسلام واصبح مؤمنا تقيا عرف بالشجاعة فى القتال والاصابة فى الرأى كان لا يخشى فى الله لومة لائم والان نريد ان نعرف اكثر من هو عبد الله بن سلام ؟؟؟


هو عبد الله بن سلام بن الحارث الاسرائيلى .. ينتمى نسبه لنبى الله يوسف بن يعقوب عليهما السلام

وكان اسمه قبل ان يسلم الحصين ثم سماه الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله

موقف مشهود للصحابى الجليل :
.......................................
ايام خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه قد احاط به ثوار الفتنة وهو فى داره فدخل عليه عبد الله بن سلام فأمره عثمان بن عفان رضى الله عنه ان يرد الناس عنه .. فخرج لهم بكل شجاعة وهم فى قمة الثورة والغضب وقال : ايها الناس تعلمون انى كنت يهوديا وكان اسمى حصين فسمانى الرسول الكريم عبد الله وان الله انزل فى قرانا

بسم الله الرحمن الرحيم ( وشهد شاهد من بنى اسرائيل على مثله فامن واستكبرتم ) الاحقاف 10
وقوله عز وجل : ( قل كفى بالله شهيدا بينى وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) الرعـــــد 43

ان الملائكة قد جاورتهم فى بلادكم هذا الذى نزل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله الله فى هذا الرجل ان تقتلوه فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة ... فقال اهل الفتنة : اقتلوا اليهودى واقتلوا عثمان .

وروى البخارى : ( لما جاء نبى الله صلى الله عليه وسلم _ جاء عبد الله بن سلام فقال اشهد انك رسول الله وانك جئت بالحق وقد علمت يهود انى سيدهم وابن سيدهم واعلمهم وابن اعلمهم فادعهم فاسالهم قبل ان يعلموا انى قد اسلمت فانهم ان يعلموا انى قد اسلمت قالوا فى ما ليس بى فارسل اليهم النبى صلى الله عليه وسلم فاقبلوا فدخل عليهم فقال لهم رسول الله : يامعشر اليهود ويلكم اتقوا الله فو الله الذى لا اله الا هو انكم لتعلمون انى رسول الله حقا وانى جئتكم بحق فاسلموا .

قالوا مانعلمه ( ثلاثا ) فال : فاى رجل فيكم عبد الله بن سلام ؟؟ قالوا سيدنا وابن سيدنا واعلمنا وابن اعلمنا ... قال : ارايتم ان اسلم .. قالوا حاشا لله ما كان ليسلم ( ثلاثا ) قال : ياابن سلام اخرج اليهم

فخرج وقال : يامعشر اليهود اتقوا الله فوالله الذى لا اله الا هو انكم تعلمون انه رسول الله وانه جاء بالحق فقالوا كذبت .


ولما حضرت معاذ بن جبل المنية قال له من حوله ياابا عبد الرحمن اوصنا . فقال اجلسونى ثم قال :

ان العلم والايمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما . فالتمسوا العلم عند اربعة رهط

عند عويمر بن ابى الدرداء .. وعند سلمان الفارسى ..وعند عبد الله بن مسعود .... وعند عبد الله بن سلام الذى كان يهوديا فاسلم فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : انه عاشر عشرة فى الجنة .

هذا هو عبد الله بن سلام يقول لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة خرجت انظر فيمن ينظر فلما رأيت وجهه عرفت انه ليس بوجه كذاب وكان اول ما سمعته : افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا باليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام

رواه الامام احمد فى مسنده 5/ 450


وفى سنة 43 من الهجرة توفى الصحابى الجليل عبد الله بن سلام رضى الله عنه


الان الدرجات كما هى لان لم يتوصل احد للاجابة

وســــــــــــــــؤال المسابقة

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( رجل السنة ) ..؟؟؟

1/ ابو موسى الاشعرى
2/ ابو هريرة
3/ عبد الله بن عمر
4/ انس بن مالك

ارق تحيية لكم اخوتى وتمنياتى لكم بالتوفيق وفى انتظار التفاعل


وعــــــــــــد

نسيـــــم الفجر
25-03-2006, 01:40 AM
تسلمي وعودتنا الغاليه ومبروك عليكي النقاط هههههه والف تسلمي علي ما افدتي به

بصراحه للمرة الثانيه اعلن عن اخفاقي والله العظيم ما وصلت لنتيجة اعتبرها صح

فبترك للي بعدي السوال ولي عودة ومحاوله لما اشوف اليوم بالكلية

wa3d
26-03-2006, 06:30 PM
مشكورة نسيم على المرور ...ارق تحية لكى

مشكورين اخوتى جميعكم على عدم التفاعل واقولكم نكتفى بهذا القدر لحين وجود اعضاء


ارق تحية

سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااام

وعــــــــــــد

الليث الاابيض
26-03-2006, 08:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيفكم اخواني اخواتي الكرام اسف لتاخري وتغيبي بعض الوقت لظروف
خاصه وتاكدي وعد اننا متواجدين باستمرار احيان ظروفنا تحكم فقط

رجل السنة هو أبو موسى الأشعري

نسبه :

هو - عبد الله بن قيس بن سليم ، الإمام الكبير. صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم. أبو موسى الأشعري التميمي الفقيه المقرئ... أقرأ أهل البصرة ، وأفقههم في الدين.

وصفه :

قال حسين المعلم : سمعت ابن بريدة يقول : كان الأشعري قصيراً ، أثط – قليل شعر اللحية - خفيف الجسم

صحبته للرسول صلى الله عليه وسلم :

وقد استعمله النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذاً على زبيد ، وعدن- ايضا قدم ابو موسي الاشعري ليالي فتح خيبر وغزا ، وجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وحمل عنه علماً كثيراً.

- عن أبي موسى ، قال : خرجنا من اليمن في بضع وخمسين من قومي ، ونحن ثلاثة إخوة ، أنا وأبو رهم ، وأبو عامر : فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي ، وعنده جعفر وأصحابه ، فاقبلنا حين افتتحت خيبر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لكم الهجرة مرتين ، هاجرتم إلى النجاشي ، وهاجرتم إلي ).

كما انه يعتبر من ضمن الاشخاص الذين دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم. .. ففي (الصحيحين) ، عن أبي بردة أبي موسى ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه ، وأدخله يوم القيامة مدخلاً كريماً)...

- عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يقدم عليكم غداً قوم هم أرق قلوباً للإسلام منكم) فقدم الأشعريون ، فلما دنوا جعلوا يرتجزون:

غداً نلقى الأحبة ****** محمد وحزبه

فلما أن قدموا تصافحوا ، فكانوا أول من أحدث المصافحة.

- عن عياض الأشعري ، قال : لما نزلت { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} (المائدة 57). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (هم قومك يا أبا موسى ، وأومأ إليه).

دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له :

عن أبي موسى قال : لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين ، بعث أبا عامر الأشعري على جيش أوطاس ، فلقي دريد بن الصمة. فقتل دريد ، وهزم أصحابه ، فرمى رجل أبا عامر في ركبته بسهم ، فأثبته. فقلت: يا عم ، من رماك ؟ فأشار إليه ، فقصدت له ، فلحقته ، فلما رآني ، ولي ذاهباً. فجعلت أقول له : ألا تستحي ؟ ألست عربياً ؟ ألا تثبت ؟ قال : فكف ، فالتقيت أنا وهو ، فاختلفنا ضربتين ، فقتلته. ثم رجعت إلى أبي عامر ، فقلت : قد قتل الله صاحبك. قال : فانزع هذا السهم. فنزعته ، فنزا منه الماء. فقال : ابن أخي ، انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقره مني السلام ، وقل له : يستغفر لي. واستخلفني أبو عامر على الناس ، فمكث يسيراً ، ثم مات. فلما قدمنا ، وأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم ، توضأ ، ثم رفع يديه ، ثم قال : (اللهم اغفر لعبيد أبي عامر) حتى رأيت بياض إبطيه. ثم قال : (اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك). فقلت : ولي يا رسول الله ؟ فقال : (اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه ، وأدخله يوم القيامة مدخلاً كريماً).

- عن أبي موسى ، قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة ، فأتى أعرابي فقال : ألا تنجز لي ما وعدتني ؟ قال : (أبشر). قال : قد أكثرتَ من البشرى. فأقبل رسول الله علي وعلى بلال ، فقال : (إن هذا قد رد البشرى فاقبلا أنتما) : فقالا : قبلنا يا رسول الله. فدعا بقدح ، فغسل يديه ووجهه فيه ، ومج فيه ، ثم قال : (اشربا منه ، وأفرغا على رؤوسكما ونحوركما) ففعلا ! فنادت أم سلمة من وراء الستر أن فضّلا لأمكما ، فأفضلا لها منه.

عن أبي بريدة ، عن أبيه ، قال : خرجت ليلة من المسجد ، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم عند باب المسجد قائم ، وإذ رجل يصلي ، فقال لي : ( يا بريدة أتراه يرائي) ؟ قلت : الله ورسوله أعلم. قال: (بل هو مؤمن منيب ، لقد أعطي مزماراً من مزامير آل داود). فأتيته ، فإذا أبو موسى ، فأخبرته.

- عن مالك بن مغول : حدثنا ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد ، وأنا على باب المسجد ، فأخذ بيدي فأدخلني المسجد ، فإذا رجل يصلي ، يدعو ، يقول : اللهم ، إني أسالك ، بأني أشهد أنك الله ، لا إله إلا أنت الأحد الصمد ،الذي لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد. قال : (والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم ، الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي أجاب). وإذا رجل يقرأ ، فقال : (لقد أعطى هذا مزماراً من مزامير آل داود). قلت : يا رسول الله ، أخبره ؟ قال : (نعم). فأخبرته. فقال لي : لا تزال صديقاً. وإذا هو أبو موسى.

- عن أنس : أن أبا موسى قرأ ليلة ، فقمن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يستمعن لقراءته. فلما أصبح ، أخبر بذلك. فقال : لو علمت ، لحبرت تجبيراً ، ولشوقت تشويقاً.

أبو موسى الأشعري في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

ولي إمارة الكوفة لعمر ، وإمارة البصرة

*وقد قال العجلي عنه: بعثه عمر أميراً على البصرة ، فأقرأهم وفقههم

* عن أنس : بعثني الأشعري إلى عمر ، فقال لي : كيف تركت الأشعري ؟ قلت : تركته يعلم الناس القرآن. فقال : أما إنه كيس ! ولا تسمعها إياه.

* عن أبي سلمة : كان عمر إذا جلس عنده موسى ، ربما قال له : ذكرنا يا أباموسى فيقرأ.

عدله وعلمه :

* عن أبي البختري ، قال : أتينا علياً ، فسألناه عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. قال : عن أيهم تسألوني ؟ قلنا : عن ابن مسعود. قال : علم القرآن والسنة ، ثم انتهي ، وكفى به علماً. قلنا : أبو موسى ؟ قال : صبغ في العلم صبغة ، ثم خرج منه. قلنا : حذيفة ؟ قال : أعلم أصحاب محمد بالمنافقين. قالوا : سلمان ؟ قال : أدرك العلم الأول ، والعلم الآخر ، بحر لا يدرك قعره ، وهو منا أهل البيت. قالوا : أبو ذر ؟ قال : وعي علماً عجز عنه. فسئل عن نفسه. قال: كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكت ابتديت.

* وقال مسروق : كان القضاء في الصحابة إلى ستة : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وأبي ، وزيد ، وأبي موسى.

* عن صفوان بن سليم ، قال : لم يكن يفتي في المسجد زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غير هؤلاء : عمر وعلي ، ومعاذ وأبي موسى.

شهادة الصحابة بحسن صوته :

لم يكن في الصحابة أحد أحسن صوتاً منه>>>

* قال سعيد بن عبد العزيز : حدثني أبو يوسف ، حاجب معاوية : أن أبا موسى الأشعري قدم على معاوية ، فنزل في بعض الدور بدمشق ، فخرج معاوية في الليل ليستمع... قراءته.

* قال أبو عثمان النهدي : ما سمعت مزماراً ولا طنبوراً ولا صنجاً أحسن من صوت أبي موسى الأشعري ، إن كان ليصلي بنا فنود أنه قرأ البقرة ، من حسن صوته.

* عن مسروق ، قال : خرجنا مع أبي موسى في غزاة ، فجننا الليل في بستان خرب ، فقام أبو موسى يصلي ، وقرأ قراءة حسنة.

وفاته :

* روى صالح بن موسى الطلحي ، عن أبيه ، قال : اجتهد الأشعري قبل موته اجتهاداً شديداً ، فقيل له : لو أمسكت ورفقت بنفسك ؟ قال : إن الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها ، أخرجت جميع ما عندها ، والذي بقي من أجلي أقل من ذلك.

* توفي سنة اثنتين وأربعين

قد كان أبو موسى صواماً قواماً ربانياً زاهداً عابداً ، ممن جمع العلم والعمل والجهاد وسلامة الصدر ، لم تغيره الإمارة ، ولا اغتر بالدنيا رحمه الله وغفر له وجمعنا الله به في جنات النعيم


اتمني اكون وفقت

نسيـــــم الفجر
26-03-2006, 11:27 PM
اهلا وسهلا بالطله الغاليه لكم ليثتنا الغالي

وعد اولا هاهو الليث يوكد حضوره واصراره انك تواصلي المسابقه


مشكورين اخوتى جميعكم على عدم التفاعل واقولكم نكتفى بهذا القدر لحين وجود اعضاء


ارق تحية

سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااام

الصراحه هذا الكلام ما يعجبني ليش لاني متاكده ان هذا الموضوع بيستفيد منه كثير

حتي لو ما بيشاركو يكفي اننا جميعا ان شاءالله بنكسب منه الاخير

وبعدين يعني انا ما ينفع اشارك واكون الوحيده حتي علي موضوعك الرايع ما يكفي

اختي الغاليه وعد اتمني تتواصلي معنا دمتي بخير

wa3d
27-03-2006, 09:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخى الليث هنا يا مرحبا يامرحبا ... كنت فين مختفى ياليثنا .. المسابقة كانت متوقفة من غيرك

فلا تحرمنا من وجودك وطلتك علينا .

وبعدين ياليث اول ماتيجى تجاوب غلط كدة ... اسفة اقولك اجابتك خاطئة بس هذا لا يمنع انك حاولت واشكرك على محاولتك دى لانى استفدت منها كثيرا فقد عرفتنى بالصحابى الجليل ابو موسى الاشعرى .


نسيم حبيبتى انا مقدرش على زعلك انتى رفيقة مسابقاتى وساستمر فى المسابقة بس انا كنت مضايقة شوية لان السؤال ظل اكثر من يومين او ثلاثة ولا اجد من يرد عليه فقلت ان نسيم والليث انشغلوا عن المسابقة فقررت ان اتوقف لحين ظهوركم او ظهور اى امل فى اى حد تانى .

ويلا ورونى الهمة

ارق تحية / وعـــــــــــــــد

الليث الاابيض
27-03-2006, 07:36 PM
ألاخت الفاضله وعد

اريد تعرفي اهم شي ان اول ما اسجل دخول
ادخل المسابقتين هذه علي طول طمعا في الاجر والاستفاده
وكنت اتمني ان يكون اغلب الشباب مساهمين هنا لكن للا سف
منشغلين بامور اخري وما علينا اهم شي اننا نستفيد ونفيد
واريد ات تعرفي ان مسابقتك هذه في منتديات حاليا رايتها
ورايتهم يستفيدو من اجابتنا وهذا شي رايع اننا حققنا
الاجر مرتين بمشاركتنا وبافادتنا تحياتي لكي

طبعا انا لم اكن واثق من اجابتي وكنت محتار بينه وبين
ابو هريره فارجو موافاتنا بالاجابه والانتقاللسوال اخر
وتاكدي انه لا يمنعني عن المنتدي الا ضروف عملي

كل التيحة لكي وللغاليه نسومه وكل الوفاء لكم

wa3d
27-03-2006, 11:21 PM
مشكور اخى الليث على هذه الكلمات الرقيقة التى اسعدتنى ... والذى اسعدنى اكثر واكثر ان الفائدة وصلت لاناس اخرون عبر المنتديات الحمد لله رب العالمين

اخى الليث واخى اسير الاحزان انا مشكورة لتفاعلكم معى ومحاولاتكم ولكن يؤسفنى اقول ان الاجابة خاطئة فرجل السنة هو الصحابى الجليل عبد الله بن عمر

وساوافيكم عنه لاحقا

وسؤال اليوم

صحابية جليله .. ابوها صحابى جليل واختها صحابية جليلة وابنها صحابى جليل وزوجها صحابى جليل

فمن تكون هذه الصحابية

1/ عاتكة بنت زيد
2/ الشيماء بنت الحارث
3/ اسماء بنت ابى بكر
4/ اروى بنت عبد المطلب



ارق تحية وتمنياتى لكم بكل التوفيق

وعــــــــــد

wa3d
28-03-2006, 01:45 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اخى الفاضل خالد

سعدت كثيرا بدخولك لمسابقتى المتواضعة واتمنى ان تداوم على ذلك فهذه اول مرة تشارك فى موضوع من موضوعاتى وسعدت كثيرا برأيك فى المسابقة وهذا الرأى اعتبره وسام على صدرى من استاذ مثلك وفى انتظار ماستوافينى به عن عائلة الصحابية الجليلة اسماء بنت ابى بكر رضى الله عنهما

تحية طيبة

وعــــــــد

نسيـــــم الفجر
28-03-2006, 01:47 AM
سعيده جدا بتواصلك معنا في هذه المسابقه الرايعه اخي الكريم خالد

ومبروك عليك الاجابه ومنتظرين ما تتحفنا به وتزيدنا عن اسماء بنت ابي بكر

كل الاحترام والتقدير لك ومنتظرين اختي وعد جديد السوال دمتم جميعا بخير

حـــ1ير
28-03-2006, 02:00 PM
اولاً سلامي لكم جميع

وعد .. وكل المشاركين فردا فردا

( لا يشكر الله من لا يشكر الناس )

فلكم جزيل الشكر على احياء المسابقة

والتعريف بالصحابة الكرام ،، وإثراءنا بالمعلومات

جزاكم الله خيراً

.................

المشاركة الاصلية بواسطة نسيم الفجر
مشكورين اخوتى جميعكم على عدم التفاعل واقولكم نكتفى بهذا القدر لحين وجود اعضاء
ارق تحية
سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااام

الصراحه هذا الكلام ما يعجبني ليش لاني متاكده ان هذا الموضوع بيستفيد منه كثير
حتي لو ما بيشاركو يكفي اننا جميعا ان شاءالله بنكسب منه الاخير
http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/006.gif (http://www.asmilies.com)
.......................

واضيف القليل من الصبر والاصرار وسيزداد المشاركين بإذن الله

ولدي اقتراح يا وعــد

ان تضعي رابط المسابقة أو سؤال اليوم ( تحت توقيعك ) .. مــا رأيـك ؟

ولك الحرية في اختيار ماترين

اخيراً

سامحوني على التقصير

ولكم فائق احترامي مع التقدير

اخوكم في الله

حاير

الليث الاابيض
28-03-2006, 07:10 PM
مساء الخير للجميع

تفاعل رايع وبانتظار سؤال جديد

تحياتي لكم جميعا

wa3d
29-03-2006, 01:42 AM
ليث ليث نداء الى الليث .. ارجوك ياليثنا رفقا بعيوننا كبر الخط وكمان اختار لون غامق شوية

انت اجبت فى المسابقة الدينية باللون الابيض وكلام صغير جدا وهنا كمان الكلام صغير اوى اوى خليتنى كنت هدخل عينى فى الكمبيوتر

ارحمنا يا ليثنا هههههههههههههههههههه

مشكورين اخوتى على التفاعل ونحن فى انتظار الاخ خالد ديرى لكى يكتب عن الصحابية اسماء بنت ابى بكر رضى الله عنهما حتى نحسم النقاط

ارق تحية

وعــــــــد

بنت حواء
29-03-2006, 03:25 AM
عذرى لقد اتيت متاخره
ولا اعرف ان كان يوجد متسعآ من الوقت للتسابق
بالتوفيق

wa3d
29-03-2006, 09:57 AM
هلا وغلا اختى روز انتى تشرفى فى اى وقت واتمنى ان تداومى على الدخول فالمسابقة جميلة ومفيدة

وعن نفسى اتمنى الاستفادة للجميع

تحية طيبة ومنورة يالغالية

وعــــــــد

الليث الاابيض
29-03-2006, 07:02 PM
طا111111يب وعد هههههههه

نظرا لتاخر الاخ خالد بموافاتنا بموضوع اجابته فلتعذروني
اني احضر عن اسماء بنت ابي المعلومه الوافيه المفيده
ان شاءالله معا ضمان حق الاخ خالد في رصيده للاجابه
حتي نتجاوب معا سؤال اخر .........


أسماء بنت أبي بكر الصديق

نــسبها :

كانت أسمـاء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنها - تحمل نسباً شريفاً عالياً جمعت فيه بين المجد والكرامة والإيمان ، فوالدها هو صاحب رسول الله، وثاني اثنين في الغار، وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه يقول الشاعر:

ومن من الناس مثل أبـي بـكر …….إنت خلق الخلق بعد الأنبياء (1)

تزوج النبي صلى الله علية وسلم بعائشة رضي الله عنها، بنت الصديق أحد المبشرين بالجنة، وأفضل الصحابة (2)، أما عن جدها فهو عتيق والد أبي بكر ويقال: عتيق بن أبي قحافة عثمان بن عامر، القرشي ، التميمي ، ولد بمكة ، ونشأ سيداً من سادات قريش، وغنياً من كبار موسريهم ، وعالما بأنساب القبائل، وأخبارها وسياستها.أما زوج أسماء فحواري رسول الله الزبير بن العوام وأبنها عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهم أجمعين. وأمها قتيلة بنت عبد الغزى، قرشية من بني عامر بن لؤي ، وقد اختلفت الروايات في إسلامها ، فإذن هي قرشية تيمية بكرية.

مولدهـا:

ولدت أسماء في مكة المكرمة في قبيلة قريش ، أخوها عبد الله بن أبي أبكر أكبر من ببضع سنوات وهي أكبر عن السيدة عائشة بعشر سنوات وأختها من أبيها، وهي من الذين ولدوا قبل الهجرة 27عاما.

إسلامها:

عاشت أسماء رضي الله عنها حياة كلها إيمان منذ بدء الدعوة الإسلامية ، فهي من السابقات إلى الإسلام ، ولقد أسلمت بمكة وبايعت النبي صلى الله علية وسلم على الأيمان والتقوى، ولقد تربت على مبادئ الحق والتوحيد والصبر متجسدة في تصرفات والدها ، ولقد أسلمت عن عمر لا يتجاوز الرابعة عشرة ، وكان إسلامها بعد سبعة عشر إنساناً(3 ).

شخصيتها:

كانت على قدر كبير من الذكاء، والفصاحة في اللسان، وذات شخصية متميزة تعكس جانباً كبيراً من تصرفاتها، وكانت حاضرة القلب، تخشى الله في جميع أعمالها. بلغت أسماء رضي الله عنها مكانة عالية في رواية الحديث ، وقد روى عنها أبناؤها عبد الله وعروة وأحفادها ومنهم فاطمة بنت المنذر، وعباد بن عبد الله، وقد روت في الطب ، وكيفية صنع الثريد ، وفي تحريم الوصل وغيرها من أمور.وكان الصحابة والتابعون يرجعون إليها في أمور الدين ، وقد أتاح لها هذا عمرها الطويل ومنزلتها الرفيعة.

تزوجها رجل عفيف مؤمن من العشرة المبشرين بالجنة ، ألا وهو الزبـير بن العوام، فكانت له خيرة الزوجات، ولم يكن له من متاع الدنيا إلا منزل متواضع وفرس، كانت تعلف الفرس وتسقيه الماء وترق النوى لناضحه، وكانت تقوم بكل أمور البيت ، حيث تهيئ الطعام والشراب لزوجها ، وتصلح الثياب، وتلتقي بأقاربها وأترابها لتتحدث عن أمور الدين الجديد ، وتنقل هذا إلى زوجها ، وقد كانت من الداعيات إلى الله جل وعز.ظلت أسماء رضي الله عنها تعيش حياة هانئة طيبة مطمئنة في ظل زوجها مادام الإيمان كان صادقاً في قلوبهم ، وكان ولاؤهم لله واتباعهم لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

أنجبت أسماء رضي الله عنها أول غلامٍ في الإسلام بعد الهجرة ، وأسمته عبد الله، وكان الزبير قاسياً في معاملته ، ولكنها كانت تقابل ذلك بالصبر والطاعة التامة وحسن العشرة، وبعد زمن طلقها الزبير بن العوام ، وقيل: إن سبب طلاقها أنها اختصمت هي والزبير ، فجاء ولدها عبد الله ليصلح بينهما ، فقال الزبير: إن دخلت فهي طالق.فدخل، فطلقها.(4)، وكان ولدها يجلها ويبرها وعاش معها ولدها عبد الله ، أما ولدها عروة فقد كان صغيراً آنذاك ، فأخذه زوجها الزبير. وقد ولدت للزبير غير عبد الله وعروة: المنذر ، وعاصم ، والمهاجر ، وخديجة الكبرى ، وأم الحسن ، وعائشة رضي الله عنهم.

وفي أثناء الهجرة هاجر من المسلمين من هاجر إلى المدينة ، وبقي أبو بكر الصديق رضي الله عنه ينتظر الهجرة مع النبي صلى الله علية وسلم من مكة ، فأذن الرسول صلى الله علية وسلم بالهجرة معه، وعندما كان أبو بكر الصديق رضي لله عنه يربط الأمتعة ويعدها للسفر لم يجد حبلاً ليربط به الزاد الطعام والسقا فأخذت أسماء رضي الله عنها نطاقها الذي كانت تربطه في وسطها فشقته نصفين وربطت به الزاد، وكان النبي صلى الله علية وسلم يرى ذلك كله ، فسماها أسمـاء ذات النطــاقين رضي الله عنها ، ومن هذا الموقف جاءت تسميتها بهذا اللقب.وقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم : (أبدلك الله عز وجل بنطاقك هذا نطاقين في الجنة) (5) ، وتمنت أسماء الرحيل مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبيها وذرفت الدموع ، إلا إنها كانت مع أخوتها في البيت تراقب الأحداث وتنتظر الأخبار، وقد كانت تأخذ الزاد والماء للنبي صلى الله علية وسلم ووالدها أبي بكر الصديق غير آبهة بالليل والجبال والأماكن الموحشة ، لقد كانت تعلم أنها في رعاية الله وحفظه ولم تخش في الله لومة لائم.

وفي أحد الأيام وبينما كانت نائمة أيقظها طرق قوي على الباب ، وكان أبو جهل يقف والشر والغيظ يتطايران من عينيه ، سألها عن والدها ، فأجابت: إنها لاتعرف عنه شيئاً فلطمها لطمة على وجهها طرحت منه قرطها (6) ، وكانت أسماء ذات إرادة وكبرياء قويين ، ومن المواقف التي تدل على ذكائها أن جدها أبا قحافة كان خائفاً على أحفاده ، ولم يهدأ له بال ، لأنهم دون مال ، فقامت أسماء ووضعت قطعاً من الحجارة في كوة صغيرة ، وغطتها بثوب ، وجعلت الشيخ يتلمسه ، وقالت: إنه ترك لهم الخير الكثير فاطمأن ورضي عن ولده ، ونجحت أسماء في هذا التصرف ، ونجح محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الوصول إلى المدينة المنورة.

روايتها عن الرسول:

روت أسماء رضي الله عنها خمسة وثمانين حديثاً وفي رواية أخرى ستة وخمسين حديثاً، اتفق البخاري ومسلم على أربعة عشر حديثاً، وانفرد البخاري بأربعة وانفرد مسلم بمثلها، وفي رواية أخرج لأسماء من الأحاديث في الصحيحين اثنان وعشرون المتفق عليه منها ثلاثة عشر والبخاري خمسة ولمسلم أربعة.

مـــواقف وأحـــــداث:

كانت أسماء تأمر أبناءها وبناتها وأهلها بالصدقة تقول: أنفقوا ، أو أنفقن ، وتصدقن ، ولا تنتظرن الفضل، فإنكن إن انتظرتن الفضل، لم تفضلن شيئاً ، وإن تصدقتن لم تجدن فقده. وكانت شاعرة ناثرة ذات منطق وبيان ، فقالت في زوجها الزبير ، لما قتله عمرو بن جرموز المجاشعي بوادي السباع ، وهو منصرف من وقعة الجمل:

غدا ابن جرموز بفارس بهمة يوم الهياج وكان غير معرد

يا عمرو لو نبهته لو حدته لا طائشاً رعش الجنان ولا اليد (7)

وعن عبد الله بن عروة عن جدته أسماء قال: قلت لها: كيف كان أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم يفعلون إذا قرىء عليهم القرآن؟ قالت: كانوا كما نعتهم الله ، تدمع أعينهم ، وتقشعر جلودهم. قال: فأن ناساً إذا قرىء عليهم القرآن خر أحدهم مغشياً عليه. قالت: أعوذ بالله من الشيطان.

وفي خلافة ابنها عبد الله أميراً للمؤمنين جاءت فحدثته بما سمعت عن رسول الله بشأن الكعبة فقال: إن أمي أسماء بنت أبي بكر الصديق حدثتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: (لولا حداثة عهد قومك بالكفر، لرددت الكعبة على أساس إبراهيم ، فأزيد في الكعبة من الحجر). فذهب عبد الله بعدها وأمر بحفر الأساس القديم ، وجعل لها بابين ، وضم حجر إسماعيل إليها، هكذا كانت تنصح أبنها ليعمل بأمر الله ورسوله.

وقد كانت امرأة جليلة تقية ورعة ، جادة في الحياة ، عندما قدم ولدها المنذر بن الزبير من العراق أرسل لها كسوة من ثياب رقاق شفافة تصف الجسد فرفضتها ، فقال المنذر: يا أماه ، إنه لا يشف ، قالت: إنها إن لم تشف فإنها تصف. ومن جرأتها وجهادها خروجها مع زوجها وأبنها في غزوة اليرموك.

آخـر المهاجــرات وفاة:

توفيت أسماء سنة ثلاث وسبعين بعد مقتل ابنها بقليل ، عن عمر يناهز مائة سنة ، ولم يسقط لها سن ولم يغب من عقلها شيء(8) ، وانتهت حياة أســماء ذات النطاقين رضي الله عنها وأرضاها ، وانتقلت إلى جوار ربها ، تاركة دروساً وعبر ومواعظ خالدة في الإسلام فقد كانت بنتاً صالحة، وزوجةً مؤمنةً وفية، وأماً مجاهدة ربت أبناؤها على أساس إيماني قوي، وكانت صحابية وابنة صحابي وأم صحابي وأخت صحابية ، وحفيدة صحابي ، ويكفي أن خير الخلق نبينا مــحمد صلى الله عليه وسلم لقبها بالوسام الخالد أبد الدهر(بــذات النــطاقــين، (9) فهنيئاً لك أيتها الام الفاضلة .

وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يرحمنا ويجعل هذا العمل في ميزان أعمالنا ويوفقنا لما هو خير لنا وأقول رحم الله هذه المرأة العظيمة أسكنها الله فسيح جناته ، وجعلنا من الذين يسمعون القول ويقتدون به


تحياتي لكم جميعا

wa3d
30-03-2006, 12:19 PM
مشكور ياليثنا ودائما تتحفنا بمعلوماتك القيمة والدرجة من حقك عزيزى

الان الدرجات : الاول نسيم الفجر = 112

الثانى الليث الابيض = 110

الثالث حــــــــــــــــــــــاير = 40

الرابع اسير الاحزان = 33

الخامس شمس الصباح = 5


الان سؤال اليوم : من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــ ( خطيبة النساء )..؟؟؟؟

1/ اسماء بنت عميس
2/ اسماء بنت الصديق
3/ اسماء بنت يزيد


بالتوفيق اخوتى وفى انتظار تفاعلكم


ارق تحية

وعــــــــــــد

wa3d
30-03-2006, 05:35 PM
جزاك الله خيرا اخى اسير وجعله فى ميزان حسناتك

اجابة موفقة ومفصلة وواضحة ومبروك عليك الخمس نقاط

الاول نسيم = 112
الثانى الليث = 110
الثالث حاير = 40
الرابع اسير=38
الخامس شمس =5

سؤال اليوم : من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــ ( صاحبة القرأن ) ...؟؟؟

1/ اروى بنت عبد المطلب
2/ زبيدة زوجة هارون الرشيد
3/ رفيدة الاسلمية
4/ نسيبة بنت كعب

جزاكم الله خيرا اخوتى وجعله فى ميزان حسناتى و حسناتكم

تحية طيبة وتقدير
وعــــــــــد

الليث الاابيض
30-03-2006, 08:58 PM
http://www.asmilies.com/smiliespic/smiliestxt/004.gif وعد

سؤال اليوم : من هى الصحابية الجليلة الملقبة بــــ ( صاحبة القرأن ) ...؟؟؟

نسيبة بنت كعب رضي الله عنها

(بطلة أحد وما بعدها) أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف الأنصارية إحدى نساء بني مازن النجار. كانت إحدى امرأتين بايعتا رسول الله صلى الله عليه وسلم (بيعة العقبة الثانية) حسن إسلامها وكانت زوجة (لزيد بن عاصم) وما تركت غزوة إلا وخرجت فيها مع رسول الله تضمد الجرحى وتسقي الجنود وتعد الطعام وتحمس الرجال على القتال.

(ويوم أحد) لما رأت المشركين يتكاثرون حول رسول الله أستلت سيفها وكانت مقاتلة قوية

وشقت الصفوف حتى وصلت إلى رسول الله تقاتل بين يديه وتضرب بالسيف يميناً وشمالاً حتى

هابها الرجال وأثنى عليها النبي وقال: (ما ألتفت يميناً ولا شمالا يوم أحد إلا وجدت نسيبة بنت

كعب تقاتل دوني) , وكان ضمرة بن سعد المازني يحدث عن جدته وكانت قد شهدت أحد قال

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان

وفلان)وكانت تقاتل أشد القتال وإنها لحاجزة ثوبها من وسطها حتى جرحت ثلاثة عشر جرحاً

وكانت تقول إني لأنظر إلى ابن قمئة وهو يضربها على عاتقها وكان أعظم جرحها فداوته سنة

ثم نادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد فشدت عليها ثيابها فما استطاعت

من نزف الدم رضي الله عنها وقالت أم عماره رأيتني انكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه

وسلم فمابقي إلا في نفير ما يتمون عشرة وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذب عنه والناس يمرون

به منهزمين ورأني ولاترس معي فرأى رجلاً مولياً ومعه ترس فقال:(الق ترسك إلى من يقاتل)

فألقاه فأخذته فجعلت أترس به عن رسول الله وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل , ولو كانوا

رجالة مثلنا أصابهم إن شاء الله , فيقبل رجل على فرس فيضربني وترست له فلم يصنع شيئاً

وولى فأضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصيح

(يا ابن أم عمارة أمك أمك)

قالت فعاونني عليه حتى أوردته شعوب_ أسم من أسماء الموت_.

. ولقد قالت يا رسول الله: ادع الله أن أرافقك في الجنة فقال: (اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة)

جرحت يوم أحد جرحاً بليغاً فكان النبي يطمئن عليها ويسأل (كيف حال نسيبة). وعندما أخذت

تحث ابنها عبد الله بن زيد عندما خرج يوم أحد فقالت: انهض بني وضارب القوم. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة).

وتمضي الأيام، فشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان في الحديبية،

وهي بيعة المعاهدة على الشهادة في سبيل الله كما شهدت يوم حنين

ولما انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم الرفيق الأعلى ارتدت بعض القبائل عن الإسلام

وعلى رأسهم مسيلمة الكذاب، حتى سارعت أم عمارة إلى أبي بكر الصديق- رضي الله عنه

- تستأدنه بالالتحاق بهذا الجيش لمحاربة المرتدين فأذن لها فخرجت ومعها ابنها عبد الله بن زيد

وأبلت بلاء حسنا وتعرضت لكثير من المخاطر. وعندما أرسل النبي ولدها (حبيب بن زيد)

إلى مسيلمة الكذاب باليمامة برسالة يحذر فيها مسيلمة من ادعائه النبوة والكذب على الله

فأراد مسيلمة أن يضمه إليه فرفض فقطع جسده عضوا عضوا وهو صابر

فلما علمت (نسيبة) أقسمت أن تثأر منه وخرجت مع البطل خالد بن الوليد رضي الله عنه لقتال مسيلمة وقاتلت وكانت تصيح (أين أنت مسيلمة اخرج يا عدو الله)

وجرحت اثنا عشر جرحا فواصلت الجهاد حتى قطعت يدها فلم تحس بها وتقدم (وحشي بن حرب)

بحربته المشهورة ووجهها إلى مسيلمة فصرعه وأجهز عليه ابنها (عبد الله بن زيد) وظل أبو بكر

يطمئن عليها حتى شفيت وخرجت مع المسلمين لقتال الفرس

وسقط إيوان كسرى وغنم المسلمون غنائم عظيمة بكت وتذكرت النبي وهو يشارك في حفر

(الخندق) ويضرب بالمعول صخرة عظيمة وهو يصيح

(الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس)...



هذه هي المجاهدة الشجاعة أم عمارة وحقاً من يطيق ماتطيقين يا أم عمارة؟

إن الرجال لايطيقون ثباتها وصبرها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بالنساء ؟

ولكن متى كانت "أم عمارة " قدوتك أختي الكريمه في شجاعتها وإقدامها

وثباتها وصبرها على هذا الطريق


ان شاءالله اكون وفقت ؟؟؟؟

wa3d
31-03-2006, 04:16 PM
مشكورين اخوتى على التفاعل ( اسير والليث ) ..

اجابة اسير هى الاجابة الصحيحة .. صاحبة القرأن هى زبيدة زوجة هارون الرشيد

لا تحزن ليثنا ..جزاك الله خيرا وفى الحالتين لقد استفدنا اكثر واكثر

الدرجات
الاول : نسيم = 112
الثانى الليث = 110
الثالث اسير = 43
الرابع حاير = 40
الخامس شمس= 5

سؤال اليوم

هى صحابية جليلة واما لاحد الخلفاء الراشدين وهى هاشمية وولدت هاشمى فمن تكون ؟؟
1/ فاطمة بنت اسد
2/ ام كلثوم بنت عقبة
3/ ام سليم الانصارية
4/ اروى بنت كريز


جزاكم الله خيرا وفى انتظار تفاعلكم

وعــــــــد

شمس الصباح
01-04-2006, 01:34 PM
هيييه وعد انا هنا عدت من جديد وهذه اجابتي


هى صحابية جليلة واما لاحد الخلفاء الراشدين وهى هاشمية وولدت هاشمى فمن تكون ؟؟
1/ فاطمة بنت اسد

فاطمة بنت أسد بن هاشم وكانت كالأم لرسول الله) رُبيّ في حجرها، وكان شاكراً لبرّها وآمنت به في الأولين وهاجرت معه في جملة المهاجرين، ولمّا قبضها الله تعالى إليه كفنها النبي بقميصه ليدرأ به عنها هوامّ الأرض وتوسّد في قبرها لتأمن بذلك من ضمة القبر.

فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف ام الامام علي بن ابي طالب وهو واخوته اول هاشمي ولد بين هاشميين ولم يولد في البيت الحرام قبله احد وهي فضيلة خصه اللّه تعالى بها اجلالاً له واعلاء لمرتبته واظهارا لكرامته...........

الليث الاابيض
01-04-2006, 07:17 PM
اهلا وسهلا بشمس الصباح واعتقد ان شاءالله اجابتك موفقه

فاطمة بنت أسد بن هاشم ام الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهة وهي من السابقات إلى الإسلام والإيمان برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد كانت قبل ذلك تتّبع ملّة إبراهيم.

إنّها المرأة الطاهرة التي لجأت - عند المخاض - إلى المسجد الحرام، وألصقت نفسها بجدار الكعبة وأخذت تقول:

«يا ربّ إنّي مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب، وإنّي مصدّقة بكلام جدّي ابراهيم وانّه بنى البيت العتيق، فبحقّ الذي بنى هذا البيت و(بحق) المولود الذي في بطني إلاّ ما يسّرت عليّ ولادتي».

فدخلت فاطمة بنت اسد في الكعبة ووضعت عليّاً هناك...........


اهنيكي علي الاجابه ولكم جميعا خالص التحية

wa3d
01-04-2006, 07:50 PM
مشكورين اخوتى كل الشكر على هذا التفاعل

مشكور اخى خالد .. جزاك الله خيرا وارجو ان تداوم على دخول المسابقة

مشكورة شمس وحمدا لله على سلامتك .. ومنورة والله المسابقة واجابتك موفقة ولكى خمس نقاط

الاخ العزيز الليث اهلا بك ومشكور على المشاركة

الان اخوتى درجات المتسابقين

1/ نسيم = 112
2/ الليث = 110
3/ اسير = 43
4/ حاير = 40
5/ شمس = 10
6/ خالد ديرى = 5


جزاكم الله خيرا


سؤال اليوم :

من هى الصحابية الجليلة الملقبة بـــــ ( السيدة العالمة ... ام الصهباء العدوية العابدة ) ؟؟
1/ معاذة بنت عبد الله
2/ عاتكة بنت عبد المطلب
3/ريحانة بنت زيد
4/ الفريعة بنت مالك

تحية طيبة

وعــــــد

فى انتظار التفاعل

الليث الاابيض
01-04-2006, 08:00 PM
مساء النور وعد وانا اجيب علي عجله لاني منتظر الليله برشلونه يعلن بطولة الدوري الاسباني :biggrin:

الصحابية الجليلة الملقبة بـــــ ( السيدة العالمة ... ام الصهباء العدوية العابدة

معاذة بنت عبدالله السيدة العالمة أم الصهباء العدوية البصرية

"هي معاذة بنت عبدالله السيدة العالمة أم الصهباء العدوية البصرية العابدة

زوجة السيد القدوة صلة بن أشيم "

لما استشهد زوجها صلة وابنها في بعض الحروب اجتمع النساء عندها فقالت مرحباً بكن إن كنتن جئتن للهناء..وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن ..

وكانت تقول:{ والله ما أحب البقاء إلا لأتقرب إلى ربي بالوسائل لعله يجمع بيني وبين أبي الشعثاء وابنه في الجنة}



هذه اختي الكريمه نموذج رائع للصبر والبذل والتضحيه

تحياتي لكم

نسيـــــم الفجر
02-04-2006, 12:01 AM
مبرررروك عليكم النقاط وجزاكم الله كل خير

سبقتوني اليوم ما شءالله المهم فازو برشلونك بالدوري هههههه

wa3d
03-04-2006, 09:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور ليثنا واجابتك صحيحة واخيرا حصلت على المقدمة

الاول الليث = 115
الثانى نسيم = 112
الثالث اسير = 43
الرابع حاير = 40
الخامس شمش = 10
السادس خالد ديرى = 5

ســــــــــــــــــــــــــــــــؤال اليوم :

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــ ( دفين الملائكة ) ؟؟؟
1/ عاصم بن ثابت
2/ خبيب بن عدى
3/ عمرو بن ثابت
4/ معاوية بن ابى سفيان


جزاكم الله خيرا اخوتى .. وفى انتظار تفاعلكم

تحية طيبة

وعــــــد

wa3d
03-04-2006, 04:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخى خالد على الاجابة الموفقة ..جزاك الله خيرا

الان ترتيب الاعضاء

1/ الليث الابيض = 115
2/ نسيم الفجر= 112
3/ اسير الاحزان = 43
4/ حـــــــــــــــــاير= 40
5/ شمس وخالد ديرى = 10

ســــــــــــــــــــــــــــــــــــؤال المسابقة :

من هو الصحابي الذي لقب ذو الشهادتين؟

1/عمير بن وهب
2/ خزيمة بن ثابت
3/ عبد الله بن الزبير
4/ حذيفة بن اليمان

جزاكم الله خيرا اخوتى وفى انتظار تفاعلكم

اختكم / وعـــــــــد

wa3d
03-04-2006, 09:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخى خالد على المشاركة .. جزاك الله خيرا

درجات المتسابقين

الاول الليث = 115
الثانى نسيم =112
الثالث اسير =43
الرابع حاير = 40
الخامس خالد = 15
السادس شمس = 10


ســـــــــــــــــــــــــــــؤال المسابقة

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــ ( الساخر من الاهوال ) ؟؟؟؟
1/ بلال بن رباح
2/ صهيب بن سنان
3/خباب بن الارت
4/ خالد بن الوليد

رضى الله عنهم



ارق تحية

وعــــــد

wa3d
04-04-2006, 06:26 PM
مشكور اخى خالد على هذه المعلومات القيمة ..جزاك الله خيرا

الان درجات الاعضاء
1/ الليث = 115
2/ نسيم = 112
3/ اسير = 43
4/ حاير= 40
5/ خالد = 20
6/ شمس = 10

الان ســـــــــــــــــــؤال المسابقة

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــــ ( سيف الله المسلول ) ؟؟
1/ابو عبيدة بن الجراح
2/ عمرو بن العاص
3/ خالد بن الوليد
4/ سعد بن ابى وقاص


تمنياتى لكم بالتوفيق

ارق تحية

وعــــــــــــد

الليث الاابيض
05-04-2006, 08:14 PM
شكرا وعد وماشاءالله اشوف الاخ خالد كفا ووفاء


تحياتي للجميع وشكرا علي تهنيتك الرقيقه اخت وعد

وانا اشوف بهذه المسابقه واغلب المواضيع

الجميع مميز امثالك وامثال الاخ خالد ديري

واسير الاحزان واشوف الان حاير وما شاءالله

كل شي يصب في الدين هو اجر وعافيه تحياتي

للجميع واطيب التمنيات للجميع بالتوفيق من الله

http://smilesgate.com/smiles/5/023.gif

wa3d
07-04-2006, 12:33 AM
مشكور اخى خالد على ما توافينا به من معلومات قيمة .. جزاك الله خيرا

مشكور ليثنا على المرور والكلمات الرقيقة ..جزاك الله خيرا

الان الترتيب

الاول الليث = 115
الثانى نسيم = 112
الثالث اسير =43
الرابع حاير = 40
الخامس خالد = 25
السادس شمس = 10

الان الســـــــــــــــــــــــــــــؤال

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( ظليل الملائكة ) ؟؟؟؟

1/ عبد الله بن عمرو بن حرام
2/ حنظلة بن ابى عامر
3/ مجزأة بن ثورالسدوسى
4/ خبيب بن عدى

تمنياتى لكم بالتوفيق

ارق تحية

وعـــــــد

نسيـــــم الفجر
07-04-2006, 12:53 AM
يسعد مساكم بالخير كيفك وعد هانا عدت وعلي طول لمسابقتك

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ ( ظليل الملائكة ) ؟؟؟؟

1/ عبد الله بن عمرو بن حرام

أبوجابر عبدالله بن عمرو بن حرام _ ظليل الملائكة

--------------------------------------------------------------------------------

عندما كان الأنصار السبعون يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية، كان عبدالله بن عمرو بن حرام، أبو جابر بن عبدالله أحد هؤلاء الأنصار..

ولما اختار الرسول صلى الله عليه وسلم منهم نقباء، كان عبدالله بن عمرو أحد هؤلاء النقباء.. جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم نقيبا على قومه من بني سلمة..
ولما عاد الى المدينة وضع نفسه، وماله، وأهله في خدمة الاسلام..

وبعد هجرة الرسول الى المدينة، كان أبو جابر قد وجد كل حظوظه السعيدة في مصاحبة النبي عليه السلام ليله ونهاره..



**



وفي غزوة بدر خرج مجاهدا، وقاتل قتال الأبطال..

وفي غزوة أحد تراءى له مصرعه قبل أن يخرج المسلمون للغزو..

وغمره احساس صادق بأنه لن يعود، فكاد قلبه يطير من الفرح!!

ودعا اليه ولد جابر بن عبدالله الصحابي الجليل، وقال له:

" اني لا أراي الا مقتولا في هذه الغزوة..

بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين..

واني والله، لا أدع أحدا بعدي أحبّ اليّ منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم..

وان عليّ دبنا، فاقض عني ديني، واستوص باخوتك خيرا"..



**



وفي صبيحة اليوم التالي، خرج المسلمون للقاء قريش..

قريش التي جاءت في جيش لجب تغزو مدينتهم الآمنة..

ودارت معركة رهيبة، أدرك المسلمون في بدايتها نصرا سريعا، كان يمكن أن يكون نصرا حاسما، لولا أن الرماة الذين امرهم الرسول عليه السلام بالبقاء في مواقعهم وعدم مغادرتها أبدا أغراهم هذا النصر الخاطف على القرشيين، فتركوا مواقعهم فوق الجبل، وشغلوا بجمع غنائم الجيش المنهزم..

هذا الجيش الذي جمع فلوله شريعا حين رأى ظهر المسلمين قد انكشف تماما، ثم فاجأهم بهجوم خاطف من وراء، فتحوّل نصر المسلمين الى هزيمة..



**



في هذا القتال المرير، قاتل عبدالله بن عمرو قتال مودّع شهيد..

ولما ذهب المسلمون بعد نهاية القتال ينظرون شهدائهم.. ذهب جابر ابن عبداله يبحث عن أبيه، حتى ألفاه بين الشهداء، وقد مثّل به المشركون، كما مثلوا يغيره من الأبطال..

ووقف جابر وبعض أهله يبكون شهيد الاسلام عبدالله بن عمرو بم جرام، ومرّ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكونه، فقال:

" ابكوه..

أ،لا تبكوه..

فان الملائكة لتظلله بأجنحتها"..!!



**



كان ايمان أبو جابر متألقا ووثيقا..

وكان حبّه بالموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه..

ولقد أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فيما بعد نبأ عظيم، يصوّر شغفه بالشهادة..

قال عليه السلام لولده جابر يوما:

" يا جابر..

ما كلم الله أحدا قط الا من وراء حجاب..

ولقد كلّم كفاحا _أي مواجهة_

فقالفقال له: يا عبدي، سلني أعطك..

فقال: يا رب، أسألك أن تردّني الى الدنيا، لأقتل في سبيلك ثانية..

قال له الله:

انه قد سبق القول مني: أنهم اليها لا يرجعون.

قال: يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة..

فأنزل الله تعالى:

(ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما أتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)".



**



وعندما كان المسلمون يتعرفون على شهدائهم الأبرار، بعد فراغ القتال في أحد..

وعندما تعرف أهل عبدالله بن عمرو على جثمانه، حملته زوجته على ناقتها وحملت معه أخاها الذي استشهد أيضا، وهمّت بهما راجعة الى المدينة لتدفنهما هناك، وكذلك فعل بعض المسلمين بشهدائهم..

بيد أن منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم لحق بهم وناداهم بأمر رسول الله أن:

" أن ادفنوا القتلى في مصارعهم"..

فعاد كل منهم بشهيده..

ووقف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يشرف على دفن أصحابه الشهداء، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وبذلوا أرواحهم الغالية قربانا متواضعا لله ولرسوله.

ولما جاء دور عبدالله بن حرام ليدفن، نادى رسول الله صلى اله عليه وسلم:

" ادفنوا عبدالله بن عمرو، وعمرو بن الجموح في قبر واحد، فانهما كانا في الدنيا متحابين، متصافين"..


شكرا لكي حبيبتنا الغاليه وعد دمتي بالف عافيه ياااااااااااااارب

wa3d
07-04-2006, 11:40 PM
مشكورة نسيم على هذه المعلومات القيمة ....جزاكى الله خيرا

الان ترتيب الاعضاء
1/ نسيم = 117
2/ الليث 115
3/ اسير = 43
4/ حاير = 40
5/ خالد = 25
6/ شمس = 10

ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤال اليوم

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــ ( وليد الكعبة ) ....؟؟؟؟
1/ ابو العاص بن الربيع
2/ حكيم بن حزام
3/ عبد الله بن حذافة
4/ زيد بن سهل الانصارى

تمنياتى لكم بالتوفيق

ارق تحية

وعـــــــد

نسيـــــم الفجر
08-04-2006, 12:06 AM
مشكوررررررررررره حبيبتي وعوده :a38:


°o.O ( حكيم بن حزام بن خويلد رضي الله عنه ) O.o°

حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي

بن كلاب أبو خالد القرشي الأسدي ، كان عفيف متعفف ،

شهم كريم ، سيد مُطاع ، وكان من أشراف قريش وعقلائها

ونبلائها .

وكانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها عمته ، وكان الزبير

رضي الله عنه ابن عمه ، عاش مئة وعشرين سنة ، قال البخاري

في تاريخه :

عاش ستين سنة في الجاهلية ، وستين في الإسلام .



°o.O ( مولده ) O.o°

وُلد حكيم في جوف الكعبة ، فقد كانت الكعبة مفتوحة في إحدى

المناسبات للزوار وكانت أمه حاملا به ، فما إن دخلت جوف الكعبة

حتى جاءها المخاض فجيء لها بنطع ، وولدت في جوف الكعبة هذا

الصحابي الجليل .



°o.O ( الصحبة الصالحه ) O.o°

كان حكيم بن حزام رضي الله عنه صديقا حميما للنبي صلى الله عليه

وسلم قبل البعثة ، وكان أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم بخمس

سنوات ، كان يألف النبي صلى الله عليه وسلم ، ويأنس به ويرتاح إلى

صحبته ومجالسته ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبادله ودا بود ،

وصداقة بصداقة ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة شخصية

جذابة ، محببة ، رقيق الحاشية ، لطيف المعشر ، يألف ويؤلف ، وهكذا

المؤمن .

ثم جاءت آصرة القربى ، فتوثقت ما بينهما من علاقة وذلك حين تزوج النبي

صلى الله عليه وسلم من عمته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.

أما الشيء الذي يدعو للعجب ، أن هذا الإنسان العاقل الفهِم ، الفطن ، حينما

ُبعث نبي الإسلام لم يؤمن به ، ولم يصدقه ، وبقي على الشرك عشرين عاما

إلى أن فتحت مكة .



°o.O ( حلة ذي يزن ) O.o°

قال حكيم بن حزام رضي الله عنه :

( كان محمد صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلي في الجاهلية )

فلما نبىء وهاجر ، شهد حكيم رضي الله عنه الموسم كافرا ، فوجد حلة

لذي يزن تباع ، فاشتراها بخمسين دينارا ، ليهديها إلى رسول الله صلى

الله عليه وسلم ، فقدم بها عليه المدينة ، فأراده على قبضها هدية ، فأبى

و قال صلى الله عليه وسلم :

" إنا لا نقبل من المشركين شيئا ، ولكن إن شئت بالثمن "

قال حكيم رضي الله عنه :

( فأعطيته حين أبى علي الهدية "يعني بالثمن " فلبسها ، فرأيتها عليه

على المنبر ، فلم أر شيئا أحسن منه يومئذ فيها )

ثم أعطاها أسامة فرآها حكيم رضي الله عنه على أسامة رضي الله عنه ،

فقال :

( يا أسامة أتلبس حلة ذي يزن ؟ )

قال : ( نعم .. والله لأنا خير منه ، ولأبي خير من أبيه )



°o.O ( إسلامه ) O.o°

أسلم حكيم بن حزام إسلاما ملك عليه لبه ، وآمن إيمانا خالط دمه ومازج

قلبه ، وآلى على نفسه أن يكفر عن كل موقف ..

وكان النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة فاتحا أمر مناديه أن

ينادي :

( من شهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله

فهو آمن ، ومن جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمن ، ومن أغلق

عليه بابه فهو آمن ، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار

حكيم بن حزام فهو آمن .. )

فجعل له شأنا صلى الله عليه وسلم ، فأعانه على نفسه ، وعلى كبريائه .

وما كاد يدخل الإسلام ويتذوق حلاوة الإيمان حتى جعل يعض بنانه ندما ،

على كل لحظة قضاها من عمره وهو مشرك بالله ، مكذب لنبيه .

رآه مرة ابنه يبكي ، فقال يا أبتاه ما يبكيك ؟

قال رضي الله عنه :

( أمور كثيرة ، كلها أبكتني يا بني ، أولها بُطء إسلامي ، مما جعلني

أُسبق إلى مواطن كثيرة صالحة ، حتى لو أني أنفقت ملء الأرض ذهبا لما

بلغت شيئا منها ..

ثم قال له :

شيء آخر أبكاني ، فإن الله أنجاني يوم بدر وأحد ، فقلت يومئذ في

نفسي :

والله لا أنصر بعد ذلك قريشا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فما لبثت

أن جُررتُ إلى نصرة قريش جرا ( في معركة الخندق ) ، ثم إنني كلماهممت

بالإسلام وآتي النبي مسلما نظرت إلى بقايا من رجالات قريش ، لهم أسنان

وأقدار ، متمسكين بما هم عليه من أمر الجاهلية ، فأقتدي بهم وأجاريهم )

فقد كان يحارب النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أنه رسول ، ويعرف أنه

على حق ، ويعرف أنه منصور .



°o.O ( المسابقة الى الخيرات ) O.o°

آلى حكيم بن حزام رضي الله عنه على نفسه أن يُكفر عن كل موقف وقفه

في الجاهلية ، أو نفقة أنفقها في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وقد بر بقسمه ، فأول شيء فعله دار الندوة أكبر بناء في مكة ، وهي

دار عريقة ذات تاريخ ، ففيها كانت قريش تعقد مؤتمراتها في الجاهلية ،

وفيها اجتمع ساداتهم وكبراؤهم يأتمرون برسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فأراد حكيم بن حزام أن يتخلص منها ، فباعها بمائة ألف درهم ، فقال له

قائل من فتيان قريش :

لقد بعت مكرُمةَ قريش يا عم

فقال رضي الله عنه : ( هيهات يا بني ، ذهبت المكارم كلها ، ولم يبق إلا

التقوى ، دار اجتمعنا فيها ، وقررنا فيها قتل رسول الله ، أي مَكرُمة

هذه ؟

وإني لأشهدكم أنني جعلت ثمنها في سبيل الله عز وجل )



°o.O ( مناقبه ) O.o°

- كان عمر رضي الله عنه إذا رأى مُنكرا قال :

( أما ما عِشتُ أنا وهشام بن حكيم ، فلا يكون هذا )

- قال مصعب بن عثمان سمعتهم يقولون :

( لم يدخل دار الندوة للرأي أحد حتى بلغ أربعين سنة إلا حكيم بن حزام

فإنه دخل للرأي وهو ابن خمس عشرة )

وهذا يدل على رجاحة عقله رضي الله عنه .

- لما حاصر مشركو قريش بني هاشم في الشعب كان حكيم رضي الله عنه

تأتيه العير بالحنطة فيقبلها الشعب ثم يضرب أعجازها ، فتدخل عليهم

فيأخذون ما عليها .

- قال مصعب بن ثابت :

بلغني والله أن حكيم بن حزام حضر يوم عرفة ومعه مئة رقبة ومئة بدنة

ومئة بقرة ومئة شاة ، فقال : ( الكل لله )

- لما توفي الزبير رضي الله عنه لقي حكيم عبد الله بن الزبير رضي الله

عنهما ، فقال : ( كم ترك أخي من الدين ؟ )

قال : ألف ألف .

قال : ( علي خمس مئة ألف )



°o.O ( استعفافه ) O.o°

بعد غزوة حنين سأل حكيم بن حزام رضي الله عنه رسول الله صلى الله

عليه وسلم من الغنائم فأعطاه ، ثم سأله فأعطاه ، حتى بلغ ما أخذه

مائة بعير ، وكان يومئذ حديث عهد بالإسلام ، فقال له النبي صلى الله

عليه وسلم :

" يا حكيم ، إن هذه الأموال حلوة خضرة ،

فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ،

ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها ،

وكان كالذي يأكل ولا يشبع "

فلما سمع حكيم بن حزام رضي الله عنه ذلك من النبي صلى الله

عليه وسلم قال :

( واللهِ يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا بعدك شيئا ،

ولا آخذ من أحد شيئا بعدك حتى أفارق الدنيا )

وبر حكيم رضي الله عنه بقسمه أصدق البر ، ففي عهد أبي بكر رضي الله

عنه دعاه الصديق أكثر من مرة لأخذ عطاء من بيت مال المسلمين فأبى

أن يأخذه ، ولما آلت الخلافة إلى الفاروق رضي الله عنه دعاه مرة ثانية

إلى أخذ عطاء فأبى أن يأخذه ، فقام عمر رضي الله عنه في الناس

وقال :

( أشهدكم يا معشر المسلمين ، أني أدعو حكيما إلى أخذ عطائه فيأبى )

وظل حكيم رضي الله عنه كذلك لم يأخذ من أحد شيئا حتى فارق الحياة .



°o.O ( وفاته ) O.o°

مات سنة أربع وخمسين من الهجرة فرضي الله عنه وأرضاه

وكان يقول عند الموت :

( لا إله إلا الله ، قد كنت أخشاك وأنا اليوم أرجوك )



تحياتي لكم

wa3d
08-04-2006, 04:59 PM
مشكورة نسيم ومعلومات وافية

ترتيب الاعضاء
الاول نسيم = 122
الثانى الليث = 115
الثالث اسير = 43
الرابع حاير = 40
الخامس خالد = 25
السادس شمس = 10

الســــــــــــــــــــــــــــؤال

من هو هذا الصحابى الجليل بـــــ ( رسول رسول الله ) ..؟؟؟؟؟
1/ عبد الله بن العباس
2/ عبد الله بن عمر
3/ عبد الله بن حذافة السهمى
4/ عبد الله بن ابى قحافة


تمنياتى لكم بكل التوفيق

ارق تحية

وعــــــــــــد

wa3d
09-04-2006, 12:03 AM
اخى خالد .. عذرا لقد اجبنا هذا السؤال وقد وضعت سؤالا اخر فارجو ان تطلع عليه

ارق تحية

وعـــــــــــد

wa3d
10-04-2006, 09:17 PM
ولا يهمك اخى العزيز

الان سؤالى من هو الصحابى الملقب ب ( رسول رسول الله ) ؟؟؟

وقد وضعت الاختيارات فى المشاركة السابقة .

فى انتظار تفاعلكم

ارق تحية / وعــــــد

نسيـــــم الفجر
11-04-2006, 03:04 AM
حاولت ما عرفت الاجابه بخليها للي بعدي محبتي لكي اختي وعد

الليث الاابيض
11-04-2006, 07:25 PM
وعد ما رايك تحذفي اجابتين صراحة فشلت في الاجابه :biggrin: احذفي اجابتين

wa3d
12-04-2006, 11:07 AM
ههههههههههههههههههههه

اوكى بحذف الاول والاخير

يلا بقى ... بس خلوا بالكم مفيش هنا جمهور ولا استعانة بصديق ههههههههههههه يعنى محاولاتكم انتهت .

تحية طيبة

وعــــد

الليث الاابيض
12-04-2006, 07:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيرة الصحابي : عبد الله بن حذافة السهمي

بسم الله الرحمن الرحيم

صحابيُّ اليوم ، سيدنا عبد الله بن حذافة السهمي ،
بطل هذه القصة رجل من الصحابة الكرام ، يُدعى عبد الله بن حذافة السهمي ، هذا الرجل له قصة مذهلة ، والإسلام أتاح له أن يلقى سيِّد الدنيا في زمانه ، وفي كل عصر هناك دول ، منها دول صغرى ، ودول وسطى ، ودول عظمى ، ودول متخلفة ، ودول متقدمة ، وعلى كلٍّ بين الدول الكبرى تجد دولة هي أكبر دولة .

فهذا الصحابي الجليل ، أتيح له أن يلقى سيِّدَيّ الدنيا في زمانه ، لقد كان في زمان النبي عليه الصلاة والسلام دولتان عظيمتان ، وعلى رأس هاتين الدولتين رجلان عظيمان ؛ كسرى عظيم الفرس ، وقيصر عظيم الروم ، وهذا الصحابي الجليل أتيح له ، أو أرسل بمهمةٍ ليلقى كسرى وقيصر في وقتين مختلفين ، كِسرى ملك الفرس ، وقيصر ملك الروم ، وأن تكون له مع كلٍّ منهما قصة ، ما تزال ذاكرة الدهر تعيدها ، ولسانُ التاريخ يرويها .

أما قصته مع كسرى ملك الفرس فكانت في السنة السادسة للهجرة ، حين عزم النبي صلّى الله عليه وسلم أنْ يبعث طائفةً من أصحابه ، بكتبٍ إلى ملوك الأعاجم ، يدعوهم فيها إلى الإسلام ، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم - وهذا من عظمته - يقدِّر خطورة هذه المهمة ، فهؤلاء الرسل سيذهبون إلى بلادٍ نائية . فهذا الصحابي ، انطلق ليقطع الصحارى والفيافي وحيداً ، دون مؤنسٍ ، ودون معينٍ ، ليصل إلى ملك من ملُوك الأرض ، لا يفهم لغته ، ملكٌ متربعٌ على عرشٍ عظيم ، يدعو هذا الصحابي ذاك الملك لترك دينه ، والاحتمال أن يقتله احتمالٌ كبير .

أجمل شيء يا أيها الإخوة ... أن يكون الإنسانُ واقعيًّا ، وكلّ إنسان يبتعد عن الواقع لا يصدَّق ، فالنّبي عليه الصلاة والسلام يعلم تماماً خطورة هذه المهمة ، وهؤلاء الصحابة الكرام عاشوا في البادية ، ولم يتعلَّموا ، بل هم أُمِّيُّون ، سينطلق أحدُهم إلى كسرى ، الذي يمثِّل قمَّة الحضارة ، قصور، وخدم ، وحشم ، وحجَّاب ، وفرسان ، وأسلحة ، وأموال ، وأرائك ، وهم يجهلون لغات تلك البلاد ، ولا يعرفون شيئاً عن أمزجة ملوكها .

بينما الآن فهناك إعلام ، والأعمال كلُّها يتناقلها الإعلام ، فأحياناً الملوك يحسبون حسابًا لتناقل الوكالات لما يفعلُون ، أما قديمًا فلم يكن هناك إعلام ، فلو قال الملك : اقتلوه ، لقتلوه ، وانتهى الأمر ، ولنْ تسمع وقتها ضجة إعلامية ، إذ لم يكن بين الشعوب تواصل ، فالنّبي يعلَم خطورة هذه المهمة ، أنْ يرسل أصحابه الذين عاشوا في الصحراء إلى عواصم الدنيا ، إلى رجال يتربَّعون على عروشِ هذه الدول العظمى ، إنّهم سيدعُون هؤلاء الملوك إلى ترك أديانهم ، ومفارقة عزِّهم وسلطانهم ، تصوَّر مثلاً أنَّ يا فلانًا الفلاني ، في القرية الفلانية ، ومن البلد المتخلِّف الفلاني ، يقال له : اذهب إلى صاحب البيت الأبيض ، وقل له : إنَّك كافر ، وإنَّك على باطل ، فعُدْ إلى ديننا ، إنه أمرٌ صعب ، ومهمةٌ فوق الخيال .

سيدعون هؤلاء ، الملوك إلى ترك أديانهم ، ومفارقة عزِّهم وسلطانهم ، والدخول في دينِ قومٍ كانوا إلى الأمسِ القريب ، من بعض أتباعهم ، إنها رحلةٌ خطيرة ، الذاهب فيها مفقود ، والعائد منها مولود.

إنها رحلة بالتعبير المعاصر ، انتحارية ، فإما أن يعود ، وإما ألاّ يعود ، هذه هي طبيعة هذه المهمة .
جهَّز عبد الله بن حذافة راحلته ، وودَّع صاحبته وولده ، ومضى إلى غايته ترفعه النجاد ، وتحطه الوهاد ، وحيداً ، فريداً ، ليس معه إلا الله .



أحيانًا العوام يقولون كلمات : الله معك ، إنها كلمة عظيمة ، ودلالتها بعيدة ، إذا كان الله معك فمن عليك ؟ وإذا كان الله يحرسك ويحفظك ، ويرعاك ، ويوفِّقك ، وينصرك ، ويؤيِّدك .. فلا بأسَ عليك .

***

وإذا العنايةُ لاحظتًك جفوّنها نم فالمخاوف كلُّهن أمان

***

إذا بلغت هذه المرتبة ، أن يكون الله معك ، وأن تشعر أنَّك في حمايته ، وفي رعايته ، وحفظه ، فأنت في مرضاته ، وأنت في خدمة عباده ، وأنت جنديٌ من جنود الحق ، فإذا بلغت هذه المرتبة ، وهو المؤنس في كلِّ وحشة فقد سمَوْتَ عاليًا .

لقد انطلق وحيداً فريداً ، ليس معه إلا الله ، حتى بلغ ديار فارس ، بين الكلمتين كم شهر ؟ كم ليلة ؟ المشي في الشمس ، والخوف في الليل ، وتوقُّع الأخطار ، وتوقُّع قطَّاع الطريق ، وتوقُّع الوحوش ، وتوقُّع المرض .

حتى بلغ ديار فارس ، فاستأذن بالدخول على ملكها ، وأخطرَ الحاشية بالرسالة التي يحملها له ، عند ذلك أمر كسرى بإيوانه فزُيِّن ، ودعَا عظماء فارس لحضور مجلسه فحضروا ، ثم أذِنَ لعبد الله بن حذافة بالدخول عليه .

هناك في قصور في العالم ، قصور في باريس ، في لندن ، في واشنطن ، أبهاء ، رخام ، زينة ، إضاءة ، لوحات ، مداخل ، ثم يدخل هذه القصور أعرابي عليه رداءه وعمامته ، إنها قضية ليست بالسهلة ، بل هي مِنَ الصعوبة بمكان.

دخل عبد الله بن حذافة على سيد فارس ، مشتملاً شملته الرقيقة ، مرتدياً عباءته الصفيقة ، عليه بساطة الأعراب ، لكنه كان عاليَ الهمَّة ، مشدود القامة ، تتأجج بين جوانحه عزَّةُ الإسلام ، وتتوقَّد في فؤاده كبرياءُ الإيمان .

المؤمن له هيبة ، ومَن هاب اللهَ هابه كلُّ شيء .

فما إن رآه كسرى مقبلاً ، حتى أومأ إلى أحدِ رجاله أن يأخذ الكتاب من يده ، فقال :

لا ، إنما أمرني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن أدفعه إليك يداً بيد ، وأنا لا أخالف أمر رسول الله ، فقال كسرى لرجاله : اتركوه يدنو مني ، فدنا من كسرى حتى ناوله الكتاب بيده ، ثم دعا كسرى كاتباً عربياً مِن أهل الحيرة ، وأمَرَه أن يفضَّ الكتاب بين يديه ، وأن يقرأه عليه ، فإذا فيه :

بسم الله الرحمن الرحيم
من محمدٍ رسول الله ، إلى كسرى عظيم فارس ..

ماذا تفهمون من قوله " عظيم فارس" ، إنّه حكم شرعي ؟ فإذا كان لأحدٍ رتبة ، معينة ، وله لقب معيَّن ، فإذا خاطبته بهذا اللقب فلست آثماً ، يا ترى هل كسرى عظيمٌ في مقياس الإيمان ؟! وهل الذي يعبد النار عظيم ؟! والذي يقهر الناس عظيم ؟ لا والله ، ليس عظيماً ، لكن هذا لقب ، ومن الحكمة أن تخاطب الناس بألقابهم ، هذا له اسم ، هذا دكتور ، هذا أستاذ ، هذا مقدَّم ، فإذا خاطبت الناس بمراتبهم، فليس في الخطاب غضاضة ، والمؤمن لبق حصيف حكيم .

فقال عليه الصلاة والسلام في الرسالة :

بسم الله الرحمن الرحيم
من محمدٍ رسول الله ، إلى كسرى عظيم الفرس ، سلامٌ على من اتّبع الهدى ، ولم يقل له : سلامٌ عليك ، سلامٌ على من اتبع الهدى ، أي إن اتبعتَ الهدى فسلامٌ عليك ، وإن لم تتبع الهدى ، فالسلام ليس عليك ، على من اتبع الهدى ، أسلِم تسلَم ، فإن أبيت ، فإنما عليك إثمُ الأرِيسيِّين ، أي هؤلاء الذي يتبعونك ، إن لم تسلم ، فهم في رقبتك ، وعليك إثمهم ، فما إن سمع كسرى من هذه الرسالة هذا المقدار، حتى اشتعلت نار الغضب في صدره ، فاحمر وجهه ، وانتفخت أوداجه ، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ، بدأ بنفسه ، وبدأه بقوله : من محمدٍ رسول الله إلى كسرى ، فكان تفكير كسرى تفكيرًا شكليًّا ، ولم يقرأ المضمون ، ولم يهتمَّ له ، فغضِبَ للشكل .

فجلب الرسالة من يد كاتبه ، وجعل يمزِّقها دون أن يعلم ما فيها ، وهو يصيح : أيُكتبُ لي بهذا ، وهو عبدي ؟.

لأنه من أتباعه ، ولأن باذان عامله على اليمن ، تابع لكسرى ، والمناذرة وعاصمتهم الحيرة يتبعون كسرى ، فهذا الذي قال له :

من محمد رسول الله هو من عبيده ، هكذا يفهم كِسرى ، قال : أيكتب لي بهذا وهو عبدي ؟!!!

ثم أمر بعبد الله بن حذافة ، أن يُخًرَج من مجلسه ، فأُخرج .

والقصة لها تتمة ، لكن لما بلغ النبيَّ ذلك الخبرُ قال :" اللهم مزِّق ملكه "
وفي قصةٍ أخرى ، ثار عليه ابنه فقتله ، ومزِّق ملكه شرَّ ممزَّق ، ولقد أعجبني من كاتب معاصر لفتةٌ حيث قال : وأيُّ إنسانٍ يريد أن يعيد مجد ملوك فارس ، يمزِّق الله ملكه ، والذي كان في فارس ، وكان اسمه ملك الملوك ، ألم يمزِّق الله ملكه ؟ كل من يريد أن يعيد مجد فارس ، يمزِّق الله ملكه ، هذه دعوة النبي .

هكذا قال الملك الذي مزِّق مُلكُه : أُلقيت خارج بلادي كما تلقى الفأرة الميتة خارج المنزل .

خرج عبد الله بن حذافة من مجلس كسرى ، وهو لا يدري ماذا يفعل ، أيُقتَل ، أم يترك حراً طليقاً ، لكنه ما لبث أن قال : واللهِ ما أُبالي على أيَّةِ حالٍ أكون بعد أن أدّيتُ كتاب رسول الله .

الرسالة قد أوصلتها ، وحققت المهمة ، وليكن ما يكون ، إنني أحتسب هذا في سبيل الله .

وركب راحلته وانطلق ، ولما سكت عن كسرى الغضب ، أمر بأن يُدخل عليه عبد الله فلم يجدوه ، فالتمسوه ، فلم يقفوا له على أثر ، فطلبوه في الطريق إلى الجزيرة ، فوجدوه قد سبق ، فلما قدم عبد الله على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، أخبره بما كان من أمر كسرى ، وتمزيقه الكتاب ، فما زاد عليه الصلاة والسلام ، على أن قال :" مزَّق الله ملكه " .

وقد مُزِّق ملكه ، وأيُّ ملكٍ يدعو النبي على ملكه سيمزّق ، والإنسان يتجنَّب دعوة الصالحين ، طبعاً دعوة الأنبياء ، إذا دعا نبيٍ على إنسان فقد هلك ، ودعوة الصالحين أيضاً مخيفة ، فإذا دعا عليك إنسان صالح أردت أن تؤذيه ، فأَعِدَّ لهذا العُدَّة ، لأنَّك تحارب الله ورسوله .

أما كسرى ، فالقضية سهلة ، هذا عبد من عبيدنا نأتي به مخفورا ً، محضراً ، أما كسرى فقد كتب إلى باذان نائبه على اليمن : أن ابعث إلى هذا الرجل ، الذي ظهر بالحجاز ، رجلين جَلْدين من عندك ، ومُرهما أن يأتياني به .

أحضره حتى نرى ما قصَّته ، انظروا إلى منتهى الجهل ، وما درى أنه رسول الله ..!!

فبعث باذان رجلين من خيرة رجاله إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، وحمَّلهما رسالةً له ، يأمره فيها بأن ينصرف معهما إلى لقاء كِسرى ، دون إبطاء ، وطلب إلى الرجلين أن يقفا على خبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، وأن يستقصيا أمره ، وأن يأتياه بما يقفان عليه من معلومات .

فخرج الرجلان يُغِذَّان السير ، حتى بلغا الطائف ، فوجدا رجالاً من تجَّار قريش ، فسألاهم عن محمَّدٍ عليه الصلاة والسلام ، فقالوا : هو في يثرب ، ثم مضى التجَّار إلى مكة ، فرحين مستبشرين ، وجعلوا يهنِّئون قريشاً ، أنْ قَرّوا عيناً ، فإنّ كسرى تصدَّى لمحمَّد ، وكفاكم شرَّه .

الكفار دائماً يتفاءلون بأحلامٍ مضحكة ، فمنهم مَن يحلم بأن الله عزَّ وجلَّ أنه سينهي هذا الدين ، ويبيد أهله ، فالآن يقول لك : لن تقوم للإسلام قائمةٌ بعد اليوم ، وما علِم أنّ الإسلام شامخٌ كالطود ، ولن تقوم في المستقبل قائمةٌ لأعدائه ، وهذه هي الحقيقة .

قَرّوا عيناً فإن كسرى تصدَّى لمحمّدٍ ، وكفاكم شرَّه ، أما الرجلان ، فَيَمَّمَا وجهيهما شطر المدينة ، حتى إذا بلغاها لقيا النبي عليه الصلاة والسلام ، ودفعا إليه رسالة باذان ، وقالا له :

إن ملك الملوك كسرى كتب إلى ملكنا باذان ، أن يبعث إليك من يأتيه بك ، وقد أتيناك لتنطلق معنا إليه ، " شرِّف معنا " فإن أجبتنا ، كلَّمنا كسرى بما ينفعك ، ويكفُّ أذاه عنك ، وإن أبيت ، فهو مَن قد علمت سطوته وبطشه وقدرته على إهلاكك ، وإهلاك قومك ، " إذا قلت : لا ، فإن كسرى قادرٌ على أن يهلكك ، ويهلك قومك ..........

........ لم يغضب النبي ، بل تبسَّم عليه الصلاة والسلام ، وقال لهما :

ارجعا إلى رحالكما اليوم ، وائتيا غداً .

فلما غدوا على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في اليوم التالي ، قالا له : هل أعددتَ نفسك للمُضِيِّ معنا إلى لقاء كسرى ؟ فقال لهما النبي عليه الصلاة والسلام : لن تلقيا كسرى بعد اليوم ، فلقد قتله الله ، حيث سلَّط عليه ابنه شيرويه في ليلة كذا من شهر كذا وقتَله .

إنه خبرُ الوحي ، نقله ببرودة ، لن تلقياه بعد اليوم ، لقد قتله الله ، لأنه مزَّق الكتاب .

فحدَّقا في وجه النبي ، وبدت الدهشة على وجهيهما ، وقالا :

أتدري ما تقول !! أنكتب بذلك لباذان ؟

قال : نعم ، وقولا له : إن ديني سيبلغ ما وصل إليه ملك كسرى ، وإنَّك إن أسلمتَ ، أعطيتكَ ما تحت يديك ، وملَّكتكَ على قومك.

كان عليه الصلاة والسلام سياسيًّا محنَّكًا من أعظم السياسيّين ، بلِّغا الملك وقولا له : إنّ مُلكي سيصل إلى ملك كسرى ، وأنت إن أسلمتَ أقررناك على ملكك ، اختلف الأمر اختلافًا كلِّيًّا ، أين كلمتهم: " انطلِقْ معنا " ؟

خرج الرجلان من عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، وقدما على باذان ، وأخبراه الخبر ، فقال لهما :

لئن كان ما قال محمّدٌ حقاً فهو نبيّ .

لم يكن وقتها أقمار صناعية ، أو محطات بث مباشر ، أو محطات وكالات أنباء عالمية ، الخبر ينتقل خلال دقائق في العالم ، لم يكن لها وجود ، الخبر حتى ينتقل يحتاج لأشهر .

فلم يلبث أن قدم على باذان كتابٌ من شيرويه ، وفيه يقول " ابنه":

أما بعد فقد قتلت كسرى ، ولم أقتله إلا انتقاماً لقومنا ، فقد استحلَّ قتلَ أشرافهم ، وسبيَ نسائهم ، وانتهابَ أموالهم ، فإذا جاءك كتابي هذا فخذ لي الطاعة ممّن عندك.

فما إن قرأ باذان كتاب شيرويه ، حتى طرحه جانباً ، وأعلن دخوله في الإسلام ، وأسلم من كان معه من الفرس في بلاد اليمن .,,,,,

هذه قصة لقاء سيدنا عبد الله بن حذافة لكسرى ملك الفرس ، فما قصة لقائه لقيصر عظيم الروم ؟

هذه أصعب ..

لقد كان لقاؤه لقيصر عظيم الروم ، في خلافة عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، وكانت له معه قصَّة، من روائع القصص .

ففي السنة التاسعة عشرة للهجرة ، بعث عمر بن الخطاب جيشاً لحرب الروم ، فيهم عبد الله بن حذافة السهمي ، وكان قيصر عظيم الروم قد تناهت إليه أخبار جند المسلمين ، وما يتحلَّون به من صدق الإيمان، ورسوخ العقيدة ، واسترخاص النفس في سبيل الله ورسوله ، فأمَرَ رجاله إن ظفروا بأسيرٍ من أسرى المسلمين أن يبقوا عليه ، وأن يأتوه به حياً ، وشاء الله أن يقع عبد الله بن حذافة السهمي أسيراً في أيدي الروم ، فحملوه إلى مليكهم وقالوا :

إنَّ هذا من أصحاب محمد السابقين إلى دينه ، قد وقع أسيراً في أيدينا ، فأتيناك به .

نظر ملك الروم إلى عبد الله بن حذافة طويلاً ، ثم بادره قائلاً :إني أعرض عليك أمراً ، قال : وما هو ؟ قال : أعرض عليك أن تتنصَّر ، فإنْ فعلتَ خلَّيت سبيلك ، وأكرمت مثواك ، فقال الأسير في أنفةٍ وحزم : هيهات .. إن الموت لأحبُّ إليَّ ألف مرة ممّا تدعوني إليه .

قال قيصر : إني لأراك رجلاً شهماً ، فإن أجبتني إلى ما أعرضه عليك ، أشركتك في أمري ، وقاسمتك سلطاني .

فخلاصة قضية قيصر أنّ سمعةَ أصحاب رسول الله ملأت الآفاق ، أشخاص أشدَّاء ، أقوياء ، متعففون ، إيمانهم قوي ، الدنيا عندهم صغيرة، فلهم سمعة كبيرة ، وهو أراد أن يرى من هم هؤلاء ؟ فأخذَ يعرض عليه كلَّ إغراءٍ .

فتبسَّم الأسير المكبَّل بقيوده ، وقال : واللهِ لو أعطيتني جميع ما تملك ، وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمدٍ طرفة عينٍ ما فعلت .

هذا هو الإيمان ، الآن من أجل أن يظل رئيس دائرة يبيع دينه ، ويترك الصلاة كلها ، لا أريد أن يعرفوا عني شيئًا ، إذا وضعوه رئيس دائرة مثلاً ، لأتفه المكاسب يتخلَّى عن دينه ، قال له : واللهِ لو أعطيتني جميع ما تملك ، وجميعَ ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمدٍ طرفة عينٍ ما فعلت .

قال : إذًا أقتلك .

قال : أنت وما تريد .

هذا كلام ، إلقاؤه على الأسماع كلام ، أمّا عندما يهدَّد إنسانٌ بالقتل ، فلا يعرف هذا إلا من ذاقه .

ثم أمر به فصُلِب ، وقال لقنَّاصته بالرومية : ارموه قريباً من يديه ، وهو يعرض عليه التنصُّر فأبى .

قال : ارموه قريباً من رجليه ، وهو يعرض عليه التنصُّر فأبى .

عند ذلك أمرهم أن يكفّوا عنه ، وطلب إليهم أن ينزلوه عن خشبة الصلب ، ثم دعا بقدرٍ عظيمة ، فصُبَّ فيها الزيت ، ورُفعت عن النار حتى غلت ، ثم دعا بأسيرين من أسارى المسلمين ، فأمر بأحدهما أن يُلقى فيها فأُلقي ، فإذا لحمه يتفتت ، زيت مغلي ، أُلقي فيه رجل ، وإن عظامه لتبدو عارية بعد إلقاه ، ثم التفت إلى عبد الله ، ودعاه إلى النصرانية ، فكان أشدَّ إباءً من قبل .

أراه بعينه قِدْرًا عظيمة ، فيها زيتٌ مغلي ، وألقى أمامه أحد الأسرى المسلمين ، حتى بدت عظامه عارية ، فإذا طبخ أحدكم أكلة من اللحم على " طنجرة البخار " ونسيها قليلاً على النار ، تجد اللحم أصبح منفصلاً عن العظم كلاً على حدة ، هذا الذي حدث .

فلما يئس منه ، أمر به أن يُلقى في القدر التي أُلقي فيها صاحباه ، فلما ذُهِب به دمعت عيناه ، فقال رجال قيصر لملكهم : يا سيِّدي إنه قد بكى ، فظَنَّ أنه قد جزع ، فقال : ردّوه إلي .

فلما مثُل بين يديه ، عرض عليه النصرانية فأباها ، قال : ويحك فما الذي أبكاك إذًا ؟! ألم تكن خائفاً ؟ قال : واللهِ ما أبكاني إلا أني قلت في نفسي : تُلْقى الآن في هذه القدر ، فتذهب نفسك ، وقد كنت أشتهي أن يكون لي بعدد ما في جسدي من شعرٍ أنفُسٌ ، فتُلقى كلُّها في هذه القدر في سبيل الله .

يا ليت لي مليون نفس تلقى كلُّها في هذه القدر في سبيل الله .

فقال الطاغية : هل لك أن تقبِّل رأسي وأُخلِّي عنك ؟ فقال له عبد الله :

وهل تُخلّي عن جميع أُسارى المسلمين ؟ مساومة ، أنا أقبِّل رأسك بشرط ، أنْ تخلّيَ عن جميع أُسارى المسلمين .

فقال الطاغية : وعن جميع أسارى المسلمين أيضاً .

قال عبد الله : فقلت في نفسي : عدوٌ من أعداء الله ، أُقبِّل رأسه ، فيُخلّي عني وعن أُسارى المسلمين جميعاً ، لا ضيرَ في ذلك .

انظر إلى محبته لإخوانه ، من أجل إخواني الأسرى أقبِّل رأسه ، ويخلِّي عني وعنهم .

ثم دنا منه ، وقبَّل رأسه ، فأمر ملك الروم ، أن يجمعوا له أسارى المسلمين ، وأن يدفعوهم إليه ، فدُفِعوا له ، وانطلق بهم إلى المدينة .

قدم عبد الله بن حذافة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأخبره خبره ، فسُرَّ به الفاروق أعظم السرور ، ولما نظر إلى الأسرى قال : حقٌ على كل مسلمٍ أن يقبِّل رأس عبد الله بن حذافة ، وأنا أبدأ بذلك ، ثم قام وقبَّل رأسه .

عندما يضحِّي الإنسان من أجل إخوانه ، ويهمه أمرهم ، وتهمه حياتهم ، وتهمه سعادتهم ، وتهمه حريَّتهم ، فهذا إنسان مسلم حقاً ، فلما قال له : أتقبِّل رأسي وأخلِّيَ عنك ؟ فقال له : وعن جميع الأسرى ؟ قال : نعم ، أقبِّل رأسه وأخلِّي سبيل إخواني .

سيدنا عمر قام من مجلسه وقبَّل رأسه ، إكراماً له ، وتعظيماً لهذا الموقف المشرِّف .. فهؤلاء هم الصحابة .

لقي زعيم الفرس كسرى ، وزعيم الروم قيصر ، وهو أعرابيٌ ، نشأ في الصحراء ، وانتقل إلى هذه البلاد .

ويجب أن تعلموا أيها الإخوة ، أن الله سبحانه وتعالى ، لا يُضيع أجر من أحسن عملا ، اسمعوا هذه الكلمة وصدِّقوها :

واللهِ الذي لا إله إلا هو لزوال الكون أهْوَنُ على الله مِن أنْ يضيَّع عمل مؤمن ، بل عملك كلُّه محفوظ ، وتضحيتك ، وغض بصرك ، وإنفاق مالك ، وقيام الليل ، وصلاة الفجر ، ودعوتك إلى الله ، ونصحك لإخوانك ، وأمرك بالمعروف ، ونهيك عن المنكر ، وتحمُّلكَ المشاق ، وسهرك في سبيل الله ،

لُّه محفوظ : أبداً ، فإذا آمنت هذا الإيمان تجد نفسك منطلقاً إلى خدمة الخلق ، وإلى بذل الغالي والرخيص ، والنفس والنفيس ، فترى أن الأعمال الصالحة مغنمٌ كبيرٌ ، وترى أن إنفاق المال مغنم كبير ، فالذي يرى أن إنفاق المال مغرمٌ فهو لا يعرف الله ، والذي يرى أن الراحة مغنم ، وبذل الجهد مغرم ، فلا يعرف الله، إلى أن ترى أن عملك الصالح في سبيل الله ، وهو الذي يرقى بك ، وعندئذٍ يمكن أن تكون من المؤمنين .

أيها الإخوة الأكارم ... عودٌ على بدء ، الإنسان إذا قرأ سير الصالحين ، إذا قرأ سير أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم أجمعين ، إذا قرأ عن ورعهم ، قرأ عن جهادهم ، قرأ عن تضحياتهم ، قرأ عن حبهم ، عن شوقهم إلى الله عزَّ وجل ، عن التزامهم ، فربنا واحد ، فليس لنا عذر إن لم نبذل ، والله موجود ، وثوابُه يفيض والله عزَّ وجل هو هو ، والأعمال الصالحة متاحة لكل إنسان ، في أي زمانٍ ، وفي أي مكان .

إذا جئت في أيِّ عصر ، فمِنَ الممكن أن تطلب العلم ، وأنْ تنفق مالك ، وأنْ تعلِّم ، وأنْ تلتزم التزامًا قويًّا ، فيجب أن نعلم علم اليقين ، أن أبواب الجنة مفتحةٌ في كل عصر ، وفرص البطولة متاحةٌ لكل مؤمن ، والله سبحانه وتعالى هو هو ، في أي زمانٍ وفي أي مكان ، لكن أعظم شيء أن يعملَ الإنسان عملاً خالصًا لله وحده .



والحمد لله رب العالمين تحياتي لكم

wa3d
13-04-2006, 12:55 AM
مشكور ليثنا ولى عودة لوضع النقاط والسؤال

تحياتى
وعــــد

wa3d
13-04-2006, 10:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور الليث وقد توصلت للاجابة

الان ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 122
الثانى الليث = 117
الثالث اسير = 43
الرابع حاير = 40
الخامس خالد = 25
السادس شمس = 10


الســــــــــــــــــــــــــؤال :

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــ ( سيد الفوارس ) ؟؟؟
1/ ابو موسى الاشعرى
2/ ابى بن كعب
3/ الطفيل بن عمرو
4/ حسان بن ثابت
رضى الله عنهم جميعا


ارق تحية وفى انتظار التفاعل

وعــــــــــــــــــــــد

wa3d
14-04-2006, 11:58 PM
مشكور اخى اسير واجابتك صحيحة ... جزاك الله خيرا

الان ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 122
الثانى الليث = 117
الثالث اسير = 48
الرابع حاير = 40
الخامس خالد = 25
السادس شمس =10

الســـــــــــــــــــــــــــــؤال :

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــ ( شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ) ...؟؟؟؟؟

1/ زيد بن الخطاب
2/ حسان بن ثابت
3/ حبيب بن زيد
4/ حمزة بن عبد المطلب

رضى الله عنهم جميعا


ارق تحية

وعــــــد

نسيـــــم الفجر
15-04-2006, 01:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
فلنتعرف سوية على حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولنسترسل في حياته ، وشعره ، وآثاره .
حياة حسان بن ثابت قبل الإسلام

هو أبو الوليد حسان بن ثابت من قبيلة الخزرج التي هاجرت من اليمن إلى الحجاز وأقامت في المدينة مع الأوس . ولد في المدينة قبل مولد محمد بنحو ثماني سنين ، عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين أخرى . شب في بيت وجاهة وشرف منصرفا إلى اللهو والشرب والغزل . فأبوه ثابت بن المنذر بن حرام الخزرجي ، من سادة قومه وأشرافهم . وأمه " الفريعة " خزرجية مثل أبيه . وحسان بن ثابت ليس خزرجيا فحسب بل هو أيضا من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فله به صلة وقرابة .

وكانت المدينة في الجاهلية ميدانا للنـزاع بين الأوس والخزرج ، تكثر فيها الخصومات والحروب ، وكان قيس بن الخطيم شاعر الأوس ، وحسان بن ثابت شاعر الخزرج الذي كان لسان قومه في تلك الحروب التي نشبت بينهم وبين الأوس في الجاهلية ، فطارت له في البلاد العربية شهرة واسعة .

وقد اتصل حسان بن ثابت بالغساسنة ، يمدحهم بشعره ، ويتقاسم هو والنابغة الذبياني وعلقمة الفحل أعطيات بني غسان . فقد طابت له الحياة في ظل تلك النعمة الوارف ظلالها . ثم اتصل ببلاط الحيرة وعليها النعمان بن المنذر ، فحل محل النابغة ، حين كان هذا الأخير في خلاف مع النعمان ، إلى أن عاد النابغة إلى ظل أبي قابوس النعمان ، فتركه حسان مكرها ، وقد أفاد من احتكاكه بالملوك معرفة بالشعر المدحي وأساليبه ، ومعرفة بالشعر الهجائي ومذاهبه . ولقد كان أداؤه الفني في شعره يتميز بالتضخيم والتعظيم ، واشتمل على ألفاظ جزلة قوية .

وهكذا كان في تمام الأهبة للانتقال إلى ظل محمد صلى الله عليه وسلم نبي الإسلام ، والمناضلة دونه بسلاحي مدحه وهجائه .

حياة حسان بن ثابت في الإسلام

لما بلغ حسان بن ثابت الستين من عمره ، هاجر إلى مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فدخل في الإسلام . وراح من فوره يرد هجمات القرشيين اللسانية ، ويدافع عن محمد والإسلام ، ويهجو خصومهما . قال صلى الله عليه وسلم يوما للأنصار :

" ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم ؟ " فقال حسان بن ثابت : أنا لها ، وأخذ بطرف لسانه ، وقال عليه السلام :

" والله ما يسرني به مِقْول بين بصرى وصنعاء "

ولم يكن حسان بن ثابت وحده هو الذي يرد غائلة المشركين من الشعراء ، بل كان يقف إلى جانبه عدد كبير من الشعراء الذين صح إسلامهم . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يثني على شعر حسان ، وكان يحثه على ذلك ويدعو له بمثل :" اللهم أيده بروح القدس" عطف عليه ، وقربه منه ، وقسم له من الغنائم والعطايا . إلا أن حسان بن ثابت لم يكن يهجو قريشا بالكفر وعبادة الأوثان ، إنما كان يهجوهم بالأيام التي هزموا فيها ويعيرهم بالمثالب والأنساب . ولو هجاهم بالكفر والشرك ما بلغ منهم مبلغا . كان حسان بن ثابت لا يقوى قلبه على الحرب ، فاكتفى بالشعر ، ولم ينصر محمدا بسيفه ، ولم يشهد معركة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا غزوة .

مما لا شك فيه أن حسان بن ثابت كان يحظى بمنزلة رفيعة ، يجله الخلفاء الراشدون ويفرضون له في العطاء . في نفس الوقت ، فإننا لا نجد في خلافة أبي بكر رضي الله عنه موقفا خاصا من الشعر ، ويبدو أن انشغاله بالفتوحات وحركة الردة لم تدع له وقتا يفرغ فيه لتوجيه الشعراء أو الاستماع إليهم . في حين نجد أن عمر رضي الله عنه يحب الشعر ، خاصة ما لم يكن فيه تكرار للفظ والمعنى . وقد روي عن كل من الخليفتين الراشدين عددا من الأبيات لسنا في صدد إيرادها .

حادثة الإفك : يذهب بعض الرواة إلى أن حسان بن ثابت كان ممن خاض في حديث الإفك الكاذب على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قبل إسلامه ، ونراه يعلن براءته من هذا القول الآثم بأشعار يمدحها بها مدحا رائعا مثل قوله :

حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل

فإن كان ما قد قيل عني قلته فلا رفعت سوطى إلي أنامـل

ويظهر أن بعض المهاجرين وعلى رأسهم صفوان بن المعطل أثاروه في هذا الحادث ، حتى وجد وجدا شديدا فقال :

أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا وابن الفريعة أمسى بيضة البلد

آثار حسان بن ثابت

اتفق الرواة والنقاد على أن حسان بن ثابت أشعر أهل المدر في عصره ، وأشعر أهل اليمن قاطبة . وقد خلف ديوانا ضخما رواه ابن حبيب ، غير أن كثيرا من الشعر المصنوع دخله ، لأنه لما كان لحسان بن ثابت موقف خاص من الوجهة السياسية والدينية ، دس عليه كثير من الشعر المنحول ، قام بهذا العمل أعداء الإسلام ، كما قام به بعض كتاب السيرة من مثل ابن إسحاق .

أغراض شعر حسان بن ثابت

أكثر شعر حسان في الهجاء ، وما تبقى في الافتخار بالأنصار ، ومدح محمد صلى الله عليه وسلم و الغساسنة والنعمان بن المنذر وغيرهم من سادات العرب وأشرافهم . ووصف مجالس اللهو والخمر مع شيء من الغزل ، إلا أنه منذ إسلامه التزم بمبادئ الإسلام .

ومن خلال شعر حسان بن ثابت نجد أن الشعر الإسلامي اكتسب رقة في التعبير بعد أن عمر الإيمان قلوب الشعراء ، وهي شديدة التأثير بالقرآن الكريم والحديث الشريف مع وجود الألفاظ البدوية الصحراوية . ومهما استقلت أبيات حسان بن ثابت بأفكار وموضوعات خاصة فإن كلا منها يعبر عن موضوع واحد ، هو موضوع الدعوة التي أحدثت أكبر تغيير فكري في حياة الناس وأسلوب معاشهم . وسنقسم شخصية حسان بن ثابت الشعرية إلى أربعة أقسام هي :

1. حسان شاعر القبيلة : قبل أن يدخل حسان بن ثابت في الإسلام ، كان منصرفا إلى الذود عن حياض قومه بالمفاخرة ، فكان شعره النضال القبلي تغلب عليه صبغة الفخر. أما الداعي إلى ذلك فالعداء الذي كان ناشبا بين قبيلته والأوس . ولقد كان فخر حسان لنفحة عالية ، واندفاعا شديدا .

2. حسان شاعر التكسب : اتصل حسان بالبلاط الغساني ، فمدح كثيرا من أمراء غسان أشهرهم عمرو الرابع بن الحرث ، وأخوه النعمان ، ولاسيما جبلة بن الأيهم . وقد قرب الغساسنة الشاعر وأكرموه وأغدقوا عليه العطايا ، وجعلوا له مرتبا سنويا وكان هو يستدر ذلك العطاء بشعره :

يسقون من ورد البريص عليهم بردى يصفق بالرحيق السلـل

بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول

3. حسان شاعر الإسلام : نصب حسان نفسه للدفاع عن الدين الإسلامي ، والرد على أنصار الجاهلية ، وقد نشبت بين الفريقين معارك لسانية حامية ، فكان الشعر شعر نضال يهجى فيه الأعداء ، ويمدح فيه رجال الفريق ، ولم يكن المدح ولا الهجاء للتكسب أو الاستجداء ، بل للدفاع عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم . وهذا ينقسم لقسمين :

· أما المدح الذي نجده في شعر حسان لهذا العهد فهو مقصور على النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه وكبار الصحابة ، والذين أبلوا في الدفاع عن الإسلام بلاء حسنا.وهو يختلف عن المدح التكسبي بصدوفه عن التقلب على معاني العطاء والجود ، والانطواء على وصف الخصال الحميدة ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، وما إلى ذلك مما ينبثق من العاطفة الحقة والعقيدة النفسية ، قال حسان :

نبي أتانا بعد يأس وفترة من الرسل والأوثان في الأرض تعبد

فأمسى سراجا مستنيرا وهاديا يلوح كما لاح الصقيل المهنـد

وأنذرنا نارا وبشر جــنة وعلمنا الإسلام ، فالله نحــمد

وأنت إله الخلق ربي وخالقي بذلك ما عمرت في الناس أشهد

ويلحق بهذا المدح رثاء محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد ضمنه الشاعر لوعة وذرف دموعا حارة ، وتذكرا لأفضال رسول الدين الجديد ، وحنيا للقائد في النعيم :

مع المصطفى أرجو بذاك جواره وفي نيل ذلك اليوم أسعى وأجهد

· وأما الهجاء النضالي : فقد وجهه إلى القرشيين الذين قاموا في وجه الدين الجديد يحاربونه ويهجون محمدا صلى الله عليه وسلم . وكان موقف الشاعر تجاههم حربا لما بينهم وبين محمد من نسب . أما أسلوبه في هجائه فقد كان يعمد إلى الواحد منهم فيفصله عن الدوحة القرشية ، ويجعله فيهم طائرا غريبا يلجأ إليها كعبد ، ثم يذكر نسبه لأمه فيطعن به طعنا شنيعا ، ثم يسدد سهامه في أخلاق الرجل وعرضه فيمزقها تمزيقا في إقذاع شديد ، ويخرج ذلك الرجل موطنا للجهل والبخل والجبن ، والفرار عن إنقاذ الأحبة من وهدة الموت في المعارك .قال حسان هاجبا بني سهم بن عمرو :

والله ما في قريش كلها نفر أكثر شيخا جبانا فاحشا غمرا

هذر مشائيم محروم ثويهم إذا تروح منهم زود القـمرا

لولا النبي ، وقول الحق مغضبة لما تركت لكم أنثى ولا ذكرا

ويقول في مقطوعة يعير قريشا فيها بهزيمتها يوم بدر :

فينا الرسول وفينا الحق نتبعه حتى الممات ونصر غير محدود

مستعصمين بحبل غير منجذم مستحكم من حبال الله ممدود

من جانب آخر ، فإننا نبعد عن حسان بن ثابت ما اتهمه الرواة به ، وألا نقبل من شعره إلا ما يغلب عليه الإقذاع بالأيام والأنساب .

4. حسان شاعر اللهو : كان حسان بن ثابت متوفرا على شرب الخمر والاستمتاع بالغناء وما يتبعه من لهو وعبث ، ولا سيما قبل دخوله الإسلام . وله في الخمر أوصاف شهيرة تأتي خصوصا في مدائحه لملوك غسان ، كما له غزل ، وشعره هذا غير مستقل يختلط عادة بالفخر والمدح . وغزله تقليدي في معانيه وصوره .

قيمة شعر حسان بن ثابت

شعر حسان بن ثابت طبع مندفع ، وقريحة هائجة . ومن جوانب قيمة شعره :

1. القيمة الفنية : حسان بن ثابت شاعر شديد التأثر ، قوي العاطفة ، يفوته التأني ، ولهذا ترى شعره يتدفع تدفعا ، متتبعا في ذلك الطبع والفطرة لا الصنعة والتعمل . ومن ثم تلقى شعره خاليا من كل ما يتطلب النظر الهادئ المتفحص ، فمطالعه مقتضبة اقتضابا شديدا ، يسرع في الانتقال منها إلى موضوعة الذي تحتدم به نفسه ، وانتقاله غير بارع عادة . ثم إن كلامه يخلو من الترتيب والتساوق لما في عاطفته في فوران . وهذا الفوران نفسه يحول دون التنقيح . وقد نتج عن ذلك لين وضعف في شعره الإسلامي خصوصا ، لتقدمه في السن ولما كان هنالك من أحوال مثيرة للعاطفة وقد حمي النضال واستعر القتال ، ولانصراف الشاعر إلى الارتجال والسرعة في القول والتدقيق الموضوعي بذكر الغزوات وأربابها . وقد يكون بعض ذلك الضعف ناتجا عما أضيف إلى ديوان حسان بن ثابت من الشعر المنحول . ويخلو شعره من الوصف والتمثيل اللذين كانا في الشعر الجاهلي عموما . إلا أنه لا يخلو على كل حال من الاندفاع العاطفي العنيف ، والصدق في ذلك الاندفاع ، وانتفاض العصب في الأبيات التي تنطلق أحيانا كالسهام أو كالسيل الذي يجرف السخط والهيجان ، والكلام المقذع الذي يهشم تهشيما . وإننا نلمس في كلام حسان أثرا للدين الجديد وللقرآن ، وذلك ظاهر في المعاني الجديدة من ارتياح إلى المصير ، وتفصيل بعض العقائد والشعائر من توحيد وتنزيه وثواب وعقاب ، وذلك ظاهر أيضا في الألفاظ التي أعطاها الإسلام إيحاء جديدا ، ونثرها حسان في شعره . ولقد حق بعد ذلك أن يقال أن حسان بن ثابت هو مؤسس الشعر الديني في الإسلام .

2. القيمة التاريخية : لشعر حسان ، فضلا عن القيمة الفنية ، قيمة تاريخية كبرى ، فهو مصدر من مصادر تاريخ تلك الأيام ، يسجل مآتي الغساسنة ويصف غزواتهم وممتلكاتهم ، ويسجل أحداث الفجر الإسلامي ، ويطلعنا على أخبار محمد صلى الله عليه وسلم في غاراته وغزواته وفتح مكة ، كما يطلعنا على أسماء الصحابة وأعداء الإسلام . وهكذا كان حسان بن ثابت شاعرا ومؤرخا كما كان شعره فاتحة للشعر السياسي الذي ازدهر في عهد بني أمية .

نماذج من شعر حسان بن ثابت

لحسان بن ثابت لاميته التي يمدح بها الغساسنة بمثل قوله :

بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول

ومقطوعته الدالية التي يستهلها بقوله :

وإن سنام المجد من آل هاشم بنو بنت مخزوم ووالدك العبد

ومقطوعته الميمية التي يقول فيها :

لعمرك إن إلك من قريش كإل السقب من رأل النعام

وقصيدته الهمزية التي يقول فيها لأبي سفيان بن الحارث :

هجوت محمد فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء

وجبريل أمين الله فينا وروح القدس ليس له كفاء

فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء

أتهجوه ولست له بكفء فشركما لخيركما الفداء

وهو في هذه القصيدة يعرض لنا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ومتابعة قومه له ونصرتهم لدينه . ويقول أيضا في دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم :

إن كان في الناس سباقون بعدهم فكل سبق لأدنى سبقهم تبــع

أعفة ذكرت في الوحي عفتهم لا يطمعون ولا يزري بهم طمع

قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا

لا يفخرون إذا نالوا عدوهم وإن أصيبوا فلا خور ولا جزع

ومن رثائه :

مرثيته البديعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم التي رواها أبو زيد الأنصاري فيقول :

ما بال عينك لا تنام كأنما كحلت مآقيها بكحل الأرمد

جزعا على المهدي أصبح ثاويا يا خير من وطئ الثر : لا تبعد

جنبي يقيك الترب لهفي ليتني غيبت قبلك في بقيع الغرقد

ورثاؤه لعمر حين توفي على إثر طعنة فيروز أبو لؤلؤة المجوسي :

وفجعنا فيروز لا در دره بأبيض يتلو المحكمات منيب

إن من يتعمق في ديوان حسان بن ثابت ، يجد أن فحلولة شعره لم تفارقه في جاهليته وإسلامه ، وفي فخامته وعذوبته ، ولا شك في أن ما يظهر من ضعف ولين في بعض إسلامياته ليس أصيلا في فنه وإنما هو عارض ، ساقته ظروف طارئة ، أو منحول دس عليه لغرض ديني أو فكاهي . فلقد كان حسان بن ثابت رمزا من رموز المدافعين عن حياض الإسلام والمسلمين ، فلقد سخر هجاءه في ذم أعداء النبي عليه الصلاة والسلام، ولقد مضى مفتخرا بالنبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه المؤمنين ، وإخوانه الأنصار .



رحم الله حسان بن ثابت ، وجزاه عنا خير الجزاء … تحياتي لكي اختي وعد

wa3d
16-04-2006, 12:13 AM
مشكورة نسومة ودائما فى المقدمة

ترتيب المتسابقين

الاول نسيم = 127
الثانى الليث = 117
الثالث اسير =48
الرابع حاير =40
الخامس خالد =25
السادس شمس= 10

الســــــــــــــــــــــؤال : من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــ ( فدائى من الرعيل الاول ) ؟؟؟

1/ خالد بن سعيد
2/ حكيم بن حزام
3/ خالد بن الوليد
4/ثمامة بن اثال


تحية طيبة وفى انتظار التفاعل

وعـــــــــد

حـــ1ير
16-04-2006, 12:23 AM
السلام عليكم


الجـــواب :


خالد بن سعيد - فدائيّ، من الرعيل الأول

في بيت وارف النعمة، مزهو بالسيادة، ولأب له في قريش صدارة وزعامة، ولد خالد بن سعيد بن العاص، وان شئتم مزيدا من نسبه فقولوا: ابن اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف..

ويوم بدأت خيوط النور تسري في أنحاء مكة على استحياء، هامسة بأن محمدا الأمين يتحدث عن وحي جاءه في غار حراء، وعن رسالة تلقاها من الله ليبلغها الى عباده، كان قلب خالد يلقي للنور الهامس سنعه وهو شهيد..!!
وطارت نفسه فرحا، كأنما كان وهذه الرسالة على موعد.. وأخذ يتابع خيوط النور في سيرها ومسراها.. وكلما سمع ملأ من قومه يتحدثون عن الدين الجديد، جلس اليهم وأصغى في حبور مكتوم، وبين الحين والحين يطعّم الحديث بكلمة منه، أو كلمات تدفعه في طريق الذيوع، والتأثير، والايحاء..!

كان الذي يراه أنئذ، يبصر شابا هادئ السمت، ذكيّ الصمت، بينما هو في باطنه وداخله، مهرجان حافل بلحركة والفرح.. فيه طبول تدق.. ورايات ترتفع.. وأبواق تدوّي.. وأناشيد تصلي.. وأغاريد تسبّح..

عيد بكل جمال العيد، وبهجة العيد وحماسة العيد، وضجة العيد..!!!

وكان الفنى يطوي علىهذا العيد الكبير صدره، ويكتم سرّه، فان أباه لو علم أنه يحمل في سريرته كل هذه الحفاوة بدعوة محمد، لأزهق حياته قربانا لآلهة عبد مناف..!!

ولكن أنفسنا الباطنة حين تفعم بأمر، ويبلغ منها حدّ الامتلاء فانها لا تمبك لافاضته دفعا..

وذات يوم..

ولكن لا.. فان انلاهر لم يطلع بعد، وخالد ما زال في نومه اليقظان، يعالج رؤيا شديدة الوطأة، حادة التأثير، نفاذة العبير..



نقول اذن: ذات ليلة، رأى خالد بن سعيد في نومه أنه واقف على شفير نار عظيمة، وأبوه من ورائه يدفعه بكلتا يديه، ويريد أن يطرحه فيها، ثم رأى رسول الله يقبل عليه، ويجذبه بيمينه المباركة من ازاره فيأخذه بعيدا عن النار واللهب..

ويصحو من نومه مزوّدا بخطة العمل في يومه الجديد، فيسارع من فوره الى دار أبي بكر، ويقصّ عليه الرؤيا.. وما كانت الرؤيا بحاجة الى تعبير..د

وقال له أبو بكر:

" انه الخير أريد لك.. وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعه، فان الااسلام حاجزك عن النار".

وينطلق خالد باحثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يهتدي الى مكانه فيلقاه، ويسأل النبي عن دعوته، فيجيبه عليه السلام:

" تؤمن بالله وحده، ولا تشرك به شيئا..

وتؤمن بمحمد عبده ورسوله.. وتخلع عبادة الأوثان التي لا يسمع ولا تبصر، ولا تضر ولا تنفع"..

ويبسط خالد يمينه، فتلقاها يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفاوة، ويقول خالد:

" اني أشهد أن لا اله الا الله...

وأشهد أن محمدا رسول الله"..!!

وتنطلق أغاريد نفسه وأناشيدها..

ينطلق لمهرجان كله الذي كان في باطنه.. ويبلغ النبأ أباه.


**


يوم أسلم سعيد، لم يكن قد سبقه الى الاسلام سور اربعة أو خمسة،فهو اذن من الخمسة الأوائل المبكرين الى الاسلام.

وحين يباكر بالاسلام واحد من ولد سعيد بن العاص، فان ذلك في رأي سعيد، عمل يعرّضه للسخرية والهوان من قريش، ويهز الأرض تحت زعامته.

وهكذا دعا اليه خالد، وقال له:" أصحيح أنك اتبعت محمدا وأنت تسمعه يهيب آلهتنا"..؟؟

قال خالد: " انه والله لصادق..

ولقد آمنت به واتبعته"..

هنالك انهال عليه أبوه ضربا، ثم زجّ به في غرفة مظلمة من داره، حيث صار حبيسها، ثم راح يضنيه ويرهقه جوعا وظكأ..

وخالد يصرخ فيهم من وراء الباب المغلق عليه:

" والله انه لصادق، واني به لمؤمن".

وبدا لسعيد أن ما أنزل بولده من ضرر لا يكفي، فخرج به الى رمضاء مكة، حيث دسّه بين حجارتها الثقيلة الفادحة الملتهبة ثلاثة أيام لا يواريه فيها ظل..!!

ولا يبلل شفتيه قطرة ماء..!!

ويئس الوالد من ولده، فعاد به الى داره، وراح يغريه، ويرهبه.. يعده، ويتوعّده.. وخالد صامد كالحق، يقول لأبيه:

" لن أدع الاسلام لشيء، وسأحيا به وأموت عليه"..

وصاح سعيد:

" اذن فاذهب عني يا لكع، فواللات لأمنعنّك القوت"..

وأجابه خالد:

".. والله خير الرازقين"..!!

وغادر الدار التي تعجّ بالرغد، من مطعم وملبس وراحة..

غادرها الى الخصاصة والحرمان..

ولكن أي بأس..؟؟

أليس ايمانه معه..؟؟

ألم يحتفظ بكل سيادة ضميره، وبكل حقه في مصيره..؟؟

ما الجوع اذن، وما الحرمان، وما العذاب..؟؟



واذا وجد انسان نفسه مع حق عظيم كهذا الحق الذي يدعو اليه محمد رسول الله، فهل بقي في العالم كله شيء ثمين لم يمتلكه من ربح نفسه في صفقة، الله صاحبها وواهبها...؟؟

وهكذا راح خالد بن سعيد يقهر العذاب بالتضحية، ويتفوق على الحرمان بالايمان..

وحين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه المؤمنين بالهجرة الثانية الى الحبشة، كان خالد بن سعيد، ممن شدّوا رحالهم اليها..



ويمكث خالد هناك الى ما شاء الله ان يمكث، ثم يعود مع اخوانه راجعين الى بلادهم، سنة سبع، فيجدون المسلمين قد فرغوا لتوهم من فتح خيبر..

ويقيم خالد بالمدينة وسط المجتمع المسلم الجديد الذي كان أحد الخمسة الأوائل الذين شهدوا ميلاده، وأسسوا بناءه، ولا يغزو النبي غزوة، ولا يشهد مشهدا، الا وخالد بن سعيد من السابقين..

وكان خالد بسبقه الى الاسلام، وباستقامة ضميره ونهجه موضع الحب والتكريم..

كان يحترم اقتناعه فلا يزيفه ولا يضعه موضع المساومة.

قبل وفاة الرسول جعله عليه السلام واليا على اليمن..

ولما ترامت اليه أنباء استخلاف أبي بكر، ومبايعته غادر عمله قادما الى المدينة..

وكانه يعرف لأبي بكر الفضل الذي لا يطاول..

بيد أنه كان يرى أن أحق المسلمين بالخلافة واحد من بين هاشم:

العباس مثلا، أو عليّ ابن أبي طالب..

ووقف الى جانب اقتناعه فلم يبايع أبا بكر..

وظل أبو بكر على حبه له، وتقديره اياه لا يكرهه على أن يبايع، ولا يكرهه لأنه لم يبايع، ولا يأتي ذكره بين المسلمين الا أطراه الخليفة العظيم، وأثنى عليه بما هو أهله..

ثم تغيّر اقتناع خالد بن سعيد، فاذا هو يشق الصفوف في المسجد يوما وأبو بكر فوق المنبر، فيبايعه بيعة صادقة وثقى..


**


ويسيّر أبا بكر جيوشه الى الشام، ويعقد لخالد بن سعيد لواء، فيصير أحد أمراء الجيش..

ولكن يحدث قبل أن تتحرك القوات من المدينة أن يعارض عمر في امارة خالد بن سعيد، ويظل يلح على الخليفة أن يغيّر قراره بشأن امارة خالد..

ويبلغ النبأ خالد، فلا يزيد على قول:

" والله ما سرّتنا ولايتكم، ولا ساءنا عزلكم"..!!

ويخفّ الصدّيق رضي الله عنه الى دار خالد معتذرا له، ومفسرا له موقفه الجديد، ويسأله مع من من القوّاد والأمراء يجب أن يكون: مع عمرو بن العاص وهو ابن عمه، أ/ مع شرحبيل بن حسنة؟

فيجيب خالد اجابة تنمّ على عظمة نفسه وتقاها:

" ابن عمّي أحبّ اليّ في قرابته، وشرحبيل أحبّ في أحبّ اليّ في دينه"..

ثم اختار أن يكون جنديا في كتيبة شرحبيل بن حسنة..



ودعا ابو بكر شرحبيل اليه قبل أ، ستحرّك الجيش، وقال له:

" انظر خالد بن سعيد، فاعرف له من الحق عليك، مثل مل كنت تحبّ أن يعرف من الحق لك، لو كنت مكانه، وكلن مكانك..

انك لتعرف مكانته في الاسلام..

وتعلم أن رسول الله توفى وهو له وال..

ولقد كنت وليته ثم رأيت غير ذلك..

وعسى أن يكون ذلك خيرا له في دينه، فما أغبط أحد بالامارة..!!

وقد خيّرته في أمراء الجند فاختارك على ابن عمّه..

فاذا نزل بك أمر تحتاج فيه الى رأي التقي الناصح، فليكن أول من تبدأ به: أبو عبيدة بن الجرّاح، ومعاذ بن جبل.. وليك خالد بن سعيد ثالثا، فانك واجد عندهم نصحا وخيرا..

واياك واستبداد الرأي دونهم، أو اخفاءه عنهم"..



وفي موقعه مرج الصفر بأرض الشام، حيث كانت المعارك تدور بين المسلمين والروم، رهيبة ضارية، كان في مقدمة الذين وقع أجرهم على اله، شهيد جليل، قطع طريق حياته منذ شبابه الباكر حتى لحظة استشهاده في مسيرة صادقة مؤمنة شجاعة..

ورآه المسلمون وهم يفحصون شهداء المعركة، كما كان دائما، هادئ الّمت، ذكي الصمت، قوي التصميم، فقاول:

" اللهم ارض عن خالد بن سعيد"..!!
...


<<<< داخل مكشِـر ههههه

:::

: )

أحلى تحية للجميع

wa3d
17-04-2006, 10:15 AM
هههههههههههههههه مكشر ليه حاير علشان انت رقم 4 ..يلا شد حيلك واوصل

ترتيب الاعضاء
الاول نسيم = 127
الثانى الليث = 117
الثالث اسير= 48
الرابع حاير = 45
الخامس خالد= 25
السادس شمس= 10

الان السؤال :

من هو الصحابى الجليل الملقب بـــ( الكمى الباسل ) ؟؟؟؟

1/ ثمامة بن اثال
2/ مجزأة بن ثور
3/ المقداد بن عمرو
4/ البراء بن مالك

فى انتظار تفاعلكم

وعـــــــــــد

حـــ1ير
17-04-2006, 10:54 AM
السلام عليكم

هههههههههه ما حـ قولك

الجواب مش متاكد منه تماماً

مجزأة والمقداد والبراء من الفرسان

أحبهم قصصهم الثلاثة ففيها العجائب

الجـــواب :

الـــبرا بن مــــالك


قالوا عنه

كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو اقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك
رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان شجاعا قتل مائة مبارزة
ابن الجوزي

لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين فانه مهلكة يقدم بهم!!
عمر بن الخطاب

وصل المسلمون إلى حصن قد اغلق بابه فيه رجال من المشركين فجلس البراء بن مالك على ترس وقال ارفعوني برماحكم فالقوني إليهم ففعلوا فادركوه وقتل منهم عشرة
محمد بن سيرين

هو البراء بن مالك..

عاش حياته العظيمة المقدامة، وشعاره:

" الله، والجنة"..

ومن كان يراه، وهو يقاتل في سبيل الله، كان يرى عجبا يفوق العجب..

فلم يكن البراء حين يجاهد المشركين بسيفه ممن يبحثون عن النصر، وان يكن النصر آنئذ أجلّ غاية.. انما كان يبحث عن الشهادة..

كانت كل أمانيه، أن يموت شهيدا، ويقضي نحبه فوق أرض معركة مجيدة من معارك الاسلام والحق..

من أجل هذا، لم يتخلف عن مشهد ولا غزوة..

وذات يوم ذهب اخوانه يعودونه، فقرأ وجوههم ثم قال:

" لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي..

لا والله، لن يحرمني ربي الشهادة"..!!

ولقد صدّق الله ظنه فيه، فلم يمت البراء على فراشه، بل مات شهيدا في معركة من أروع معارك الاسلام..!!

**

ولقد كانت بطولة البراء يوم اليمامة خليقة به.. خليقة بالبطل الذي كان عمر بن الخطاب يوصي ألا يكون قائدا أبدا، لأن جسارته واقدامه، وبحثه عن الموت.. كل هذا يجعل قيادته لغيره من المقاتلين مخاطرة تشبه الهلاك..!!

وقف البراء يوم اليمامة وجيوش الاسلام تحت امرة خالد تتهيأ للنزال، وقف يتلمظ مستبطئا تلك اللحظات التي تمرّ كأنها السنين، قبل أن يصدر القائد أمره بالزحف..

وعيناه الثاقبتان تتحركان في سرعة ونفاذ فوق أرض المعركة كلها، كأنهما تبحثان عن أصلح مكان لمصرع البطل..!!

أجل فما كان يشغله في دنياه كلها غير هذه الغاية..

حصاد كثير يتساقط من المشركين دعاة الظلام والباطل بحدّ سيفه الماحق..

ثم ضربة تواتيه في نهاية المعركة من يد مشركة، يميل على أثرها جسده الى الأرض، على حين تأخذ روحه طريقها الى الملأ الأعلى في عرس الشهداء، وأعياد المباركين..!!

**

ونادى خالد: الله أكبر، فانطلقت الصفوف المرصوصة الى مقاديرها، وانطلق معها عاشق الموت البراء بن مالك..

وراح يجندل أتباع مسيلمة الكذاب بسيفه.. وهم يتساقطون كأوراق الخريف تحت وميض بأسه..

لم يكن جيش مسيلمة هزيلا، ولا قليلا.. بل كان أخطر جيوش الردة جميعا..

وكان بأعداده، وعتاده، واستماتة مقاتليه، خطرا يفوق كل خطر..

ولقد أجابوا على هجوم المسلمين شيء من الجزع. وانطلق زعماؤهم وخطباؤهم يلقون من فوق صهوات جيادهم كلمات التثبيت. ويذكرون بوعد الله..

وكان البراء بن مالك جميل الصوت عاليه..

وناداه القائد خالد تكلم يا براء..

فصاح البراء بكلمات تناهت في الجزالة، والدّلالة، القوة..

تلك هي:

" يا أهل المدينة..

لا مدينة لكم اليوم..

انما هو الله والجنة"..

كلمات تدل على روح قائلها وتنبئ بخصاله.

أجل..

انما هو الله، والجنة..!!

وفي هذا الموطن، لا ينبغي أن تدور الخواطر حول شيء آخر..

حتى المدينة، عاصمة الاسلام، والبلد الذي خلفوا فيه ديارهم ونساءهم وأولادهم، لا ينبغي أن يفكروا فيها، لأنهم اذا هزموا اليوم، فلن تكون هناك مدينة..

وسرت كلمات البراء مثل.. مثل ماذا..؟

ان أي تشبيه سيكون ظلما لحقيقة أثرها وتأثيرها..

فلنقل: سرت كلمات البراء وكفى..

ومضى وقت وجيز عادت بعده المعركة الى نهجها الأول..

المسلمون يتقدمون، يسبقهم نصر مؤزر.

والمشركون يتساقطون في حضيض هزيمة منكرة..

والبراء هناك مع اخوانه يسيرون راية محمد صلى الله عليه وسلم الى موعدها العظيم..

واندفع المشركون الى وراء هاربين، واحتموا بحديقة كبيرة دخلوها ولاذوا بها..

وبردت المعركة في دماء المسلمين، وبدا أن في الامان تغير مصيرها بهذه الحيلة التي لجأ اليها أتباع مسيلمة وجيشه..

وهنا علا البراء ربوة عالية وصاح:

" يا معشر المسلمين..

احملوني وألقوني عليهم في الحديقة"..

ألم أقل لكم انه لا يبحث عن النصر بل عن الشهادة..!!

ولقد تصوّر في هذه الخطة خير ختام لحياته، وخير صورة لمماته..!!

فهو حين يقذف به الى الحديقة، يفتح المسلمين بابها، وفي نفس الوقت كذلك تكون أبواب الجنة تأخذ زينتها وتتفتح لاستقبال عرس جديد ومجيد..!!


**

ولم ينتظر البراء أن يحمله قومه ويقذفوا به، فاعتلى هو الجدار، وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب، واقتحمته جيوش الاسلام..

ولكن حلم البراء لم يتحقق، فلا سيوف المشركين اغتالته، ولا هو لقي المصرع الذي كان يمني به نفسه..

وصدق أبو بكر رضي الله عنه:

" احرص على الموت..

توهب لك الحياة"..!!

صحيح أن جسد البطل تلقى يومئذ من سيوف المشركين بضعا وثمانين ضربة، أثخنته ببضع وثمانين جراحة، حتى لقد ظل بعد المعركة شهرا كاملا، يشرف خالد بن الوليد نفسه على تمريضه..

ولكن كل هذا الذي أصابه كان دون غايته وما يتمنى..

بيد أن ذلك لا يحمل البراء على اليأس.. فغدا تجيء معركة، ومعركة، ومعركة..

ولقد تنبأ له رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه مستجاب الدعوة..

فليس عليه الا أن يدعو ربه دائما أن يرزقه الشهادة، ثم عليه ألا يعجل، فلكل أجل كتاب..!!


ويبرأ البراء من جراحات يوم اليمامة..

وينطلق مع جيوش الاسلام التي ذهبت تشيّع قوى الظلام الى مصارعها.. هناك حيث تقوم امبراطوريتان خربتان فانيتان، الروم والفرس، تحتلان بجيوشهما الباغية بلاد الله، وتستعبدان عباده..

ويضرب البراء بسيفه، ومكان كل ضربة يقوم جدار شاهق في بناء العالم الجديد الذي ينمو تحت راية الاسلام نموّا سريعا كالنهار المشرق..

**

وفي احدى حروب العراق لجأ الفرس في قتالهم الى كل وحشية دنيئة يستطيعونها..

فاستعملوا كلاليب مثبتة في أطراف سلاسل محمأة بالنار، يلقونها من حصونهم، فتخطف من تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكا..

وكان البراء وأخوه العظيم أنس بن مالك قد وكل اليهما مع جماعة من المسلمين أمر واحد من تلك الحصون..

ولكن أحد هذه الكلاليب سقط فجأة، فتعلق بأنس ولم يستطع أنس أن السلسلة ليخلص نفسه، اذ كانت تتوهج لهبا ونارا..

وأبصرالبراء المشهد لإاسرع نحو أخيه الذي كانت السلسلة المحمأة تصعد به على سطح جدار الحصن.. وقبض على السلسلة بيديه وراح يعالجها في بأس شديد حتى قصمها وقطعها.. ونجا أنس وألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما..!!

لقد ذهب كل ما فيهما من لحم، وبقي هيكلهما العظمي مسمّرا محترقا..!!

وقضى البطل فترة أخرى في علاج بطيء حتى بريء..

**

أما آن لعاشق الموت أن يبلغ غايته..؟؟

بلى آن..!!

وهاهي ذي موقعة تستر تجيء ليلاقي المسلمون فيها جيوش فارس

ولتكون لـ البراء عيدا أي عيد..

**

احتشد أهل الأهواز، والفرس في جيش كثيف ليناجزوا المسلمين..

وكتب امير المؤمنين عمر بن الخطاب الى سعد بن أبي وقاص بالكوفة ليرسل الى الأهواز جيشا..

وكتب الى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل الى الأهواز جيشا، قائلا له في رسالته:

" اجعل امير الجند سهيل بن عديّ..

وليكن معه البراء بن مالك"..


والتقى القادمون من الكوفة بالقادمين من البصرة ليواجهوا جيش الأهواز وجيش الفرس في معركة ضارية..

كان الاخوان العظيمان بين الحنود المؤمنين.. أنس بن مالك، والبراء بن مالك..

وبدأت الحرب بالمبارزة، فصرع البراء وحده مائة مبارز من الفرس..

ثم التحمت الجيوش، وراح القتلى يتساقطون من الفرقين كليهما في كثرة كاثرة..

واقترب بعض الصحابة من البراء، والقتال دائر، ونادوه قائلين:

" أتذكر يا براء قول الرسول عنك: ربّ أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبرّه، منهم البراء بن مالك..؟

يا براء أقسم على ربك، ليهزمهم وينصرنا"..

ورفع البراء ذراعيه الى السماء ضارعا داعيا:

" اللهم امنحنا أكتافهم..

اللهم اهزمهم..

وانصرنا عليهم..

وألحقني اليوم بنبيّك"..

ألقى على جبين أخيه أنس الذي كان يقاتل قريبا منه.. نظرة طويلة، كأنه يودّعه..

وانقذف المسلمون في استبسال لم تألفه الدنيا من سواهم..

ونصروا نصرا مبينا.

**
ووسط شهداء المعركة، كان هناك البراء تعلو وجهه ابتسامة هانئة كضوء الفجر.. وتقبض يمناه على حثيّة من تراب مضمّخة بدمه الطهور..

لقد بلغ المسافر داره..

وأنهى مع اخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم، ونودوا:

( أن تلكم الجنة، أورثتموها بما كنتم تعملون)....

..

:)

وأحى تحية لك .. وللجمـــيع

wa3d
17-04-2006, 11:00 AM
هههههههههههههههه وليه ما حتقول

اشكرك حاير على المشاركة المفيدة ولكن عزيزى الاجابة غير صحيحة .

ارق تحية لقلمنا الراقى

وعـــــــــد

حـــ1ير
17-04-2006, 11:28 AM
السلام عليكم

هههههههههههههههههههههههه

هههههههههههههههههه

...........................

لاتعليق
..

طيب إذاً هو المغوار مجزأة بن ثور السدوسي .رضي الله عنه


&#164;&#169;&#167;][ مجزأة بن ثور السدوسي الفارس الباسل ]][&#167;&#169;&#164;

هو مجزأة بن ثور السدوسي الفارس الفارسي الباسل سيد

بني بكر وأميرهم المطاع .



&#164;&#169;&#167;][ مواصلة الفتوحات ]][&#167;&#169;&#164;

بعد أن نفض جند الله عنهم غبارمعركة القادسية فرحين بما آتاهم

الله من نصر ، تشوقوا إلى معركة أخرى تكون أختا للقادسية في

روعتها و جلالها..

وها هو ذا رسول الفاروق رضي الله عنه يقدم من المدينة إلى الكوفة ,

و معه أمر من الخليفة رضي الله عنه لواليها أبي موسى الأشعري رضي

الله عنه بالمضي بعسكره والالتقاء مع جند المسلمين القادمين من البصرة

والإنطلاق معا إلى الأهواز لتتبع الهرمزان والقضاء عليه وتحرير مدينة

تستر درة التاج الكسروي , و لؤلؤة بلاد فارس.

وقد جاء في الأمر الذي وجهه الخليفة لأبي موسى رضي الله عنهما أن

يصطحب معه الفارس الباسل مجزأة بن ثور السدوسي رضي الله عنه

سيد بني بكر وأميرهم المطاع.

صدع أبو موسى الأشعري رضي الله عنه بأمر خليفة المسلمين رضي الله

عنه , فعبأ جيشه , وجعل على ميسرته مجزأة بن ثور السدوسي رضي

الله عنه , وانضم إلى جيوش المسلمين القادمة من البصرة , و مضوا معا

غزاة في سبيل الله.

فما زالوا يحررون المدن , ويطهرون المعاقل , و الهرمزان يفر من أمامهم

من مكان إلى آخر حتى بلغ مدينة " تستر " , و احتمى بحماها.

وكانت " تستر" التي انحاز إليها " الهرمزان " من أجمل مدن الفرس جمالا ,

وأبهاها طبيعة , و أقواها تحصينا ، مبنية على مرتفع من الأرض على

شكل فرس , يسقيها نهر كبير يدعى بنهر "دجيل".

وحول " تستر" سور كبير عال يحيط بها إحاطة السوار بالمعصم , ثم حفر

" الهرمزان " حول السور خندقا عظيما يتعذر اجتيازه , و حشد وراءه خيرة

جنود فارس.



&#164;&#169;&#167;][ شجاعة مجزأة ]][&#167;&#169;&#164;

عسكرت جيوش المسلمين حول خندق " تستر" و ظلت ثمانية عشر

شهرا لا تستطيع إجتيازه.

وخاضت مع جيوس الفرس خلال تلك المدة الطويلة ثمانين معركة.

وكانت كل معركة من هذه المعارك تبدأ بالمبارزة بين فرسان الفريقين ,

ثم تتحول إلى حرب ضارية ضروس.

وقد أبلى مجزأة بن ثور في هذه المبارزات بلاء أذهل العقول , و أدهش

الأعداء و الأصدقاء في وقت معا.

فقد تمكن من قتل مائة من شجعان العدو مبارزة , فأصبح اسمه

يثير الرعب في صفوف الفرس , و يبعث النخوة والعزة في صدور

المسلمين.

وعند ذلك عرف الذين لم يكونوا قد عرفوه من قبل لم حرص أمير المؤمنين

رضي الله عنه على أن يكون هذا البطل الباسل في عداد الجيش الغازي.



&#164;&#169;&#167;][ الفرج بعد الشدة ]][&#167;&#169;&#164;

انتقل المسلمون بعد هذا الصبر الطويل من حال سيئة إلي أخرى أشد سوءا ,

فبعد أن لاذ الفرس بالمدينة , و أغلقوا عليهم أبواب حصنها ، أخذوا يمطرون

المسلمين من أعالي الأبراج بسهامهم الصائبة ، وجعلوا يدلون من فوق الأسوار

سلاسل من الحديد , في نهاية كل سلسلة كلاليب متوهجة من شدة ما حميت

بالنار.

فإذا رام أحد جنود المسلمين تسلق السور أو الإقتراب منه , أنشبوها فيه

و جذبوه إليهم , فيحترق جسده , و يتساقط لحمه , و يقضى عليه.


فاشتد الكرب على المسلمين , و أخذوا يسألون الله بقلوب ضارعة خاشعة

أن يفرج عنهم , و ينصرهم على عدوه و عدوهم.

و بينما كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يتأمل سور " تستر " العظيم ,

يائسا من اقتحامه , سقط أمامه سهم قذِف نحوه من فوق السور , فنظر فيه

فإذا فيه رسالة تقول :

لقد وثقت بكم معشر المسلمين , و إني أستأمنكم على نفسي ومالي و أهلي

و من تبعني , ولكم علي أن أدلكم على منفذ تنفذون منه إلى المدينة.

فكتب أبو موسى رضي الله عنه أمانا لصاحب السهم , وقذفه إليه بالسهم.

فاستوثق الرجل من أمان المسلمين لما عرف عنها من الصدق بالوعد والوفاء

بالعهد , وتسلل إليهم تحت جناح الظلام , و أفضى لأبي موسى رضي الله

عنه بحقيقة أمره فقال :

نحن من سادات القوم , و قد قتل الهرمزان أخي الأكبر , و تعدى على ماله

و أهله , و أضمر لي الشر في صدره حتى ما عدت آمنه على نفسي و أولادي

فآثرت عدلكم على ظلمه , ووفاءكم على غدره , وعزمت على أن أدلكم على

منفذ خفي تنفذون منه إلى تستر فأعطني إنسانا يتحلى بالجرأة والعقل ,

ويكون ممن يتقنون السباحة حتى أرشده إلى الطريق.



&#164;&#169;&#167;][ السباح البطل ]][&#167;&#169;&#164;

استدعى أبو موسى الأشعري مجزأة بن ثور السدوسي رضي الله عنهما ,

و أسر إليه بالأمر و قال :

أعني برجل من قومك له عقل و حزم , وقدرة على السباحة.

فقال مجزأة رضي الله عنه : ( اجعلني ذلك الرجل أيها الأمير )

فقال له أبو موسى رضي الله عنه : إذا كنت قد شئت , فعلى بركة الله.

ثم أوصاه أن يحفظ الطريق , و أن يعرف موضع الباب , و أن يحدد مكان

" الهرمزان " , و أن يتثبت من شخصه , و ألا يحدث أمرا غير ذلك.

مضى مجزأة بن ثور رضي الله عنه تحت جنح الظلام مع دليله الفارسي ,

فأدخله في نفق تحت الأرض يصل بين النهر والمدينة.

فكان النفق يتسع تارة حتى يتمكن من الخوض في مائه وهو ماش على قدميه ,

ويضيق تارة أخرى حتى يحمله على السباحة حملا.

وكان يتشعب و يتعرج مرة , و يستقيم مرة ثانية ..

وهكذا حتى بلغ به المنفذ الذي ينفذ منه إلى المدينة , و أراه " الهرمزان "

قاتل أخيه , و المكان الذي يتحصن فيه.

فلما رأى مجزأة " الهرمزان " , هم بأن يرديه بسهم في نحره , لكنه مالبث

أن تذكر وصية أبي موسى رضي الله عنه له بألا يحدث أمرا , فكبح جماح

هذه الرغبة في نفسه و عاد من حيث جاء قبل بزوغ الفجر.



&#164;&#169;&#167;][ مجزأة والمعركة الحاسمه ]][&#167;&#169;&#164;

أعد أبو موسى رضي الله عنه ثلاثمائة من أشجع جند المسلمين قلبا , و أشدهم

جلدا و صبرا , و أقدرهم على العوم و أمر عليهم مجزأة بن ثور رضي الله عنه

وودعهم و أوصاهم ، وجعل التكبير علامة على دعوة جند المسلمين لاقتحام

المدينة.

أمر مجزأة رضي الله عنه رجاله أن يتخففوا من ملابسهم ما استطاعوا حتى

لا تحمل من الماء ما يثقلهم ، وحذرهم من أن يأخذوا معهم غير سيوفهم ،

و أوصاهم أن يشدوها على أجسادهم تحت الثياب ، و مضى بهم في آخر

الثلث الأول من الليل.

ظل مجزأه بن ثور رضي الله عنه وجنده البواسل نحوا من ساعتين يصارعون

عقبات هذا النفق الخطير , فيصرعونها تارة و تصرعهم تارة أخرى.

ولما بلغوا المنفذ المؤدي إلى المدينة وجد مجزأة رضي الله عنه أن النفق قد ابتلع

مائتين وعشرين رجلا من رجاله , و أبقى له ثمانين..

وما أن وطئت أقدام مجزأة رضي الله عنه و صحبه أرض المدينة حتى جردوا

سيوفهم , و انقضوا على حماة الحصن , فأغمدوها في صدورهم ، ثم وثبوا إلى

الأبواب و فتحوها و هم يكبرون.

فتلاقى تكبيرهم من الداخل مع تكبير أخوانهم من الخارج...

و تدفق المسلمون على المدينة عند الفجر...

و دارت بينهم و بين أعداء الله رحى معركة ضروس قلما شهد تاريخ الحروب

مثلها هولا و رهبة و كثرة في القتلى.



&#164;&#169;&#167;][ وترجل الفارس ]][&#167;&#169;&#164;

فيما كانت المعركة قائمة على قدم و ساق أبصر مجزأة بن ثور رضي الله عنه

" الهرمزان " في ساحها , فاتجه نحوه , و ساوره بالسيف , فما لبث أن

ابتلعه موج المتقاتلين و أخفاه عن ناظريه...

ثم إنه بدا له مرة أخرى فاندفع نحوه و حمل عليه.. وتصاول مجزأة رضي الله

عنه و الهرمزان بسيفيهما فضرب كل منهما صاحبه ضربة قاضية , فارتد سيف

مجزأة رضي الله عنه , و أصاب سيف الهرمزان...

فخر البطل الباسل صريعا على أرض المعركة , و عينه قريرة بما حقق الله

على يديه.

وواصل جند المسلمين القتال , حتى كتب الله لهم النصر , ووقع الهرمزان في

أيديهم أسيرا.



&#164;&#169;&#167;][ انطلاق البشير ]][&#167;&#169;&#164;

انطلق المبشرون إلى المدينة المنورة يزفون إلى الفاروق رضي الله عنه بشائر

الفتح ، و يسوقون أمامهم الهرمزان وعلى كتفيه حلته الموشاة بخيوط الذهب

ليراه الخليفة.

و كان المبشرون يحملون مع ذلك تعزية حارة للخليفة بفارسه الباسل الصحابي

الفارسي مجزأة بن ثور السدوسي رضي الله عنه وأرضاه .
....

:)

أصدق وأخلص تحية

wa3d
17-04-2006, 11:38 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هههههههههههههه لا تعليق على عدم التعليق هههههههه

هذه المرة الاجابة صحيحة ولك نقطتان لانها المحاولة الثانية

ثوانى وجاية لا ضع النقاط والسؤال

نسيـــــم الفجر
18-04-2006, 01:36 AM
اهنيك حاير والله شادد حيلك معنا واستمر انت رايع

ومنظره السؤال وعدوده

wa3d
21-04-2006, 08:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورين اخوتى على المشاركة

ترتيب الاعضاء

الاول نسيم الفجر = 127
الثانى الليث = 117
الثالث اسير = 48
الرابع حاير = 47
الخامس خالد = 25
السادس شمس =10


سؤال المسابقة

من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــــ ( الشهيد البليغ ) ؟؟؟؟؟؟؟؟
1/عبد الله بن الزبير
2/ عبد الله بن عباس
3/ جعفر بن ابى طالب
4/ معاذ بن جبل

مشكورين اخوتى وفى انتظار تفاعلكم

ارق تحية

وعــــــــــــــد

hurt
22-04-2006, 10:40 AM
شكراً لأختنا وعد علي المجهود والافائدة ...


اول مشاركة واتمني تكون صحيحة


من هو الصحابى الجليل الملقب بــــــــــ ( الشهيد البليغ ) ؟؟؟؟؟؟؟؟
1/عبد الله بن الزبير
2/ عبد الله بن عباس
3/ جعفر بن ابى طالب
4/ معاذ بن جبل




الشهيد البليغ هو عبد الله بن الزبير ( رضي الله عنه )

إنه أبو بكر عبد الله بن الزبير بن العوام -رضي الله عنه-، ابن ذات النطاقين
أسماء بنت أبي بكر، وقد وضعته أمه حين وصلت قُباء، فكان أول مولود للمهاجرين بعد الهجرة،

أتت به أمه الرسول ( فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها ثم وضعها في فمه، فكان أول شيء دخل بطنه ريق النبي (، ثم دعا له بالبركة، وسماه عبد الله على اسم جده أبي بكر وكناه بكنيته. [مسلم]،
وكان ميلاده حدثًا عظيمًا أبطل مزاعم اليهود الذين زعموا أنهم سحروا المسلمين فلن يولد لهم بالمدينة ولد، وكبَّر الصحابة حين ولد تكبيرة اهتزت المدينة منها.

ونشأ عبد الله في بيت النبوة حيث تربى في حجر خالته عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-، وظهرت عليه علامات الشجاعة منذ طفولته. وذات يوم تحدث بعض الصحابة مع النبي ( في أمر أبناء المهاجرين والأنصار الذين ولدوا في الإسلام حتى ترعرعوا من أمثال عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن جعفر، وعمر بن أبي سلمة، وقالوا له: لو بايعتهم فتصيبهم بركتك، ويكون لهم ذكر؟، وجاءوا بهم إلى النبي ( فخافوا ووجلوا من النبي ( إلا عبد الله بن الزبير الذي اقتحم أولهم، فرآه النبي ( فتبسَّم، وقال: (إنه ابن أبيه). وبايعه النبي ( وهو ابن سبع سنين. [مسلم].

كان عبد الله فارسًا شجاعًا يحب الجهاد، ويذهب مع أبيه ليتدرب على ركوب الخيل والمبارزة، وشهد معه معارك عديدة منها (اليرموك)، واشترك في فتح إفريقية، وهو الذي حمل البشرى إلى الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بفتحها.

كان -رضي الله عنه- عابدًا لله، قارئًا لكتاب الله، قوامًا لليل، صوامًا للنهار، قال عنه عمرو بن دينار: ما رأيت مصليًا أحسن صلاة من ابن الزبير. وقال ثابت البناني: كنت أمرُّ بابن الزبير وهو خلف المقام يصلي، كأنه خشبة منصوبة لا تتحرك. وكان أحد الذين أمرهم عثمان -رضي الله عنه- بنسخ المصاحف.

قال عمر بن عبد العزيز يومًا لابن أبي مليكة: صف لنا عبد الله بن الزبير فقال: والله ما رأيت نفسًا رُكبت بين جنبين مثل نفسه، ولقد كان يدخل في الصلاة، فيخرج من كل شيء إليها، وكان يركع أو يسجد فتقف العصافير فوق ظهره وكاهله لا تحسبه من طول ركوعه وسجوده إلا جدارًا.

اشترك -رضي الله عنه- مع أبيه في موقعة (الجمل)، وبعد أن أصبح الحكم في
يد بني أمية ظل عبد الله على خلاف معهم، فاعترض على ولاية يزيد بن معاوية. ولما توفي يزيد بايعت جميع الولايات الإسلامية عبدالله بن الزبير أميرًا للمؤمنين، واتخذ عبدالله من مكة عاصمة لدولته، وبسط يده على الحجاز واليمن والبصرة والكوفة والشام كلها ما عدا دمشق، وظل عبدالله باسطًا يده على هذه البلاد حتى استطاع مروان بن الحكم أن ينتزع منه هذه الولايات عدا الحجاز التي ظلت تحت سيطرة عبدالله.
ورغم ذلك لم يهدأ الأمويون، فأخذوا يشنون حروبًا متصلة ضد ابن الزبير، انهزموا في أكثرها حتى جاء عهد عبد الملك بن مروان الذي أرسل الحجاج بن يوسف الثقفي على رأس جيش كبير لغزو مكة عاصمة ابن الزبير، فحاصرها ستة أشهر مانعًا عن الناس الماء والطعام كي يحملهم على ترك عبد الله بن الزبير، وتحت وطأة الجوع استسلم الكثير من جنوده، ووجد عبد الله نفسه وحيدًا، فقرر أن يتحمل مسئوليته حتى النهاية، وراح يقاتل جيش الحجاج في شجاعة فائقة، وكان عمره يومئذ سبعين سنة.

وأثناء ذلك ذهب عبد الله إلى أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنها-، وأخذ يشرح لها موقفه، فقالت له: يا بني، إنك أعلم بنفسك، إن كنت تعلم أنك على حق، وتدعو إلى حق، فاصبر عليه حتى تموت في سبيله، ولا تملك من رقبتك غلمان بني أمية، وإن كنت تعلم أنك أردت الدنيا فلبئس العبد أنت أهلكت نفسك، وأهلكت من قتل معك. فقال عبد الله: والله يا أماه، ما أردت الدنيا، ولا ركنت إليها، وما جُرْتُ في حكم الله أبدًا، ولا ظلمت، ولا غدرت.
فقالت أمه أسماء: أني لأرجو الله أن يكون عزائي فيك حسنًا، إن سبقتني إلى الله
أو سبقتك، اللهم ارحم طول قيامه في الليل، وظمأه في الهواجر (الأيام الشديدة الحر)، وبرَّه بأبيه وبي، اللهم أني أسلمته لأمرك فيه، ورضيت بما قضيت، فأثبني في عبد الله ثواب الصابرين الشاكرين.

انطلق عبد الله يقاتل الحجاج مع مَنْ تبقَّى معه من المسلمين حتى استشهد ومعه كثير من المسلمين وكان ذلك عام (37هـ).

لما قتل عبد الله كبر أصحاب الحجاج فسمعهم ابن عمر، فقال: أما والله للذين كبروا عند مولده خير من هؤلاء الذين كبروا عند قتله. ثم صلبه الحجاج على إحدى الطرق، فمرَّ به ابن عمر وهو مصلوب فقال: السلام عليك يا أبا خبيب، قالها ثلاث مرات، أما والله، لقد كنت أنهاك عن هذا (يقصد قتال بني أمية) ثم أخذ يثني عليه ويذكر صيامه وقيامه ومكانته. وجاءت أمه أسماء بنت أبي بكر وكانت عجوزًا مكفوفة البصر، فقالت للحجاج: أما آن لهذا الراكب أن ينـزل (تقصد عبد الله المصلوب)؟ فأنزله، فغسله المسلمون ودفنوه -رضي الله عنه-.





مع خالص التحية والتقدير




***

wa3d
22-04-2006, 05:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخى هارت على هذا المجهود الرائع واهلا وسهلا بك فى منتدانا وسعيدة بانضمامك للمسابقة

ولكن اخى العزيز ارجو ان تحاول مرة اخرى فى السؤال .. واتمنى ان تعاود الدخول فالمسابقة مفيدة

ارق تحية

وعـــــــد

hurt
22-04-2006, 05:59 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلاً أختي الفاضلة .. جزاك الله الخير علي الافادة والمراجعة ..


محاولة أخري ..



ذو الجناحين أو الشهيد البليغ هو جعفر بن أبي طالب

إنه جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-
شهيد مؤتة، وابن عم رسول الله والشقيق الأكبر لعلي -رضي الله عنه-، أسلم مبكرًا، وأسلمت معه في نفس اليوم زوجته أسماء بنت عُميْس، وتحملا نصيبهما من الأذى والاضطهاد في شجاعة وثبات.

كان أشبه الناس خَلْقًا وخُلُقًا بالرسول (، كنَّاه الرسول بأبي المساكين، ولقبه بذي الجناحين، وقال عنه حين قطعت يداه: (إن الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء) [الحاكم].

وكان جعفر -رضي الله عنه- يحب المساكين ويطعمهم ويقربهم منه، ويحدثهم ويحدثونه، يقول عنه أبو هريرة: كان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب. ويقول عنه أيضًا: ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا وطئ التراب بعد رسول الله ( أفضل من جعفر بن أبي طالب. ولما خاف الرسول ( على أصحابه اختار لهم الهجرة إلى الحبشة، وقال لهم: (لو خرجتم إلى أرض الحبشة، فإن بها ملكًا لا يظلم عنده أحد)، فخرج جعفر وأصحابه إلى الحبشة، فلما علمت قريش، أرسلت وراءهم عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة -وكانا لم يسلما بعد-، وأرسلت معهما هدايا عظيمة إلى النجاشي ملك الحبشة؛ أملا في أن يدفع إليهم جعفر وأصحابه فيرجعون بهم إلى مكة مرة ثانية ليردوهم عن دين الإسلام.
ووقف رسولا قريش عمرو وعبد الله أمام النجاشي فقالا له: أيها الملك! إنه قد ضوى (جاء) إلى بلادك غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك (المسيحية)، بل جاءوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم، وأعمامهم، وعشائرهم لتردهم إليهم. فلما انتهيا من كلامهما توجَّه النجاشي بوجهه ناحية المسلمين وسألهم:
ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، واستغنيتم به عن ديننا؟

فقام جعفر وتحدث إلى الملك باسم الإسلام والمسلمين قائلاً:
أيها الملك، إنا كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى عبادة الله وحده، وخَلْعِ (ترك) ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، فصدقناه وآمنا به، فعذبنا قومنا وفتنونا عن ديننا؛ ليردونا إلى عبادة الأوثان، فلما ظلمونا، وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ألا نظلم عندك.

استمع النجاشي إلى كلمات جعفر، فامتلأت نفسه روعة بها، ثم سأله:
هل معك شيء مما أنزل على رسولكم؟
قال جعفر: نعم،
فقال النجاشي: فاقرأه علي. فقرأ جعفر من سورة مريم، فبكى النجاشي، ثم توجه إلى عمرو وعبد الله وقال لهما:
إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة (يقصد أن مصدر القرآن والإنجيل واحد). انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكما.

فأخذ عمرو يفكر في حيلة جديدة، فذهب في اليوم التالي إلى الملك
وقال له: أيها الملك، إنهم ليقولون في عيسى قولاً عظيمًا، فاضطرب الأساقفة لما سمعوا هذه العبارة وطالبوا بدعوة المسلمين،
فقال النجاشي: ماذا تقولون عن عيسى؟
فقال جعفر: نقول فيه ما جاءنا به نبينا (: هو عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه.
عند ذلك أعلن النجاشي أن هذا هو ما قاله عيسى عن نفسه،
ثم قال للمسلمين: اذهبوا، فأنتم آمنون بأرضي، ومن سبكم أو آذاكم فعليه ما يفعل، ثم رد إلى قريش هداياهم.

وعاد جعفر والمسلمون من الحبشة بعد فتح خيبر مباشرة، ففرح الرسول ( فرحًا كبيرًا وعانقه وهو يقول: (ما أدرى بأيهما أنا أشد فرحًا؛ أبقدوم جعفر أم بفتح خيبر؟) [الحاكم].
وبنى له الرسول ( دارًا بجوار المسجد ليقيم فيها هو وزوجته أسماء بنت عميس وأولادهما الثلاثة؛ محمد، وعبد الله، وعوف، وآخى بينه وبين معاذ بن جبل -رضي الله عنهما-.


وفي العام الثامن من الهجرة،
أرسل النبي ( جيشًا إلى الشام لقتال الروم، وجعل الرسول ( زيد بن حارثة أميرًا على الجيش وقال: (عليكم بزيد بن حارثة، فإن أصيب زيد، فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة) [أحمد والبخاري].
ودارت معركة رهيبة بين الفريقين عند مؤتة، وقتل زيد بن حارثة،

فأخذ الراية جعفر، ومضى يقاتل في شجاعة وإقدام وسط صفوف الروم وهو يردد بصوت عالٍ:
يَا حَبَّذَا الجَنَّةُ وَاقْتِرَابُهَــــا طَيَّبَةٌ، وَبَارِدٌ شَرَابُهَــــــا
وَالرُّومُ رومٌ قَدْ دَنَا عَذَابُهَــا كَافِرَةٌ بَعيِدَةٌ أنْسَابُهَــــــا
عليَّ إِذْ لاقيتها ضرابهـــا

وظل يقاتل حتى قطعت يمينه، فحمل الراية بشماله فقطعت هي الأخرى، فاحتضن الراية بعضديه حتى استشهد.
يقول ابن عمر: كنت مع جعفر في غزوة مؤتة، فالتمسناه فوجدناه وبه بضع وتسعون جراحة، ما بين ضربة بسيف، وطعنة برمح،

وعلم الرسول خبر استشهاده، فذهب إلى بيت ابن عمه، وطلب أطفال جعفر وقبلهم، ودعا لأبيهم -رضي الله عنه-.



لكِ خالص تحيتي ..

الليث الاابيض
22-04-2006, 07:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتقد ان اجابة hurtموفقه انه جعفر بن ابي طالب

خالص التحية للجميع ....... وبانتظار صحابي جديد

wa3d
23-04-2006, 11:49 PM
مشكور اخى هارت على المشاركة ومبروك عليك ....... الاجابة صحيحة هذه المرة

مشكور ليثنا على المتابعة

الان ترتيب الاعضاء
الاول نسيم00 127
الثانى 000 الليث 117
الثالث 000 اسير 48
الرابع000 حاير 47
الخامس 000 خالد ديرى 25
السادس00 شمس 10
السابع000 hurt 2

مشكورين اخوتى

السؤال 0000
من هو الصحابى الجليل الملقب بـــــ ( امام الرواة ) ؟؟؟؟
1= ابو هريرة
2=انس بن مالك
3=ابو ذر الغفارى
4= عبد الله بن سلام

جزاكم الله خيرا اخوتى ..... فى انتظار التفاعل

ارق تحية
وعــــــــد

نسيـــــم الفجر
24-04-2006, 12:06 AM
الصحابى الجليل الملقب بـــــ ( امام الرواة ) ابو هريرة

ابو هريره من هو ؟؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

ابو هريرة اكثر من روى الحديث عن رسول الله

انه احد اعلام الصحابة الرواة الذين اسهموا في حفظ الشريعة ونشرها بين المسلمين كان اكثر من روى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه ثمانمائة مسلم بين صحابي وتابع.

اسمه عبدالرحمن بن صخر من ولد ثعلبة بن سليم بن فهم ينتهي نسبه الى الازو اعظم واشهر قبائل العرب كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فلما اعتنق الاسلام سماه الرسول عليه الصلاة والسلام عبدالرحمن اشتهر بكنيته (ابو هريرة) حتى غلبت على اسمه فكاد ينسى. (سمي بذلك نسبة لهره (قطه)احبها ورعاها وكان يطعمها فاسماه الرسول ابو هريره)

سئل ابوهريرة لماذا؟ كنيت بذلك قال ابو هريرة لاني وجدت هرة فحملتها في كمي فقيل لي ابوهريرة ولد ابو هريرة في اليمن ونشأ فيها يرعى الغنم لاهله ويخدمهم وقد توفي والده وهو صغير فنشأ يتيماً وقاسى شظف العيش حتى مَنّ الله عليه بالاسلام على يد الطفيل بن عمرو . فهاجر الى الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه اربع سنوات في حله وترحاله.

عريف اهل الصفة:

كان يدخل بيت النبي ويحضر مجالسه وقد اتخذ الصفة مقاما وجعله النبي عريف اهل الصفة.

اذا اراد ان يجمعهم لطعام يطلب من ابي هريرة ان يجمعهم لانه اعرف بهم وبمنازلهم.

وكان ابوهريرة يحب النبي حبا شديدا حدث ان رفع الرسول الدرة ليضرب بها اباهريرة فقال ابو هريرة لان يضربني بها احب اليّ من حمر النعم.

وكان ابو هريرة يقتدي بالنبي في كل اعماله ويحذر الناس من الانغماس في ملاذ الدنيا وشهواتها. لا يفرق في ذلك بين غني وفقير أو بين حاكم ومحكوم. يرشد الناس الى الحق والصواب.

مر ذات يوم بقوم يتوضأون فقال لهم اسبغوا الوضوء فاني سمعت ابا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للاعقاب من النار».

ومما يقوله ابو هريرة : «ان اهل الصفة هم ضيوف الرحمن لا اهل لهم ولا مال. اذا اتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسلها اليهم ولم يصب منها شيئا واذا جاءته هدية اصاب منها واشركهم فيها.

يقول امام التابعين سعيد بن المسيب: رأيت ابا هريرة يطوف بالسوق. ثم يأتي اهله فيقول: هل عندكم من شئ؟ فان قالوا: لا قال: اني صائم. كان زاهدا في الدنيا ويكتفي من الطعام بسد رمقه - فقد صبر على الفقر طويلا. حتى رزقه الله مالا وفيرا- وكان دائما يذكر ايام فقره ويدعو الناس الى الصبر والشكر ومر ابو هريرة ذات يوم بقوم يذبحون شاة. فدعوه الى تناول الطعام معهم فأبى وقال: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الدنيا وما شبع من خبز الشعير قط.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث ابا هريرة مع العلاء الحضرمي الى البحرين لينشرا الاسلام فيها ويفقها الناس في امور دينهم فأنجزا هذه المهمة خير انجاز.

ولما تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة جعل ابا هريرة عاملاً على البحرين وقد عينه معاوية بن ابي سفيان واليا على المدينة فترة من الزمن وكان يقول له: نعم الامير انت يا ابا هريرة. فقد كان وهو امير المدينة يمر في السوق حاملا الحطب عل ظهره حتى ان احد المسلمين عرض عليه ان يحمل عنه الحطب فرفض وقال لست افضل من احد فيكم.

الصحيفة الصحيحة:

كان ابو هريرة يحفظ ما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ظهر قلب. كما كان يدعو الناس الى حفظ القرآن الكريم واحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام.

وقد حفظ التاريخ وثيقة علمية قيمة تضمنت ما املاه ابو هريرة على تلميذه همام بن منبه احد اعلام التابعين التقاة الذين التفوا حول الصحابي الجليل ابي هريرة رضي الله عنه وهذه الوثيقة اطلق عليها (الصحيفة الصحيحة) وقد نقلها الامام احمد بتمامها في مسنده كما نقل الامام البخاري عددا كبيرا من احاديثها في صحيحه. وقد قال ابو هريرة رضي الله عنه عن نفسه «ما من احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احفظ لحديثه مني- اللهم إلا عبدالله بن عمر فإنه كان يكتب اما انا فأسمع واحفظ ولا اكتب».

تحياتي لكم ..................

wa3d
25-04-2006, 12:45 AM
برافو نسيم ودائما بالمقدمة

الان ترتيب الاعضاء

الاول نسيم = 132
الثانى الليث = 117
الثالث اسير 48
الرابع حاير 47
الخامس خالد25
السادس شمس 10
السابع هارت 2

الان الســـــــــــــــــــــــــــــــــــؤال

صحابية جليلة قدمت للإسلام خدمات عظيمة، ففي بيتها ترعرعت نواة الإسلام ، ومن ثنايا دارها فاحت روائح الطيب في المدينة المنورة كلها ، فانتشر فيها الإسلام وهى ام الصحابى الجليل سعد بن معاذ الذى اهتز لموته عرش الرحمن...... فمن تكون هذه الصحابية الجليلة ؟؟؟؟

1/ام المنذر بن قيس
2/ سمية بنت خباط
3/كبشة بنت رافع
4/ ام رومان بنت عامر

تمنياتى لكم بالتوفيق

ارق تحية
وعـــــد

wa3d
25-04-2006, 07:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخى خالد على المشاركة ..... جزاك الله خيرا ...وعود حميد

ترتيب الاعضاء :

الاول نسيم = 132
الثانى الليث = 117
الثالث اسير= 48
الرابع حاير= 47
الخامس خالد= 30
السادس شمس=10
السابع هارت = 2

الســــــــــــــــــــــــؤال :

صحابية جليلة، لم تكن من النساء ذوات الشهرة في الجاهلية، بل كانت امرأة بدوية لا تتعدى شهرتها خيمتها أو أهلها، وقد هبطت عليها البركة عند نزول النبي صلى الله عليه وسلم ضيفاً عليها عند هجرته إلى المدينة حتى غدت بذلك إحدى شهيرات النساء فى الإسلام. فمن تكون هذه الصحابية الجليلة ؟؟؟

1/ام عطية الانصارية
2/ ام معبد الخزاعية
3/ام الدحداح الانصارية
4/ام المنذر بن قيس


تمنياتى لكم بالتوفيق ..وفى انتظار التفاعل

ارق تحية للجميع

وعـــــــد

الليث الاابيض
25-04-2006, 07:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جؤاب السؤال هو :-
ام معبد الخزاعية

أم معبد الخزاعية، صحابية جليلة، لم تكن من النساء ذوات الشهرة في الجاهلية، بل كانت امرأة بدوية لا تتعدى شهرتها خيمتها أو أهلها، وقد هبطت عليها البركة عند نزول النبي صلى الله عليه وسلم ضيفاً عليها عند هجرته إلى المدينة حتى غدت بذلك إحدى شهيرات النساء في الإسلام.


- اسمها عاتكة بنت خالد بن منقذ أخت حبيش بن خالد الخز اعي الكعبي الصحابي، وهو صاحب حديث أم معبد الخزاعية رضي الله عنها، وإليك قصة أم معبد الخزاعية رضي الله عنها، كما هي في الطبقات الكبرى لابن سعد:

عن أبي معبد الخز اعي رضي الله عنه أن رسول صلى الله وسلم لما هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي، فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية، كانت امرأة جلدة، برزة، تحتبي وتقعد بفناء الخيمة، ثم تسقي وتطعم، فسألوها تمراًَ أو لحماً يشترون، فلم يصيبوا عندها شيئاً من ذلك، وإذا القوم مرملون مسنتون، فقالت: والله لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القرى، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد ؟ قالت: هذه شاة خلفها الجهد عن الغنم، فقال: هل بها من لبن ؟ قالت: هي أجهد من ذلك، قال: أتأذنين لي أن أحلبها ؟ قالت: نعم، بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً ! فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشاة فمسح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: اللهم بارك لها في شاتها. قال: فتفاجت ودرت واجترت، فدعا بإناء لها يربض الرهط، فحلب فيه ثجاً حتى علبه الثمال فسقاها، فشربت حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم آخرهم، فشربوا جميعاً عللاً بعد نهل حتى أراضوا، ثم حلب فيه ثانياً عوداً على بدء، فغادره عندها ثم ارتحلوا عنها.

فقلما لبثت أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزاً حيلاً عجافاً هزلى ما تساوق ، مخهن قليل لا نقي بهن ، فلما رأى اللبن عجب ، وقال : من أين لكم هذا والشاة عازبة ، ولا حلوبة في البيت ؟ قالت: لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت وكيت. قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي يطلب، صفيه لي يا أم معبد ، قالت : رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة ، متبلج الوجه ، حسن الخلق ، لم تعبه ثلجة ، ولم تزر به صلعة ، وسيم قسيم ، في عينيه دعج ، وفي أشفاره وطف ، وفي صوته صحل ، أحور أكحل أزج أقرن ، شديد سواد الشعر ، في عنقه سطع ، وفي لحيته كثافة ، إذا صمت فعليه الوقار ، إذا تكلم سما وعلاه البهاء ، وكأن منطقه خزرات نظم يتحدرن ، حلو المنطق ، فصل ، لا نزر ولا هزر ، أجهر الناس وأجمله من بعيد ، وأحلاه وأحسنه من قريب ، ربعة لا تشنؤه من طول ، ولا تقتحمه عين من قصر ، غصن بني غصنين ، فهو أنضر الثلاثة منظراً ، وأحسنهم قدراًَ ، له رفقاء يحفون به ، إذا قال استمعوا لقوله ، وإذا أمر تبادروا إلى أمره ، محفود محشود ، لا عابث ولا منفد. قال: هذا والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر، ولو كنت وافقته يا أم معبد لا لتمست أن أصحبه، لأفعلن أن وجدت إلى ذلك سبيلاً، وأصبح صوت بمكة عالياً بين السماء والأرض يسمعونه ولا يرون من يقول، وهو يقول:
جزى الله رب الناس خير جزائه.................... رفيقين حلا خيمتي أم معبد
هما نزلا بالبر وارتحلا به...................... فأفلح من أمسى رفيق محمد
فيا لقصي ما زوى الله عنكم.................... به من الأفعال لا يجازى وسودد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها................فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبت........................له بصريح ضرة الشاة مزبد
فغادره رهناً لديها لحالب .......................تدر بها في مصدر ثم مورد

وما أجمل ما سطره أحمد محرم في ديوانه (مجد الإسلام) حين قال يصف هذا الحدث اللطيف في خيمة أم معبد :
ما حديث لأم معبد تستسقيه........................ظمأى النفوس عذباً نميراً
سائل الشاة كيف درت وكانت.....................كزة الضرع لا ترجي الدرورا
بركات السمح المؤمل يقري.......................أمم الأرض زائراً أو مزوراً
مظهر الحق للنبوة سبحا..........................نك رباً فرد الجلال قديراً

- ولقد لا مست نسمات الإيمان قلب أم معبد منذ اللحظات الأولى التي سمعت وشاهدت فيها النبي صلى الله عليه وسلم بدليل أنها حين مر بها فتيان قريش وسألوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يلاحقونه أشفقت عليه منهم ، فتعاجمت عليهم ، وقالت لهم : إنكم تسألون عن شيء ما سمعت به قبل عامي هذا............

اضافة اخري

ثم مروا بخيمة أم معبد الخزاعية ، وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي بفناء الخيمة ثم تطعم وتسقي من مر بها ، يسألاها : هل عندها شيء يشترونه ؟ فقالت والله لو عندنا شيء ما أعوزكم القرى . والشاء عازب - وكانت سنة شهباء - فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة فقال " ما هذه الشاة ؟ " قالت خلفها الجهد عن الغنم . فقال " هل بها من لبن ؟ " قالت هي أجهد من ذلك . قال " أتأذنين لي أن أحلبها ؟ " قالت نعم - بأبي أنت وأمي - إن رأيت بها حليبا فاحلبها .

فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ضرعها ، وسمى الله ودعا ، فتفاجت عليه ودرت . فدعا بإناء لها يربض الرهط فحلب فيه حتى علته الرغوة فسقاها فشربت حتى رويت وسقى أصحابه حتى رووا . ثم شرب هو . وحلب فيه ثانيا فملأ الإناء . ثم غادره عندها وارتحلوا .

فقل ما لبثت أن جاء زوجها يسوق أعنزا عجافا يتساوكن هزالا . فلما رأى اللبن قال من أين هذا ؟ والشاء عازب . ولا حلوبة في البيت .

قالت لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك ومن حديثه كيت وكيت قال والله إني لأراه صاحب قريش الذي تطلبه . صفيه لي يا أم معبد .

قالت ظاهر الوضاءة أبلج الوجه حسن الخلق لم تعبه ثجلة ولم تزر به صعلة وسيم قسيم في عينيه دعج وفي أشفاره وطف وفي صورته صحل وفي عنقه سطع . وفي لحيته كثاثة أحور أكحل أزج أقرن شديد سواد الشعر إذا صمت علاه الوقار وإذا تكلم علاه البهاء أجمل الناس وأبهاه من بعيد وأحسنه وأحلاه من قريب . حلو المنطق . لا نذر ولا هذر كأن منطقه خرزات نظم يتحدون ربعة لا تقتحمه عين من قصر ولا تشنؤه من طول . غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا ، وأحسنهم قدرا . له رفقاء يحفون به . إذا قال استمعوا لقوله . واذا أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود . لا عابس ولا مفند .

قالت أسماء بنت أبي بكر . مكثنا ثلاث ليال لا ندري : أين توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ إذ أقبل رجل من الجن من أسفل مكة يتغنى بأبيات غناء العرب ، والناس يتبعونه ويسمعون منه ولا يرونه حتى خرج من أعلى مكة فعرفنا أين توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قالت ولما خرج أبو بكر احتمل معه ماله . فدخل علينا جدي أبو قحافة - وقد ذهب بصره - فقال إني والله لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه . قلت : كلا والله قد ترك لنا خيرا . وأخذت حجارة فوضعتها في كوة البيت . وقلت : ضع يدك على المال . فوضعها ، وقال لا بأس . إن كان قد ترك لكم هذا فقد أحسن قالت والله ما ترك لنا شيئا وإنما أردت أن أسكت الشيخ ..................


تحياتي لكم

wa3d
27-04-2006, 03:15 AM
مشكور ليثنا على الاجابة والمتابعة

النقاط ...

الاول نسيم 132
الثانى الليث 122
الثالث اسير 48
الرابع حاير 47
الخامس خالد30
السادس شمس10
السابع هارت 2

السؤال

من هى الصحابية الجليلة الملقبة ب الشهيدة الحية ؟؟؟؟
1 0 ام ورقة
2 0 ام سليم الانصارية
3 0 زينب بنت خزيمة

تمنياتى للجميع بالتوفيق

ارق تحية

وعــــــد